نتائج البحث عن (بر الدين) 5 نتيجة

بر الدين
من بر من (ب ر ر) بمعنى صدق اليمين والدين من (د ي ن).
بر الدين
بر من (ب ر ر) بمعنى ما انبسط من سطح الأرض ولم يغطه الماء، واسم من أسماء الله الحسنى والدين من (د ي ن) بمعنى الخضوع والطاعة وكل ما يتعبد به الإنسان والملة والإسلام.

صبر الدين الأول (سلطان أوفات)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبر الدين الأول (سلطان أوفات) هو صبر الدين الأول محمد بن عمر ولشمع الذى ينتمى إلى بنى عقيل بن أبى طالب أو بنى عبد الدار من قريش، حيث هاجر نفر منهم إلى منطقة القرن الإفريقى فى عصور الإسلام الأولى، وأقاموا سلطنة أُوفات الإسلامية على يد عمر ولشمع حوالى منتصف القرن (13 م) فيما بين هضبة الحبشة وبين ساحل البحر الأحمر.
حكم أولاد عمر ولشمع ومنهم صبر الدين الأول وهو ثالث من حكمها من أفراد هذه الأسرة العربية، وكان معاصرًا لملك الحبشة عمدا صيون (1314 - 1344م).
وكان هذا الملك الحبشى قد خرج بجيوشه الجرارة عام (729هـ =1328م)، وهجم على سلطنة أوفات من جميع نواحيها وأسر سلطانها حق الدين الأول بن عمر ولشمع، وعين عليها أخاه صبر الدين الأول، على أن يعترف هذا السلطان الجديد بسيادة ملك الحبشة ويعلن طاعته له.
وكان الأحباش منذ نهاية القرن (13م) لا يريدون أن تقوم بجوارهم سلطنة إسلامية قوية تستقل بحكم هذه المنطقة الواسعة التى فاقت مساحة مملكة الحبشة نفسها، ومن ثم فقد حاربوا سلطنة أوفات وفرضوا طاعتهم على بعض سلاطينها، ومنهم السلطان صبر الدين الأول الذى لم يطقْ صبرًا على تبعيته لهم، وأراد أن يتخلص من نير الأحباش وسيطرتهم، وكون حلفًا إسلاميًّا من أوفات ومملكة هدية الإسلامية ومملكة دوارو الإسلامية، وكانتا تقعان جنوب أوفات، وغزا كثيرًا من أقاليم مملكة الحبشة وهدد عمدا صيون ملك الحبشة فى عقر داره، فقام هذا الملك وعبأ جيوشه وغزا هذه الممالك الإسلامية وأسر ملوكها وكثيرًا من أهلها وحملهم معه إلى عاصمته؛ مما أجبر صبر الدين الأول على المثول بنفسه أمام عمدا صيون، فقتله وضم أوفات وهدية وفطحار وجعلها مملكة واحدة وعين عليها جلال الدين أخا السلطان القتيل بعد أن رضى جلال الدين أن يدفع له الجزية وأن يكون تابعًا له.

صبر الدين الثانى (سلطان عدل)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبر الدين الثانى (سلطان عدل) هو صبر الدين الثانى على بن سعد الدين، من أسرة عمر ولشمع القرشية التى أقامت سلطنة أوفات الإسلامية، ولما قضى عليها الأحباش أقامت سلطنة عدل الإسلامية فيما بقى من أراضى سلطنة أوفات، فيما يُعرف الآن بالصومال الشمالى والغربى (أوجادين) ومنطقة هرر وجيبوتى، وهى البلاد التى تقع جنوب نهر عواش، وكان صبر الدين الثانى هذا هو أول سلطان يتولى حكم هذه السلطنة الجديدة، وذلك فى الفترة من (817 - 825 هـ = 1414 - 1422 م).
وكان صبر الدين قد فرَّ هو وإخوته التسعة إلى اليمن عقب استشهاد والدهم سعد الدين آخر سلاطين أوفات فى عام (805هـ =1402م)، فساعدهم ملك اليمن وعادوا إلى إقليم عدل، وأقاموا هذه السلطنة بعد أن انضم إليهم جنود أبيهم وأولياء دولتهم السابقة.
واتخذ صبر الدين الثانى مدينة دكَّر عاصمة له، وجمع شمل المسلمين حوله واستأنف الجهاد ضد الأحباش انتقامًا لمقتل أبيه سعد الدين، واسترجاعًا لنفوذ أسرته ، وإنقاذًا للإسلام من الضياع، وهاجم الأحباش فى عدة مواقع انتصر فيها، ثم هزمه إسحاق ملك االحبشة الذى كان قد كوَّن دولة منظمة وجيشًا مدربًا أحسن تدريب بمساعدة بعض قبط مصر وبعض فرسان المماليك الفارين من مصر إلى الحبشة خوفًا من خصومهم فى مصر.
ومن ثم اضطر صبر الدين الثانى إلى اتباع أسلوب حرب العصابات نظرًا لكثرة جند الأحباش وقلة جنده، وتمكن أخوه محمد وقائده حرب جوش - الحبشى الأصل والذى كان قد أسلم وانضم إلى صبر الدين الثانى - أن يهزم جيشًا حبشيًّا فى موقعة يُقال لها رطوى؛ مما شجع صبر الدين على القتال بنفسه، فهاجم أحد قصور ملك الحبشة وأحرقه وهزم جنده، وأرسل عددًا من قواده فتوغلوا فى بلاد أمهرة، أى فى قلب هضبة الحبشة، وكان هذا خطأ من الناحية العسكرية؛ ذلك أن الأحباش أحاطوا بجيش صبر الدين الثانى وقتلوا جميع الجند ومثلوا بجثثهم، فلم يطقْ صبر الدين الثانى صبرًا على هذه

*صبر الدين الأول (سلطان أوفات)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبر الدين الأول (سلطان أوفات) هو صبر الدين الأول محمد بن عمر ولشمع الذى ينتمى إلى بنى عقيل بن أبى طالب أو بنى عبد الدار من قريش، حيث هاجر نفر منهم إلى منطقة القرن الإفريقى فى عصور الإسلام الأولى، وأقاموا سلطنة أُوفات الإسلامية على يد عمر ولشمع حوالى منتصف القرن (13 م) فيما بين هضبة الحبشة وبين ساحل البحر الأحمر.
حكم أولاد عمر ولشمع ومنهم صبر الدين الأول وهو ثالث من حكمها من أفراد هذه الأسرة العربية، وكان معاصرًا لملك الحبشة عمدا صيون (1314 - 1344م).
وكان هذا الملك الحبشى قد خرج بجيوشه الجرارة عام (729هـ =1328م)، وهجم على سلطنة أوفات من جميع نواحيها وأسر سلطانها حق الدين الأول بن عمر ولشمع، وعين عليها أخاه صبر الدين الأول، على أن يعترف هذا السلطان الجديد بسيادة ملك الحبشة ويعلن طاعته له.
وكان الأحباش منذ نهاية القرن (13م) لا يريدون أن تقوم بجوارهم سلطنة إسلامية قوية تستقل بحكم هذه المنطقة الواسعة التى فاقت مساحة مملكة الحبشة نفسها، ومن ثم فقد حاربوا سلطنة أوفات وفرضوا طاعتهم على بعض سلاطينها، ومنهم السلطان صبر الدين الأول الذى لم يطقْ صبرًا على تبعيته لهم، وأراد أن يتخلص من نير الأحباش وسيطرتهم، وكون حلفًا إسلاميًّا من أوفات ومملكة هدية الإسلامية ومملكة دوارو الإسلامية، وكانتا تقعان جنوب أوفات، وغزا كثيرًا من أقاليم مملكة الحبشة وهدد عمدا صيون ملك الحبشة فى عقر داره، فقام هذا الملك وعبأ جيوشه وغزا هذه الممالك الإسلامية وأسر ملوكها وكثيرًا من أهلها وحملهم معه إلى عاصمته؛ مما أجبر صبر الدين الأول على المثول بنفسه أمام عمدا صيون، فقتله وضم أوفات وهدية وفطحار وجعلها مملكة واحدة وعين عليها جلال الدين أخا السلطان القتيل بعد أن رضى جلال الدين أن يدفع له الجزية وأن يكون تابعًا له.

*صبر الدين الثانى (سلطان عدل)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبر الدين الثانى (سلطان عدل) هو صبر الدين الثانى على بن سعد الدين، من أسرة عمر ولشمع القرشية التى أقامت سلطنة أوفات الإسلامية، ولما قضى عليها الأحباش أقامت سلطنة عدل الإسلامية فيما بقى من أراضى سلطنة أوفات، فيما يُعرف الآن بالصومال الشمالى والغربى (أوجادين) ومنطقة هرر وجيبوتى، وهى البلاد التى تقع جنوب نهر عواش، وكان صبر الدين الثانى هذا هو أول سلطان يتولى حكم هذه السلطنة الجديدة، وذلك فى الفترة من (817 - 825 هـ = 1414 - 1422 م).
وكان صبر الدين قد فرَّ هو وإخوته التسعة إلى اليمن عقب استشهاد والدهم سعد الدين آخر سلاطين أوفات فى عام (805هـ =1402م)، فساعدهم ملك اليمن وعادوا إلى إقليم عدل، وأقاموا هذه السلطنة بعد أن انضم إليهم جنود أبيهم وأولياء دولتهم السابقة.
واتخذ صبر الدين الثانى مدينة دكَّر عاصمة له، وجمع شمل المسلمين حوله واستأنف الجهاد ضد الأحباش انتقامًا لمقتل أبيه سعد الدين، واسترجاعًا لنفوذ أسرته ، وإنقاذًا للإسلام من الضياع، وهاجم الأحباش فى عدة مواقع انتصر فيها، ثم هزمه إسحاق ملك االحبشة الذى كان قد كوَّن دولة منظمة وجيشًا مدربًا أحسن تدريب بمساعدة بعض قبط مصر وبعض فرسان المماليك الفارين من مصر إلى الحبشة خوفًا من خصومهم فى مصر.
ومن ثم اضطر صبر الدين الثانى إلى اتباع أسلوب حرب العصابات نظرًا لكثرة جند الأحباش وقلة جنده، وتمكن أخوه محمد وقائده حرب جوش - الحبشى الأصل والذى كان قد أسلم وانضم إلى صبر الدين الثانى - أن يهزم جيشًا حبشيًّا فى موقعة يُقال لها رطوى؛ مما شجع صبر الدين على القتال بنفسه، فهاجم أحد قصور ملك الحبشة وأحرقه وهزم جنده، وأرسل عددًا من قواده فتوغلوا فى بلاد أمهرة، أى فى قلب هضبة الحبشة، وكان هذا خطأ من الناحية العسكرية؛ ذلك أن الأحباش أحاطوا بجيش صبر الدين الثانى وقتلوا جميع الجند ومثلوا بجثثهم، فلم يطقْ صبر الدين الثانى صبرًا على هذه
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت