نتائج البحث عن (بلاغة) 49 نتيجة

(البلاغة) حسن الْبَيَان وَقُوَّة التَّأْثِير و (عِنْد عُلَمَاء البلاغة) مُطَابقَة الْكَلَام لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته
البلاغة في المتكلم: ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلام بليغ، فعلم أن كل بليغ؛ كلامًا كان، أو متكلمًا، فصيح؛ لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة، وليس فصيح بليغًا.

البلاغة في الكلام: مطابقته لمقتضى الحال. والمراد بالحال: الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته، أي فصاحة الكلام.
وقيل: البلاغة: تنبؤ عن الوصول والانتهاء، يوصف بها الكلام والمتكلم فقط، دون المفرد.
البلاغة:[في الانكليزية] Eloquence ،rhetoric [ في الفرنسية] Eloquence ،rhetorique

عند أهل المعاني يطلق على معنيين:أحدهما بلاغة الكلام، وتسمّى بالبراعة والبيان والفصاحة أيضا، وهي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته أي مع فصاحة ذلك الكلام، كذا ذكر الخطيب في التلخيص. قيل لو قال إلّا إذا اقتضى الحال خلاف ذلك لكان أحسن، لأنّ الحال قد يقتضي ما ينافي الفصاحة كالتعقيد في المعمّيات، فحينئذ رعاية التطابق أولى من رعاية الفصاحة إذ ارتفاع شأن الكلام بالطباق لمقتضى الحال، لكن بني الكلام على الكثير الشائع ولم يعتد بالقليل النادر. وقيل نمنع بلاغة الكلام المذكور. ومعنى مطابقة الكلام لمقتضى الحال يذكر في لفظ الحال.قيل خالف الخطيب السكاكي في اشتراط فصاحة الكلام. فقيل إنه لا يشترط شيء من فصاحة الكلام في البلاغة، وليس رجوع البلاغة إلى البيان لاشتراطها بالخلوّ عن التعقيد المعنوي، بل لمعرفة أنواع المجاز والكناية وعلاقتها لئلّا يخرج فيها عن اعتبارات اللغة.وقيل إنه لا يشترط في البلاغة من الفصاحة سوى الخلوص عن التعقيد المعنوي. ثم قال الخطيب: ولبلاغة الكلام طرفان: أحدهما أعلى إليه تنتهي البلاغة وهو الإعجاز وما يقرب منه أي من حدّ الإعجاز انتهى. أي الطرف الأعلى نوع تحته صنفان: كلام يعجز البشر عن الإتيان بمثله وهو حدّ الإعجاز وقريب من حدّ الإعجاز بأن لا يعجز البشر لكن يعجز مقدار أقصر سورة عن الإتيان بمثله، وكلاهما مندرج تحت حدّ الإعجاز لأنّ حدّ الإعجاز هو حد الاعجاز عن الإتيان بأقصر سورة، وبهذا اندفع ما أورده المحقق التفتازاني من أنه لا معنى لجعل حدّ الإعجاز وما يقرب منه طرفا أعلى إذ المناسب أن يؤخذ حقيقيا كالنهاية أو نوعيا كالإعجاز انتهى. إذ قد يؤخذ نوعيا هو حدّ الإعجاز المعتبر شرعا وهو حدّ إعجاز أقصر سورة، إلّا أنّه نبّه على أنه صنفان: كلام يعجز نفسه وكلام يعجز مقدار سورة من جنسه.

فإن قيل: ليست البلاغة سوى المطابقة لمقتضى الحال مع الفصاحة، وعلم البلاغة كافل بإتمام هذين الأمرين فمن أتقنه وأحاط به لم لا يجوز أن يراعيهما حقّ الرعاية فيأتي بكلام هو في الطرف الأعلى ولو بمقدار أقصر سورة؟ قلت إنّ العلم لا يتكفل إلّا بيان الأحوال وأما الاطّلاع على كميات الأحوال وكيفياتها ورعاية الاعتبارات بحسب المقامات فأمر آخر. ثم قال وثانيهما أسفل وهو ما إذا غيّر عنه إلى ما دونه التحق بأصوات الحيوانات عند البلغاء، وبينهما مراتب كثيرة انتهى. فإن قلت يلتحق ما يشتمل على الدقائق البيانية بأصوات الحيوانات؟ قلت اعتبار الوضوح والخفاء في الدلالة بالنسبة إلى المعاني [المجازية،] وتلك المعاني أزيد من الدلالات الوضعية ومما يتعلق بعلم المعاني، فرعاية البيان لا ينفك عن رعاية المعاني. وثانيهما بلاغة المتكلم وهي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ أي لا يعجز بها عن تأليف كلام بليغ فالبلاغة بمعنييها أخصّ مطلقا من الفصاحة، فكلّ بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح ولا عكس، هذا خلاصة ما في الأطول والمطول والچلپي. وفي الإتقان في النوع الرابع والستين مراتب الكلام المحمود متفاوتة. فمنها البليغ الرصين الجزل. ومنها الفصيح القريب السهل.ومنها الجائز الطّلق الرّسل. فالأول أعلاها والثاني أوسطها والثالث أدناها، فحازت بلاغة القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصّة، فانتظم لها بانتظام هذه الصفات نمط من الكلام يجمع بين صفتي الفخامة والعذوبة، وهما على الانفراد في نعوتهما متضادان، لأن العذوبة نتاج السهولة، والجزالة والمتانة يعالجان نوعا من الزعورة، فكان اجتماع الأمرين في نظمه مع نبوّ كلّ واحد منهما عن الآخر فضيلة خصّ بها القرآن ليكون آية بيّنة لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
علم البلاغة:[في الانكليزية] Rhetoric [ في الفرنسية] Rhetorique هو علم المعاني والبيان وقد سبق في المقدمة.
البلاغة والنظم:لا تفضل الكلمة صاحبتها منفردة في قاموس اللغة، من حيث دلالة كل على معناه، فكلمة قال، لا تفضل تكلم، وكلمة رجل، لا ميزة لها على أسد، اللهم إلا من ناحية أن بعض الكلمات أسهل جريا على اللسان من بعض، وأخف نطقا، فتجد مثلا كلمة النفس أسلس من كلمة الجرشى، وكلمة مرتفعات أسلس من كلمة مستشزرات، وإلا من ناحية كثرة استعمال بعضها وغرابة البعض الآخر، فإذا ما نظمت الكلمة في جملة، صارت دالة على نصيبها من المعنى، وصار من حقنا أن نسأل: لم اختيرت هذه الكلمة دون تلك، ولم آثرنا صيغة على أخرى؟وإن الأسلوب قد يروعك ويبهرك، فإذا أخذت مفرداته كل مفرد على حدة، فقد لا تجد فيه كبير روعة، ولا قوة أسر، ولكن عند ما انتظمت هذه المفردات في سلك فلاءمت ما قبلها، وارتبطت بما بعدها، واكتسبت جمالا وجلالا، وإن شئت فانظر قوله تعالى: وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (هود 44). فإنك إذا أخذت كل كلمة على حدتها، من غير نظر إلى ما قامت به من أداء حظها المقسوم لها في معنى الجملة كلها، فقد لا تجد لها من التأثير ما تجده لها، وهى بين أخواتها تؤدى معناها.وهنا يحق لنا أن نسأل عن فضل الكلمة في موضعها، ونتبين جمال اختيارها، وندرك ما لها من الميزة على صاحبتها، وإذا سلكنا هذا المسلك في الآية الكريمة رأينا الآية تصور ما حدث بعد الطوفان، من ابتلاع الأرض ماءها، ونقاء السماء بعد أن كانت تغطى بسحبها، واستواء السفينة على الجودى، وقد طهرت الأرض من رجس المشركين، فصور الله ذلك تصويرا حسيّا، يؤكد في نفسك استجابة هذه الطبيعة العظيمة وخضوعها لأمر الله، فهذا المطر المدرارينهمل من السماء، وهذا الماء الطاغى يجتاح نواحى الأرض، وهذا الاضطراب فى أرجاء الكون، لم يلبث أن سكن واستقر، وعادت الطبيعة إلى هدوئها، عند ما تلقت أمر الله لها أن تسكن وتهدأ، ولكن لما كان هذا الأمر قد صدر إلى الكون من غير أن يسمعه من في الكون، أو يروا قائله، بنى الفعل للمجهول كما ترى، وأوثر في نداء الأرض يا دون الهمزة، لما يدعو اجتماعها مع همزة أرض إلى ثقل على اللسان في النطق بهما، وفضّلت كذلك على «أيا» لما في هذه من زيادة تنبيه ليست الأرض، وهى رهن أمر الله، فى حاجة إليه، وأوثر تنكير الأرض لما في ذلك من تصغير أمرها، فالمقام هنا يستدعى ذلك التصغير، ويستدعى الإسراع بتلبية الأمر، وذلك لا يكون مع التعريف المقتضى لإطالة الكلام بأيتها، وجاءت كلمة ابْلَعِي هنا مصورة لما يراد أن تصنعه الأرض بمائها، وهو أن تبتلعه في سرعة، فهى هنا أفضل من امتصى مثلا؛ لأنها لا تدل على الإسراع في التشرب، وفي إضافة الماء إليها ما يوحى بأنها جديرة بأن تمتص ماء هو ماؤها، فكأنها لم تكلف شططا من الأمر، وقل مثل ذلك في قوله:وَيا سَماءُ أَقْلِعِي، ولاحظ هذا التناسق الموسيقى بين ابلعى وأقلعى، وبنى غِيضَ للمجهول، مصورا بذلك إحساس من شاهدوا هذا المنظر الطبيعى، فهم قد رأوا الماء يغيض والأمر يتم، وكأنما قد حدث ذلك من تلقاء نفسه، من غير أن يكون ثمة فاعل قد فعل، واختيرت كلمة استوت دون رست مثلا لما في كلمة استوى من الدلالة على الثبات المستقر، وبنى الفعل قِيلَ للمجهول إشارة إلى أن هذا القول قد صدر ممن لا يعد كثرة، حتى لكأن أرجاء الكون تردد هذا الدعاء، وجاءت كلمة بُعْداً دون (هلاكا) مثلا، إشارة إلى أن هلاك هؤلاء القوم الظالمين إنما قصد به إبعادهم عن الفساد في الأرض، والسخرية بمن آمن وعمل صالحا، وأوثر المجيء بالموصوف هنا؛ لأنه لا يراد الدعاء على الظالمين لاتصافهم بالظلم، وإنما يراد الدعاء على هؤلاء القوم بالبعد؛ لاتصافهم بالظلم، فالمقام هنا، مقام حديث عن قوم ظلموا أنفسهم، فاستحقوا لذلك أنيتخلص منهم، وأحس في كلمة بعدا، دلالة على الراحة النفسية التى شعر بها من في الكون، بعد أن تخلصوا من هؤلاء القوم الظالمين، ولعل لاستخدام المصدر الذى يؤكد أن الفعل قد تم، أثرا في ذلك. أو لا ترى الآية قد صورت لك ما حدث بعد الطوفان أدق تصوير، فى عبارة موجزة، فها هى ذى الأرض تبتلع ماءها، وها هى ذى السحب في السماء تنقشع مقلعة، وها هو ذا الماء قد غاض، وعادتالطبيعة كما كانت، فاستقرت سفينة نوح ومن معه على الجودى، وتنفس الكون الصعداء، فقد طهر من القوم الظالمين.وقد يتجمع الحسن حول حرف واحد في الآية، يثير في نفسك ألوانا من المعانى، لا تجدها إذا استبدلت به حرفا آخر، واستمع إلى قوله تعالى: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (الروم 55، 56). ألا تشعر بما حول هذه الفاء، من استفهامات تثيرها، فكأن الذين أوتوا العلم والإيمان يقولون لمنكرى البعث: ألا تزالون مصرين على إنكاره؟ وماذا أنتم فاعلون؟ وكيف تلقون ربّا أنكرتم لقاءه؟ وشبيه بهذا قول الشاعر، وقد تمثل به أبو بكر، حين أتاه كتاب خالد بالفتح وهزيمة الأعاجم:تمنانا، ليلقانا بقوم...تخال بياض لأمهم السرابافقد لاقيتنا فرأيت حربا...عوانا، تمنع الشيخ الشرابافتأمل موضع الفاء في قوله: فقد لاقيتنا، أو لا ترى فيها معنى الاستخبار عما شاهده الأعداء منهم، عند ما لا قوهم، ومعنى الإخبار بأنهم أبلوا خير البلاء، وكانوا فى الحرب أبطالا مغاوير، وكذلك تأمل موضع الفاء في قول العباس بن الأحنف:قالوا: خراسان أقصى ما يراد بنا...ثم القفول، فقد جئنا خراساناأو لا ترى فيها معنى اللهفة على استنجاز الأمل، والشوق القاتل إلى العود إلى الوطن المفارق، والمطالبة بتنفيذ ما وعد به، قبل أن يبدأ رحلته.
التجريد في البلاغة: أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فيها للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه.
أساس البلاغة
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهو: كتاب كبير الحجم، عظيم الفحوى، من أركان فن الأدب، بل هو أساسه.
ذكر فيه: المجازات اللغوية، والمزايا الأدبية، وتعبيرات البلغاء.
على ترتيب موادها (كالمغرب).
أوله: (خير منطوق به أمام كل كلام... الخ).
أساس البلاغة، وقاعدة الفصاحة
رسالة.

أسرار البلاغة في المعاني والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
ولأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني، الأندلسي.
ذكر في: ديوانه أنه كلام مطلق، يشتمل على الحسن من المطالع في البديع.
أقسام البلاغة، وأحكام الفصاحة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري، النحوي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة.
بلغة الحافظ، وبلاغة اللافظ
في الإنشاء.
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم القناوي، القرشي، المالكي.
أوله: (الحمد لله الذي اخترع الخلائق... الخ).
رتب على: خمسة عشر بابا.
تلقيح البلاغة
لأبي الفضل: محمد بن عبيد الله الوزير، البلعمي، التميمي، البخاري.
المتوفى: سنة 329، تسع وعشرين وثلاثمائة.

البَلاغةُ فِي الْكَلَام

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

البَلاغةُ فِي الْكَلَام: مطابقته لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته.

بلاغةُ المتكلِّمِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

بلاغةُ المتكلِّمِ: بُلُوغه فِي تأدية الْمَعْنى حدا لَهُ اخْتِصَاص بتوفية خَواص التراكيب حَقّهَا، وإيراد أَنْوَاع التَّشْبِيه، وَالْمجَاز، وَالْكِنَايَة على وَجههَا، وَقيل: بُلُوغه فِي كَلَامه لعبارة كنه مُرَاده مَعَ إيجاز بِلَا إخلال، وإطالة بِلَا إملال، وَقيل: ملكة يقتدر بهَا على تأليف كَلَام بليغ.
  • علم البلاغة
علم البلاغة
عبارة عن علم البيان والبديع والمعاني والغرض من تلك العلوم: أن البلاغة سواء كانت في الكلام أو في المتكلم رجوعها إلى أمرين:
أحدهما: الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد أي: ما هو مراد البليغ من الغرض المصوغ له الكلام كما هو المتبادر من إطلاق المعنى المراد في كتب علم البلاغة فلا يندرج فيه الاحتراز عن التعقيد المعنوي كما توهمه البعض ولا الاحتراز عن التعقيد مطلقاً.
والثاني: تمييز الفصيح عن غيره ومعرفة أن هذا الكلام فصيح وهذا غير فصيح فمنه: ما يبين في علم متن اللغة والتصريف أو: النحو أو يدرك بالحس وهو: أي ما يبين في هذه العلوم ما عدا التعقيد المعنوي فمست الحاجة للاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد إلى علم واللاحتراز عن التعقيد المعنوي إلىعلم آخر فوضعوا لهما علمي: المعاني والبيان وسموهما: علم البلاغة لمزيد اختصاص لهما بها ثم احتاجوا لمعرفة ما يتبع البلاغة من وجوه التحسين إلى علم آخر فوضعوا له علم البديع فما يحترز به عن الأول أي الخط في التأدية: علم المعاني وما يحترز به عن الثاني أي التعقيد المعنوي: علم البيان وما يعرف به وجوه التحسين: علم البديع.
26 - البلاغة
لغة: الوصول والانتهاء ومشارفة الغاية. كما فى اللسان. يوصف بها الكلام والمتكلم، ولا توصف بها الكلمة إلا على سبيل المجاز. قال الزمخشرى فى أساس البلاغة، ومن المجاز: حفظت كلمة الحويدرة (الشاعر) لقصيدته، وهذه كلمة شاعرة.
واصطلاحا: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، والحال ويسمى المقام: هو الأمر الذى يدعو المتكلم إلى أن يعتبر فى كلامه خصوصية ما، فيأتى بكلامه على نحو خاص من الصياغة والتعبير من تقديم وتأخير أو ذكر أو حذف أو تعريف أو تنكير أو قصرأو إنشاء وغيرذلك من المعانى التى تترجم عن فكر المتكلم وقلبه، ولذا قالوا: لكل مقام مقال، ولكل كلمة مع صاحبتها مقام ومجىء الكلام معبرا عن حال صاحبه ملائما لحال المخاطب يسمى مقتضى الحال، أو الاعتبار المناسب، فذكاء المخاطب يقتضى الإيجاز، والانكار يقتضى التوكيد، والإنكار يقتضى التعريف والتكذيب والتوبيخ اقتضى همزة الاستفهام الإنكارى فى قول الله تعالى ردا على عقائد المشركين: {{أصطفى البنات على البنين}} الصافات:114، وهكذا تتغير الأساليب وتتنوع خصائص التعابير لتشمل كل كلام بليغ، والاعتبار المناسب يقابل مصطلح "النظم" أو نظرية النظم التى طورها وأوفى بها الغاية الإمام عبد القاهر الجرجانى 474هـ.
بلاغة المتكلم: هى حالة راسخة، أو ملكة عند البليغ يعبرويبدع فى ذوق ورهافة حس، ودقة فكر ومطابقة لمقتضى الحال.
مراتب البلاغة: يتفاوت البلغاء فى تعابيرهم وإلمامهم بالمقامات ومواهبهم وثقافتهم وقوة خيالهم ونفاذ فكرهم، تفاوتا كبيرا، شعرا ونثرا ثم يأتى النظم القرآنى ممثلا للإعجاز الذى فاق القوى، والقدرة والفصاحة داخلة فى مفهوم البلاغة التى تتوج علوم العربية وفنونها من اللغة والنحو والصرف والتعمق فى الأدب شعرا ونثرا ليكون الشكل والمضمون كلا لا يتجزأ.
وقد تفرع من البلاغة علم المعانى أو التراكيب، وعلم البيان من تشبيه ومجاز، وكناية، وعلم البديع بمحسناته المعنويه واللفظية، إن برئت من التكلف واقتضاها المقام.
أ. د/صبّاح عبيد دراز
__________
مراجع الاستزادة:
1 - البلاغة تطور وتاريخ د/شوقى ضيف نشر دار المعارف ط3.
2 - عبد القاهر الجرجانى د/أحمد بدوى الناشر مكتبة مصر ط2.
3 - الإيضاح الخطيب القزوينى تحقيق د/عبد المنعم خفاجى دار الكتاب اللبنانى ط5 سنة 1403هـ-1983م.
4 - بغية الإيضاح الشيخ عبد المتعال الصعيدى المطبعة النموذجيه القاهرة.
5 - البيان والتبيين الجاحظ مكتبة الخانجى مصر.
6 - شروح التلخيص طبع عيسى الحلبى سنة 1937م.
7 - العمدة لابن رشيق دار الجيل بيروت لبنان ط4 سنة 1973م.
8 - نظرية عبد القاهر فى النظم د/درويش الجندى مكتبة نهضة مصر سنة 1960م

238 - حازم ابن القاضي محمد بن حسن بن محمد بن خلف بن حازم، شيخ البلاغة والأدب، هني الدين أبو الحسن الأنصاري، المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - حازم ابن القاضي مُحَمَّد بْن حسن بْن مُحَمَّد بْن خلف بْن حازم، شيخ البلاغة والأدب، هنيُّ الدّين أَبُو الْحَسَن الأَنْصَارِيّ، المغربيّ. [المتوفى: 684 هـ]
تُوُفّي سنة أربعٍ، وله ستٌّ وسبعون سنة، أرّخه المَطَريّ من أهل قُرْطاجَنّة بالأندلس.
أساس البلاغة
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهو: كتاب كبير الحجم، عظيم الفحوى، من أركان فن الأدب، بل هو أساسه.
ذكر فيه: المجازات اللغوية، والمزايا الأدبية، وتعبيرات البلغاء.
على ترتيب موادها (كالمغرب) .
أوله: (خير منطوق به أمام كل كلام ... الخ) .

أساس البلاغة وقاعدة الفصاحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أساس البلاغة، وقاعدة الفصاحة
رسالة.

أسرار البلاغة في المعاني والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
ولأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني، الأندلسي.
ذكر في: ديوانه أنه كلام مطلق، يشتمل على الحسن من المطالع في البديع.

أقسام البلاغة وأحكام الفصاحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أقسام البلاغة، وأحكام الفصاحة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري، النحوي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة.

بلغة الحافظ وبلاغة اللافظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلغة الحافظ، وبلاغة اللافظ
في الإنشاء.
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم القناوي، القرشي، المالكي.
أوله: (الحمد لله الذي اخترع الخلائق ... الخ) .
رتب على: خمسة عشر بابا.
تلقيح البلاغة
لأبي الفضل: محمد بن عبيد الله الوزير، البلعمي، التميمي، البخاري.
المتوفى: سنة 329، تسع وعشرين وثلاثمائة.

حديقة البلاغة ودوحة البراعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حديقة البلاغة، ودوحة البراعة
رسالة.
في ذكر المآثر الغريبة، ونشر المفاخر الإسلامية.
للفقيه، أبي الطيب: عبد المنعم بن من الله، المعروف: بابن علبون.
المتوفى: سنة 389.
رد فيه ما صنفه أبو عامر بن حرسنه (حرشنة) في تفضيل العجم على العرب.

سحر البلاغة وسر البراعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سحر البلاغة، وسر البراعة
لأبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
أوله: (أما بعد، فالحمد لله أولى من حمد، وصلاة على محمد ... الخ) .
قال: فإن هذا كتاب أخرجت بعضه من غرر نجوم الأرض، ونكت أعيان الفضل، من بلغاء العصر، في النثر، وحللت بعضه من نظم أمراء الشعراء، الذين أوردت ملح أشعارهم، في كتابي المترجم: (بيتيمة الدهر) .
سر البلاغة، في الكتابة
لأبي الوليد: قدامة بن جعفر.
المتوفى: سنة ...

سر الصناعة وأسرار البلاغة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سر الصناعة، وأسرار البلاغة
لأبي علي: محمد بن حسن الحاتمي.
المتوفى: سنة 388، ثمان ثمانين وثلاثمائة.
ولابن جني، أبي الفتح: عثمان.
المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
في: الحروف المفردة.
وعليه حاشية:
لأبي العباس: أحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج.
المتوفى: سنة 647، سبع وأربعين وستمائة.
قال ابن جني: بعد الحمد، هديت - أطال الله تعالى بقاءك - كتابا.
يشتمل على: جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة في كلام العرب، وأتبع كلا منها: مما رويته، عن حذاق أصحابنا، وحذوته على مقاييسهم.
وأذكر فرق ما بين: الحرف، والحركة، وأين محل الحركة من الحرف؟ ... إلى غير ذلك.
وأفرد لكل حرف منها: بابا.
عماد البلاغة
مختصر.
للشيخ: عبد الرؤوف محمد المناوي، المصري.
المتوفَّى: سنة 1031، إحدى ثلاثين وألف.
أوله: (الحمد لله وكفى ... الخ) .
وهو كتاب.
يتضمن: جملا من الأمثال الفائقة، والاستعارات الرائقة، التي استعملها الصدر الأول من المولدين، المشهود لهم بالبلاغة والجزالة.
واختصر فيه: (ثمرات القلوب) .
ورتبه على: الحروف.
وأسقط: ما لا يضر حذفه، وأضاف إليه: بعض ما أُهمل.
قوانين البلاغة
لموفق الدين البغدادي، الفيلسوف: عبد اللطيف بن يوسف.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
كمال البلاغة
لشمس المعالي: قابوس بن وشمكير.
المقتول: سنة 403، ثلاث وأربعمائة.

كنز البلاغة في الإنشاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز البلاغة، في الإنشاء
فارسي.
مختصر.
لأحمد بن علي بن أحمد.
المتوفى: سنة ...
كنز البلاغة
مجلد.
لعماد الدين: إسماعيل بن الأثير الحلبي.
ومختصره:
لولده.

كيفية السباحة في بحري: البلاغة والفصاحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كيفية السباحة، في بحري: البلاغة، والفصاحة
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الأنصاري، الخزرجي، النحوي.
المتوفى: سنة ...
كان من المغاربة.
وأكثر تآليفه لم يخرج، لدقة خطه.
كذا في: (طبقات النحاة) للسيوطي.
مخزن البلاغة
في التاريخ.
لأبي الفضل: عبيد الله، أبي النصر: أحمد بن علي ابن الميكال.
ذكره صاحب (روضة الصفاء) .

مفتاح البلاغة ومصباح الفصاحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفتاح البلاغة، ومصباح الفصاحة
تركي.
للشيخ: إسماعيل الأنقروي.
المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف.
جعله: مقدمة لمعرفة فن المعاني، والبيان، والبديع.
ولخصه من: (بيان التلخيص) .
وبديعه:
لدرويش غنم.
ومحمد صادق.
لما أرادا قراءة (التلخيص) عليه، ولم يقدرا.
فكتبه لهما، لينتفعا به.

منهاج البلغاء في علمي البلاغة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منهاج البلغاء، في علمي البلاغة والبيان
لحازم بن محمد القرطاجني.
المتوفى: سنة 684.
قلت:
وقع في نسختي: (الطبقات السيوطية) أنه: سراج البلغاء، والعلم عند الله.
نهج البلاغة
قال ابن خلكان: اختلف الناس فيه، هل هو: للشريف، أبي القاسم: علي بن طاهر المرتضى.
المتوفى: سنة 436.
جمعه:
من كلام علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -
أم جمعه:
أخوه: الشريف، الرضي، البغدادي.
وقد قيل إنه ليس من كلام علي. انتهى.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) :
ومن طالع كتاب (نهج البلاغة) ، جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين: علي - رضي تعالى عنه - فإن فيه السب الصريح، والحط على السيدين: أبي بكر، وعمر. انتهى.
وعلى كل حال، فقد شرحه:
عز الدين: عبد الحميد بن هبة الله المدائني، كاتب الشاعر الشيعي.
في عشرين مجلدا.
وتوفي: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة.
وشرحه:
المولى، قوام الدين: يوسف بن حسن، الشهير: بقاضي بغداد.
المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة.
ومن شروحه، شرح:
لهيثم بن علي بن هيثم البحراني.
هو كمال الدين: ميثم بن علي بن ميثم المعلى، البحراني، الشيعي.
المتوفى: سنة 679.
مؤلف (استقامة النظر) ، وغير ذلك.
كذا في (نامه دانشوران) .
بقوله: أقول.
فرغ من تلخيصه واختياره في: آخر شوال، سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة.
وهو: بقال أقول.
أوَّله: (سبحان من حسرت أبصار البصائر عن كنه معرفته، وقصرت ... الخ) .
ذكر: أنه تمدح باتصاله إلى خدمة (2/ 1992) صاحب ديوان: علاء الدين عطا، ملك بن بهاء الدين، محمد الجويني.
وأنه قد ألهم تعظيم الأحاديث الصحاح، وما نقل عن علي - رضى الله تعالى عنه - في كتاب (نهج البلاغة) ، وغيره.
وأن دأبه بث مجلس تلك الأخبار، والحث على تأويلها، وإظهار كنوزها، والأمر بتعلمها، واستكشاف رموزها.
ونسبه من تولى تأديبه إلى التقصير، لشغله بغيرها من كتب الأدب: ككتاب (اليميني) ، و (الحريري) ، وسائر منثور كلام العرب، لكون هذه الألفاظ في نظم جوهرها، لا تخلو عن سعي وتكلف، وفي إبرازها بهيئة تستلذها النفس، لا تنفك عن عسر.
ولكونها خالية عن مطالب أولي الهمم العالية، والمقاصد الحقيقية الباقية، مقصورة على حكايات مضحكة، وأوضاع ملهية.
وأما الألفاظ النبوية، والكمالات العلوية، فإنها موارد عين صافية، وهي: عين الحكمة، التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا.
فالزم ملازمتها، والتمسك بها.
ولديه الأميرين: أبي منصور: محمد. ومظفر الدين: علي.
وأنه أري تشوق خاطره إلى شرحها.
فشرحها شرحا مشتملا على كثير من أسباب الخطب والرسائل، فكبر حجمه، ثم أشار إلى تلخيصه، فهذبه، ونقحه.
بقوله: أقول.
وسمَّاه: (مصباح السالكين، لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين) .
وقيل إنه للشريف، رضيّ الدين: محمد بن الحسين الموسوي.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الحمد ثمنا لنعمائه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه ابتدأ بتأليف كتاب في خصائص الأئمة، يشتمل على محاسن أخبارهم، وجواهر كلامهم.
فبوبه أبوابا.
وجعل في آخره بابا: يتضمن ما نقل عنه - رضي الله عنه - في المواعظ والحكم، فاستحسن ذلك.
وسألوه أن يبتدئ بكتاب يحتوي على مختار كلام: علي - رضي الله تعالى عنه - فأجاب.
ورأى كلامه يدور على ثلاثة:
الخطب.
والكتب.
والحكمة.
فجعل كتابه على ثلاثة أقسام كذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت