تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدّين الفائزيّ [المتوفى: 672 هـ]
من أعيان أمراء دمشق. تُوُفِّيَ فِي شوّال، ودُفِن بالصالحية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - بيليك الجلاليّ، الأمير بدْر الدّين، [المتوفى: 673 هـ]
من أُمراء دمشق. دفن بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدّين الخَزْنَدَار الظّاهريّ نائب الملك وأتابك الجيوش المنصورة. [المتوفى: 676 هـ]
كان أميرًا نبيلًا، عالي الهمة، لين الكلمة، كثير المعروف، محبا للصُّلَحاء والعلماء، حسَنَ السّيرة، جيّد العقل، صحيح الذِّهْن وله فَهْمٌ وذكاء، يسمع الحديث ويطالع التّواريخ ويكتب خطًّا مليحًا. وكان سهل المِراس، محبَّبًا إِلَى النّاس. وكان أستاذه يحبّه ويعتمد عليه فِي مَهَمّاته. كتم موت السّلطان وساس العساكر والخزائن وساق الخاصكيّة حول محفَّة السّلطان بصورة أنّه متمرّض فيها، فَلَمَّا وصل إِلَى الملك السعيد بمصر أظهر نعي السلطان ورمى بعمامته بين يدي السّعيد وصرخ، فتحدَّث النّاس أن الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقانيّ نائب السّلطنة سقاه سُمًّا واشتهر ذلك فإنّه خاف منه، تأسَّف النّاس عليه. ومات في سابع ربيع الأوّل عن بضعٍ وأربعين سنة وكانت له جنازة مشهودة. -[309]- قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ: لمّا أظهر الخَزْنَدار موت السلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السّعيد قام فأتى يعزيّ أمَّ الملك السعيد، فلما عزاها أخرجت له هناب سكّر وليمون، فشرب جرعتين وألحّوا عليه بالشُّرْب فتوهَّم وتركه وكانت القاضية، فثقُل فِي المرض وحصل له قولنج وسيّروا إِلَى طبيبه العماد ابن النّابلسيّ ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنّه مسموم، فتغافل عَنْهُ ولم ينصح فِي معالجته، فمات بعد جمعه وخلّف بنتين. قَالَ قطب الدين: خلف تركة عظيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - بكتوت، الخزنداري، الأمير بدر الدين، نائب بيليك الخَزْنَدَار بالشّام. [المتوفى: 680 هـ]
كان مشكور السّيرة، كثير الصدقات، استشهد على حمص، وهو فِي عَشْر الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - بيليك، الأمير الكبير، بدرُ الدّين الأيدمريّ. [المتوفى: 686 هـ]
من كبراء المصريّين، وأظّنه من الأمراء الصّالحيّة. رَأَيْته حاملّ الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور يوم عبوره. قيّد موته الملك المؤيَّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - بيليك، الأمير الكبير بدرُ الدّين الصّالحيّ، المعروف بالأيْدمُري. [المتوفى: 687 هـ]
من أمراء الألوف. رَأَيْته يحمل الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور سنة ثلاثٍ وثمانين. تُوُفّي فِي المحرّم بالقاهرة. وخلّف ثلاثة بنين ومائة مملوك، ووصّى بهم للسلطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - بيليك، الأمير بدر الدّين المسعوديّ، [المتوفى: 690 هـ]
من أمراء مصر. كَانَ شجاعًا، مشهورًا بالخير والمكارم، استشهد على عكا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - بيليك، فتى الأمير جمال الدِّين أيْدُغْدي العزيزيّ. [المتوفى: 694 هـ]-[787]-
يروي عن سِبْط السِّلَفيّ، تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - بيليك أبو شامة، الأمير الكبير، بدرُ الدِّين، أبو أَحْمَد المحسني، الصّالحيّ، الحاجب. [المتوفى: 695 هـ]
عمل الحجابة للمنصور مدّة، وأُعطي بدمشق خبزًا بعد التّسعين. ثُمَّ أعيد إلى القاهرة. وكان عاقلًا خبيرًا، له مَيل إلى الخير، وفيه دين، روى عن ابن المقير، وابن رواج، وابن الْجُمّيْزيّ. ومات وهو فِي عشر السبعين في تاسع المحرم. ولم يتفق لي السماع منه. |