نتائج البحث عن (بَرَشَ ) 5 نتيجة

(بَرَشَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّيْءُ ذَا نُقَطٍ مُتَفَرِّقَةٍ بِيضٍ. وَكَانَ جَذِيمَةُ أَبْرَصَ، فَكُنِّيَ بِالْأَبْرَشِ.

116 - د ت: سلمة بن الفضل الأبرش الرازي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - د ت: سَلَمَةُ بْن الفضل الأبرش الرّازيُّ، أبو عَبْد الله، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الريّ.
روى " المغازي " عَنِ ابن إِسْحَاق.
وَرَوَى عَنْ: أيمن بْن نابِل، وحَجّاج بْن -[1119]- أرطأة، وعَمْرو بْن أَبِي قيس، وسُفْيان الثَّوْريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد المُسْنَديّ، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، ويحيى بْن مَعِين، ويوسف بْن موسى القطّان، وابن حُمَيْد، وعدّة.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحتَجّ بِهِ.
وقال الْبُخَارِيّ: عنده مناكير.
وضعّفه النَّسَائيّ.
وقال أبو زُرْعة: كَانَ أهل الرَّيّ لا يرغبون فيه لسوء رأيه وَظُلْمٍ فيه.
وقال ابن مَعِين: كَانَ يتشيّع، وكان معلّم كُتّاب.
وقال أبو حاتم أيضًا: محلّه الصَّدْق، في حديثه إنكار لا يمكن أن أُطلق لساني فيه بأكثر مِن هذا.
وقال محمد بْن سعْد: ثقة، كَانَ يقال: إنّه مِن أخشع الناس في صلاته.
قلت: وورد عَنْهُ أنّه مِن الحُفّاظ الذين يحفظون الشيء عَلَى البديهة.
وقال علي ابن المَدِينيّ: ما خرجنا مِن الرَّيّ حتى رَمَينا بحديث سَلَمَةَ الأبرش.
قلت: كَانَ قويًا في ابن إسحاق.
وقال ابن سعد: أتى عَليْهِ مائة وعشر سنين. -[1120]-
قلت: إنْ صحّ هذا فكان يمكنه لقاء الصحابة وكبار التّابعين.
مات سَلَمَةَ بْن الفضل سنة إحدى وتسعين ومائة.

264 - ع: محمد بن حرب الخولاني الحمصي الأبرش كاتب الزبيدي، يكنى أبا عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - ع: محمد بن حرب الخَوْلانيُّ الحِمْصيُّ الأبرش كاتب الزُّبَيْديّ، يُكَنَّى أبا عَبْد الله. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: الزبيدي، وبحير بْن سعْد، ومحمد بْن زياد الألهانيّ، وعمر بن رؤبة، والأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وعدة،
وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن وهب بن عطية، وإسحاق بن راهويه، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وخلق.
ذكر ابن سعد أنّه وُلّي قضاء دمشق.
وثّقه ابن مَعِين، وغيره.
قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة. -[1191]-
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث.

361 - خلف بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن زرارة، أبو القاسم ابن المرابط الكلبي، من ذرية الأبرش الكلبي، ويعرف بالمبرقع المحتسب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - خَلَفُ بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن زرارة، أَبُو القاسم ابن المُرَابط الكلْبي، من ذرية الْأبرش الكلْبيّ، ويُعرف بالمبرقَع المحتسِب، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من أهل قُرْطُبَة.
رحل إلى المشرق مرّتين؛ أولاهما سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثلاثٍ وعشرين سنة،
فَسَمِعَ: أَبَا سعيد ابن الْأعْرابي، وابْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي.
رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق بن شنظير، وأبو حفص الزهراوي.
وقال ابن شنظير: توفي في نحو الأربعمائة.

سلمة بن الفضل [د ت] الابرش قاضى الرى وراوي المغازى عن ابن إسحاق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يكنى أبا عبد الله.
ضعفه ابن راهويه.
وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير.
وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازى أتم من كتابه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال زنيخ () : سمعت سلمة الابرش يقول: سمعت المغازى من ابن إسحاق مرتين وكتبت عنه من الحديث مثل المغازى.
سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول، فإنه يذهب ذلك عنه.
وقال ابن عدي: لم أجد لسلمة ما جاوز الحد في الانكار.
وقال ابن المديني: ما خرجنا من الرى حتى رمينا بحديث سلمة.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: سلمة الابرش رازى يتشيع، قد كتب عنه، وليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو زرعة: كان أهل الرى لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيه.
وقيل: كان حافظا يحفظ من مرة.
روى عن حجاج بن أرطاة، وأيمن بن نائل.
وعنه يوسف بن موسى، ومحمد
بن حميد، وخلق.
وكان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلما قبل القضاء.
مات سنة إحدى وتسعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت