نتائج البحث عن (بُثَيْن) 11 نتيجة

بُثَينَةُ:
مصغرا بلفظ صاحبة جميل، وقد تقدم اشتقاقه:
هضبة على طريق السفر بين البحرين والبصرة.
بُثَيْنَة
من (ب ث ن) تصغير بثنة: الأرض السهلة اللينة الطيبة الإنبات والروضة، والزبدة، والمرأة الحسناء النضرة.
أمّ البُثَيْن
من (ب ث ن) ترخيم البثينة: المرأة الحسناء البضة والزبدة الناعمة.

6763- بثينة بنت الضحاك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6763- بثينة بنت الضحاك
ع س: بثينة بنت الضحاك أخت ثابت بن الضحاك الأنصاري.
كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجار له لينظر إليها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردها أبو نعيم في الباء، وأبو عبد الله بن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثبيتة يعني: بالثاء المثلثة، ثم باء موحدة، وقيل: أوله نون بدل الثاء، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكر لصحبتها.

بثينة بنت النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية، من بني بياضة.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات» ، فقال: أسلمت وبايعت، وتزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك، وأمّها حبيبة بنت قيس.
بمثلثة ونون مصغرا، بنت الضحاك «2» .
أوردها أبو نعيم في الموحدة، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي. وقال ابن الأثير- تبعا لأبي موسى: ليس في الحديث ذكر لصحبتها.
قلت: لكن جزم أبو عمر بأن لها رؤية كما سيأتي بيانه في المثلثة.
*جميل بثينة هو جميل بن عبد الله بن معمر شاعر الغزل العذرى المعروف.
وُلِد فى وادى القرى شمالى المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هدبة بن خشرم وحفظ شعره كله وأصبح راويته.
اشتهر جميل بقصائده الغزلية فى بثينة التى تعلق قلبه بها، وارتبط اسمه باسمها حتى قيل: جميل بثينة.
ولما فشا ذكرها بين العرب، واستغاث أهلها بالخليفة مروان بن الحكم أهدر دمه حتى يُثنيه عنها، لكنه ظل يتنقل فى البلاد عشرين سنة، أبدع خلالها روائع فى الشعر الغزلى العربى.
ومعظم شعر جميل فى الغزل العفيف العذرى، وله بعض القصائد فى المدح والهجاء.
وتُوفِّى جميل بن معمر فى مصر عام (82هـ).

31 - جميل بن عبد الله بن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صاحب بثينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - جميل بن عبد الله بن معمر، أبو عمرو العُذْريُّ، الشاعر المشهور، صَاحِبُ بُثَيْنَةَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ الْقَائِلُ: -[1069]-
أَلا لَيْتَ رَيْعَانَ الشَّبَابِ جَدِيدُ ... وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنُ يَعُودُ
فَكُنَّا كَمَا كُنَّا نَكُونُ وَأَنْتُمْ ... صديقٌ وَإِذْ مَا تَبْذُلِينَ زَهِيدُ
لِكُلِّ حديثٍ عِنْدَهُنَّ بشاشةٌ ... وَكُلُّ قتيلٍ عِنْدَهُنَّ شَهِيدُ
وَلَهُ يَرْوِيهِ ثَعْلَبٌ:
خَلِيلَيَّ فِيمَا عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا ... قَتِيلا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي
أَفِي أُمِّ عَمْرٍو تَعْذِلانِي هُدِيتُمَا ... وَقَدْ تَيَّمَتْ قَلْبِي وَهَامَ بِهَا عَقْلِي
وَلَهُ يَرْوِيهِ الصَّنْدَلِيُّ:
أَرَيْتُكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ الْوِدّ عَنْ قِلًى ... وَلَمْ يَكُ عِنْدِي إِنْ أَبَيْتَ إِبَاءُ
أَتَارِكَتِي لِلْمَوْتِ أَنْتِ فميتٌ ... وَعِنْدَكِ لِي لَوْ تَعْلَمِينَ شِفَاءُ
فَوَاكَبِدِي مِنْ حُبِّ مَنْ لا تُجِيبُنِي ... وَمِنْ عبراتٍ مَا لَهُنَّ فَنَاءُ
وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ لِجَمِيلٍ:
خَلِيلِيَّ عُوجَا الْيَوْمَ عنّي فَسَلِّما ... عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ
فَإِنَّكُمَا إِنْ عِجْتُمَا بِي سَاعَةً ... شَكَرْتُكُمَا حَتَّى أُغَيَّبَ فِي قَبْرِي
وما لي لا أَبْكِي وَفِي الأَيْكِ نائحٌ ... وقد فارقتني شختة الكشح والخصر
أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه ... وأصبر ما لي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ صَبْرِ
يَقُولُونَ مسحورٌ يُجَنُّ بِذِكْرِهَا ... فَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جنونٍ وَلا سِحْرِ
وَأُقْسِمُ لا أَنْسَاكِ مَا ذَرَّ شارقٌ ... وَمَا أَوْرَقَ الأَغْصَانُ فِي وَرَقِ السِّدْرِ
ذَكَرْتُ مَقَامِي لَيْلَةَ الْبَابِ قَابِضًا ... عَلَى كَفِّ حَوْرَاءِ الْمَدَامِعِ كَالْبَدْرِ
فَكِدْتُ وَلَمْ أَمْلِكُ إِلَيْهَا صَبَابَةً ... أَهِيمُ وَفَاضَ الدَّمْعُ مِنِّي عَلَى النَّحْرِ
أَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... كليلتنا حَتَّى يرى ساطع الفجر
فليت إلهي قَدْ قضى ذاك مرة ... فَيَعْلَمُ رَبِّي عِنْدَ ذَلِكَ مَا شكري -[1070]-
وَلَوْ سَأَلَتْ مِنِّي حَيَاتِي بَذَلْتُهَا ... وَجُدْتُ بِهَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ أَمْرِي
وَلِجَمِيلٍ:
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادِي الْقُرَى إِنِّي إِذًا لَسَعِيدُ
إِذَا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي ... مِنَ الْحُبِّ قَالَتْ ثابتٌ وَيَزِيدُ
وَإِنْ قُلْتُ رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ ... مَعَ النَّاسِ قَالَتْ ذَاكَ مِنْكَ بَعِيدُ
فَلا أَنَا مردودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا ... وَلا حُبُّهَا فِيمَا يَبِيدُ يَبِيدُ
وَلَهُ:
لَمَّا دَنَا الْبَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا ... حَبْلَ النَّوَى فَهُوَ في أيديهم قطع
جادت بأدمعها ليلى وأعجلني ... وَشْكُ الْفِرَاقِ فَمَا أَبْكِي وَلا أَدَعُ
يَا قَلْبُ وَيْحَكَ لا عَيْشَ بِذِي سلمٍ ... وَلا الزَّمَانَ الَّذِي قَدْ مَرَّ يَرْتَجِعُ
أَكُلَّمَا مَرَّ حي لا يلائمهم ... وَلا يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا
عَلَّقَتْنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ كَرَبْتُ ... مِنَ الْفِرَاقِ حَصَاةُ القلب تنصدع
له مَطْلَعُ قَصِيدَةٍ:
أَلا أَيُّهَا النُّوَّامُ وَيْحَكُمُ هُبُّوا ... أُسَائِلُكُمْ هَلْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ الْحُبُّ
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ: بَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ، إِذْ لَقِيَنِي رجلٌ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي جميلٍ نَعُودُهُ، فَإِنَّهُ ثَقِيلٌ؟ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، وَمَا يُخَيَّلُ إلي أن الموت يكرثه، فقال: يا ابن سَهْلٍ، مَا تَقُولُ فِي رجلٍ لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ قَطُّ، وَلَمْ يَزْنِ، وَلَمْ يَقْتُلْ نَفْسًا يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ؟ قُلْتُ: أَظُنُّهُ قَدْ نَجَا، فَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: أَنَا، فَقُلْتُ: مَا أَحْسَبُكَ سَلِمْتَ، أَنْتَ تُشَبِّبُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً بِبُثَيْنَةَ، فَقَالَ: لا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كُنْتُ وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهَا لريبةٍ، فَمَا بَرِحْنا حَتَّى مات، رحمه الله تعالى.
*جميل بثينة هو جميل بن عبد الله بن معمر شاعر الغزل العذرى المعروف.
وُلِد فى وادى القرى شمالى المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هدبة بن خشرم وحفظ شعره كله وأصبح راويته.
اشتهر جميل بقصائده الغزلية فى بثينة التى تعلق قلبه بها، وارتبط اسمه باسمها حتى قيل: جميل بثينة.
ولما فشا ذكرها بين العرب، واستغاث أهلها بالخليفة مروان بن الحكم أهدر دمه حتى يُثنيه عنها، لكنه ظل يتنقل فى البلاد عشرين سنة، أبدع خلالها روائع فى الشعر الغزلى العربى.
ومعظم شعر جميل فى الغزل العفيف العذرى، وله بعض القصائد فى المدح والهجاء.
وتُوفِّى جميل بن معمر فى مصر عام (82هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت