نتائج البحث عن (بِن حَجَا) 45 نتيجة

بِن حَجَا
من (ح ج و) الملجأ والسر، والناحية، وما أشرف من الأرض.
الزبيدي.
ذكره الطّبرانيّ «1» أنّ له صحبة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.
الزبيدي.
ذكره الطّبرانيّ «1» أنّ له صحبة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.
بن علاط السلميّ.
من أولاد الصّحابة. وقد تقدم ذكر والده، وله مع عمر قصّة، وكان في زمانه رجلا، فدلّ ذلك على أنه ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وقد ذكر ابن فتحون في ذيل الاستيعاب سبب ذلك، وقال: ذكر قصّته قتادة فساقها مختصرة، ولم يذكر من أخرجها من المصنفين.
وقد أخرج ابن سعد والخرائطيّ بسند صحيح، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: بينما عمر بن الخطاب يعسّ ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أو من سبيل إلى نصر بن حجّاج
[البسيط]
فلما أصبح سأل عنه، فأرسل إليه، فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطمّ شعره، ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره أن يعتمّ فازداد حسنا، فقال عمر: لا والّذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد، فأمر له بما يصلحه وصيّره، إلى البصرة، زاد الخرائطيّ بسند ليس من طريق محمد بن سرين- أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه، ولمجاشع امرأة جميلة يقال لها الخضراء، فكان يتحدث مع مجاشع، فكتب نصر في الأرض: إني أحبك حبّا لو كان فوقك لأظلّك أو كان تحتك لأقلّك، وكانت المرأة تقرأ، ومجاشع لا يقرأ، فرأت المرأة الكتابة فقالت: وأنا، فعلم مجاشع أنّ هذا الكلام جواب، فدعا بإناء فكبّه على الكتابة، ودعا كاتبا فقرأه فعلم نصر بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ، فبلغ ذلك مجاشعا فعلم سبب ذلك، فقال لامرأته: اذهبي فأسنديه إلى صدرك وأطعميه الطّعام، فعزم عليها ففعلت فتحامل نصر قليلا، وخرج من البصرة.
وذكر الهيثم بن عدي أنّ مجاشعا كان خليفة أبي موسى، وأن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس، فخرج إليها وعليها عثمان بن أبي العاص، فجرت له قصّة مع دهقانه، فقال له: اخرج عنا. فقال: واللَّه لئن فعلتم هذا بي لألحقنّ بأرض الشّرك، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب احلقوا شعره، وشمروا قميصه، وألزموه المسجد.
النون بعدها الضاد

حجاج بن حجاج، أبو هاشم الرماني

سير أعلام النبلاء

حجاج بن حجاج، أبو هاشم الرُّماني:
896- حجاج بن حجاج 1: "خ, م, د, س, ق"
الباهلي, البصري, الأحول, الحافظ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَالفَرَزْدَقِ, وَقَتَادَةَ -وَلاَزَمَه- وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ, وَكَانَ مَوْصُوْفاً بِالحِفْظِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ -رَفِيْقُه- وَإِبْرَاهِيْمُ بن طهمان -تلميذه- ويزيد ابن زُرَيْعٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَغَيْرُهُ. مَاتَ: فِي الكُهُولَةِ, بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ.
897- أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ 2: "ع"
الواسطي, ثِقَةٌ, حُجَّةٌ. قِيْلَ: اسْمُهُ: يَحْيَى بنُ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: نَافِعٌ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَالِيَةِ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ, وَأَبِي وَائِلٍ, وَأَبِي الأَحْوَصِ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَأَبِي صَالِحٍ, وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَرَوْحُ بنُ القَاسِمِ, وَشَرِيْكٌ, وَشُعْبَةُ وَسُفْيَانُ, وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ, وَآخَرُوْنَ.
وَاحْتَجُّوا بِهِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ, وَهُوَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيْثُه.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ 461"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2967"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 595"، تاريخ الإسلام "5/ 196"، تهذيب التهذيب "12/ 261".

حجاج بن أبي عثمان الصواف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول

سير أعلام النبلاء

حجاج بن أبي عثمان الصوَّاف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول:
1029- حَجَّاجُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ 1: "خَ، م"
بَصْرِيٌّ, ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الحَمَّادَانِ، وَالقَطَّانُ، وَرَوْحٌ، وَخَلْقٌ.، وَأَقدَمُ مَا عِنْدَهُ الحَسَنُ.
وَمِنْهُم:
1030- حَجَّاجُ بنُ أَبِي زَيْنَبَ الوَاسِطِيُّ 2: "م، د، س، ق"
صَدُوْقٌ. يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَيَزِيْدُ.، وَحَدِيْثُه حَسَنٌ فَقَدْ لُيِّنَ، وَلَكِن رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ.
مَاتَ فِي حُدُوْدِ أربعين ومائة.
وَمِنْهُم:
1031- حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ الأَحْوَلُ 3: "خَ، م"
لَهُ: عَنْ أَنَسٍ قَلِيْلاً. وَعَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ -روايته- وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَطَائِفَةٌ.، وَهُوَ حُجَّةٌ، وَقَدْ خَلَطَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ بِحَجَّاجٍ الأَسْوَدِ فَوَهِمَ.
قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ أَحَدُ حُفَّاظِ أَصْحَابِ قَتَادَةَ.
قُلْتُ: مَاتَ قَبْلَ الأَرْبَعِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 270"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 127" و"3/ 22"، الكنى للدولابي "2/ 11"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 710"، تاريخ الإسلام "6/ 53"، العبر "1/ 194"، الكاشف "1/ ترجمة 968"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 316" تهذيب التهذيب "2/ 203"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1244 و1255"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 21".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2829"، الكنى للدولابي "2/ 159"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 685"، الكاشف "1/ ترجمة 944"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1736"، تهذيب التهذيب "1/ 201"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1239".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1731"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236".
*أحمد بن محمد بن حجاج هو أبو عمر أحمد بن محمد بن حجاج أحد علماء النبات البارعين فى إشبيلية بالأندلس فى عصر ملوك الطوائف.
عاش فى إشبيلية، وألف كتابًا فى الزراعة اسمه المقنع لم يصل إلينا.

42 - سوى ت: حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - سِوَى ت: حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ الأَحْوَلُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنُ سِيرِينَ، وَالْفَرَزْدَقِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ رَاوِيَتُهُ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَكَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ أَصْحَابِ قَتَادَةَ.
مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَشِيخَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

81 - خ م د ن ق: حجاج بن حجاج الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - خ م د ن ق: حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ الْبَاهِلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ، وذَكَرَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ هُوَ حَجَّاجٌ الأَسْوَدُ فَوَهِمَ، بَلْ حَجَّاجٌ الأَسْوَدُ هُوَ الْقَسْمَلِيُّ؛ رَجُلٌ صَالِحٌ عَابِدٌ، يُقَالُ لَهُ: زِقُّ الْعَسَلِ. حَدَّثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَأَبِي نَضْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.

345 - محمد بن حجاج المصفر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - محمد بن حجاج المُصَفِّر، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بني هاشم.
مُجمعٌ على تركه.
رَوَى عَنْ: شعبة، وعبد العزيز الدراوردي.
وَعَنْهُ: عمرو الناقد، وجعفر بن محمد بن شاكر.
توفي سنة ست عشرة.

149 - م د: حجاج بن يوسف بن حجاج، أبو محمد ابن الشاعر أبي يعقوب، الثقفي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - م د: حَجاج بن يوسف بن حَجاج، أبو محمد ابن الشاعر أبي يعقوب، الثَّقفيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وكان أَبُوه يُلَقَّب لِقْوَة، نشأ بالكوفة، وقال الشِّعْر، وصحِب أَبَا نُوَاس، فنشأ ابنه حَجّاج ببغداد وطلب العلم،
وحمل عَنْ: أَبِي النَّضْر، ويعقوب بْن إبْرَاهِيم بْن سعد، وأبي أَحْمَد الزبيري، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحجاج الأعور، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخلق.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، فأكثر عَنْهُ مُسلْمِ، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وأبو يَعْلَى، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وآخرون.
وقال ابن أبي حاتم: ثقة حافظ.
وقال أَبُو دَاوُد: هُوَ خيْر مِن مائة مثل الرّماديّ.
وقال صالح جَزَرَة: سمعته يَقُولُ: جَمَعت لي أميّ مائة رغيف، فجعلتها فِي جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم، كلّ يوم أجيّء برغيف أُغمَّسُه في دجلة وآكله، فلما نفد خرجت.
قال ابن قانع: مات فِي رجب سنة تسع وخمسين.

538 - يحيى بن حجاج الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - يحيى بْن حجّاج الأندلسيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يحيى بْن يَحْيَى الَّليثيّ، وعيسى بْن دينار، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وغيرهم.
قُتِلَ فِي الوقعة الكبرى التي كَانَتْ بالأندلس بين المسلمين والمشركين فِي سنة ثلاثٍ وستّين واستشهد فيها جماعة.

194 - أحمد بن يوسف بن حجاج بن عمير بن حبيب، أبو عمر الإشبيلي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري، الحافظ أبو الحسين الحجاجي المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجّاج النَّيْسَابُوري، الحافظ أبو الحسين الحجّاجي المقرئ [المتوفى: 368 هـ]
العبد الصالح الصّدُوق.
قرأ القرآن ببغداد على ابن مجاهد،
وَسَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير الطبري، وببلده أبا العباس -[296]- الثقفي، وأبا بكر بن خزيمة، وأحمد بن محمد الماسِرجِسي، ومحمد بن المسيّب، وبالرّيّ محمد بن جعفر بن نصر الرّازي، وبالكوفة عليّ بن العباس المَقَانِعي، وبمصر علان بن الصّيْقَل، وأُسامة بن علي الرّازي، وبدمشق أبا الجهم بن طِلاب، وابن جَوْصَا.
وصنَّف العِلَلَ والشِّيوخَ وَالأبواب.
وَعَنْهُ: أبو علي الحافظ، وهو أكبر منه، وأبو بكر ابن المقرئ، وهو من طبقته، بل أقدم منه، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، والحاكم، وأبو بكر البَرْقَاني، وأبو حازم العَبْدُويِي.
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقّبه بعَفان لِثَبْتِهِ.
قال الحاكم: وَلَعمْرِي أنّه لَكَمَا قال الحافظ أبو علي، فإنّ فَهْمَه كان يزيد على حِفْظِه.
قال الحاكم: وكان يمتنع عن الرواية وهو كهّل، فلمّا بلغ الثمانين لازمه أصحابُنَا باللّيل والنّهار، حتى سمعوا منه كتابه في " العِلَل "، وهو نيّف وثمانون جُزْءًا. وسمعوا منه " الشيوخ " وسائر المصنفات، وصحبته نيفاً وعشرين سنة باللّيل والنّهار، فما أعلم أنّي علمت أن الملك كتب عليه خطيئة. وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه، قال: حدّثني أبو الحسين بن يعقوب، وهو أثبت من حدَّثنا عنه اليوم، فذكر حديثًا.
تُوُفِّي في خامس ذي الحجّة، عن ثلاثٍ وثمانين سنة.

144 - الحسن بن حجاج بن غالب، أبو علي الطبراني الزيات،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - الحسن بن حجّاج بن غالب، أبو علي الطَّبَراني الزّيّات، [المتوفى: 374 هـ]
نزيل أنطاكية.
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: أبي عبد الرحمن النّسَائي، وأبي طاهر بن فيل البالِسِي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وتمَّام الرّازي، وقال: قدم -[400]- علينا سنة أربعٍ وسبعين. وكأنّ هذا غَلَطّ وتصحيف، ولعلّه سنة أربعٍ وأربعين.

151 - عبد الله بن محمد بن مندويه بن حجاج الأصبهاني، أبو محمد الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عبد الله بن محمد بن مَنْدَوَيه بن حَجّاج الأصبهاني، أبو محمد الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن عِمران، وجماعة ببلد الرّيّ.
وكان كثير الحديث، ثقةً فَهْمًا،
تُوُفِّي في شوّال.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم.

61 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن حجاج، أبو الحسن البغدادي الحنائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - محمد بْن عُبَيْد الله بْن محمد بْن يوسف بْن حَجّاج، أبو الحسن البغدادي الحنائي. [المتوفى: 412 هـ]
قَالَ الخطيب: سَمِعَ إسماعيل الصَّفّار، وابن البَخْتَرِيّ، وعثمان ابن السّمّاك، والنجاد. كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة زاهدًا، ملازما لبيته، حكى عَنْهُ ابن خُرَّزاذ الورّاق جاره أنّه قَالَ: ما لمس كفّي كفّ امرأةٍ سوى أمّي. تُوُفّي في رمضان وله خمس وثمانون سنة.

159 - عمرو بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حجاج، أبو الحكم الإشبيلي اللخمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - عمرو بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حُجّاج، أَبُو الحَكَم الإشبيليّ اللَّخْميّ. [المتوفى: 564 هـ]
روى عَنْ أَبِي مروان الباجيّ، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وعبّاد بْن سرحان، وجماعة. وكان فاضلًا ورِعًا، ولي خطابة إشبيلية، وأخذ النّاس عَنْهُ، وعاش بضعًا وثمانين سنة.

150 - الحجاج بن علي بن حجاج، أبو القاسم ابن الدبيثي، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - الحجاج بْن علي بْن حَجاج، أَبُو القاسم ابن الدبيثي، الواسطي. [المتوفى: 575 هـ]
قال ابْن الدبيثي: هُوَ جدي لأمي. سمع بواسط من القاضي الجلابي. وسمع ببغداد من أَبِي السعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد، وابن الحصين. سألته عن مولده فقال: سنة خمس وخمسمائة يوم عاشوراء وتُوفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي صَفَر. سمعته يتمثل بشِعر.

172 - سعيد بن يحيى بن علي بن حجاج، أبو المعالي الدبيثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - سَعِيد بْن يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن حَجّاج، أَبُو المعالي الدُّبِيثيّ. [المتوفى: 585 هـ]
والد الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه، مِن قرية دُبيْثا.
قدِم جَدّه علي منها إلى واسط فسكنها. سَمِع سَعِيد من سعد الخيْر الْأَنْصَارِيّ.
وأجاز لَهُ أَبُو علي الفارقي الفقيه.
كتب عَنْهُ ابنُه، وقَالَ: تُوُفّي يوم الأضحى. وولد في سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

373 - موسى بن حجاج، أبو عمران الأشيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - مُوسَى بْن حَجاج، أَبُو عِمْرَانَ الأَشِيريّ. [المتوفى: 589 هـ]
دخل الأندلس فِي سنة بضع وثلاثين وخمسمائة.
وسمع بقرطبة من أبي عبد الله محمد بْن أصْبَغ الفقيه، وأبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة، وسَمِع بإشبيلية مِنْ أَبِي الْحَسَن شُريح. وبالمَرِيَّة من عَبْد الحق بْن عطية. وعُني بالرّواية.
قال الأبار: إلا أَنَّهُ عديم الضَّبْط، نزل الجزائر وأمَّ بها وحدث بها، وتوفي في صفر.

24 - عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن أحمد بن حجاج، أبو الحكم اللخمي الإشبيلي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن أَحْمَد بْن حَجّاج، أَبُو الحَكَم اللخمي الإشبيلي، الخطيب. [المتوفى: 601 هـ]
قال الأبار: روى عَنْ جدّه أَبِي الحَكَم عَمْرو، وأبي مروان الباجي، وأبي الحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وخطب بإشبيلية مدَّة، ثُمَّ استُعفي وانقبض عَنِ النّاس. وله حَظّ من النّظْم. أخذ عَنْهُ أَبُو القَاسِم الملاحيّ، وأَبُو الحَسَن بْن خيرة، وأَبُو القاسم ابن الطَّيلسان. وتُوُفّي في صفر وله تسعٌ وسبعون.
قرأ عليه القراءات أبو إسحاق بن وثيق، عَنْ جدّه، عَنْ شُرَيح.

396 - علي بن هشام بن عمر بن حجاج، أبو الحسن الأندلسي الشريشي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَليّ بن هشام بن عُمَر بن حَجّاج، أَبُو الحَسَن الْأنْدَلُسِيّ الشَّريشيّ المُقْرِئ. [المتوفى: 616 هـ]
حجَّ، وَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وشهدَ جنازته. وَسَمِعَ أَيْضًا من الفقيه أَبِي الطّاهر بن عَوْف، وغير واحد. وقرأ القراءات على أبي عبد الله محمد -[482]- ابن مُحَمَّد الكِرْكَنْتيّ. وعاد إلى الْأنْدَلُس، وولي خطابة بلده. أخذ عَنْهُ جماعة.
وَتُوُفِّي في ربيع الآخر.

580 - عبد الملك بن عبد الكافي بن علي بن موسى بن حجاج رضي الدين أبو محمد الربعي الشاهد، الصقلي، ثم الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

580 - عبد الملك بن عبد الكافي بن علي بْن موسى بْن حَجّاج رضيُّ الدّين أَبُو مُحَمَّد الرَّبَعيّ الشّاهد، الصّقِلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وثمانين، وسمع من: الخُشُوعيّ، ومحمد ابن الخصيب، والعماد الكاتب.
روى عَنْهُ: مجدُ الدّين ابن الحُلْوانيّة، وابنه الخطيب جمال الدّين عَبْد الكافي، وغيرهما.
تُوُفّي فِي خامس شوّال.

500 - علي بن عبد الرزاق بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن نصر الله بن حجاج، الشيخ علاء الدين أبو الفضائل العامري المقدسي، ثم المصري، المعروف بابن القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - عليّ بْن عبد الرزاق بن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن نصر الله بْن حجاج، الشَّيْخ علاء الدين أبو الفضائل العامري المقدسي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المعروف بابن القطّان. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثمانين تقريبًا، وسمع من: البوصيري، والعماد الكاتب، ومحمد بْن عَبْد الله ابن اللبني، وولي نظر الأوقاف بمصر وعدة ولايات، وهو من بيت حشمة وتقدم. -[916]-
روى عنه: الدّمياطيّ، وتوفي، فِي مستهل المحرَّم.

64 - قريش بن حجاج، أبو هاشم القرشي المصري المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - قُرَيش بن حجّاج، أبو هاشم القُرَشيّ المصريّ المقرئ الضّرير. [المتوفى: 662 هـ]
سمع: أبا المجد القَزْوينيّ، وابن باقا، كتب عنه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، والدّوَاداريّ، وغيرهم. ومات في تاسع عشر شوّال عن ثلاث وسبعين سنة.
*أحمد بن محمد بن حجاج هو أبو عمر أحمد بن محمد بن حجاج أحد علماء النبات البارعين فى إشبيلية بالأندلس فى عصر ملوك الطوائف.
عاش فى إشبيلية، وألف كتابًا فى الزراعة اسمه المقنع لم يصل إلينا.
ديوان ابن حجاج
أبي عبد الله: حسين بن أحمد الكاتب، الخليع، ذي المجون، البغدادي.
المتوفى: سنة 391، إحدى وتسعين وثلاثمائة.
قال ابن خلكان:
وديوانه: كبير.
أكثر ما يوجد في: عشر مجلدات.
والغالب عليه: الهزل.
وله في الجد أيضا: أشياء حسنة.
اختاره:
هبة الله بن حسن (الحسين) ، المعروف: بالبديع، الأسطرلابي، الشاعر.
المتوفى: سنة 534، أربع وثلاثين وخمسمائة.
ودوّنه، ورتّبه: على أحد وأربعين ومائة باب.
جعل كل باب: في فن من فنون شعره.
وقفاه.
وسماه: (درة التاج، من شعر ابن حجاج) .

رباعيات مسلم بن حجاج القشيري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رباعيات مسلم بن حجاج القشيري
....

أحمد بن حجاج بن الصلت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعدويه بإسناد الصحاح مرفوعاً: يختم هذا الأمر بغلام من ولدك يا عم، يصلى بعيسى بن مريم.
رواه عنه محمد بن مخلد العطار، فهو آفته.
والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخه، ولم يضعفه، وكأنه سكت عنه لا نهتاك حاله.
مات سنة اثنين وستين () ومائتين.

إسماعيل بن محمد [ت] بن حجادة الكوفي المكفوف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه وجماعة.
وعنه أحمد بن بديل، ونصر بن علي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق.
ولينه ابن معين.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.

وحجاج بن حجاج [خ م] الباهلي الأحول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ للدراوردى.
لا يعرف.
عداده في أهل الطائف.
الدراوردي، عنه، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتباهيين وعن طعام المتباريين.
موسى بن أعين، عن بكر بن خنيس، عن سليمان بن الحجاج، عن خالد بن سعيد، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً: إن لكل شئ شبحا () وشبح () الجهاد الرباط، قال العقيلي: هذا لا أصل له.
عن محمد بن جحادة.
قال ابن عدي: عامة حديثه منكر.
وقال في مكان آخر: في حديثه بعض النكرة.
الزهراني، حدثنا الصلت بن الحجاج، حدثنا ثور، عن خالد بن معدان أن عبادة
ابن الصامت قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه الوحشة، فأمره أن يتخذ زوج حمام.
موسى بن مروان، حدثنا يحيى بن سعيد، عن الصلت بن الحجاج، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال رسول الله ﷺ لعائشة: ما أكثر بياض عينيك! - الصلت بن دينار [ت، ق] أبو شعيب المجنون.
بصري لين.
عن أبي عثمان النهدي وغيره.
قال ابن معين - في جواب سؤال عبد الله بن أحمد: ليس بشئ.
وقال أحمد: متروك.
وقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه.
وقال البخاري: كان شعبة تكلم فيه.
وقال الجوزجاني: ليس بقوي.
وكذا قال الدارقطني.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: ذهبت أنا وعوف نعود الصلت بن دينار، فذكر الصلت عليا رضي الله عنه فنال منه، فقال عوف: [] مالك / يا أبا شعيب، لا رفع الله صرعتك.
علي بن ثابت الجزري، عن الصلت، عن شهر، عن أبي أمامة - أن النبي ﷺ توضأ بنصف مد.
شبابة، عن شعبة، قال: إذا حدثكم سفيان عن رجل لا تعرفونه فلا تقبلوا منه، فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت