نتائج البحث عن (بِن عَابِد) 18 نتيجة

بِن عَابِد
من (ع ب د) الخاضع، والموحد، والغضب الأنف.
310- أوس بن عابد
ب: أوس بْن عابد أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: قتل يَوْم خيبر شهيدًا.
4043- ابن عابد 1:
المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن سعيد بن عَابِدٍ، المَعَافِرِيُّ القُرْطُبِيُّ.
حَجَّ، وَسَمِعَ: وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ المُهَنْدِسِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَعَبَّاس بنِ أَصْبَغَ، وَخَلَفِ بنِ القَاسِمِ، وَعِدَّةٍ.
قَالُوا: وَكَانَ ثِقَةً مَعنِيّاً بِالآثَارِ، خَيِّراً صَالِحاً، مُتُوَاضِعاً، دُعِيَ إِلَى الشُّوْرَى، فَأَبَى.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مَرْوَانَ الطُّبْنِيُّ: وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَتَّابٍ، وَأَبُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الطَّلاَّعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقِيْلَ: بَلْ رِوَايَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْهُ إِجَازَةٌ، وَالمَغَارِبَةُ يَتَسمَّحُونَ فِي إِطلاَقِ ذَلِكَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ بِضْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَمَاتَ مَعَهُ فِيْهَا المُحَدِّثُ عَلِيُّ بنُ مُنِيْرِ بنِ أَحْمَدَ الخَلاَّلُ الشَّاهِدُ بِمِصْرَ، وَالمُحَدِّثُ العَالِمُ أَبُو الفَرَجِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيْرِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُشْرِفُ الجَامِعِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بن شواش الكناني بدمشق.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 530"، والعبر "3/ 190"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 263".

‏<br> محمد بْن صيفي بْن أُمَيَّة بْن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي الْمَخْزُومِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم عابدين الدمشقي.
ولد: سنة (1198 هـ)، ثمان وتسعين ومائة وألف.
من مشايخه: الشيخ سعيد الحموي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "هو الشيخ الإمام العالم العلامة، والجهبذ الفهامة، قطب الديار الدمشقية، المفسر، المحدث، الفقيه، النحوي، اللغوي، البياني العروضي الذكي النبيه الدمشقي الأصل والمولد، إمام الحنفية في عصره.
كان شافعيًّا وتحول إلى حنفي، قرأ الفرائض والحساب حتى مهر في فن ملحة الأصول والحديث والتفسير والتصوف والمعقول"
أ. هـ.
قلت: وقد ذكر صاحب كتاب "كتب حذر منها العلماء" لمصنفه مشهور حسن سلمان قوله في الكتب التي تكلمت على دعوة وشخص شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: "ومما ينبغي أن ينبه عليه هنا أمور هي: ... وقع في بطون كثير من الكتب طعن ولمز بدعوة الشيخ محمّد بن عبد الوهاب مثل (حاشية ابن عابدين) و (حاشية الصاوي على الجلالين)، و (فيض الباري على صحيح البخاري) للكشميري وغيرهما فكن على حذر من ذلك" أ. هـ.
والجدير بالذكر إن صاحب كتاب "جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية الشمس الأفغاني، قد ذكر صاحب الترجمة (ابن عابدين) في جهود علماء الحنفية في بيان أن الشرك بعبادة القبور وأهلها قد طم البلاد وعم العباد من هذه الأمة إلا من شاء الله تعالى من أهل التوحيد، وبين الشمس الأفغاني نصوصًا لعلماء الحنفية التي تكذب القبورية، وتثبت وجود الشرك فيهم بأوسع ما يكون، وأن القبورية اتبعوا بسنن اليهود والنصاري والمشركين .. ثم جاء يقول الإمام قاسم بن قطلوبغا وأتبعه بكلام علماء آخرين من ضمنهم (ابن عابدين)، مبينًا أحوال القبورية في عصورهم وعبادتهم لغير الله بالنذور
¬__________
* حلية البشر (3/ 1230)، منتخبات التواريخ (2/ 680)، روض البشر (220)، إيضاح المكنون (1/ 1807)، هدية العارفين (2/ 367)، فهرس الفهارس (2/ 216)، معجم المطبوعات لسركيس (150)، الأعلام (6/ 42)، معجم المؤلفين (3/ 145)، كتب حذر منها العلماء (1/ 280)، جهود علماء الحنفية (1/ 448).

والنداء والاستغاثة وغيرها من أنواع العبادة.
ثم ذكر الشمس الأفغاني قول ابن قطلوبغا: في أن النذر الذي ينذره أكثر العوام -على ما هو مشاهد- كأن يكون لأنسان غائب -أو مريض أوله حاجة ضرورية. فهذا النذر باطل بالإجماع .. وزاد ابن عابدين: (ولا سيما في مولد السيد أحمد البدوي) كما في حاشية (2/ 467) (¬1) هكذا نقلناه عن الشمس الإفغاني بتصرف مختصر.
قلت: ولكن لو رجعنا إلى قصيدته مثلًا التي تناولنا قسمًا منها عن كتاب "
حلية البشر" التي أرسلها إلى نبي الله ﷺ" لوجدنا استغاثته نفسه برسول الله - ﷺ -، كما في البيت:
قرعت بابك أرجو الله يرحمني ... فأنت غوث الندى حصن لمعتصم
وما بعدها من الأبيات، وهو في هذا يتوسل ويستغيث بالرسول - ﷺ - ولعله يرجو ذلك عنده، ولا يرجوه ولا يوافق عند غير رسول الله - ﷺ -، وهو في ذلك سواء قد تكلم حول هذا التوسل في رسول الله - ﷺ - وزيارة المسجد النبوي الشريف، وقبر رسول الله - ﷺ - شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ومن بعده الشيخ محمّد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، ولعل هذه هي أحد الأمور التي جعلت من ابن عابدين يطعن ويلمز الشيخ محمّد بن عبد الوهاب. وما زال أصحاب القبور، والدعوى إلى الإستغاثة عندها والتوسل بأصحابها، وخاصة قبر رسول الله - ﷺ - في حرب مع هذه الدعوى، ولعل الشيعة والصوفية في وقتنا هذا هم أوائل الناس بذلك، ولا أعلم كيف لم ينبه الشمس الأفغاني حول هذا الموضوع في ترجمة ابن عابدين عنده في "جهود علماء الحنفية" في موضعه السابق .. والله الموفق لخير السبيل.
ثم نذكر أن ابن عابدين من الصوفية على الطريقة النقشبندية، وذلك من خلال "مجموعة رسائله" (¬2) التي نذكر منها مقاطعًا في تعريفه لبعض مصطلحات الصوفية. ضمن رسالته الموسومة "إجابة الغوث ببيان حال النقبا والنجبا والأبدال والأوتاد والغوث".
قال في الأقطاب (ص 264): "جمع قطب وزان
قفل وهو في اصطلاحهم الخليفة الباطن وهو
سيد أهل زمانه سمى قطبا لجمعه لجميع المقامات
والأحوال ودورانها عليه مأخوذ من قطب
الرحى الحديدة التي تدور عليها، وفي شرح تائية
سيدي الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض
لسيدي الشيخ عبد الرزاق القاشاني القطب في اصطلاح القوم أكمل إنسان متمكن في مقام الفردية تدور عليه أحوال الخلق وهو أما قطب بالنسبة إلى ما في عالم الغيب والشهادة من المخلوقات ولا يستخلف بدلًا عنه عند موته الأبدال ولا يقوم مقامه أحد من الخلائق وهو قطب الأقطاب المتعاقبة في عالم الشهادة لا يسبقه قطب ولا يخلفه آخر وهو الروح المصطفوى
¬__________
(¬1) حاشية ابن عابدين (رد المحتار على درر المختار)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي- ط / 3، لسنة (1404 هـ-1984 م).
(¬2) "
مجموع رسائل ابن عابدين".

ﷺ المخاطب بقول لولاك لما خلقت الأفلاك انتهى يعني لا يخلقه غيره في هذا المقام الكامل وإن خلقه فيما دونه كالخلفاء الراشدين وفي بعض كتب العارف بالله تعالى سيدى محيي الدين بن عربي قال أعلم أنهم قد يتوسعون في إطلاق لفظ القطب فيسمون كل من دار عليه مقام من المقامات قطبًا وانفرد به في زمانه على أبناء جنسه وقد يسمى رجل البلد قطب ذلك البلد وشيخ الجماعة قطب تلك الجماعة ولكن الأقطاب المصطلح على أن يكون لهم هذا الإسم مطلقًا من غير إضافة لا يكون إلا واحد وهو الغوث أيضًا وهو سيد الجماعة في زمانه ومنهم من يكون ظاهر الحكم ويحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله تعالى عليهم"
.
وقال في الأبدال (ص 26): "جمع بدل سموا بذلك لما سيأتي في الحديث كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا أو لأنهم أبدلوا أخلاقهم السيئة ورضوا أنفسهم حتى صارت محاسن أخلاقهم حلية أعمالهم أو لأنهم خلف عن الأنبياء كما سيأتي في كلام أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أو لما نقله الشهاب المنبنى عن العارف ابن عربي قال وإذا رحل البدل عن موضع ترك بدله فيه حقيقة روحانية تجتمع إليها أرواح أهل ذلك الموطن الذي رحل عنه هذا الولي فإن ظهر شوق من أناس ذلك الموطن شديد لهذا الشخص تجددت لهم تلك الحقيقة الروحانية التي تركها بدله فكلمتهم وكلموها وهو غائب عنها وقد يكون هذا من غير البدل لكن الفرق أن البدل يرحل ويعلم أنه ترك غير وغيره البدل لا يعرف ذلك وإن تركه انتهى وفي شرح الثانية للقاشاني المراد بالأبدال طائفة من أهل المحبة والكشف والمشاهدة والحضور يدعون الناس إلى التوحيد والإسلام لله تعالى بوجودهم العباد والبلاد ويدفع عن الناس بهم البلاء والفساد كما جاء في الحديث النبوي حكاية عن الله تعالى أنه قال (إذا كان الغالب على عبدي الاشتغال بي جعلت همه ولذته في ذكري فإذا جعلت همه ولذته في ذكري عشقني وعشقته ورفعت الحجاب فيما بيني وبينه لا يسهو إذا سهى الناس أولئك كلامهم كلام الأنبياء وأولئك هم الأبدال حقا أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض عقوبةً أو عذابًا ذكرتهم فيه فصرفته بهم عنهم) والأبدال أربعون رجلا لكل واحد منهم درجة مخصوصة ينطبق أول درجاتهم على آخر درجات الصالحين وآخرها على أول درجة القطب كلما مات واحد منهم أبدل الله تعالى مكانه أحدًا يدانيه ممن تحته ... ".
وقد نقل كلامًا عن ابن عربي وفوائد عنه في حلية الأبدال وغير ذلك.
وقال في (الأوتاد) (ص 268): "قال العارف ابن عربي في بعض مؤلفاته وهؤلاء قد يعبر عنهم بالجبال كقوله تعالى: {{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَال أَوْتَادًا}} لأن حكم هؤلاء في العالم حكم الجبال في الأرض فإنه بالجبال يسكن ميل الأرض قال الشهاب المنيني عن المناوي الأوتاد أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون أحدهم يحفظ الله تعالى به المشرق والآخر المغرب والآخر الجنوب والآخر الشمال،

قال ابن عربي ولكل وتد من الأوتاد الأربعة ركن من أركان البيت ويكون على قلب نبي من الأنبياء فالذي على قلب آدم له الركن الشامي والذي على قلب إبراهيم له العراقي والذي على قلب عيسى له اليماني والذي على قلب محمّد صلى الله تعالى عليه وسلم له ركن الحجر الأسود وهو لنا بحمد الله تعالى انتهى والنجباء جمع نجيب وقد يقال فيه أنجاب على غير القياس لمزاوجه الأبدال والأقطاب والجمع المقيس نجباء مثل كريم وكرماء قال سيدى العارف ابن عربي في بعض مؤلفاته معزيا الفتوحات ومن الأولياء النجباء وهم ثمانية في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم أهل علم الصفات الثمانية السبعة المشهورة والأدراك الثامن ومقامهم الكرسي لا يتعدون ولهم القدم الراسخ في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف والاطلاع من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن انتهى"
.
وتكلم أيضًا في (النقبا) و (الإفراد) و (النجبا) وغيرها من ما جعله الصوفية في معتقداتهم وأحوالهم التعبدية والبدعية، ولعل ما نقلناه يدل القارئ على نقل ابن عابدين لكلام منحرفي الصوفية وزندقتهم وإلحادهم كابن عربي وابن الفارض وغيرهما.
ثم ننقل رسالة أخرى من مجموعته هذه اسمها (سل الحسام الهندي لنصرة مولانا خالد النقشبندي) (ص 284) قال فيها مادحًا خالد النقشبندي:
"أدام الله ظل فيوضاته وإحسانه على رؤوس الطالبين إلى يوم القيامة آمين بأنه أعلم من رأيته وأتقى وأورع وأكرم وأزهد من في الأرض في هذا العصر وأقومهم على الشريعة الغراء، والسنة النبوية الزهراء، والأخلاق الكريمة المحمدية العليا، وناهج مناهج جادة الطريقة العلية النفشبندية كثر الله تعالى أهاليها، وقدّس أسرار مواليها، وممهد مسلك السلف الصالحين من العلماء والأولياء والأتقياء، وكذا أتباعه على هديه وسيرته الشريفة الطاهرة الأسنى، وكذلك أشهد الله تعالى وأشهدكم بأني متبرئ ممن توهم السحر أو الكفر أو الفسق أو البدعة فضلًا عن الاعتقاد في حقه أو حق أتباعه الأمجاد، والعياذ بالله تعالى من كل ذلك ومتبرئ ممن يعتقد فيه هذا الاعتقاد، في الدنيا والآخرة ويوم يقوم الأشهاد لا سيما من المنكر المطرود الذي اسمه عبد الوهاب نسأل الله تعالى أن يتوب عليه ويهديه إلى الصواب".
انظر إلى قوله: " .. متبري ممن يعتقد فيه .. إلى قوله: لا سيما من المنكر المطرود الذي اسمه عبد الوهاب؟
وتكلم في من تكلم في خالد هذا الذي هو عمدة مشايخه في طريقة الصوفية ولعل المراجع لهذه الرسالة يجد ما يصبو إليه القاري من ميل وانحراف وتعصب نحو معتقده الصوفي، ومذهبه الحنفي في معاملاته وفقه.
والله نسأل العفو والعافية.
وفاته: سنة (1252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "
منحة الخالق على البحر الرائق"، وحواشي على القاضي البيضاوي التزم أن لا يذكر فيها شيئًا ذكره المفسرون، وله قصيدة

في مدح النبي - ﷺ -، وحاشية "
رد المحتار، على الدر المختار"، وغير ذلك.

52 - م 4: عبد الله بن السائب بن أبي السائب صيفي بن عابد المخزومي العابدي، أبو السائب ويقال: أبو عبد الرحمن، المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ صَيْفِيِّ بْنِ عَابِدٍ الْمَخْزُومِيُّ الْعَابِدِيُّ، أَبُو السَّائِبِ وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَارِئُ أَهْلِ مَكَّةَ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَكَانَ أَبُو السَّائِبِ شَرِيكَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْمَبْعَثِ، وَأَسْلَمَ السَّائِبُ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَجَاءَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أمَّ النَّاسَ بِمَكَّةَ فِي رَمَضَانَ زَمَنَ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا فَرَغُوا مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، وَقَامَ النَّاسُ عَنْهُ - قَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَدَعَا لَهُ وَانْصَرَفَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَطَاءٌ، وَمُجَاهِدٌ، وَسِبْطُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَآخَرُونَ. قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُ، وَآخِرُ مِنْ رَوَى عَنْهُ الْقُرْآنَ عَبْدُ الله بن كثير.
توفي بعد السبعين، وقيل غير ذلك، وَهُوَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ.

121 - خالد بن عابد بن يحيى الزوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - خالد بن عابد بن يحيى الزَّوْفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مصريّ.
عَنْ: رِشْدِين بْن سعْد، وابن وهْب.
وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح.
توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

170 - حبيس بن عابد المصري الفقيه، أبو عابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - حبيس بن عابد المِصْريُّ الفقيه، أبو عابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: سعيد بن تليد، والنضر بن عبد الجبار.
توفي سنة ثلاث وستين.

294 - عبيد الله بن محمد بن عابد، أبو محمد البغدادي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عُبَيْد اللَّه بن محمد بن عابد، أبو محمد البَغْداديُّ الخلال. [المتوفى: 377 هـ]
شيخ ثقة.
سَمِعَ: أحمد بن محمد البراثي، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح.
وَعَنْهُ: عبيد الله الأزهري، وأبو محمد الحسن الخلال، وأحمد بن روح.
عاش ستاً وثمانين سنة.

331 - أحمد بن محمد بن عابد، أبو عمر الأسدي القرطبي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد، أبو عبد الله المعافري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد، أبو عَبْد الله المَعَافِريّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 439 هـ]
روى عَنْ أبي عبد الله بن مفرِّج، وعبّاس بن أصبغ، والأصيلي، وزكريا -[585]- ابن الأشجّ، وخَلَف بن القاسم، وهاشم بن يحيى، ورحل سنة إحدى وثمانين، فسمع من ابن أبي زيد رسالته، وسمع بمصر من أبي بكر بن إسماعيل المهندس، وجماعة.
وكان معتنيا بالآثار، ثقة، خيِّرًا، فاضلًا، متواضعًا، دُعِي إلى الشُّورَى فأبى. حدَّث عنه خلْق منهم أبو مروان الطَّبْنيّ، وأبو عبد الرحمن العقيليّ، وأبو عبد الله بن عَتَّاب، وابنه أبو محمد، وأبو عبد الله محمد بن فَرَج.
قلت: رواية أبي محمد بن عتّاب، عنه بالإجازة، وكان بقيَّة المحدِّثين بقُرْطُبة. مات في آخر جُمَادى الأولى عن نَيِّفٍ وثمانين سنة، وهو آخر من كان يروي عن الأصِيليّ، وغيره.

315 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر، أبو عثمان الصابوني النيسابوري الواعظ المفسر، شيخ الإسلام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - إسماعيل بن عبد الرّحمن بن أَحْمَد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر، أبو عثمان الصَّابونيّ النيسابوريّ الواعظ المُفسِّر، شيخ الْإِسلام. [المتوفى: 449 هـ]
حدَّث عن زاهر بن أَحْمَد السَّرْخَسيّ، وأبي سعيد عبد اللَّه بن محمد الرّازيّ، والحسن بن أَحْمَد المَخْلَديّ، وأبي بكر بن مهران المقرئ، وأبي طاهر بن خُزَيْمَة، وأبي الحسين الخفّاف، وعبد الرّحمن بن أبي شُريْح، وطبقتهم.
روى عنه عبد العزيز الكتّانيّ، وعليّ بن الحسين بن صَصْرَى، ونجا بن أَحْمَد، وأبو القاسم المصّيصيّ، ونصر اللَّه الخُشْناميّ، وأبو بكر البَيْهَقِيّ، وخلقٌ كثير آخرهم أبو عبد الله الفراوي.
قال البيهقي: أخبرنا إمام المسلمين حقًا، وشيخ الْإِسلام صِدْقًا أبو عثمان الصّابونيّ، ثم ذكر حكاية.
وقال أبو عبد اللَّه المالكيّ، أبو عثمان الصابونيّ ممن شهدت له أعيان -[735]- الرجال بالكمال في الحفظ، والتفسير، وغيرهما.
وقال عبد الغافر في " سياق تاريخ نَيْسابور ": إسماعيل الصّابونيّ الأستاذ، شيخ الْإِسلام، أبو عثمان الخطيب المُفسّر الواعِظ، المُحدِّث، أوحد وقته في طريقه، وَعَظَ المسلمين سبعين سنة، وخطب وصلّى في الجامع نحوًا من عشرين سنة، وكان حافِظًا كثير السَّماع والتّصنيف، حريصّا على العِلْم. سَمِعَ بنيسابور، وهراة، وسرخس، والشّام، والحجاز، والجبال، وحدَّث بخُراسان، والهند، وجُرْجان، والشّام، والثُّغور، والقُدس، والحِجاز، ورُزِق العِزّ والجاه في الدّين والدُّنيا، وكان جمالًا للبلد، مقبولًا عند الموافق والمخالف، مُجْمَع على أنه عديم النظير، وسيف السنة، ودامغ أهل البدعة، وكان أبوه أبو نصر من كبار الواعظين بنَيْسابور، فَفُتِكَ به لَأجل المذهب، وقُتِلَ وهذا الْإِمام صبي ابن تسع سنين، فأقعد بمجلس الوعظ مقام أبيه، وحضر أئِمّةُ الوقت مجالسَه، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه، وكان يحضر مجالسه، هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، والَأستاذ أبو بكر بن فُورَك، ويتعجّبون من كمال ذكائه وحُسن إيراده، حتّى صار إلى ما صار إليه، وكان مُشتغِلًا بكثرة العبادات والطّاعات، حتَّى كان يُضرَب بِه المَثَل.
وقال الحسين بن محمد الكتبيّ في " تاريخه ": توفّيّ أبو عثمان في المُحرَّم، وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وأول مجلسٍ عقده للوعظ بعد قتل والده في سنة اثنتين وثمانين.
وفي " معجم السَّفر " للسِّلفيّ: سمعتُ الحسن بن أبي الحُر بن سعادة بثغر سلماس يقول: قدم أبو عثمان الصّابونيّ بعد حجّه، ومعه أخوه أبو يَعْلَى في أتباعٍ ودواب، فنزل على جدّي أَحْمَد بن يوسف بن عمر الهلاليّ، فقام بجميع مُؤَنِهِ، وكان يعقد المجلس كل يوم، وافتتن النّاس به، وكان أخوه فيه دعابة، وسمعتُ أبا عثمان وقت أن ودَّع النّاس يقول: يا أهل سلماس، لي عندكم أشهر أعِظُ وأنا في تفسير آيةٍ وما يتعلّق بها، ولو بقيت عندكم تمام سنة، لما تَعَرضْتُ لغيرها والحمد لله. -[736]-
قلت: هكذا كان واللَّه شيخنا ابن تَيْمية، بقي أزيد من سنة يفسر في سورة نوح، وكان بحرًا لَا تُكَدِّرهُ الدِّلاء رحمه اللَّه.
وقال عبد الغافر: حكى الثقات أن أبا عثمان كان يعِظ، فدُفِع إليه كتابُ ورد من بُخَارَى مشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها ليدعى على رؤوس الملَأ في كشف ذلك البلاء عنهم، ووصف في الكتاب أنّ رجلًا أعطي دراهم لخبّاز يشتري خُبْزًا، فكان يزِنُها والصَّانع يخبز، والمشتري واقف، فمات الثّلاثة في ساعة. فلمّا قرأ الكتاب هاله ذلك، فاستقرأ من القارئ قوله تعالى: {{أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بهم الأرض}} الآيات ونظائرها، وبالغ في التّخويف والتّحذير، وأثَّر ذلك فيه وتغيَّر في الحال، وغلبه وجع البطن من ساعته، وأُنزِل من المنبر، فكان يصيح من الوجع، وحُمِل إلى الحمّام، فبقي إلى قريب المغرب، فكان يتقَّلّب ظهرًا لبَطْنٍ، وبقي سبعة أيَّام لم ينفعه علاج، فأوصى وودع أولاده وتوفي، وصلي عليه عصر يوم الْجُمعة رابع المُحرّم، وصلّى عليه ابنه أبو بكر، ثم أخوه أبو يَعْلى إسحاق.
وقد طوَّل عبد الغافر ترجمة شيخ الْإِسلام وأطنب في وصفه، وقال: قال فيه البارع الزّوْزَنيّ:
ماذا اختلاف النّاس في مُتفنِّنٍ ... لم يبصروا للقدح فيه سبيلا
واللَّه ما رقي المنابر خاطبٌ ... أو واعظٌ كالحبر إسماعيلا
وقال: قرأت في كتاب كتبه الْإِمام زين الْإِسلام من طُوس في تعزية شيخ الْإِسلام يقول فيه: أليس لم يجسُر مُفْتَرٍ أن يَكْذِبُ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم في وقته؟ أليست السُّنّة كانت بمكانةٍ منصورة، والبدعة لفَرْط حِشْمته مقهورة؟ أليس كان داعيا إلى اللَّه هاديا عباد اللَّه، شابًّا لَا صبوة له، ثُمّ كهلًا لَا كبوة له، ثم شيخًا لَا هفوة له؟ يا أصحاب المحابر، حطُّوا رحالكم، فقد استتر بجلال التّراب من كان عليه إلمامكم، ويا أرباب المنابر، أَعْظَم اللَّه أُجُورَكُم، فقد مضى سيّدكم وإمامكم. -[737]-
وقال الكتّانيّ: ما رأيت شيخًا في معنى أبي عثمان الصّابونيّ زُهْدًا وعِلْمًا. كان يحفظ من كل فنٍّ لَا يقعد به شيء، وكان يحفظ التّفسير من كُتُب كثيرة، وكان من حُفّاظ الحديث.
قلت: ولَأبي عثمان مُصنَّف في السُّنة واعتقاد السَّلف، أفصح فيه بالحقّ، فرحمه الله ورضي عنه.
وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت معمر بن الفاخر يقول: سمعت عبد الرَّشيد بن ناصر الواعظ بمكة يقول: سمعتُ إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الغافر الفارسي يَقُولُ: سمعت الإمام أبا المعالي الْجُوينيّ قال: كنت بمكَّة أتردّد في المذاهب، فرأيت النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: عليك باعتقاد ابن الصابونيّ.
وقال عبد الغافر بْن إسماعيل بْن عبد الغافر: حكى المقرئ الصّالح محمد بن عبد الحميد الأَبِيَوَرْدِيّ عن الْإِمام أبي المعالي الجوينيّ أنّه رأى في المنام كأنَّهُ قيل له: عُد عقائد أهل الحق. قال: فكنت أذكرها إذ سمعت نداء كان مفهومي منه أنِّي أسمعه من الحق تبارك وتعالى يقول: ألم نقل: أن ابن الصّابونيّ رجل مسلم؟
قال عبد الغافر: ومن أحسن ما قيل فيه أبيات للإمام أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي:
أودى الْإِمام الحَبْرُ إسماعيلُ ... لَهْفي عليهِ ليس منه بديل
بكتِ السما والَأرض يوم وفاتِهِ ... وبكى عليه الوحْيُ والتَّنْزِيلُ
والشّمس والقمر المُنِيُر تَنَاوَحَا ... حُزْنًا عَلَيِهِ وللنُجومِ عَوِيلُ
والَأرضُ خاشِعةٌ تبكِّي شجوَها ... ويلي تُوَلوِلُ: أَيْنَ إسماعيلُ؟
أين الْإِمامُ الفَرْدُ في آدابه ... ما إنْ له في العالمَينَ عَدِيلُ
لَا تَخْدَعَنْك مُنَى الحياةِ فإنَّها ... تُلْهي وتُنْسي والمُنَى تَضْلِيلُ
وتأهَّبَنْ للمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ ... فالمَوْتُ حَتْمٌ والبقاء قليل

82 - يحيى بن محمد بن موسى بن عابد، أبو محمد الرياحي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - يحيى بن محمد بن موسى بن عابد، أبو محمد الرِّيَاحِي الأندلسيّ. [المتوفى: 523 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، عفيف، سمع الكثير ونَسَخ، وبالَغ في الطَّلب، وكان ثقة صدوقًا، جاوَرَ مدَّة، وقدِم بغداد، ومضى إلى ما وراء النَّهر، وكان موته ببُخَارَى، سمع: أبا مكتوم عيسى بن أبي ذَرّ، وعلي بن المفرّج الصَّقَلّيّ، وأبا إسماعيل الأنصاريّ، وأبا عبد الله العُمَيْريّ، وأبا بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وسمع أيضًا بسَمَرْقَنْد، ونَسف، وأكثر التّرحال، وروى لي عنه: الأمير أبو علي أحمد بن محمد بن جبريل الطرازي، وجماعة سمعوا منه مسند الشافعي.

194 - محمود بن عابد بن حسين بن محمد، الشيخ تاج الدين، أبو الثناء التميمي، الصرخدي، النحوي، الشاعر المشهور، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - محمود بْن عابد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد، الشَّيْخ تاجُ الدّين، أبو الثّناء التّميميّ، الصَّرْخَديّ، النَّحْويّ، الشّاعر المشهور، الحنفيّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ بصَرْخَد فِي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وكان فقيهًا فاضلًا، نحْويًا، بارعًا، شاعرًا، مُحسِنًا، زاهدًا، متعفّفًا، خيِّرًا، متواضعًا، قانعًا، فقيرًا، كبير القدر، دَمِث الأخلاق وافر الحُرمة، تُوُفِّيَ بالمدرسة النّوريّة فِي ربيع الآخر.
كتب عَنْهُ الدّمياطيّ والأمير شمس الدين محمد ابن التيتي وجمال الدين ابن الصابونيّ.
ومن شعره:
لَمعت بين حاجر والمُصَلَّى ... نارُهُم فانجلى الظَّلَامُ وولّى
لا تعيدوا لنا حديثًا قديمًا ... حدّثَتْناهُ عنكُمُ الرّيحُ نقْلا -[283]-
مُذْ تناءوا فالعَيْنُ تحسدُ القلْبَ ... عليهم وتبعثُ الدَّمع رُسْلا
وهي معذورةٌ على مثل ليلى ... بقتل المستهام نفسا وأهلا
وله:
خليلي ما لي لا أرى بان حَاجِر ... يلوح ولا نشْر الأراك يفوح
يعزّ علينا أنْ تشطّ بنا النَّوَى ... ولي عندكم قلبٌ يذوبُ ورُوحُ
إذا نفحت من جانب الرَّمل نفحةٌ ... وفيها عَرار للغُوَيْر وشِيحُ
تذكّرتُكُم والدَّمعُ يستر مُقْلتي ... وقلبي بأسباب البعاد جريحُ
وله:
بدا كقضيب البان والظَّبي إذ يعطو ... يرنج عِطْفَيْه من الظَلْم أسفطُ
له من عبير النَّدّ فِي الخدّ نُقْطةٌ ... ينم بها من نبْت عارضه خطُّ
على خصره جال الوشاح كما غدا ... على جيده من عجبه يمرح القرط
ومن عَجَبٍ أنّ الظّباء إذا رنا ... تغار وأن الأسد من لحظه تسطو
وأعجب من ذا أن سلسال ريقه ... فرات وأن الدر في ثغره صمت
إذا ما تجلَّى في غياهِب شَعْرِهِ ... فللبدر من أنوار طلْعته مِرْطُ
خُذا لي أمانًا من لحاظٍ جُفْونِهِ ... فَمَا أحدٌ من لحْظه سالمًا قطُّ

محمد بن عابد بموحدة البغدادي الخلال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي بن داود القنطرى بخبر باطل: أبعث على البراق، وعلى على ناقتي.
حدث عنه عبيد الله ابن محمد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت