موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ أنها تصاغ من الفعل اللازم، نحو: «حسن فهو حسن، جمل فهو جميل»، أو من المتعدّي الذي هو في حكم اللازم ومنزلته، (١) وذلك لأنّ فعلها لازم، والفعل اللازم لا ينصب المفعول به. (٢) وما تعتمد عليه هو نفسه ما يعتمد عليه اسم الفاعل. (انظر: اسم الفاعل الرقم ٣، الفقرة ب) . ولا يشترط هذا الشرط لعملها في معمول آخر كالحال والتمييز وشبه الجملة. (٣) أما غير المتعدّي فلا تشبهه، لأنها تعمل النصب فيما يسمّى «الشبيه بالمفعول به»، وأما اسم الفاعل المشتق من الفعل اللازم، فلا ينصب مفعولا به أو ما يشبهه. وأما اسم الفاعل المشتق من فعل متعدّ إلى أكثر من مفعول به واحد، فالصفة المشبّهة الأصيلة لا تشبهه لأنها مشتقة من فعل لازم. (٤) وهذه الأمور هي سبب التسمية «الصفة المشبّهة باسم الفاعل المتعدي إلى واحد». (٥) وهي تعمل شرط «الاعتماد» سواء أكانت مقرونة بـ «أل» أم غير مقرونة بها، أمّا اسم الفاعل فلا يشترط لعمله النصب إلّا إذا كان مجرّدا من «أل». نحو: «هذا رجل عالي الرأس» (١) ، أمّا اسم الفاعل فيصاغ من اللازم والمتعدّي دون أي شرط. ب ـ أنها تدل على صفة ثابتة دائمة، أي على «معنى في الزمن الماضي المتّصل بالحاضر الممتدّ مع الدوام». أما اسم الفاعل فيدلّ على معنى غير ثابت بل مقيّد بأحد الأزمنة الثلاثة: الماضي، والحاضر، والمستقبل. ج ـ أنها تكون مجارية للفعل المضارع في حركاته وسكناته، نحو: «طاهر القلب» و «معتدل القامة»، وتكون غير مجارية له، وهو الغالب، في المبنيّة من الفعل الثلاثي، نحو: «شريف و «ضخم»، ولا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له. د ـ أنّ منصوبها لا يتقدّم عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل. ه ـ أنّه يلزم كون معمولها سببيّا أي اسما ظاهرا متصلا بضمير موصوفها، إمّا لفظا، نحو: «زيد طويلة قامته»، وإمّا معنى، نحو: «زيد طويل القامة»، أي: طويلة قامته، وقد قال الكوفيون إنّ «أل» في «القامة» في هذا المثل خلف من المضاف إليه. و ـ تأنيثها يكون أحيانا بألف التأنيث، نحو: «هذه بيضاء الصفحة»، أما اسم الفاعل، فلا تدخله ألف التأنيث. ز ـ عدم مراعاة محلّ معمولها المجرور بإضافته إليها، المتبوع بعطف، أو بغيره من التوابع، بخلاف اسم الفاعل. ح ـ عدم إعمالها محذوفة، فلا يصح نحو: «هذا حسن القول والفعل» بنصب «الفعل» على تقدير: وحسن الفعل، أمّا في اسم الفاعل فيجوز، نحو: «أنت ضارب اللصّ والخائن». ط ـ جواز إتباع معمول اسم الفاعل بنعت وغيره، أمّا متبوعها فلا ينعت. |