موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: التصغير (١١) . ترخيم الضّرورة الشّعريّة: هو الذي يجري على غير المنادى، بشروط ثلاثة، وهي: ١ ـ أن يكون في شعر. ٢ ـ أن يصلح الاسم للنّداء ـ دون أن يكون منادى ـ فلا يجوز في نحو «الإنسان» لأنه لا يصلح للنداء بسبب وجود «أل». ٣ ـ أن يكون إمّا زائدا على ثلاثة أحرف، أو مختوما بتاء التأنيث، ومثال الأوّل: لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... طريف بن مال ليلة الجوع والخصر (الخصر: البرد) . أراد: ابن مالك، فرخّمه ترخيم الضرورة. ومثال الثاني: وهذا ردائي عنده يستعيره ... ليسلبني حقّي أمال بن حنظل أراد: يا مالك بن حنظلة، فحذف التاء من «حنظلة» للضرورة في غير النداء (١) . وإذا وقع ترخيم الضرورة في لفظ، جاز ضبط آخره بإحدى الطريقتين التاليتين: ١ ـ طريقة من لا ينتظر، وذلك بضبط آخر اللّفظ المرخّم على حسب وظيفته في الجملة (فاعل، مفعول، مبتدأ ... ) ، ككلمة «مال» المنوّنة في البيت الأوّل والمجرورة بالإضافة، وكلمة «حنظل» المجرورة بالإضافة في البيت الثاني من دون تنوين. ٢ ـ طريقة من ينتظر، وذلك بإبقاء اللّفظ المرخّم على حاله بعد حذف آخره، نحو قول الشاعر: (١) كما حذفت الكاف في «مالك»، فالبيت يصلح شاهدا للحالتين معا. ألا أضحت جبالكم رماما ... وأضحت منك شاسعة أماما والأصل: أمامة، فحذفت التاء، ثمّ جيء بألف الإطلاق. ولا يشترط في المرخّم للضّرورة أن يكون معرفة، فقد يأتي نكرة، نحو قول الشاعر: «ليس حيّ على المنون بخال»، أي: بخالد. |