نتائج البحث عن (تطور) 11 نتيجة

  • التطور
(التطور) التَّغَيُّر التدريجي الَّذِي يحدث فِي بنية الكائنات الْحَيَّة وسلوكها وَيُطلق أَيْضا على التَّغَيُّر التدريجي الَّذِي يحدث فِي تركيب الْمُجْتَمع أَو العلاقات أَو النّظم أَو الْقيم السائدة فِيهِ
مُتَطَوِّر
من (ط و ر) المتحول من طور إلى طور، والطور: الحال والهيئة.
التطور: التنقل من هيئة وحال إلى غيرهما ومنه تطور الملك والولي.
تَطَوُّرالجذر: ط و ر

مثال: العالم في تطوّر سريعالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تَطوّر» لم يرد في المعاجم. المعنى: تغيُّر تدريجيّ حادث في الأشياء من طور إلى طور

الصواب والرتبة: -العالم في تطوّر سريع [فصيحة]-العالم في تغيُّر سريع [فصيحة] التعليق: اشتق المعاصرون الفعل «تطوَّر» ومصدره «تطوُّر» من «الطَّوْر» بمعنى التارة أو المرة أو الحالة، وقد وردا في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي بمعناهما الجديد، ونص الوسيط على أن استعمال طوَّره بمعنى: حوّله من طور إلى طور مجمعية. وتشيع الكلمة الآن في لغة المعاصرين.

2 - 1:قيام الخلافة الأموية وتطورها

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

  • 2 - 1:قيام الخلافة الأموية وتطورها
الجزء الثاني العصر الأموي تأليف: أ.
د.
عبد الشافي محمد عبد اللطيف أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر الفصل الأول *قيام الخلافة الأموية وتطورها قامت الخلافة الأموية رسميا فى شهر ربيع الأول من سنة (41هـ)، بعد أن تنازل (الحسن بن على بن أبى طالب) - رضى الله عنه - عن الخلافة لمعاوية بن أبى سفيان -رضى الله عنه - وبايعه هو وأخوه (الحسين)، وتبعهما الناس فى (الكوفة)، وأصبح بذلك (معاوية) خليفة للمسلمين وحده، ولُقِّب بأمير المؤمنين، وكان قبل ذلك يلقَّب بالأمير فقط.
واستبشر المسلمون خيرًا بهذا التطور، وحمدوا الله - تعالى - على انتهاء الفتن والحروب، وسمُّوا ذلك العام عام الجماعة؛ حيث عادت إلى الأمة الإسلامية وحدتها، واجتمع شملها على خليفة واحد، بعد الفرقة والنزاع، ولقى ما فعله (الحسن بن على) كل تقدير وإجلال من جمهور المسلمين، وأثنى عليه كثير من العلماء، ورأوا فيما أقدم عليه تحقيقًا لنبوءة جده (محمد) حين قال: (إن ابنى هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين - صحيح البخارى تطور نظام الخلافة فى العصر الأموى: عرفنا فيما سبق كيف قامت الخلافة الإسلامية عقب وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكيف كان يتم اختيار الخليفة فى دولة الراشدين بالبيعة المباشرة من المسلمين لخليفتهم، بعد أن يرشحه عدد من الصحابة، كما حدث فى خلافة الصديق، حيث بايعه عدد من الصحابة فى (سقيفة بنى ساعدة) بيعة خاصة، كانت بمثابة ترشيح له لمنصب الخلافة، ثم جاءت البيعة العامة له فى مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - - بعد مواراة جسده الطاهر تحت الثرى - لتزكى ذلك الترشيح وتوافق عليه، ومن ثم أصبح (أبو بكر الصديق) أول خليفة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حكم الدولة الإسلامية، باختيار حُر من المسلمين.
وعندما مرض (أبو بكر) -رضى الله عنه - مرض الموت قال للمسلمين: (إنه قد نزل بى ما ترون - يعنى المرض الشديد - ولا أظننى إلا ميِّتًا لما بى من المرض، وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتى، وحلَّ عنكم
في الفرنسية/ Evolution
في الانكليزية/ Evolution
في اللاتينية/ Evolutio
الطور الحال، وجمعه أطوار، قال تعالى: و قد خلقكم أطوارا، أي ضروبا واحوالا مختلفة، وقيل الناس أطوار، أي أخياف على حالات شتى، وقد اتخذ أهل زماننا من هذا الاسم فعلا جديدا، فقالوا:
طوّر الشيء نقله من طور إلى طور، وتطوّر الشيء إي انتقل من طور إلى طور، كل واحد على حدة، واشتقوا من فعل طوّر اسم التطوير ومن فعل تطوّر اسم التطوّر.

وللتطور في الفلسفة الحديثة عدة معان:
الأول هو النمو، والمقصود به ان ينتقل المبدأ الداخلي من حال الكمون إلى حال الظهور، حتى يبلغ نهايته، كمبدإ الحياة الذي ينمو وينبسط، فيخلق في المادة أطوارا وصورا مختلفة، كالنطفة، والعلقة، والمضغة، والعظام، والعضلات الخ ..
والثاني هو التبدل التدريجي البطيء بتأثير الظروف الخارجية.
والثالث هو التبدل الموجه إلى غاية ثابتة على مراحل متعاقبة يمكن تحديدها مسبقا.
والرابع هو الانتقال من البسيط إلى المركب، ومن المتجانس إلى غير المتجانس، أو من الأكثر تجانسا إلىالأقل تجانسا. وهو المعنى الذي ذهب إليه (هربت سبنسر) بقوله:
التطور هو اتمام واكمال للمادة، مصحوب بتبديد للحركة، تنتقل المادة خلاله من حالة تجانس غير معين، وغير ملتحم، إلى حالة من اللاتجانس المعين والملتحم، بحيث تخضع الحركة المتبقية فيه لتبديل مواز XVII. ch principes Premiers
فإذا دلّ التطور على نمو الفرد وانتقاله من نقطة الابتداء الوحيدة الخلية إلى سن الرشد الكثيرة الخلايا سمي بالتطور الفردي، وإذا دلّ على تبدل النوع الواحد إلى أنواع كثيرة مختلفة سمي بالتكوين النوعي.
والتطور انما يكون بالتنوع، فالخلية الأم تتكثر بالانقسام، والخلايا المتولدة منها تتنوع، وتصير ذات أحوال مختلفة وخلق متباينة، وكذلك النوع المتجانس، فهو يتكثر، وتختلف أفراده بعضها عن بعض بتكيفها وفق شروط الوجود شيئا فشيئا. والتنوع يسير وتخصص الوظائف جنبا إلى جنب، وكلما كانت الوظائف أكثر تخصصا كانت اكثر تضامنا.
وكل فيلسوف مؤمن بالتغير والارتقاء، أو بالتنوع المصحوب بالتكامل، أو باتصال الاكوان، وتبدل الموجودات، واستحالة الأشياء بعضها إلى بعض، فهو فيلسوف تطوري.
إن أكثر العلماء يقولون اليوم إن معنى التطور يتضمن معنى الارتقاء. ولكننا إذا أردنا بالتطور مجرد التبدل لم نضمنه معنى الارتقاء،

لأنه يدل في هذه الحالة على التبدلات الضرورية التي تطرأ على الشيء، من غير أن تكون متجهة إلى غاية معينة، خلافا للارتقاء الذي يتضمن معنى الانتقال من الأدنى إلىالأعلى، ومن الحسن إلىالأحسن، ففي كل ارتقاء تبدل، وليس في كل تبدل ارتقاء.
ومذهب التطور ( Evolutionnisme) مذهب قديم ترجع جذوره التاريخية إلىالفلسفة اليونانية (أمبدقلوس وأرسطو)، والفلسفة العربية (اخوان الصفاء، وابن خلدون) غير أنه لم يصبح مذهبا علميا إلا في العصور الأخيرة، يوم أخذ العلماء يعللون نشوء الأنواع الحية بقانون تنازع البقاء، وقانون الانتخاب الطبيعي (دارون)، أو يرجعون تبدلها التدريجي البطيء إلىتأثير البيئة والوراثة (لامارك)، أو يجعلون التطور قانونا كليا محيطا بكل شيء: من السديم إلىالشمس والكواكب السيارة، ومن الأنواع الكيميائية إلىالأنواع الحية، ومن الوظائف العضوية إلىالملكات العقلية والمؤسسات الاجتماعية (هربرت سبنسر)، فالتطور عندهم هو التنوع المصحوب بالتكامل.
وضد التطور التكور ( Involution) وهو التضام، والتقبض، والتقلّص، والتراجع، ومنه قولهم كورت الشمس أي جمع ضوؤها ولف كما تلف العمامة، وقولهم: الأدوار والاطوار هي الدنيا، والاكوار هي الآخرة.
ويطلق التكور في اصطلاحنا على الرجوع إلىالاصول، أو على الانحطاط، والتأخر، والفساد، والانحلال والبلى، أو على التغيرات الرجعية التي تنشأ عن الشيخوخة، أو على توقف أحد الأعضاء عن القيام بوظيفته توقفا دائما أو موقتا.
والتكور ايضا تغير أو جملة من التغيرات المقابلة لتغيرات التقدم والتطور، وهو رجوع من المتباين إلىالمتجانس، وتمثيل للعقول بعضها ببعض، وتعميم، وانتقال من الجزئي إلىالكلي. اما في الظواهر المادية فهو تسوية في الطاقة، وازدياد في التناظر والتماثل (راجع: ، Lalande 1903, evolutionnistes illusions Les)

ابتداء الحركة وتطورها

تاريخ دولة آل سلجوق

من هم الملثمون؟

لا بد لنا أولا من التعريف بالملثمين الذي ينتمي إليهم هذا الرجل الذي تحدث عنه ابن الأثير هذا الحديث الموجز:
الملثمون هم الذين عرفوا في التاريخ باسمهم الآخر الأشهر: (المرابطون).
وهناك اختلاف في سبب تسميتهم بالملثمين وأقربها إلى المنطق: أنهم كانوا يتلثمون دفعا لهجير الصحراء صيفا، وزمهريرها شتاء، وقيل: إن سبب اللثام لهم، أن طائفة من لمتونة خرجوا مغيرين على عدوهم، فخالفهم العدو إلى بيوتهم، ولم يكن فيها إلا المشايخ، والصبيان، والنساء، فلما تحقق المشايخ أنه العدو أمروا النساء أن يلبسن ثياب الرجال، ويتلثمن، ويضيقنه، حتى لا يعرفن، ويلبسن السلاح، ففعلن ذلك. وتقدم المشايخ والصبيان أمامهن، واستدار النساء بالبيوت، فلما أشرف العدو رأي جمعا عظيما، فظنه رجالا، فقال: هؤلاء عند حرمهم يقاتلون عنهن قتال الموت، والرأي أن نسوق الغنم ونمضي، فإن اتبعونا قاتلناهم خارجا عن حريمهم.
فبينما هم في جمع الغنم من المراعي إذ أقبل رجال الحي، فبقي العدو بينهم وبين النساء، فقتلوا من العدو فأكثروا، وكان من قتل النساء أكثر، فمن ذلك الوقت جعلوا اللثام سنة يلازمونه، فلا يعرف الشيخ من الشاب، فلا يزيلونه ليلا ولا نهارا.
ابتداء الحركة وتطورها
كان ابتداء حركة المرابطين (الملثمين) سنة 448 هـ، ويرد ابن الأثير نسبهم إلى (حمير) فيقول: هم عدة قبائل ينسبون إلى حمير، أشهرها: لمتونة، وجدالة، ولمطة.
وكان أول مسيرهم من اليمن، أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه فسيرهم إلى الشام، وانتقلوا إلى مصر، ودخلوا المغرب مع موسى بن نصير، وتوجهوا مع طارق إلى طنجة فأحبوا الانفراد، فدخلوا الصحراء واستوطنوها. والله أعلم بحقيقة هذا النسب ..
الرجل المحب للدين وأهله-كما يصفه ابن الأثير-المسمى:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت