المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
واليَسْتَعُورُ: شجرٌ تُصنع مِنْهُ المسَاويكُ. ومَساوِيكُهُ أشدُّ المساويكِ إنقاء للثَّغْرِ وتَبْييضاًلَهُ، ومنابتُه بالسَّرَاةِ، وفيهَا شيءٌ من مَرَارَةٍ مَعَ لينٍ قَالَ عُرْوَة:
أطَعْتُ الآمريَّ بقَتْلِ سَلْمَى...فَطارُوا فِي بلاَدِ الْيَسْتَعُورِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما يَسْتَعُورٌ فالياء فِيهِ بِمَنْزِلَة عين عَضْرَفُوطٍ، لِأَن الحُرُوفَ الزَّوَائِد لَا تَلْحَقُ بَنَات الْأَرْبَعَة أوَّلاً إِلَّا الْمِيم الَّتِي فِي الاسْمِ الَّذِي يكون على فِعْلِهِ كمدحرج وَشبهه فَصَارَ كفِعْل بناتِ الثلاثةِ الْمَزِيد. |
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الخيتعور) كل شَيْء يتَغَيَّر ويضمحل وَلَا يَدُوم على حَال والسراب المضمحل وَالدُّنْيَا (على التَّشْبِيه) وَشَيْء كنسيج العنكبوت يظْهر فِي الْحر كالخيوط فِي الْهَوَاء يُقَال لَهُ لعاب الشَّمْس ودويبة سَوْدَاء تكون على وَجه المَاء لَا تثبت فِي مَوضِع وَالذِّئْب لِأَنَّهُ لَا وَفَاء لَهُ والغول لتلونها وَيُقَال امْرَأَة خيتعور لَا يَدُوم ودها والغادر والداهية
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَيْتَعُوْرُ الدّاهِيَةُ. وما بَقِيَ من آخِرِ السَّرَابِ حينَ يَتَفَرَّقُ فلا يَلْبَثُ أنْ يَضْمَحِلَّ، وخَتْعَرَتُه اضْمِحْلالُه. ودُوَيْبَّةٌ تكونُ على وَجْهِ الماءِ لا تَلْبَثُ في مَوْضِعٍ إلاّ رَيْثَما تَطْرِفُ. وكُلُّ ما يَتَلَوَّنُ. والذي نَراه يَنْزِلُ من الهَوَاء كالخَيْط. والغُوْلُ. والذِّئبُ. ونَوَىً خَيْتَعُوْرٌ تأتي بالفَجِيْعَة.
|
|
(خَيْتَعُورٌ)فِيهِ «ذَاكَ ذِئبُ العَقَبة يُقَالُ لَهُ الْخَيْتَعُورُ» يُريد شيطانَ العَقَبةِ، فَجَعَلَ الْخَيْتَعُور اسْما لَهُ، وَهُوَ كُلّ شَيْءٍ يَضْمَحِلُّ وَلَا يَدُوم عَلَى حالةٍ واحدةٍ، أولا تَكُونُ لَهُ حقيقةٌ كالسَّرَاب وَنَحْوِهِ، ورُبَّما سَمَّوا الدَّاهِيَة والغُولَ خَيْتَعُوراً، وَالْيَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اليَسْتَعُورُ:
قال العمراني: موضع، وقال أبو عبيدة في قول عروة بن الورد: أطعت الآمرين بصرم سلمى، ... فطاروا في بلاد اليستعور موضع قبل حرّة المدينة فيه عضاه وسمر وطلح، كان عروة قد سبى امرأة من بني كنانة ثم تزوّجها وأقامت عنده وولدت له ثم التمست منه أن يحجّ بها فلما حصلت بين قومها قالت: اشترون منه فإنه يرى أني لا أختار عليه أحدا، فسقوه الخمر ثم ساوموه فيها فقال: إن اختارتكم فقد بعتها منكم، فلما خيروها قالت: أما إني لا أعلم امرأة ألقت سترها على خير منك أغنى غناء وأقلّ فحشا وأحمى لحقيقة، ولقد ولدت منك ما علمت وما مرّ عليّ يوم منذ كنت عندك إلا والموت أحبّ إليّ من الحياة فيه، إني لم أكن أشاء أن أسمع امرأة تقول قالت أمة عروة الا سمعته، لا والله لا أنظر إلى وجه امرأة سمعت ذلك منها أبدا، فارجع راشدا وأحسن إلى ولدك، فقال عروة: سقوني الخمر ثم تكنّفوني ... عداة الله من كذب وزور وقالوا: لست بعد فداء سلمى ... بمفن ما لديك ولا فقير أطعت الآمرين بصرم سلمى، ... فطاروا في بلاد اليستعور ويروى: في عضاه اليستعور، فقالوا: وعضاه اليستعور جبال لا يكاد يدخلها أحد إلا رجع من خوفها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّيْتَعُورُ: الشعيرُ،
|