سير أعلام النبلاء
|
1372- أبو تُمَيْلَة 1: "ع"
يحيى بن واضح المَرْوَزِي الحَافِظُ. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، وَمُوْسَى بن عُبيدة، وحسين بن واقد المَرْوَزِيِّ، وَأَبِي طَيْبَةَ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلِمٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ رَاهَوَيْه، وَسَعِيْدٌ الجَرْمي، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو زُنَيْج، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: كَتَبنَا عَنْهُ عَلَى بَابِ هُشَيْمٍ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ -إِنْ شَاءَ اللهُ. وَوَهِمَ أَبُو حَاتِمٍ حَيْثُ حَكَى أَنَّ البُخَارِيَّ تَكَلَّمَ فِي أَبِي تُمَيْلَةَ، وَمَشَى عَلَى ذَلِكَ أَبُو الفَرَجِ بن الجَوْزِيِّ، وَلَمْ أَرَ ذِكْراً لأَبِي تُمَيْلَةَ فِي كِتَابِ "الضُّعَفَاءِ" لِلْبُخَارِيِّ، لاَ فِي الكَبِيْرِ وَلاَ الصَّغِيْرِ. ثُمَّ إِنَّ البُخَارِيَّ قَدِ احْتَجَّ بِأَبِي تُمَيْلَةَ، وَقَدْ كَانَ مُحَدِّثَ مَرْوَ مَعَ الفَضْلِ بنِ مُوْسَى السِّيناني. مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ ومائة. تم الجزء السابع ويليه: الجزء الثامن، وأوله: الوليدُ بن مُسْلم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 375"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3124"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 810"، وتاريخ بغداد "14/ 126"، والكاشف "3/ ترجمة 6372"، والمغني "2/ ترجمة 7062"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9644"، وتهذيب التهذيب "11/ 293"، وتقريب التهذيب "2/ 359". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - يحيى بْن واضح، أبو تُميلة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
سيأتي بكنيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - ع: أبو تُمَيْلة، يحيى بْن واضح المَرْوَزِيّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: موسى بْن عُبَيْدة، ومحمد بْن إسحاق، وأبي طيبة عَبْد الله بْن مُسْلِم، وحسين بْن واقد، والأوزاعيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وسعيد بْن محمد الْجَرميّ، وزياد بْن أيّوب، ومحمد بْن عَمْرو زُنَيْج، والحسن بْن عَرَفَة، وعدد كثير. قَالَ أحمد: لَيْسَ بِهِ بأس إن شاء الله، كتبنا عَنْهُ عَلَى باب هُشَيم. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال ابن الجوزيّ في " الضُّعفاء " لَهُ: قد أدخله البخاري في كتاب الضعفاء. قلت: لا، ما هُوَ في الضعفاء، فعندي كتابا الْبُخَارِيّ في الضعفاء، وما هُوَ فيهما. وأيضًا فقد احتجّ بِهِ الْبُخَارِيّ في صحيحه. وقيل: كان أديبا شاعرا أيضًا، نعمْ، وكذا وهم أبو حاتم حيث حكى أنّ الْبُخَارِيّ تكلّم في أَبِي تُمَيلة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن إسحاق، والحسين ابن واقد.
وعنه أحمد، وإسحاق، وخلق. قال أحمد: ليس به بأس إن شاء الله، أرجو ذلك، كتبت عنه على باب هشيم. وقال أبو داود، عن ابن معين: ما كان يحسن شيئا. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقد وهم أبو حاتم إذ زعم أن البخاري تكلم فيه، وذكره في الضعفاء فلم أر ذلك، ولا كان ذلك، فإن البخاري قد احتج به، ولولا أن ابن الجوزي ذكره في الضعفاء لما أوردته. |