كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
182- تميم الداري 1: "م,4"
صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَبُو رُقَيَّةَ تَمِيْمُ بنُ أَوْسِ بنِ خَارِجَةَ بنِ سَوْدِ بنِ جَذِيْمَةَ اللَّخْمِيُّ، الفِلَسْطِيْنِيُّ. وَالدَّارُ: بَطْنٌ مِنْ لَخْمٍ, وَلَخْمٌ فَخِذٌ مِنْ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَانَ. وَفَدَ تَمِيْمٌ الدَّارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ, فَأَسْلَمَ, فحدَّث عَنْهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى المِنْبَرِ بِقِصَّةِ الجَسَّاسَةِ فِي أَمْرِ الدَّجَّالِ1. وَلِتَمِيْمٍ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ, وَكَانَ عَابِداً، تلَّاءً لكتاب الله. حدَّث عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَوْهَبٍ عَبْدُ الله، وأنس بن مالك، وكثير ابن مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بنُ يَزِيْدَ اللَّيْثِيُّ، وَزُرَارَةُ بنُ أَوْفَى، وَشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَزَلْ بِالمَدِيْنَةِ حَتَّى تَحَوَّلَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ إِلَى الشَّامِ. قَالَ البُخَارِيُّ: هُوَ أَخُو أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ, قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ وَفْدُ الدَّارِيِّيْنَ عَشْرَةً، فِيْهِم تَمِيْمٌ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ عِكْرِمَةُ: لَمَّا أَسْلَمَ تَمِيْمٌ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ, إِنَّ اللهَ مُظْهِرُكَ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا, فَهَبْ لِي قَرْيَتِي مِنْ بَيْتِ لَحْمٍ, قَالَ: "هِيَ لَكَ" وَكَتَبَ لَهُ بِهَا. قَالَ: فَجَاءَ تَمِيْمٌ بِالكِتَابِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: أَنَا شَاهِدُ ذَلِكَ فَأَمْضَاهُ، وَذَكَرَ اللَّيْثُ أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لَهُ: "لَيْسَ لَكَ أَنْ تَبِيْعَ". قَالَ: فَهِيَ فِي أَيْدِي أَهْلِهِ إِلَى اليَوْمِ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: لَيْسَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَطِيْعَةٌ سوى: حبرى, وبيت عينون، أَقْطَعَهُمَا تَمِيْماً وَأَخَاهُ نُعَيْماً. وَفِي "الصَّحِيْحِ" مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ سَهْمِيٌّ مَعَ تَمِيْمٍ الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ, فَمَاتَ بِأَرْضِ كُفْرٍ, فَقَدِمَا بِتَرِكَتِهِ, فَفَقَدُوا جَامّاً مِنْ فِضَّةٍ, فَأَحْلَفَهُمَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, ثُمَّ وَجَدُوا الجَامَّ بِمَكَّةَ, فَقِيْلَ: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيْمٍ وَعَدِيٍّ. فَقَامَ رَجُلاَنِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ فَحَلَفَا: لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا, وأنَّ الجَامَّ لِصَاحِبِهِمْ, وَفِيْهِم نَزَلَتْ آيَةُ: {{شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}} [المَائِدَةُ: 110] 2. قَالَ قَتَادَةُ: {{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}} [الرَّعْدُ: 45] قَالَ: سَلْمَانُ، وَابْنُ سلّام، وتميم الداري. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 408"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2016"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1754"، أسد الغابة "1/ 256"، والإصابة "1/ ترجمة 837"، وتهذيب "1/ ترجمة 951". 2 صحيح: حديث الجسَّاسة أخرجه مسلم "2942" في حديث طويل. 3 صحيح: أخرجه البخاري "2780" من طريق يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بنِ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابن عباس، به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة ابن دراع بن عدىّ بن الدار بن هاني بن حبيب بن نمازه ابن لخم بن عدي، ينسب إلى الدار، وهو بطن من لخم، يكنى أبا رقية بابنة له تسمى رقية لم يولد له غيرها. كان نصرانيًا، وكان إسلامه في سنة تسع من الهجرة، وكان يسكن المدينة، ثم انتقل منها إلى الشام بعد قتل عثمان رضى الله عنه. من م. من م. في ى: سواد، وهو تحريف صوابه من م، وتهذيب التهذيب. في ى: خزيمة، وهو تحريف. في ى: ذراع. وفي تهذيب التهذيب: وراع. ويقال ذراع بن عدي. من م. روى عنه عَبْد الله بن موهب، وسليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم، وقبيصة بن ذؤيب، وعطاء بن يزيد الليثي. روى الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعت النبي ﷺ يذكر الدجال في خطبته، وقال فيها: حدثني تميم الداري، وذكر خبر الجساسة وقصة الدجال. وهذا أولى مما يخرجه المحدثون في رواية الكبار عن الصغار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم على النبي ﷺ في خمسة غلمان لتميم. روى عنه في تحريم الخمر، وأنه أسرج في مسجد النبي ﷺ بالقنديل والزيت، وكانوا لا يسرجون قبل ذَلِكَ إلا بسعف النخل. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من أسرج مسجدنا؟ فَقَالَ تميم الداري: غلامي هذا. فَقَالَ: ما اسمه؟ فَقَالَ: فتح. فَقَالَ النبي ﷺ: بل اسمه سراج. قَالَ: فسماني رَسُول اللَّهِ ﷺ سراجا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الضوء الساري، في معرفة خبر تميم الداري
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 854، خمس وأربعين وثمانمائة. |