الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تنظم مؤتمر (برازفيل) لترسيخ فكرة الاتحاد الفرنسي وضم الجزائر للإمبراطورية الفرنسية في أفريقيا.
1363 ربيع الثاني - 1944 م مؤتمر برازافيل (مؤتمر اتحاد الدول الأفريقية والملاجاشية) عُقد في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 1960م. وكان الهدف منه، تحقيق تعاون بين بعض الدول الأفريقية، الواقعة تحت الاستعمار الفرنسي وترغب في الاستقلال، وترفض الانضمام إلى المجموعة الفرنسية. وقد بذلت هذه الدول جهوداً كبيرة في إنشاء تجمع أفريقي غير مرتبط بأي دولة أوروبية. عقد أول مؤتمر في مدينة أبيدجان، عاصمة ساحل العاج، من 3 إلى 7 أكتوبر عام 1960م وحضر هذا المؤتمر: السنغال، وأفريقيا الوسطى، والكونغو، وبرازافيل، وموريتانيا، وداهومي، وساحل العاج، والنيجر، والكاميرون، وغينيا. وكان الهدف من المؤتمر، تنظيم التعاون بين هذه الدول. كما اتفقوا على مداومة الاجتماعات والمؤتمرات، لزيادة التعاون. عُقد المؤتمر الآخر في برازافيل من 15 - 19 ديسمبر 1960م، وحضرته الدول التسع، التي سبق لها حضور المؤتمر الأول في أبيدجان، إضافة إلى الكنغو ليوبولدفيل (زائير والكنغو الديمقراطية حالياً)، وتشاد. وتوصل هذا المؤتمر إلى وضع مشروع منظمة أفريقية، تضم إليها مالاجاش، وسميت هذه المنظمة بمجموعة برازافيل، نسبة إلى المكان، الذي انعقد فيه هذا المؤتمر، وتقرر فيه إقامة هذه المنظمة. اتفقت هذه الدول على مجموعة من المبادئ، تحكم علاقاتها المتبادلة، والعلاقات بينها وبين الدول الأفريقية. وكان أهمها: 1. العمل الدائم من أجل السلام، ويتمثل ذلك في عدم الدخول في أي تحالف يعدّ موجها ضد أي دولة من دول المنظمة، وعدم اللجوء إلى الحرب. 2. عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وذلك بعدم قيام أي دولة بتأييد حكومة في المنفي، مع تعهد كل دولة بتحريم كل أنواع النشاط الهدّام. 3. التعاون الاقتصادي والثقافي، بين الدول الأفريقية على أساس المساواة. 4. التعاون الدبلوماسي، بين دول الفرانكوفون، والعمل في إطار سياسة دولية محايدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رابطة العالم الإسلامي تنظم مؤتمرًا لنصرة الرسول الكريم في مكة.
1427 ذو الحجة - 2007 م دعا مؤتمر مكة المكرمة إلى تسخير كل الإمكانات في مختلف المجالات لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم بمواجهة حملات الإساءة والتشويه لمقامه الكريم. وطالب بتنشيط مهام الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام ومساعدتها على إكمال مشروعاتها التي تشمل إيجاد روابط واتحادات لرجال الصحافة والإعلام ومؤسسات للتدريب على العمل الإعلامي وتكليفها بالتنسيق مع المؤسسات الإعلامية من خلال صيغ عملية للتعاون لتحقيق نصرة نبي الأمة عليه السلام والدفاع عن رسالة الإسلام. ودعا لإنشاء مركز دولي للتأليف والترجمة يتولى التأليف والترجمة والتواصل مع الشخصيات في المجالات كافة والتركيز على مخاطبة غير المسلمين عبر وسائل الإعلام بموضوعات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة مع مراعاة الضوابط الشرعية العلمية واللغوية. وفي مجال الحوار بين الحضارات شدد المؤتمر على المنظمات الإسلامية المهتمة بالحوار على التعاون مع الهيئة العليا للتنسيق والتعاون للدفاع عن الدين وتنشيط الاتصال بين المنظمات الإسلامية والجهات السياسية والدينية والأكاديمية والثقافية في العالم من أجل تعزيز حوار الحضارات ومواجهة حملات الإساءة للأنبياء كافة. وفي المجال الاقتصادي دعا لإنشاء صندوق إسلامي عالمي للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم ونصرته ومواجهة حملات الإساءة إليه وتعزيز التكامل بين الدول الإسلامية لزيادة قوتها الاقتصادية وتعزيز التعامل مع الجهات التي لا تعادي الإسلام. ونبه المؤتمر إلى خطورة ردود الفعل غير المنضبطة وضرورة ابتعاد المسلمين عما يسيء إلى صورة الإسلام الحضارية والتحلي بضبط النفس والغيرة بلا انفعال والعمل على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم الكريم بالحسنى. ودعا وزارات التربية والتعليم في العالم الإسلامي إلى وضع منهج للسيرة النبوية الشريفة يدرس في مراحل التعليم المختلفة لغرس محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب الطلاب والتربية على اتباعه والتأسي به. كما دعا علماء الأمة والمنظمات الإسلامية لتبصير المسلمين بواجبهم تجاه نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم مما يشمل حبه واتباعه وطاعته والدفاع عن شخصه ونهجه وتعريف الناس بسيرته وخلقه القويم. وجاء المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي برعاية خادم الحرمين الشريفين تحت عنوان (نصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم) للرد على حملات الإساءة للرسول الكريم والتي انطلقت أخيرا من بعض الدول الأوروبية. |