|
ثرعم
(الثِّرْعامَةُ، بالكَسْرِ والعَيْنِ المُهْمَلَة) ، أهمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ: هِيَ (الزَّوْجَةُ أَو المَرْأَةُ) وأَنْشد: (أَفْلَحَ مَنْ كَانَت لَهُ ثِرْعامَهْ...) قلت: وَهُوَ من الكِنايات كَقَوْلِه: (أَفْلَحَ من كَانَت لَهُ قَوْصَرَّهْ...يَأْكُل مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّهْ) وَقَالَ ابْن بَرّي: الثِّرْعامة: مِظَلَّة الناطُورِ، وَأنْشد: (أَفْلَحَ مَنْ كانتْ لَهُ ثِرْعامَهْ...يُدْخِلُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ هامَهْ) |