معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الثَّلاثة وأربعونالجذر: ث ل ث
مثال: حَضَر الثَّلاثة وأربعون عالمًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -حضر الثلاثة والأربعون عالمًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
عدد مركّب من جزءين، ثانيهما معطوف على الأوّل، معدوده مفرد مذكّر منصوب على التمييز، ويعرب حسب موقعه في الجملة، نحو: «جاءني ثلاثة وأربعون تلميذا». («ثلاثة»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمّة. «الواو» حرف عطف مبني على الفتح. «أربعون»: معطوف على «ثلاثة»، مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) . ونحو: «مررت بالثلاثة والأربعين معلّما» (٢) . (١) لا حظ أنه عند التعريف تدخل «أل» على الجزء الأول من العدد. (٢) لا حظ أن «أل» التعريف تدخل على جزءي العدد المعطوف. ثلاثة وتسعون ـ ثلاثة وثلاثون ـ ثلاثة وثمانون ـ ثلاثة وخمسون ـ ثلاثة وسبعون ـ ثلاثة وستون ـ ثلاثة وعشرون: انظر: ثلاثة وأربعون. |