المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الثَّمَرَة) وَاحِدَة الثَّمر وَهُوَ حمل الشَّجَرَة وَمن الشَّيْء فَائِدَته وَيُقَال خصنى فلَان بثمرة قلبه بمودته وَفِي حَدِيث الْمُبَايعَة (فَأعْطَاهُ صَفْقَة يَده وَثَمَرَة قلبه) (ج) ثَمَر وثمر وثمار وأثمار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَكَانَ لَهُ ثَمَر}} وثمار المَال مَا ينتجه فِي أَوْقَات دورية (مج)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُثْمُرَةُ من العِنَبِ التي امْتُصَّ ماؤها وبَقِيَ قِشْرُها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُثْمُرَةُ، بالضم، من العِنَبِ: ما امْتُصَّ ماؤُهُ وبَقِيَ قِشْرُهُ.وعُثْمُرٌ: جَزَعَةٌ بِبلادِ طَيِّئٍ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرة الأشجار
فارسي. منظوم. لجمال الدين: روزبهان، من أعيان دولة السلطان: يعقوب. أوله: (تا بحمد تونعره زد بلبل * همه كوشيم جون درخت كل). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني. المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي. أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي، الحكيم، الفلكي. واسمها بالرومية: الطرومطا، أي: مائة كلمة. وهي: تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب. ولها شروح منها: شرح أبي يوسف الإقليدسي. وشرح أبي محمد الشيباني. وشرح أبي سعيد الثمالي. وشرح ابن الطيب الجاثليقي، السرخسي. وشرح بعض المنجمين. أوله: (أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ). ذكر: أنه أخذ من الأمير، أبي شجاع: رستم بن المرزبان، سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة. وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة. ومنها: شرح العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو شرح، مفيد. بالفارسية. ألفه: لصاحب ديوان: محمد بن شمس الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمرة الأشجار
فارسي. منظوم. لجمال الدين: روزبهان، من أعيان دولة السلطان: يعقوب. أوله: (تا بحمد تونعره زد بلبل * همه كوشيم جون درخت كل) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني. المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي. أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي، الحكيم، الفلكي. واسمها بالرومية: الطرومطا، أي: مائة كلمة. وهي: تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب. ولها شروح منها: شرح أبي يوسف الإقليدسي. وشرح أبي محمد الشيباني. وشرح أبي سعيد الثمالي. وشرح ابن الطيب الجاثليقي، السرخسي. وشرح بعض المنجمين. أوله: (أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ) . ذكر: أنه أخذ من الأمير، أبي شجاع: رستم بن المرزبان، سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة. وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة. ومنها: شرح العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو شرح، مفيد. بالفارسية. ألفه: لصاحب ديوان: محمد بن شمس الدين. |
|
قال ابن فارس: الثاء، والميم، والراء أصل واحد، وهو شيء يتولد عن شيء متجمعا. وقال الفيروزآبادي: الثمر في الأصل اسم لكل ما يتطعم من أحمال الشجر، الواحدة: ثمرة، ويكنى به عن المال المستفاد، يقال: «ثمّر الله ماله»، أي: كثره، ويقال لكل نفع يصدر عن شيء: «ثمرته»، كقولك: «ثمرة العلم العمل الصالح»، و «ثمرة العمل الصالح» : الجنّة.
وقال في «النهاية» : الثمر: الرطب ما دام في رأس النخلة، فإذا قطع فهو: الرطب، فإذا كتر، فهو: التمر. «معجم مقاييس اللغة (ثمر) ص 187، والنهاية 1/ 221، وبصائر ذوي التمييز 2/ 339، والقاموس القويم 1/ 110، والتوقيف ص 223، 224، والمطلع ص 242». |