معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الثُّرَيَّا:
بلفظ النجم الذي في السماء والمال الثريّ، على فعيل، هو الكثير، ومنه رجل ثروان وامرأة ثروى وتصغيرها ثريّا. وثريّا: اسم بئر بمكة لبني تيم بن مرّة وقال الواقدي: كانت لعبد الله ابن جدعان منهم. والثّريّا: ماء لبني الضباب بحمى ضريّة عن أبي زياد، قال: والثريّا مياه لمحارب في شعبى. والثريّا: أبنية بناها المعتضد قرب التاج، بينهما مقدار ميلين، وعمل بينهما سردابا تمشي فيه حظاياه من القصر الحسنيّ، وهي الآن خراب وقال عبد الله بن المعتزّ يصفه: سلمت أمير المؤمنين على الدهر، ... فلا زلت فينا باقيا واسع العمر حللت الثّريّا خير دار ومنزل، ... فلا زال معمورا، وبورك من قصر جنان وأشجار تلاقت غصونها، ... وأوقرن بالأثمار والورق الخضر ترى الطير في أغصانهنّ هواتفا، ... تنقّل من وكر لهنّ إلى وكر وبنيان قصر قد علت شرفاته، ... كمثل نساء قد تربّعن في أزر وأنهار ماء، كالسلاسل فجّرت ... لترضع أولاد الرياحين والزّهر عطايا إله منعم، كان عالما ... بأنك أوفى الناس فيهن بالشكر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَثْرِيَّا
صورةك كتابية صوتية من نَثْرِيّة مؤنث نَثْرِيّ نسبة إلى نَثْر. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَثْرِياءٌالجذر: ث ر ي
مثال: هُمْ أَثْرِياءٌ بما لديهم من كرامةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -هم أثْرياءُ بما لديهم من كرامة [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَثْرياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثُريَّاتالجذر: ث ر
مثال: الثُّريَّات تتلألأ في السماءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الجمع مخالف لقواعد العرب التي تقتضي إبدال ألف التأنيث المقصورة ياءً. المعنى: جمع «ثُرَيَّا» وهو النجم « الصواب والرتبة: -الثُّريّات تتلألأ في السماء [فصيحة] التعليق: أجاز بعض القدماء جمع» ثُرَيَّا «على» ثُرَيَّات" بحذف الألف الخامسة المقصورة، وهو مذهب الكوفيين ومنه قول جبران:والعناقيدُ تَدَلَّتْ كثُريَّات الذَّهَبْ |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - نجمُ بْن أَبِي الفَرَج بْن سالم، الفقيُه أَبُو الثُّريّا الكِنَانيّ الْمَصْريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ من عبد اللَّه بْن بَرِّي، وعَشِير بْن عَلِيّ المُزارع، وفارسِ بْن تُركيّ الضرير. وتَصَدَّرَ بالجامعِ العتيق، وأعادَ بالمدرسة السَّيفية. وصنَّفَ فِي الفقِه. وكان فقيهًا حسنًا من أهل الخَير والصيانة. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ. وولدَ فِي حدودِ سنةِ تسعٍ وخمسين، وتُوُفّي فِي ثامن ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء الثريا
وهو مختصر: (طلوع الثريا) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طلوع الثريا، بإظهار ما كان مخفيا
رسالة. في مسألة: فتنة الموتى في قبورهم. لجلال الدين السيوطي. أوردها في (حاويه) تماما. وله مختصره المسمى: (ضوء الثريا) . ذكره في (فهرس مؤلفاته) ، في فن الحديث. |