القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجامُوسُ: م، مُعَرَّبُ كاوْمِيشج: الجَواميسُ، وهي جامُوسَةٌ.وجُمُوسُ الوَدَكِ: جُمُودُهُ، أو أكثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ في الماءِ: جَمَدَ، وفي السَّمْنِ وغيرِه: جَمَسَ.والجامِسُ من النَّباتِ: ما ذَهَبَتْ غُضُوضَتُهُ.والجُمْسَةُ، بالضم: القِطْعَةُ من الإِبِلِ،وـ من التَّمْرِ: اليابِسُ، والبُسْرَةُ أرْطَبَ كلُّها، وهي صُلْبَةٌ لم تَنْهَضِمْ بعدُ، وبالفتح: النارُ.وليلةٌ جُماسِيَّةٌ، بالضم: بارِدَةٌ، يَجْمُسُ فيها الماءُ.والجَمامِيسُ: جنْسٌ من الكَمْأَةِ لم يُسْمَعْ بواحِدها.وصَخْرَةٌ جامِسَةٌ: ثابِتَةٌ في مَوْضِعِها.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الخطيب، أَبُو عَبْد اللَّه الغَسَّانِيّ الحَمَوِيُّ، ويعرف بابن الجاموس، الشافعي. [المتوفى: 615 هـ]
تَفَقَّه بحماة، وَحَدَّثَ بالبيت المقدس بـ " المقامات " عَنْ: أبي بكر ابن النَّقور، عن الحريري. وولي خطابة الجامع العتيق بمصر، والتدريس بمشهد -[448]- الحسين مدة. وكان من أكابر الشافعية. لقبه شهاب الدين. وتوفي في العشر الأوسط من ربيع الأول، وقد شاخ. |