|
جاندار: (فارسية سلاح دار، حامل السلاح)، ويقال أيضاً: جندار، جمعها: جاندارية وجنادرة، وكان الجاندار في مصر أيام المماليك، وفي المغرب في عهد بني مرين حاجب باب السلطان، وخادمه الخاص، والجلاد انظر مملوك 1، 1: 14، المقدمة 2: 14 وما يليها).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
النحوي: حسين بن شهاب الدين حسين بن جاندار البقاعي، الكركي العاملي.
ولد: سنة (1012) اثنتي عشرة وألف. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "اشتغل بعلم الطب في آخر عمره فتحكم بالأرواح والأجسام بنهية وأمره، غير أنه كان فيه كثير الدعوة قليل الفائدة والجدوى لا تزال سهام رأيه فيه طائشة عن العرض، وإن أصابت فلا يخطيء نفوس أولي المرض" أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من الشعراء العلماء، كان متكلمًا حكيمًا، وانتقل إلى حيدر آباد فأقام إلى أن توفي فيها" أ. هـ. • معجم الأطباء: "كان أديبًا شاعرًا مطبوعًا مقتدرًا على الشعر جيد القريحة سهل اللفظ حسن الإبداع للمعاني" أ. هـ. • معجم المفسرين: "كان متكلمًا حكيمًا" أ. هـ. من أقواله: كما في أمل الآمل: من شعره الذي يدل على تشيعه: فخاض أمير المؤمنين بسيفه ... لظاها وأملاك السماء له جند وصاح عليهم صيحة هاشمية ... تكاد لها شُم الشوامخ تنةد غمام من الأعناق تهطل بالدما ... ومن سيفه برق ومن صوته رعد وصي رسول الله وارث علمه ... ومن كان في خم له الحل والعقد لقد ضلّ من قاس الوصي بضده ... وذو العرش يأبى أن يكون له ندّ ¬__________ * البغية (1/ 533). * خلاصة الأثر (2/ 90)، سلافة العصر (354)، الأعلام (2/ 235)، معجم المفسرين (1/ 153)، معجم المؤلفين (1/ 612)، هدية العارفين (1/ 323)، إيضاح المكنون (2/ 20)، أمل الآمل (1/ 70)، معجم الأطباء (171). وفاته: سنة (1076 هـ) ست وسبعين وألف. من مصنفاته: "شرح نهج البلاغة" كبير، و"هداية الأبرار" في أصول الدين، وأرجوزتان في النحو، و "حاشية على البيضاوي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - إبراهيم بن أونبا، الأميرُ مجاهدُ الدين الصوابي، أمير جانْدار الملك الصالح نجم الدين أيوب. [المتوفى: 654 هـ]
كان من كبار الأمراء، وقد ولي ولاية دمشق. وله شِعرٌ وَسَطَ. |