تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - السّجاونديّ، أحد القُرّاء، هُوَ أبو عَبْد اللَّه محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندي المقرئ المفسّر النَّحْويّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
له " تفسير " حَسَن للقرآن، وكتاب " عِلَل القراءات " فِي عدَّة مجلّدات، -[207]- وكتاب " الوقف والابتداء " فِي مجلَّدٍ كبير يدلّ على تبحُّره. ولم يبلُغْني على مَن قرأ، ولا من أخذ عنه. ذكره القِفْطيّ مختصرًا وقال: كان فِي وسط المائة السادسة، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض: السجاوندي
وهو: الإمام، سراج الدين: محمد بن محمود بن عبد الرشيد السجاوندي، الحنفي. المتوفى: سنة ... ويقال لها: (الفرائض السراجية) أيضا. وهي: مقبولة، متداولة. ولها شروح. وقد شرحها: غير واحد من الفضلاء، واشتغل بشرحها جم غفير من العلماء. منهم: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. والشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمود السيواسي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. وشرحه: متداول، مقبول. وابن الربوة: محمد بن أحمد بن عبد العزيز الدمشقي. المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة. وسماه: (المواهب المكية، في شرح فرائض السراجية) . وأبو الحسن: حيدرة بن عمر الصغاني. المتوفى: سنة 358، ثمان وخمسين وثلاثمائة. والمولى، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بشيخ زاده. المتوفى: سنة 951. والمولى، مصلح الدين: محمد بن صلاح اللاري. المتوفى: سنة 979. وبرهان الدين: حيدر بن محمد الهروي، تلميذ: التفتازاني. المتوفى: سنة 830، ثلاثين وثمانمائة. وأول حيدرة: (إياك يا من استأثر بالأولية والبقاء ... الخ) . وهو: شرح مقبول. فرغ من تأليفه: بمروشاهجان. وألحق بآخره: في متفرقات المسائل فصلا، يوم الإثنين، لعشر خلون من جمادى الأولى، سنة 676، ست وسبعين وستمائة. قال تقي الدين: وهو: مصنف غريب، محرر، مع صغر حجمه، جليل القدر، صحيح المسائل، والنقول، والتعليلات، عديم المثل. وشرحها: شيخ الإسلام، سيف الدين: أحمد بن يحيى بن محمد الهروي، المعروف: بحفيد التفتازاني. المتوفى: سنة 916، ست عشرة وتسعمائة. أوله: (أحمد ما ينور من ضوء سراجه مفتتح الكلام ... الخ) . أورد فيه: خاتمة، في مسائل لطيفة. وشرحها: المولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو من أحسن شروحها. قاله صاحب: (الشقائق) . أوله: (الحمد لله الذي قسم أفراد الأناسي إلى أصناف ... الخ) . والفاضل البهشتي: محمد، الشهير: بفخر خراسان. المتوفى: سنة ... والمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. قال: لما فرغت من تصحيحها، أردت أن أشرحها شرحا وافيا. وتتبعت من شروحها: (المنهاج) . المنسوب إلى: البخاري، وغيره. والمولى، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني. المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة. والسيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. فرغ من تأليفه: بسمرقند، سنة 804، أربع وثمانمائة. وهو: الشرح الباهر، المتداول بين الأنام. ولذلك سود العلماء وجه الأوراق: بالحواشي عليه. فكتب المولى: أحمد بن عبد الأول السعيدي، القزويني. في شعبان، سنة 957، سبع وخمسين وتسعمائة: (حاشية) . وتوفي: سنة 966، ست وستين وتسعمائة. والمولى: أمير حسن الرومي. المتوفى: سنة 941، إحدى وأربعين وتسعمائة. ومحيي الدين: محمد بن خطيب: قاسم بن يعقوب. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة: حاشية. مختصرة. أولها: (الحمد لله الذي توحد بالقدم والبقاء ... الخ) . والمولى: محيي الدين العجمي. أولها: (الحمد لله الذي جعل العلماء والحكماء ورثة الأنبياء ... الخ) . ألفها: باسم السلطان: بايزيد بن محمد بن مراد. والمولى: محمد شاه بن علي بن يوسف بن محمد الفناري. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. أورد فيها: دقائق، مع حل المباحث. أولها: (الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ... الخ) . قال: فهذه مجموعة جامعة لبعض الفوائد، المتعلقة بشرح الفرائض. للسيد، والمولى، قوام الدين: قاسم بن أحمد الجمالي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. والمولى: فضيل بن علي الجمالي. توفي: سنة 991. والمولى: يعقوب بن سيدي علي. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله جعل العلم هداية العالمين ... الخ) . ذكر فيها: اسم السلطان: سليمان. والمولى: حفيد المذكور. ومحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين تسعمائة. وسماها: (زبالة السراج، على رسالة السراج) . وناقشه مناقشة. كما ناقش ابن كمال باشا: مع أحمد بن عبد الأول. أولها: (نحمدك يا واجب الوجود، ومفيض جود الجود ... الخ) . وفي نسخة: (الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) . قال: هذه روضة روح، نشأت من رفع الغواشي، عن بعض الحواشي، على كلام الشريف. وهي: ممزوجة بالمتن: (كالخسروية) . ذكر في خطبتها السلطان: سليمان. ومن الحواشي: (حاشية) : محمد بن مصطفى الكوراني، الشهير: بالواني. فرغ من تحريرها: في شوال، سنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة. ونظم المتن أيضا جماعة، منهم: محمود بن عبد الله الكلستاني، السرايي، بدر الدين. المتوفى: سنة 801، إحدى وثمانمائة. وعز الدين: أبو العز، ابن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وفخر الدين: أحمد بن علي بن الفصيح الهمداني. المتوفى: سنة 755، خمس وخمسين وسبعمائة. وتاج الدين، أبو عبد الله: عبد الله بن علي السنجاري. المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة. ومن شروحه: (روح الشروح) . أوله: (الحمد لله الذي تفرد ذاته بالقدم والبقاء ... الخ) . أراد ببعض الشارحين: شهاب الدين. وبأكثر الشروح: الضوء، والبديع، وشهاب الدين. وببعض الأفاضل: تاج الدين الكردري، وشمس الدين الكردري. وبالشرحين: (الضوء) ، و (منتخبه) . وبالبحرين: (الضوء) ، وابن أمين الدولة. وشرح: أمين الدولة، مجد الدين: حسن بن أحمد الحلبي. المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وشرحه: شرحا مبسوطا: بهاء الدين: حيدرة بن محمد بن إبراهيم الحلبي. المتوفى: سنة 793، ثلاث وتسعين وسبعمائة. وهو: شرح بقوله. والشيخ، الحافظ، شمس الدين: محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء البخاري، ثم الكلاباذي. المتوفى: سنة 700، سبعمائة. سماه: (ضوء السراج) . ذكر فيه: أنه اقتبس من تعليم شيخه: نجم الدين: عمر بن أحمد الكاخُشْتُواني. أوله: (الحمد لله الذي استأثر بوصف البقاء ... الخ) . وهو: شرح بقوله: كذا، وقوله: كذا ... الخ. فرغ من تأليفه: بمرو الشاهجان، بعد ما ألحق بآخره في متفرقات المسائل فصلا. يوم الإثنين، لعشر خلون من جمادى الأولى، سنة 676، ست وسبعين وستمائة. قال تقي الدين: وهو: مصنف غريب، محرر جليل القدر، صحيح المسائل، والأمثلة، والنقول، والتعليلات، عديم المثل. انتهى. ثم انتخبه. وسماه: (المنهاج، المنتخب من ضوء السراج) . أوله: (أما بعد، حمدا لله، المتصف بالكمال ... الخ) . ذكر أنه: أشار إليه بعض الأعزة، أن ينتخب الشرح، الذي سماه: (بضوء السراج) . فانتخبه: بمدينة السلام. وهو: شرح بالقول، أيضا. ثم اختصره: الشيخ: أكمل الدين. قال: كان الشرح المسمى: (بالضوء) من أحسن ما اشتهر من شروحه. وكان بعض الطلبة يستطيله. فأردت أن اختصره. فجمعت: شرحا مشتملا على: ما فيه من النكات، وزيادة يحتاج إليها الأصل، بحل بعض العويصات ... الخ. وشرحه: الشيخ، الإمام: عبد الكريم بن محمد بن الحسن الهمداني. شرحا فارسيا. سماه: (الفرائد التاجي، في شرح فرائض السراجي) . أوله: (الحمد لله الذي علمنا مسائل أرباب الوراثة ... الخ) . وشرحها: يونس بن يونس بن عبد القادر الرشيدي، الأثري. في: سنة 1011، إحدى عشرة وألف، لما قدم الروم. وسماه: (المقاصد السنية، بشرح السراجية للحنفية) . أوله: (الحمد لله الذي بإحكامه شرع الأحكام ... الخ) . وهو: شرح ممزوج. ومن شروحه: (كتاب الجلالي) . بالقول. أوله: (الحمد لله الذي (2/ 1250) لا يتم أمر دون حمده ... الخ) . ومن شروحها: (قرة العين والقرائض) . ومن شروحه: شرح كبير. ممزوج. مسمى: (بالتحقيق) . أوله: (الحمد لله المتعبد عن شبه الكائنات ... الخ) . لمحمد بن حاج: أحمد بن نصر. ألفه: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. ذكر فيه شرح: القاضي، الإمام، علاء الدين: بدر السمرقندي. وأنه: عار عن الأدلة. ومن شروحه: شرح: إدريس بن شيخ باشا. أوله: (لك الحمد حمدا بعدّ قطار البحر ... الخ) . ألفه في: شعبان، سنة 858، ثمان وخمسين وثمانمائة. ومن مختصراتها: (لب الفرائض) . للعالم: خضر بن محمد الأماسي. أوله: (الحمد لله الذي شرع الفرائض علينا لمآربنا ... الخ) . وهو: قدر نصفها. وفرغ في: صفر، سنة 1064، أربع وستين وألف. (وإرشاد الراجي، لمعرفة الفرائض السراجي) . لمحمود بن أحمد اللارندي، الحنفي. المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة. وقد سبق في: باب الألف. ومن شروح (الفرائض) : (المنهاج) . أوله: (الحمد لله الذي أبرز بالفرائض ... الخ) . ومن الحواشي: (حاشية) : المولى: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. وهي: إلى أحوال الأُم. أولها: (حمدا لمن جعل القائمين بإقامة الفرائض والسنن، من محاسن أهل الإسلام ... الخ) . وتخريج أحاديث: (الفرائض) ، أي: للسخاوي. للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا. و (ترجمة السراجية) : بالتركية. لعبد اللطيف بن حاجي: أحمد أقجامي. المتوفى: سنة 874. |