نتائج البحث عن (جَبَى) 13 نتيجة

(جبى) جبيا وجبابة جبا(أجبا) (انْظُر أجبأ)
(جبى) أكب على وَجهه سَاجِدا وَوضع يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ رَاكِعا
جبى: جَبَى الخَرَاجَ يَجْبي جِبَايَةً وجِيْيَةً، ويَجْبُو جِبَاوَةً، ويَجْبَاه. وجَبى المُسْتَقي يَجْبي جَبْياً في الحَوضِ ويَجْبُو جَبْواً وجَبْياً وجِبَاوَةً وجِبْيَةً. والجَبى: مَحْفَرُ البِئْرِ تَرَاه من بَعِيْدٍ، والجَميعُ الأجْبَاءُ. والجابِيَةُ: حوضٌ ضَخْمٌ واسِعٌ تَشْرَبُ مِنه الإِبلُ. والجَبَاةُ غَيْرَ مَهْمُوْزٍ من الأرضِ: ما تَطَامَنَ منها، والجَميعُ جَبىً. وجَبّى يُجَبِّي: إذا رَكَعَ. والتَّجْبِيَةُ: أنْ تَضَعَ يَدَيْكَ على رُكْبَتَيْكَ وأنْتَ قائمٌ. وأنْ يُجَبَّيَ بارِكاً على وَجْهِه. والمُجَبِّي: المُلِحُّ في الجَرْيِ المُسْرِعُ. ولُعْبَةٌ للعَرَبِ تُسَمّى: جَبّى جُعَلْ. وجُعلُ: اسْمُ رَجُلٍ. جبأ: جَبَأَ الرَّجُلُ يَجْبَأُ جُبُوْءاً: إذا ارْتدََعَ عن الشَّيْءِ وتَقَاعَسَ، وجَبِىءَ: مِثْلُه. والتَّجَبُّؤ: المَكْرُ والخَدِيعَةُ. والجُبَأَةُ على وَزْنِ هُمْزَةٍ: الذي يَكِيْعُ عن الشَّيْءِ. وإذا خَرَجَ عليكَ مُفَاجَأَةً قُلْتَ: جَبَأَ علينا. ومنه قيل للجَرَادِ: جابِىءٌ؛ لِطُلُوْعِه. والجَبْءُ والجَبْأَةُ: الكَمْأَةُ الحَمْرَاءُ، والجَميعُ الأَجَبَاءُ والجِبَأَةُ. ونُقْرَةٌ في الجَبَلِ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ. والأَجْبَاءُ: الإكامُ، واحِدُها جَبْءٌ، وثلاثَةُ أجْبُؤٍ. وكذلك كُلُّ مَكانٍ صُلْبٍ لَيْسَ بجَبَلٍ. والجَبْءُ: الحُفَرُ العادِيَّةُ، والجميعُ أجْبُؤٌ، ومنه: أجْبُؤُ عاسِمٍ في الشِّعْرِ. والإِجْبَاءُ: بَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ أنْ يَبْدُوَ صَلاَحُه. والجَبْأَةُ: خَثْلَةُ البَطْنِ. والتُّرَابُ. وخَشَبَةُ الحَذّاءِ، والجميع الجَبَآتُ. والجَبَاءُ [بالمَدِّ] : ما تَطامَنَ من الشَّيْءِ، قَصْعَةٌ جَبَاء: مُتَطَامِنَةٌ. والجُبّاءُ من السِّهَام: الذي يُجْعَلُ في وَسَطِه شَيْءٌ كالجَوْزِ مَكا، َ النَّصْلِ من غَيْرِ أنْ يُرَاشَ، الواحِدَةُ جُبّاءَةٌ، وبالقَصْرِ أيضاً. وقيل: الجُبّاءُ والجُبّاءَةُ بالمَدِّ والتَّشدِيد: القَصِيرَةُ من النَّسَاء. والجُبَّأُ مَقْصُورٌ: الذي لم تُصِبْه مُصِيْبَةٌ قَطٌ. وامْرَأَةٌ مُجْبّاةٌ: عِذْيَوْطَةٌ، وكذلك الرَّجُلُ. والجُبَّأُ: الضَّعِيفُ، والجُبَّأةُ مِثْلُه.
  • جبى
جبى: جبى: جمع الخراج والصدقات (بوشر)، واغتصب، يلب، نهب، ابتز (ابن بطوطة 4: 198).
أجبى وانجبى: ذكرت في معجم فوك في مادة: Reditus اجتبى. اجتبى فلانا: اختاره واصطفاه رفيقا له وعشيرا (فوك).
جَبَا: حلية (محيط المحيط).
جِبْيَة: خراج، إيراد (بوشر) جباية: المنحة التي يحصل عليها الجنود البدو الذين يجبون الخراج للدولة في الأقاليم النائية. وتبلغ هذه المنحة نصف مقدار الخراج الذي يجبونه عادة (تاريخ البربر 2: 406، راجع الترجمة 4: 262).
ومع ذلك فان دي سلان لم يترجمها ترجمة صحيحة لأنه أخطأ فقسم الجملة إلى قسمين، والجملة هي: واستكثر جبايتهم فنقصهم الكثير منها، ومعناها: رأى أن المنحة التي يحصلون عليها بدلا لجبايتهم الخراج كثيرة جدا فنقصهم الكثير منها.
وجباية: المؤدي أو المدفوع وفاء لدين (ألف ليلة 1: 208 طبعة ماكن حيث يجب أن تقرأ جباية وفقا لطبعة بولاق وطبعة برسل).
وجباية: توزيع الصيد على العبيد (عوادة 271 ومن يجبى منه الخراج، ففي تاريخ البرب (2: 225): وصار بنو راشد خولا للسلطان وجباية.
جاب، جمعها جباة: من يجبى الخراج ونحوه (معجم ابن بدرون، بوشر) - وجامع الصدقات (بوشر) وقوّاس، شرطي (هلو) مَجْبَى، جمعها مجابي، والكلمة لا تعني الخراج والضريبة فقط (ابن بطوطة 1: 49) بل تعني أيضاً: الدخل والإيراد (فوك) ويقول ابن بطوطة (1: 71) في كلامه عن بيمارستان القاهرة: ويذكر أن مجباه ألف دينار كل يوم.
ومَجْبَي: تنور يحفر في الرمل. ففي رحلة بركهارت (2: 215): (واشترى أدلاؤنا خروفا منهم وشووه في مجبى وهي حفرة حفرت بالرمل وصحفت بصغار الحجارة التي سخنت). وفي فهرس الكتاب: مجباه.
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] فِي ذكر الْقِيَامَة حِين يُنفخ فِي الصُّور [قَالَ -] فَيقومُونَ فَيُجبُّون تَجْبِيَةَ رجُلٍ واحدٍ قيَاما لربّ الْعَالمين. قله: فيُجبّون التجبية تكون فِي حالَين: إِحْدَاهمَا أَن يضع يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ قَائِم [و -] هَذَا هُوَ الْمَعْنى الَّذِي فِيهِ هَذَا الحَدِيث أَلا ترَاهُ يَقُول: قيَاما لربّ الْعَالمين وَالْوَجْه الآخر أَن ينكبّ على وَجهه باركا وَهَذَا هُوَ الْوَجْه الْمَعْرُوف عِنْد النَّاس وَقد حمله بعض النَّاس على قَوْله فيخرّون سجودا لرب الْعَالمين فَجعل السُّجُود هُوَ التجبية وَهَذَا هُوَ الَّذِي يعرفهُ النَّاس.
  • جبى
جبىيقال: جَبَيْتُ الماء في الحوض: جمعته، والحوض الجامع له: جَابِيَة، وجمعها جَوَابٍ.قال الله تعالى: وَجِفانٍ كَالْجَوابِ [سبأ/ 13] ، ومنه استعير: جبيت الخراج جِبَايَةً، ومنه قوله تعالى: يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ [القصص/ 57] ، والاجتباء: الجمع على طريق الاصطفاء. قال عزّ وجل: فَاجْتَباهُ رَبُّهُ [القلم/ 50] ، وقال تعالى: وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا: لَوْلا اجْتَبَيْتَها [الأعراف/ 203] ، أي:يقولون: هلّا جمعتها، تعريضا منهم بأنك تخترع هذه الآيات وليست من الله.واجتباء الله العبد: تخصيصه إياه بفيض إلهيّ يتحصل له منه أنواع من النعم بلا سعي من العبد، وذلك للأنبياء وبعض من يقاربهم من الصديقين والشهداء، كما قال تعالى: وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ [يوسف/ 6] ، فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [القلم/ 50] ، وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [الأنعام/ 87] ، وقوله تعالى: ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى [طه/ 122] ، وقال عزّ وجل: يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [الشورى/ 13] ، وذلك نحو قوله تعالى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ [ص/ 46] .
جُبِّى:
بالضم ثم التشديد، والقصر: بلد أو كورة من عمل خوزستان، ومن الناس من جعل عبّادان من هذه الكورة، وهي في طرف من البصرة والأهواز، حتى جعل من لا خبرة له جبّى من أعمال البصرة، وليس الأمر كذلك ومن جبّى هذه أبو عليّ محمد بن عبد الوهاب الجبّائي المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف، مات سنة 303، ومولده سنة 235 وابنه أبو هاشم عبد السلام، كان كأبيه في علم الكلام وفضل عليه بعلم الأدب، فإنه كان إماما في العربية، مات سنة 321 ببغداد وجبّى في الأصل أعجمي، وكان القياس أن ينسب إليها جبّوي فنسبوا إليها جبّائي على غير قياس، مثل نسبتهم إلى الممدود وليس في كلام العجم ممدود. وجبّى أيضا: قرية من أعمال النهروان ينسب إليها أبو محمد دعوان بن عليّ بن حمّاد الجبّائي المقري الضرير، روى عن أبي الخطّاب ابن البطر وأبي عبد الله النعالي. وجبّى أيضا:
قرية قرب هيت قال أبو عبد الله الدّبيثي: منها أبو عبد الله محمد بن أبي العزّ بن جميل، ولد بقرية تعرف بجبّى من نواحي هيت، وقدم بغداد صبيّا واستوطنها، وقرأ بها القرآن المجيد والفرائض والأدب والحساب، وسمع الحديث من جماعة، منهم: أبو الفرج بن كليب وطبقته، وقال الشعر وأجاده، وخدم في عدّة خدم ديوانية، ثم تولّى صدريّة المخزن المعمور بعد عزل أبي الفتوح بن عضد الدين ابن رئيس الرؤساء في عاشر ذي القعدة سنة 605 مضافا إلى أعمال أخر، ثم عزل في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 611، وتوفي في النصف من شعبان سنة 616.
مَرْجَبَى:
ناحية بين الري وقزوين ذات قرى كثيرة وعمارة ونبت كثير وفيها قلعة حصينة شهيرة، وأهلها يسمونها مركبويه، وتكتب في الديوان كما كتبناه.
جَبَى الخَراجَ، كَرَمَى وسَعَى، جِبايَةً وجِباوَةً، بكسرهما،وـ القَوْمَ،وـ منهم،وـ الماءَ في الحَوْضِ، جَباً، مُثَلَّثَةً، وجَبْياً: جَمَعَهُ.والجَبَا، كالعَصَا: مَحْفَرُ البِئْرِ، وشَفَتُها، وأن يَتَقَدَّمَ ساقِي الإِبِلِ بِيَوْمٍ قَبْلَ ورُودِها، فَيَجْبِيَ لَها ماءً في الحَوْضِ، ثم يُورِدَها.والجابِيَةُ: حَوْضٌ ضَخْمٌ،والجَمَاعَةُ،وة بِدِمَشْقَ.وبابُ الجابِيَة: من أبْوابِها.والجابِي: الجَرادُ.والجَبَايَا: الرَّكايَا تُحْفَرُ، وتُنْصَبُ فيها قُضْبانُ الكَرْمِ.واجْتَباهُ: اخْتَارَهُ.وجَبَّى تَجْبِيَةً: وضَعَ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ، أو على الأرضِ، أو انْكَبَّ على وَجْهِه.والإِجْباءُ: أن يُغَيِّبَ الرجلُ إبِلَهُ عن المُصَدِّقِ، وبَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاحِهِ.والتَّجْبِيَةُ: أن تَقُومَ قِيامَ الرَّاكِعِ.

1608- رباح مولى بني جحجبى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1608- رباح مولى بني جحجبى
ب ع س: رباح مولى بني جحجبي.
شهد أحدًا، قال عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق: إنه قتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
وقال أَبُو عمر: أظنه مولى الحارث بْن مالك، الذي يأتي ذكره.

‏<br> المنذر بْن مُحَمَّد بْن عُقْبَةَ بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بن جحجبى ابن كلفة بْن عوف بْن عُمَرَ بْن عوف بن مالك بن الأوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الحسين بن معاذ بن حرب الاخفش أبو عبد الله الحجبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قرابة عبد الله ابن عبد الوهاب () .
بصري.
حدث ببغداد عن الربيع بن يحيى الأشناني، وشاذ ابن فياض، والعيشي وعدة.
وعنه أبو مزاحم الخاقانى والنجاد وعبد الله الخراساني وغيرهم.
ذكره الخطيب () ، وما ذكره بجرح ولا تعديل، بل ساق له هذا الخبر المنكر من رواية النجاد والخراساني عنه.
فأما الأول النجاد فقال: حدثنا حسين بن معاذ، حدثنا شاذ بن فياض، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق طأطئوا رءوسكم حتى تجوز فاطمة عليها السلام.
وقال الخراساني: حدثنا أبو عبد الله الاخفش المستملى، حدثنا الربيع بن يحيى، حدثني جار لحماد بن سلمة، حدثنا حماد..فذكره.
فالحسين قد اضطرب في إسناده، فإن اللذين روياه عنه ثقتان، ومع اضطرابه فأتى بهذا الباطل.
مات سنة سبع وسبعين ومائتين.

صخر بن محمد المنقرى الحاجبى المروزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك.
قال ابن طاهر: كذاب.
قلت: هو () أبو حاجب.
وهو صخر بن عبد الله، كوفي، نزل مرو، وهو صخر بن حاجب، لحقه عبد الله بن محمود المروزي.
قال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل،
فمن ذلك: عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس - مرفوعاً - قال: لا عقل كالتدبير.
وبه: اللهم بارك لأمتي في بكورها.
وله: عن الليث، عن الزهري، عن أنس - رفعه: تبجيل المشايخ من إجلال الله.
وله: عن ابن لهيعة، عن ابن المنكدر، عن جابر بخبر باطل.
قال ابن عدي: صخر بن عبد الله الحاجبى كان على الظالم بجرجان، عامة، ما يرويه من موضوعاته.
( [قلت: له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
وقد حسنه النسائي]
)
.
وقد خبط ابن الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله بن حرملة، فقال: وقيل ابن محمد المدلجى () الكوفي.
سكن مرو.
قال: وقال ابن عدي: كنوه، فقالوا: أبو حاجب الضرير.
يروي عن الليث، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن حبيب، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وأبي سلمة.
روى عنه بكر بن مضر.
[قال ابن المديني: هالك] () .
قال ابن الذهبي: هكذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة.
وهو غير مستقيم، فإن صخر بن عبد الله بن حرملة حجازى.
كان في حدود الثلاثين ومائة، يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله، وعمر بن عبد العزيز.
روى عنه بكر بن مضر، وهو الذي قال فيه النسائي: صالح.
وذكره ابن حبان في الثقات.
والآخر فصخر بن عبد الله، ويقال صخر بن محمد المدلجى () ، كوفي.
نزل مرو.
وروى عن الليث، ومالك، بقى إلى حدود الثلاثين ومائتين.
قال الحاكم: صخر بن محمد أبو حاجب الحاجبى من أهل مرو.
روى عن مالك، والليث، وابن لهيعة، أحاديث موضوعة.
حدثونا عن عبد الله بن محمود وغيره من الثقات عنه.
[صدقة]

محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد القاضي أبو جعفر البخاري عن إسماعيل الحاجبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وفي الصحيح غير ثقة.
قال ابن عساكر في مشيخة ابن البناء: مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت