معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَدُودُ:
بالفتح والجدود في اللغة النّعجة التي قلّ لبنها من غير بأس، ولا يقال للعنز وهو اسم موضع في أرض بني تميم قريب من حزن بني يربوع على سمت اليمامة، فيه الماء الذي يقال له الكلاب، وكانت فيه وقعتان مشهورتان عظيمتان من أعرف أيام العرب، وكان اليوم الأوّل منها غلب عليه يوم جدود، وكان لتغلب على بكر بن وائل، وفيه يقول: أرى إبلي عافت جدود، فلم تذق ... بها قطرة إلا تحلّة مقسم وقال قيس بن عاصم المنقري: جزى الله يربوعا بأسوإ صنعها، ... إذا ذكرت في النائبات أمورها بيوم جدود قد فضحتم أباكم، ... وسالمتم، والخيل تدمى نحورها وقال الحفصي: جدود هوّة في الأرض تدعى الغبطة قال الفرزدق: هلّا غداة حبستم أعياركم ... بجدود، والخيلان في اعصار الحوفزان مشوّم أفراسه، ... والمحصنات حواسر الأبكار |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
المخصص
|
أَبُو عبيد: هُوَ الحظّ وَالْجمع أحُظّ وحُظوظ وحِظاء وَلَيْسَ على الْقيَاس وَقد حظظْت فِي الْأَمر حظّاً وَهَذَا أحظّ من هَذَا وأحظَيْت فلَانا على فلَان من الحُظْوة والتفضيل وَرجل محظوظ وحظيظ - إِذا كَانَ ذَا حَظّ.
صَاحب الْعين: وَقوم يَقُولُونَ حنْظ فِي حَظّ وَلَيْسَ هَذَا بمقصود إِنَّمَا هِيَ غُنّة تلحقُهم فِي المُشدد بِدَلِيل أَنهم إِذا جمعُوا قَالُوا حُظوظ فَرَجَعُوا إِلَى الأَصْل. أَبُو عبيد: رجل مجدود وجَديد وَهَذَا أجدّ من هَذَا. ابْن السّكيت: الجَدّ - الحظّ والبخْت من ذَلِك قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَلَا ينفَع ذَا الْجد مِنْك الجدّ (- أَي من كَانَ لَهُ حَظّ فِي الدُّنْيَا لم يَنْفَعهُ ذَلِك عنْدك فِي الْآخِرَة وَأما قَوْله) وَأَنه تَعَالَى جَدّ ربِّنا (فَإِن الجَدّ هَهُنَا العظمة. سِيبَوَيْهٍ: جمع الجَد أجداد وأجُدّ. سِيبَوَيْهٍ: رجل جُدّ كَذَلِك. ابْن السّكيت: فلَان جَدُّ حَظّ وجديّ حظيّ - إِذا كَانَ لَهُ جَد. أَبُو زيد: وَقد جدّ يجَدّ جَداً وَقد جددْت بِالْأَمر جَداً - حظيت بِهِ خيرا كَانَ أَو شرا. وَقَالَ: حظي بِالْخَيرِ أَو بِالشَّرِّ. ابْن دُرَيْد: البخْت - الجدّ وَرجل بخيت - ذُو خير وَلَا أحسبها فصيحة. السيرافي: الكُرْكمان - الرِزْق وَأنْشد: كل امْرِئ ميسّر لشانِه لرزقِه الغادي وكُركُمانه قَالَ والكُركُم مثله. صَاحب الْعين: السّعد - ضد النحس وَالْجمع سُعود وَهِي السَّعَادَة وَقد سعِد وسعدَه الله وأسعدَه وَرجل سعيد - مَسْعُود من قوم سعَداء والشّقاء - ضد السَّعَادَة وَهُوَ يمد وَيقصر شقِي شقاءً وشقى وشقاوة وشقْوة وشِقوة. أَبُو عبيد: شاقاني فشقَوْته - أَي كنت أشدّ شقاءً مِنْهُ. صَاحب الْعين: النّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء وأنصِبة والنِصْب لُغَة فِيهَا وَقد أنصبْته - جعلت لَهُ نَصِيبا وهم يتناصبونه - أَي يقتسمونه. ابْن دُرَيْد: السّهم - النّصيب وَجمعه سُهْمان. أَبُو عبيد: وَهِي السُهْمة. ابْن دُرَيْد: لي فِي المَال شِقْص - أَي سهْم وشَقيص - أَي قَلِيل من كثير وَالْجمع أشْقاص والكِفْل - النّصيب وَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل) يؤتِكم كِفْلَيْن من رَحمته (وخصّ بَعضهم بِهِ الْأجر وَالْإِثْم. قَالَ أَبُو إِسْحَق: هُوَ من قَوْلهم اكتفَلْت الْبَعِير - إِذا أدَرْت على سَنامه أَو موضِع ظَهره كِساءً وَذَلِكَ الكساء كفْل لِأَنَّهُ لم يُستعْمل الظّهر كُله إِنَّمَا اسْتعْمل نصيب مِنْهُ. صَاحب الْعين: الخَلاق والحظّ - النَّصِيب من الْخَيْر وَمِنْه رجل لَا خَلاق لَهُ - أَي لَا رغْبة لَهُ فِي الْخَيْر. أَبُو زيد: الحِزْب - النَّصِيب من المَال وَجمعه أحزاب. صَاحب الْعين: الضّريب - النَّصِيب. أَبُو عبيد: إِنَّه لعَظيم الْأكل فِي الدُّنْيَا - أَي عَظِيم الرزق وَمِنْه قيل للْمَيت انْقَطع أُكْله. أَبُو زيد: القِسْم - الحظّ والنصيب وَالْجمع أَقسَام وَقَالَ بعض الْعَرَب هُوَ القَسيم وَالْجمع أقسِماء نَادِر. الْأَصْمَعِي: هُوَ المَقْسَم. صَاحب الْعين: الأقاسيم - حُظوظ مُخْتَلفَة بَين النَّاس وَاخْتلفُوا فَقَالُوا الْوَاحِدَة مِنْهَا أقسومة وَيُقَال هِيَ جمَاعَة الْجَمَاعَة مثل أظْفار وأظافير. وَقَالَ: اقتسموه وتقسّموه وكلّ مَا جزّأته فقد قسّمتَه واستقسَموا بالقِداح - اقتسموا الجَزور على مِقدار حُظوظهم مِنْهَا. وَقَالَ: أُفرِز لَهُ نصِيبه - أَي عُزِل. وَقَالَ: حَصاة القَسْم ونواة القَسْم سَوَاء وَقد تقدم ذكرهمَا فِي بَاب اقتِسام المَاء والنّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء. ثَعْلَب: الحصّة - النَّصِيب وَالْجمع حِصَص وتحاصّ الْقَوْم - اقتسموا حِصَصَهم وحاصصْته مُحاصّة وحِصاصاً - قاسمْته. أَبُو عبيد: أحصصْت الْقَوْم - أَعطيتهم حِصصهم. صَاحب الْعين: خَابَ خيْبَة - حُرِم وخيّبه الله تَعَالَى وجُعِل سعْيُه فِي خيّاب بن هيّاب - أَي فِي خَسار. أَبُو عبيد: أخفَقَ - الرجل وأورق - طلب حَاجَة فَلم يظفَر بهَا. صَاحب الْعين: الفسْخ - الَّذِي لَا يظفر بحاجته. ابْن دُرَيْد: أَنا أعرِف تزبِرَتي - أَي حظي. وَقَالَ: فلَان يهبِط فِي سَفال - إِذا كَانَ يرجِع إِلَى خُسران. صَاحب الْعين: التّعْس - أَن لَا ينتعش من عثرته وينكَر فِي سَفال وَقد تعِس تعساص فَهُوَ تعس وتعَس تعْساً فَهُوَ تاعِس وتعسَه الله وأتعسه والتّعْس أَيْضا الْهَلَاك وَالْفِعْل كالفعل وَقد تقدم وَيُقَال تعْساً لَهُ يُدْعى عَلَيْهِ بذلك والجَدّ التّعِس مِنْهُ وَقيل التّعْس - السّقوط على أَي وَجه كَانَ والنّكْس - أَن لَا يستقلّ بعد سقطَتِه حَتَّى يسقُط ثَانِيَة وَهِي أَشد من الأولى وَلذَلِك قيل تعسَ وانتكَس وَلَا انْتَعش - أَي لَا رُفِع بعدَ ذَلِك وَقيل التّعْس - العثْر وطائر الْإِنْسَان - رِزْقه وَقيل حظّه من الْخَيْر وَالشَّر وَقَوله تَعَالَى) وكل إنسانٍ ألْزمناه طائرَه فِي عُنُقه (قيل حظّه وَقيل مَا عمِل من خير وَشر قَضَاهُ الله فَهُوَ لَازم عُنُقَه وَقيل طَائِره - صَحِيفَته المنشورة وَإِنَّمَا قيل للحظّ من الْخَيْر وَالشَّر طَائِر لقَوْل الْعَرَب جرى الطَّائِر بِكَذَا من الشرّ على طَرِيق التفاؤل وَقد قرئَ) ألزَمْناه طَيْرَه (. أَبُو عبيد: أخسّ الله حظّه وأختّه فَهُوَ خَسيس وختيت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - مجدود بن محمد بن محمود، أبو المعالي النَّيْسابوريّ، الرشيديّ، الجوهريّ، المتولّي. [المتوفى: 539 هـ]
قال السَّمْعانيّ: عارف بالأدب، والفلسفة، والعلوم المهجورة، لم يكن بذاك، سمع: أبا عَمْرو المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خَلَف، كتبتُ عنه، مات في ربيع الأوّل. |