موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الموصل، الجزولي، ابن يونس:
5432- صاحب الموصل 1: المَلِكُ العَادِلُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَنُ شَاه ابْنُ عز الدين مسعود بن مودود ابن الأَتَابكِ زَنْكِي. كَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ شَهْماً، مَهِيْباً، فِيْهِ عَسْفٌ وَشُحٌّ. تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَبَنَى مَدْرَسَةً كَبِيْرَةً مزخرفَةً، مرِضَ مُدَّةً، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَكَانَ سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، فِيْهِ دهَاءٌ، وَلَهُ سَطوَةٌ عَلَى الأُمَرَاءِ، وَكَانَ مَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ الأَثِيْرِ مُلاَزِماً لَهُ، فَيَأْمرُهُ بِالخَيْرِ، فَيُطيعُهُ، وَصَيَّرَ مَمْلُوْكَهُ لؤلؤًا أستاذ داره. 5433- الجزولي 2: إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ يَلَلْبَختِ بنِ عِيْسَى اليَزْدَكَنْتِيُّ، الجُزُولِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَرَّاكُشِيُّ. حَجَّ وَلاَزَمَ ابْنَ بَرِّيٍّ، وَأَتقنَ عَنْهُ العَرَبِيَّةَ وَاللُّغَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَتَصَدَّرَ بِالمَرِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُجَارَى، اعْتَنَى بـ "مُقَدِّمَتِهِ" الأَذكيَاءُ، وَشرحوهَا. تُوُفِّيَ بِأَزمُورٍ مِنْ عمَلِ مَرَّاكش سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ سَنَةَ سِتٍّ. وَوَلِيَ خطَابَةَ مَرَّاكش، وَكَانَ فِي طلبِهِ بِمِصْرَ فَقيراً، يَخْرُجُ إِلَى القُرَى، فَيُصَلِّي بِهِم، وَأَخَذَ مَذْهَبَ مَالِك بِمِصْرَ، عَنِ الفَقِيْهِ ظَافرٍ، وَقَدْ طوَّلْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي "التاريخ". وقيل: بقي إلى سنة عشر. 5434- ابن يونس 3: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنَعَةَ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ. تَفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي المحاسن بن بندا، وَطَائِفَةٍ. وَسَمِعَ، وَعلاَ صِيتُهُ، وَصَنَّفَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ، وَصَنَّفَ "المحيطَ"، وَأَشيَاءَ، وَكَانَ وَرِعاً، نَزِهاً، قَشِفاً، شَدِيدَ الوُسوَاسِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 82"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 24". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 513"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 26". 3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 601"، وشذرات الذهب "5/ 34". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عيسى بن عبد العزيز بن يَلَلْبْخَت بن عيسى، أبو موسى، اليَزكنتي، الجُزُولي البربري المراكشي.
ولد: سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة. من مشايخه: ابن بَرِّي، وأبو محمّد بن عبيد الله وغيرهما. من تلامذته: أبو عمر بن حوط الله، وأبو علي الشلوبين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "رجل فاضل كامل دين خير" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان إمامًا في النحو وكثير الإطلاع على دقائقه وغريبه وشاذهُ .. ويقال إنه كان يدري شيئًا من المنطق ... وصنف في النحو المقدمة التي سماها "القانون" ولقد أتى فيها بالعجائب ... ونسبت الجمل إليه لأنها من نتائج خواطره. وكان يقول: هي ليست من تصنيفي لأنه كان متورعًا، وكان استفادها من شيخه ابن بري وإنما نسبت إليه لأنه انفرد بترتيبها .. " أ. هـ. • السير: "إمام النحو ... وتخرج به أئمة وكان لا يجارى" أ. هـ. • العبر: "وإليه انتهت الرئاسة في علم النحو" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان إمامًا لا يشق غباره في العربية ولا يجارى، مع جودة التفهيم وحسن العبارة، وإليه انتهت الرياسة في علم النحو، ولقد أتى في (مقدمته) بالعجائب التي لا يُسبق إليها، فكلها حدود وإشارات، ولقد يكون الشخص يعرف المسألة من النحو معرفة جيدة، فإذا قرأها من (الجُزُلية) دار رأسه واشتغل فكره، اسم هذه المقدمة (القانون) اعتنى بها جماعة من أذكياء النحاة وشرحوها" أ. هـ. وفاته: سنة (607 هـ)، وقيل: (606 هـ)، وقيل: بقي إلى (610 هـ) سبع، وقيل: ست وقيل: بقي إلى عشر وستمائة. من مصنفاته: مقدمة في النحو سماها "القانون"، و"شرح أصول ابن السراج" و"الأمالي" في النحو وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عيسى بْن عَبْد العزيز بْن يَلَلْبَخت بْن عيسى، العلّامة أَبُو موسى الْجُزُوليّ اليَزْدكنْتِيّ البربريّ المَرّاكُشيّ المغربيّ النّحْويّ. [المتوفى: 607 هـ]
حجّ ولزِم العلّامة أبا مُحَمَّد عَبْد الله بْن برّيّ بمصر فأخذ عَنْهُ العربيَّة واللّغة. وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله " صحيح البخاري ". وصَدَر من رحلته فتصدّر للإِفادة بالمَرِية وبالجزائر، عمل ببِجَاية دهرًا. وأخذ العربية عَنْهُ جماعة. وكان إمامًا لا يُشقُّ غباره في العربية ولا يُجارى، مَعَ جودة التّفهيم وحُسْن العِبارة، وإليه انتهت الرياسة في علم النّحو؛ ولقد أتى في " مقدّمته " بالعجائب الّتي لا يُسبق إليها، فكلّها حدود وإشارات، ولقد يكون الشخص يعرف المسألة من النّحو معرفةً جيّدة، فإذا قرأها من " الْجُزُولية " دار رأسه واشتغل فكره، واسم هذه المقدّمة " القانون " اعتنى بها جماعة من أذكياء النُّحاة وشرحوها. قال القاضي شمس الدين ابن خلِّكان: بلغني أَنَّهُ كَانَ إذَا سُئل عَنْ هذه المقدّمة: أمِن تصنيفك هي؟ قَالَ: لا. وكان رجلًا ورِعًا، فيقال: إنّها نتائج بحوثه عَلَى ابن برّيّ كَانَ يُعَلِّقها. ثُمَّ رجع إِلى المغرب، واشتغل مدَّةً بمدينة -[171]- بِجاية، ورأيت جماعةً من أصحابه. وتُوُفّي سنة عشرٍ بمراكش. وقال أبو عَبْد الله الأبّار: له مجموع في العربية عَلَى " الْجُمَل " كثير الفائدة، متداوَل يُسمَّى بالقانون، وقد نُسِبَ إِلى غيره، أخذ عَنْهُ جِلَّة. وتُوُفّي بآزمور من ناحية مَرّاكُش سنةَ سبع وستمائة؛ قاله أبو عبد الله ابن الضّرير. قَالَ الأبّار: وقال غيره: سنةَ ستّ. وولي خطابة مَرّاكُش، وكان إمامًا في القراءات أيضاً. و " يللبخت " جده رجل بربري، وهو ابن عيسى ابن يُومارِيليّ. وجُزُولة: بطن من البربر، وجيمها ممزوجة بالكاف. وقرأت بخطّ مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل المُوقانيّ: إنّه - أعني الْجُزُوليّ - قرأ أصولَ الدّين، وأنه قاسى بمدَّة مقامه بمصر كثيرًا من الفَقْر ولم يدخل مدرسة، وكان يخرج إِلى الضِّياع يؤمُّ بقومٍ، فيحصل ما ينفعه عَلَى غاية الضّيق. ورجع إِلى المغرب فقيرًا مُدقعًا، فلمّا وصل إِلى المَرِية أو نحوها رهنَ كتاب ابن السّرّاج الّذي قرأه عَلَى ابن برّي وعليه خطّه، فأنهى المرتهن أمره إِلى الشيخ أَبِي العَبَّاس المَرِيّيّ، أحد الزُّهّاد بالمغرب وكان يُصاحب بني عَبْد المؤمن، فأنهى أَبُو العَبَّاس ذَلِكَ إِلى السّلطان، فأمر بإحضاره، وقدّمه وأحسنَ إِلَيْهِ، وجعله أحد مَن يحضر مجلسه. وصَنّف كتابًا في شرح " أُصول " ابن السّرّاج، والمقدّمة المشهورة، وقصد بها التّحشية عَلَى " الْجُمَل ". قلت: وممّن أخذ عَنْهُ أَبُو عليّ الشَّلَوْبِينيّ، وزين الدّين يَحْيَى بْن مُعطي. وقال القِفْطِيّ: قرأ مذهبَ مالك وأصوله عَلَى ظافر المالكيّ بمصر، وبلغني أَنَّهُ كَانَ يتورّع عَنْ نسبة " المقدّمة " إِلَيْهِ لكونها نتائج بحوثه وبحوث رُفقائه عَلَى عَبْد الله بْن برّي. قَالَ: وأخبرني صديقنا النّحْويّ اللّورقيّ - يعني عَلَم الدّين - أَنَّهُ اجتاز بالْجُزُوليّ، قَالَ: فأتيتُه فخرج إليَّ في هيئة متألِّه، فسألتُه عَنْ مسألة في التّعجّب من " مقدمته " وذلك في سنة إحدى وستمائة. قَالَ القِفْطيّ: وقد شرح العَلَم هذا مقدّمته وأجاد، وشرحها أَبُو عليّ -[172]- الشَّلَوبينيّ ولم يُطِل، وشرحها شابٌّ من أهل جَيَّان، ومتصدّر بحلب، وأحسن في الإِيجاز. قلت: يعني به الشيخ جمال الدين ابن مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - عيسى الجزولي النحوي. [المتوفى: 610 هـ]
ذكر هنا وفاته ابن خلكان، وقد مر في سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، القاضي الفقيه الصالح أَبُو الْقَاسِم الْجُزُولِيّ المالكيّ النُّوَيْريّ، [المتوفى: 616 هـ]
قاضي البهْنسا. استُشهد بظاهر دِمْيَاط في ذي القِعْدَة، وَكَانَ موصوفًا بالصَّلاح والخير، مُكرِمًا للفقراء بالمَرَّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقدمة الجزولية
في النحو. وهي المسماة: (بالقانون) . صنفها: أبو موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، البربري، النحوي. المتوفى: سنة 677، سبع وسبعين وستمائة. وأغرب فيها، وأتى فيها بالعجائب. وهي في غاية الإيجاز، مع الاشتمال على شيء كثير من النحو، لم يسبق إلى مثلها. فشرحها: جماعة من الفضلاء. ويقال أن من شروحها (الأمالي في النحو) . وقيل: ألفه الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد النحوي. منهم من وضع لها أمثلة. ومع هذا فلا يفهم حقيقتها إلا أفاضل البلغاء، وأكثر النحاة يعترفون بقصور أفهامهم عن إدراك مراد مؤلفها منها، فإنها رموز وإشارات. وقال بعض الأئمة: أنا ما أعرف هذه المقدمة، ولا يلزم أن لا أعرف النحو. كذا في (وفيات ابن خلكان) . وقال بعضهم: ليس فيها نحو إنما هي منطق، لدقة معانيها، وغرابة تعاريفها. وممن شرحها: الشيخ، أبو علي: عمر بن محمد الأزدي، الشلوبين، الإشبيلي. فإن له شرحين: كبير، وصغير. وتوفي: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة. قالوا: وفي أحدهما إغلاق. وشرحها: أحمد بن عبد النور المالقي. المتوفى: سنة 702، اثنتين وسبعمائة. وشرحها: علم الدين: القاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي. المتوفى: سنة 661، إحدى وستين وستمائة. وسعد بن أحمد الجذامي، الأندلسي، البياني، النحوي. المتوفى: بعد سنة 645، خمس وأربعين وستمائة. وشرحها: ابن مالك: محمد بن عبد الله النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وسمَّاه: (المنهاج الجلي، في شرح القانون الجزولي) . أوَّله: (أحمد الله على نعمته ... الخ) . قال: إن كتاب (القانون) في النحو. للشيخ، الإمام، الفاضل: عيسى، أبي موسى الجزولي. وإن كان صغير الحجم، لكنه كثير العلم، مستعص على الفهم، مشتمل على لباب الأدب (2/ 1801) ، منطو على سر كلام العرب، متضمن للنكات العربية، التي خلا عنها أكثر شروح النحو. ورأيت أكثر أهل عصرنا ماثلين إلى حفظه، لكنهم يعجزون عن فهمه، حتى ظن بعضهم به أنه منطق، أو أن أكثره منطق، وليس فيه ما يتعلق بالبحث المنطقي، سوى فصيل نزر في أوَّله، وقد كنت أكثرت من تتبع ألفاظه، فأقبلت على شرحه ... الخ. وشرحها: محمد بن علي بن الفخار المالقي، الجذامي. المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة. وشرحها: الإمام، ابن عصفور: علي بن مؤمن الحضرمي، الإشبيلي، النحوي. المتوفى: سنة 669، تسع وستين وستمائة. ولم يكمله. وكمله: تلميذه، الشلوبين الصغير: محمد بن علي الأنصاري، المالقي. المتوفى: في حدود سنة 670، سبعين وستمائة. وشرحها: السيد: علي بن ميمون المغربي. المتوفى: سنة 917، سبع عشرة وتسعمائة. وشرحها أيضا: عز الدين العجمي، المازندراني. المتوفى: سنة ... وشرحها: الشيخ، رضي الدين: إبراهيم بن جعفر الإربلي. وشمس الدين، أبو العباس: أحمد بن حسين بن الخباز الإربلي. المتوفى: سنة 639، تسع وثلاثين وستمائة. ومن شروحها شرح ممزوج. أوَّله: (الحمد لله الذي افتتح بالحمد كتابه ... الخ) . وللإمام، أبي موسى: عيسى الجزولي. مقدمة أخرى. كتبها حين قرأ الجمل على ابن البري. وهي: في مسائل، سأله عنها بعض الطلبة، فأجابه. وجرى فيها بحث بين الطلبة، فحصلت منه فوائد علقها الجزولي مفردة، فجاءت كالمقدمة. وفيها كلام غامض، فتلقاها الناس عنه، واستفادوها منه، وكان إذا سئل عنها: هل هي من تصنيفك؟ يقول: لا (تورعا) كما في: (ابن خلكان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهاج الجلي، في شرح القانون الجزولي
مر. |