|
جلظ: اجْلَنْظى: استَلْقى على الأَرض ورفع رجليه. التهذيب في الرباعي: اجْلَنْظى الرجل على جنبه، واسْلَنْقى على قفاه. أَبو عبيد: المُجْلَنْظِي الذي يستلقي على ظهره ويرفع رجليه. وفي حديث لقمان ابن عاد: إِذا اضطجَعْتُ لا أَجْلَنْظِي؛ أَبو عبيد: المُجْلَنْظِي المُسْبَطِرّ في اضْطِجاعه، بقول فلست كذلك، والأَلف للإِلحاق والنون زائدة، أَي لا أَنام نوْمةَ الكَسْلان ولكن أَنام مُسْتَوْفِزاً، ومنهم من يهمز فيقول اجْلَنْظَأْت واجْلَنْظَيْت.
|
|
جلظ
جِلْظَاءٌ مِنَ الأَرْضِ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي الأَرْضُ الغَلِيظَةُ كَمَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، ونَقَلَه صَاحب اللِّسان فِي تَرْكِيب جلخظ استِطْراداً عَن نَوادِرِ الأَعراب. والجِلْوَاظُ، بالكَسْر: سَيْفُ عامِرِ بْنِ الطُّفَيْل، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ، قَالَ: وَهُوَ القائِلُ فِيه يَوْمَ الرَّقمِ: (ثَأَرتُ غَدَاةَ فارَقَنِي عَقيلٌ...وَلم يُدرك بِهِ الثَّأْرُ المُنيمُ) (وتَحْتي الوَحْفُ، والجِلواظُ سَيْفِي...فَكَيَفَّ يَمَلُّ من لَوْمِي المُلِيمُ) واجْلَوَّظَ البَعِيرُ، كاعْلَوَّط: اسْتَمَرَّ على سَيْرِهِ واسْتَقَام، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ، وَفِي بَعْض النُّسخ: اسْتَمِدَّ. |
|
(جَلُظَ)(هـ) فِيهِ «إِذَا اضْطَجَعْتُ لاَ أَجْلَنْظِي» المُجْلَنْظِي: المُسْتَلْقِي عَلَى ظَهْره رَافعاً رجْليه، ويُهْمَزُ وَلا يُهْمَزُ. يُقَالُ: اجْلَنْظَأْتُ واجْلَنْظَيْتُ، والنُّون زَائِدَةٌ: أَيْ لَا أَنَامُ نَوْمة الكَسْلان، ولكِنْ أَنَامُ مُسْتَوْفِزاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جِلْظاءٌ من الأرضِ، بالكسر: أي: الأرضُ الغليظةُ.والجِلْواظُ، بالكسر: سيفُ عامِرِ بنِ الطُّفَيْلِ.واجْلَوَّظَ، كاعْلَوَّطَ: اسْتَمَرَّ، واسْتَقامَ.
|