معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجبَلان:
تثنية الجبل، إذا أطلق هذا اللفظ فإنما يراد به جبلا طيّء: أجأ وسلمى، وقد ذكرا في موضعهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُبْلانُ:
بالضم، جبلان العركبة: بلد واسع باليمن يسكنه الشراحيون، وهو بين وادي زبيد ووادي رمع. وجبلان ريمة: هو ما فرق بين وادي رمع ووادي صنعاء العرب، ومنها تجلب البقر الجبلانية العراب الحرش الجلود إلى صنعاء وغيرها، وهي بلاد كثيرة البقر والزرع والعسل ويسكن البلد بطون من حمير من نسل جبلان والصرادف، وهو جبلان بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ جُبْلانِ رَيْمَةَ:
ذكر في جبلان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جِبْلَاني
من (ج ب ل) نسبة إلى جِبْلَان: إحدى قبائل سورية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُبْلَانِيّ
من (ج ب ل) نسبة إلى جُبْلَان بطن من حمير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبْلَانِيّ
من (ج ب ل) نسبة إلى جَبْلَان: من فيه معنى الغلظ والفخافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - د ت ق: يونس بن مَيْسرة بن حَلُبس الجُبْلانيُّ الأعمى، أَبُو حَلْبس، ويقال: أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وهو أخو يزيد وأيوب كان من كبار علماء دمشق. رَوَى عَنْ: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عُمَر والصنابحي، وأبي مُسْلِم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: خَالِد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عَبْد العزيز، ومروان بن جناح، وعمرو بن واقد، وآخرون. قال المفضل الغلابي، وأبو عُبَيْد، وأبو حسان الزيادي: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. وكان يقرئ القرآن فِي الجامع، وله كلام نافع فِي الزهد والمعرفة فمن ذلك، قال: الزهد أن يكون حالك فِي المصيبة وحالك إذا لم تصب سواء. وقال: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك. وقال هشام بن عمار: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثنا يونس بن حلبس: قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[763]- يقول: " إن رجلا فِي بني إسرائيل قتل تسعًا وتسعين نفسًا " ... وذكر الحديث. قال العجلي والدارقطني، وغيرهما: ثقة. وروى مدرك بن أَبِي سعد الفزاري، عن يونس بن حلبس، أنه كان يدعو: اللهم إني أسألك حزمًا فِي لين، وقوة فِي دين، وإيمانًا فِي يقين، ونشاطًا فِي هدى، وبرًا فِي استقامة، وكسبًا من حلال. وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسًا عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزق هذا الشهادة، وهو أعمى، فلما دخلت المسودة دمشق قُتِل، فبلغني أن الخراسانيين اللَّذيْن قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه، وكان من آنس الناس مجلسًا. رواها هشام بن عمار عن الهيثم، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - ن: السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ الْجُبْلانِيُّ، الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، وَحُمَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ. -[373]- وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ أَبُو بَكْرٍ الْجُبْلانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ. -[734]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَأَبُوهُ صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - ن: محمد بن صدقة، أبو عبد الله الحمصي الجبلاني المؤدّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة، ومحمد بن حرب، وأبي ضمرة، وغيرهم. وَعَنْهُ: النسائي، وعمر بن بجير، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. |