المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجرثومة) الأَصْل والغلصمة وَالتُّرَاب الْمُجْتَمع حول أصُول الشّجر وقرية النَّمْل و (فِي علم الْأَحْيَاء) جُزْء من حَيَوَان أَو نَبَات صَالح لِأَن ينْتج حَيَوَانا أَو نباتا آخر كالحبة فِي النَّبَات والبيضة أَو البييضة فِي الْحَيَوَان والأحادي الخلية من النَّبَات والحييات (المكروبات) (مج)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جُرْثومَةُ الشيءِ، بالضم: أصْلُه، أو هي التُّرابُ المُجْتَمِع في أُصولِ الشَّجَرِ، والذي تَسْفيه الرِّيحُ، وقَرْيَةُ النَّمْلِ، والغَلْصَمَةُ. وأبو ثَعْلَبةَ الخُشَنِيُّ جُرْثومُ بنُ ناشِرٍ أو ناشِمٍ: صَحابِيٌّ، أو هو جُرْهُمٌ.واجْرَنْثَمَ وتَجَرْثَمَ: سَقَطَ من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، واجْتَمَعَ، ولَزِمَ المَوْضِعَ.وَتَجَرْثَمَ الشيءَ: أخذَ مُعْظَمَهُ.وكقُنْفُذٍ: ع،أو ماءٌ لبنِي أسَدٍ، وشَديدُ بنُ قَيْسِ بنِ هانِئِ بنِ جُرْثُمَةَ، بالضم: محدِّثٌ.ورَكَبٌ مُجْرَنْثِمٌ: مُسْتَهْدِفٌ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ «4» .
سماه مسلم. وستأتي ترجمته في الكنى. اللام بعدها الباء |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت وجماعة.
وعنه أبو سلمة بخبر منكر في فضل التسبيح، فقال البخاري في كتاب الضعفاء: قال لنا موسى: حدثنا جرثومة، سمعت ثابتا، حدثني مولى أم هانئ، عن أم هانئ أن النبي ﷺ قال لها: سبحي [مائة] عدل مائة رقبة. وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: رأى أنسا. وعنه حماد بن زيد، وعلى بن عثمان اللاحقى. وثقه يحيى بن معين. |