سير أعلام النبلاء
|
1392- حُذَيْفَةُ بنُ قَتَادَةَ 1:
المَرْعَشِيُّ، أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. صَحِبَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَرَوَى عَنْهُ. قَالَ رَفِيْقُهُ يُوْسُفُ بنُ أَسْبَاطٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لَوْ أَصَبْتُ مَنْ يُبْغِضُنِي عَلَى الحقِيْقَةِ فِي اللهِ لأَوجَبتُ عَلَى نفسي حبه2. وَقَالَ ابْنُ خُبَيْقٍ: قَالَ حُذَيْفَةُ: إِنْ لَمْ تَخْشَ أَنْ يُعَذِّبَكَ اللهُ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِكَ، فَأَنْتَ هَالِكٌ3. وَعَنْهُ قَالَ: أَعْظَمُ المَصَائِبِ قَسَاوَةُ القَلْبِ. وَعَنْهُ: جِمَاعُ الخَيْرِ فِي حَرْفَينِ: حِلُّ الكسرة وإخلاص العمل لله4. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 404". 2 ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "8/ 268". 3 ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "8/ 268". 4 ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "8/ 270". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - حُذَيْفة بْن قَتَادة المَرْعَشيّ الزَّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب سُفْيَان الثَّوْريّ. قد ذكرناه في الطبقة العشرين، وكان موته سنة سبْعٍ ومائتين، فينقل. لَهُ قدِم في العبادة وكلام نافع، وهو القائل: إنْ لم تخْشَ أنّ يعذّبك اللَّه عَلَى أفضل عملك فأنت هالك. قلت: يعني لِمَا يَعتوره من الآفات. وقال: لو وجدتُ من يبغضني في الله لأوجبت على نفسي حبه. |