سير أعلام النبلاء
|
الطبقَةُ التاسِعَةُ:
1319- حَفْص بن غِيَاث 1: "ع" ابن طلق بن معاوية بن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ جُشَم بنِ وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع. الإِمَامُ، الحَافِظُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الكوفي، قاضي الكوفة، ومحدثها، وولي القضاة بِبَغْدَادَ أَيْضاً. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي عٌبَيْدٍ، وَالعَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَالأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ المُهَاجِرِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَبُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَالعَلاَءِ بن خالد، وجده طلق، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ رَفِيْقُهُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ عَمِّهِ طَلْقُ بنُ غَنَّام، وَابْنُهُ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَيَحْيَى، وَعَلِيٌّ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وسَلْم بنُ جُنَادة، وَسَهْلُ بنُ زَنجَلة، وَصَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَم، وَعَمْروٌ النَّاقِدُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَهَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ، وهنَّاد، وَأَبُو كُرَيب، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَأُمَمٌ سِوَاهُم، آخرُهُم: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَاردي. قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: وَلَّى الرَّشِيْدُ قَضَاءَ الشَّرْقِيَّةِ بِبَغْدَادَ حَفْصاً، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى قَضَاءِ الكُوْفَةِ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الجَمَّالُ: آخِرُ القُضَاةِ بِالكُوْفَةِ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ -يَعْنِي: الأَكَابِرَ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ معين، وغيره: ثقة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 389"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2804"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 9 و85"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 803"، وتاريخ بغداد "8/ 188"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 202"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 279"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2160"، والكاشف "1/ ترجمة 1174"، وتهذيب التهذيب "2/ 415"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1529"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 340". |
سير أعلام النبلاء
|
1760- عُمر بن حفص بن غِياث 1: "خَ، م، د، ت، س"
عَنْ: أَبِيْهِ؛ قَاضِي الكُوْفَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَغَيْرِهِم. يُكْنَى: أَبَا حَفْصٍ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيْحَيهِمَا". وَرَوَى أَرْبَابُ السُّنَنِ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه, وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَبِعْتُهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ. قَالَ البُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ عَنْ غَيْرِ أَبِيْهِ، وَكَانَ مُكْثِراً عَنْهُ مَلِيّاً بِهِ. مات عن بضع وخمسين سنة، بالكوفة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 413"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1994"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 544"، والعبر "1/ 385"، والكاشف "2/ ترجمة 4100"، وتهذيب التهذيب "7/ 435"، وتقريب التهذيب "2/ 53"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 50". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - ع: حَفْصُ بْن غياث بْن طَلْق، الإمام أبو عُمَر النخعي الكوفي القاضي، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام. مولده سنة سبْعَ عشرة ومائة. وَرَوَى عَنْ: جَدّه طَلْق بْن معاوية، وعن عاصم الأحول، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وهشام بْن عُرْوة، والأعمش، وداود بْن أَبِي هند، وأبي إِسْحَاق الشَّيْبانيّ، وأبن أَبِي خَالِد، وعُبَيْد الله بْن عُمَر، وخلْق سواهم. وَعَنْهُ: ابنه عُمَر بْن حفص، وأحْمَد بْن حنبل، وإسحاق، وابن المَدِينيّ، والحسن بْن حمّاد سَجّادة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة، وأخوه عثمان، وعَمُرو الناقد، ومحمد بْن مُثَنَّى، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ويحيى بْن مَعِين، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد العُطارديّ، وخلْق. وقد وُلّي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد، ثمّ بُعِث عَلَى قضاء الكوفة بعد شَرِيك. روى عَبَّاس عَنِ ابن مَعِين: حفص أثبت مِن عَبْد الواحد بْن زياد، وهو أثبت مِن عَبْد الله بْن إدريس. وقال العِجْليّ وغيره: ثقة مأمون، فقيه. وقال داود بْن رُشَيد: حفص كثير الغلط. وقال يعقوب بْن شَيْبة: هُوَ ثَبْتٌ إذا حدَّث مِن كتابه، ويُتَّقَى بعض حِفْظه. -[1095]- وقال ابن عمّار: عِسرٌ في الحديث جدًّا. روى سعيد بن سعيد الحارثي عن طلْق بْن غنّام قَالَ: خرجت مَعَ حفص بْن غِياث في زُقاق، فأتت امرَأَة حسناء فقالت: أيها القاضي، زوّجني؛ فإنّ إخوتي يضرّون بي. فالتفت إليّ فقال: يا طلْق، اذهب فزوَّجْها إنّ كَانَ الَّذِي يخطبها كَفُؤًا، فإن كَانَ يسكر مِن النّبيذ أو رافضيًا فلا تزوّجْه، فإن الَّذِي يسكر يطلّق وهو لا يدري، والرافضي فالثلاث عنده واحدة. وقيل: إن أبا يوسف القاضي قَالَ لأصحابه: تعالَوا نكتب نوادر حفص بْن غياث في القضاء. فلمّا وردت أحكامُه عَلَى أَبِي يوسف قِيلَ لَهُ: فأين النوادر التي زعمت؟ قَالَ: ويْحكم، إنّ حَفْصًا أراد الله فوفقه. وقال أحمد بن زهير: حدثنا محمد بن يزيد قال: سَمِعْتُ حفص بْن غياث قَالَ: كُنَّا ببغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشِّعْر والعربيّة. فقلت: ألا تتّقي الله؟ قوم يطلبون آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تأمرهم يطلبون هذا! لئن عُدت لأسوءَنَّك. قَالَ بِشْر الحافي: قَالَ حفص بْن غِياث: لو رَأَيْت أني أُسُرٌ بما أَنَا فيه لهلكت. قَالَ محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة: حدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْن حفص قَالَ: لما احتضر أَبِي بكيت، فقال: ما يُبكيك؟ قلت: لفراقك، ولدخولك في هذا الأمر. قَالَ: لا تبكِ، فما حللت سراويلي عَلَى حرام، ولا جلس إليّ خصمان فباليت مِن توجّه لَهُ الحَكَم. قَالَ حفص: مرض أبي خمسة عشر يومًا، فردّ معي مائة درهم إلى العامل، وقال: هذه لا حظّ لي فيها، لم أحكم هذه الأيام. قَالَ يحيى القطّان: هُوَ أوثق أصحاب الأعمش. وقال ابن مَعِين: جميع ما حدَّث بِهِ حفص بْن غياث ببغداد وبالكوفة إنّما -[1096]- هُوَ مِن حفظه، ولم يُخْرج كتابًا، كتبوا عَنْه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث. وقال إبراهيم بْن مهديّ: سَمِعْتُ حفْصًا يَقُولُ لرجل يسأله عَنْ مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيًا؟ لأن يُدخل الرجلُ إصبَعه فيقلع عينه خيرٌ مِن أن يكون قاضيًا. قال أبو جعفر المسنديّ: كَانَ حفص بْن غياث مِن أسخى العرب، وكان يَقُولُ: مِن لم يأكل طعامي لا أحدّثه، وإذا كَانَ لَهُ يوم ضيافة لا يبقي رأس في الرواسين. قَالَ الحَسَن سَجّادة: كَانَ يُقال: ختم القضاء بحفص بْنُ غياث. وقال حفص: والله مَا وُلِّيتُ الْقَضَاءَ حَتَّى حَلَّتْ لِيَ الْمَيْتَةُ. ومات وعليه تسعمائة درهم. قَالَ أحْمَد بْن حنبل: رَأَيْت مقدَّم فم حفص؛ مضبَّبة أسنانُه بذَهَب. أَخْبَرَنَا المؤمّل البالسي وغيره إجازة قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا العشاري قال: أخبرنا علي بن عمر قال: أخبرنا ابن مخلد قال: سمعت عبد الله بن أحمد قال: سَمِعْتُ أبا مَعْمَر يَقُولُ: لما جيء بحفص بْن غِياث وابن إدريس ووكيع إلى القضاء طرّي حفصُ خضابَه حين قُرب إلى بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع فقال: أمّا هذا فقد قَبِلَ. قَالَ ابن أَبِي شيبة: ولي القضاء ببغداد سنتين، وولي بالكوفة ثلاث عشرة سنة. قَالَ أبو داود: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ لا يقدّم بعد الكِبار مِن أصحاب الأعمش غير حفص بْن غياث. قلت: مات في آخر سنة أربعٍ وتسعين ومائة، وفي هذا العام أرّخه أحمد بْن عَبْد الجبّار وجماعة. -[1097]- وَقَالَ سَلْم بْن جنادة: سنة خمسٍ وتسعين، وقيل: سنة ست، والصحيح الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - خ م د ت ن: عُمَر بْنُ حفص بن غِياث النَّخَعيّ الكُوفيُّ، أبو حفص. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس الأودي. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بن مُلاعِب، وإسماعيل سَمُّوَيْه، والدّارميّ، والذُّهَليّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وطائفة. قال أبو حاتم: ثقة. وقال أبو داود: تَبعْتُه إلى منزله، ولم أسمع منه. يعني لم يتّفق له الأخْذ عنه. قال البخاريّ: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين. قلت: لم يخرّجوا له شيئًا عن غير أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - عُبَيد بن غَنَّام بن حَفْص بن غِياث أبو محمد النَّخَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى الكثير عَنْ: أبي بكر بن أبي شيبة وجبارة بن المغلس ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر وعلي بن حكيم الأودي وطائفة وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة وقال أخبرني أنه ولد سنة إحدى عشرة ومائتين ويزيد بن محمد بن -[981]- إياس الأزدي الموصلي وأبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي وأبو القاسم الطبراني وآخرون. توفي في نصف ربيع الآخر سنة سبع وتسعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول، وهشام بن عروة وطبقتهما.
وعنه إسحاق، وأحمد، وخلق. وثقه ابن معين، والعجلي. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. ثبت. يتقى بعض حفظه، وإذا حدث من كتابه فثبت. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح. وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من حفظه. وقال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان عسرا في الحديث جدا، لقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث فقال: والله لا سمعته منى، وأنا أعرفك. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول في حديث حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: خمروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا باليهود. فأنكره أبي، وقال: أخطأ، قد حدثناه حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا. وقال ابن حبان صاحب يحيى بن معين: سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نأكل ونحن مع رسول الله ﷺ ونحن نمشي. فقال: لم يحدث به أحد إلا حفص، كأنه وهم فيه، سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا. مات حفص سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن ميمون بن مهران.
مجهول. |