المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَسَنَة) ضد السَّيئَة من قَول أَو فعل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا}} وَالنعْمَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِذا جَاءَتْهُم الْحَسَنَة قَالُوا لنا هَذِه}} وَالصَّدَََقَة وسمة فِي الْجلد تحسن منظره
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَسَنَةُ:
بالهاء: من قرى إصطخر، ينسب إليها الحسن ابن مكرّم الإصطخري الحسني أحد مشاهير المحدثين، ومولده ببغداد وأصله من هناك، مات سنة 274. وحسنة أيضا: جبال بين صعدة وعثّر من أرض اليمن في الطريق، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِسْنَةُ:
بالكسر ثم السكون: ركن من أركان أجإ أحد الجبلين، عن نصر، وأنشد: وما نطفة من ماء مزن تقاذفت ... بها حسن الجوديّ، والليل دامس فإن حسن ههنا جمع حسنة، وهي مجاري الماء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اقْتَرَف حسنةًالجذر: ق ر ف
مثال: من اقترفَ حسنةً ضاعفها الله لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الاقتراف لا يكون إلا للسيئات. المعنى: اكتسبها الصواب والرتبة: -من اقترفَ حسنةً ضاعفها الله له [فصيحة] التعليق: الاقتراف يكون للسيئات والحسنات، والدليل على ذلك قوله تعالى: {{وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا}} الشورى/23. كما أوردت المعاجم «اقترف» بمعنى: اكتسب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُبَّما الفكرة حسنةالجذر: ر ب ب
مثال: رُبَّما الفكرة حسنة فيستفيد منهاالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «رُبما» على الجملة الاسمية. الصواب والرتبة: -رُبَّما تكون الفكرة حسنة فيستفيد منها [فصيحة]-رُبَّما كانت الفكرة حسنة فيستفيد منها [فصيحة]-رُبَّما الفكرة حسنة فيستفيد منها [صحيحة] التعليق: يُمكن تصحيح المثال المرفوض بسبب زيادة «ما» لاحقةً لرُبَّ أو على تقدير فعل محذوف مثل: «تكون». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعزية الحسنة بالأعزة
رسالة. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شرحبيل بن حسنة
سكن دمشق. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": شرحبيل بن حسنة وحسنة أمه وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كنده حليف لبني زهرة ويكنى أبا عبد الله وكان قديم الإسلام بمكة من مهاجر الحبشة في المرة الثانية وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر إلى الشام ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه وهو ابن سبع وستين. 1242 - حدثنا داود بن رشيد قال: نا الوليد بن مسلم عن شيبة بن الأحنف سمع أبا سلام الأسود يقول: أخبرني أبو صالح الأشعري: أن أبا عبد الله الأشعري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فقال: " لو مات هذا على ما هو عليه لمات على غير ملة//291// محمد صلى الله عليه وسلم فأتم الركوع والسجود فإن مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده مثل البائع لا يأكل إلا التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن حسنة الجهني
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1921 - حدثنا جدي نا أسد بن عمرو قال: حدثني ابن زنجويه وزياد بن أيوب قالا: نا يعلى بن عبيد [حدثنا عن] الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابتنا مجاعة فأصبنا ضبابا فشوينا منها، فمر النبي صلى الله عليه وسلم والقدور تغلي فقال: " اكفوها " واللفظ لجدي. 1922 - حدثنا الحسن بن عرفة نا علي بن هاشم بن البريد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده درقة أو شبه الدرقة قال: فوضعها |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2410- شرحبيل ابن حسنة
ب د ع: شرحبيل اْن حسنة. وهي أمه، واسم أبيه عَبْد اللَّهِ بْن المطاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن الغطريف بْن عبد العزى بْن جثامة بْن مالك بْن ملازم بْن مالك بْن رهم بْن سعد بْن يشكر بْن مبشر بْن الغوث بْن مر، أخي تميم بْن مر، وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وأمه حسنة مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة الجمحي، وكان شرحبيل حليفًا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جنادة، وجابر، ابني سفيان بْن معمر بْن حبيب، ولما مات عَبْد اللَّهِ والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار، من بني زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بْن معمر، لأن معمرًا تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابرًا، وجنادة، ابني سفيان. وأسلم شرحبيل قديمًا وأخواه، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي اللَّه عنه، ولم يتركوا عقبًا، فتحول شرحبيل بْن حسنة إِلَى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أَبُو سَعِيد بْن المعلى الزرقي إِلَى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إِلَى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفًا لهم، وَإِنما نزلت مع أخوي، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر: يا أبا سَعِيد، إن جئت ببينة وَإِلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل عَلَى حلفه. وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بْن معمر تبنت شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عدولي ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العدولية. وقال أَبُو عمر: كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش، وسيره أَبُو بكر، وعمر، عَلَى جيش إِلَى الشام، ولم يزل واليًا عَلَى بعض نواحي الشام لعمر إِلَى أن هلك في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وَأَبُو عبيدة بْن الجراح في يَوْم واحد. (613) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن شَهْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّاسَ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ، وَفِي هَذِهِ الأَوْدِيَةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3289- عبد الرحمن ابن حسنة
ب د: عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة أخو شرحبيل بْن حسنة، وحسنة أمهما مولاة لمعمر بْن حبيب بْن حذافة بْن جمح، اختلف فِي اسم أبيهما، وفي نسبه وولائه، عَلَى ما ذكرناه فِي شرحبيل أخيه. روى عَنْهُ: يزيد بْن وهب. (911) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، إِسْنَادُهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، فَأَصَبْنَاهَا، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا هَذِهِ؟ "، فَقُلْنَا: ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا، فَقَالَ: " إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، فَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ "، فَأَمَرَنَا فَأَلْقَيْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ وروى زَيْد أيضًا عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه كهيئة الدرقة، فوضعها، ثُمَّ جلس يبول. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو عُمَر، وأخرجه أَبُو نعيم فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن المطاع، وهما واحد، ويذكر فِي موضعه، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6850- حسنة أم شرحبيل
د ع: حسنة أم شرحبيل ابن حسنة ذكرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو: سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ومعه ابناه خالد وجنادة، وامرأته حسنة، وهي أمهما، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر:
بل تبنّته. وأبو عبد اللَّه بن المطاع بن عبد اللَّه الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ، فقيل له التميميّ لذلك. كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة. وكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عبد الرّحمن، ويقال أبا وائلة. وله رواية عن النبي ﷺ عن ابن ماجة، وعن عبادة بن الصامت. روى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد اللَّه الأشعريّ. قال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره. وقال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيّ ﷺ إلى مصر فمات شرحبيل بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو شرحبيل، هو ابن المطاع. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر:
بل تبنّته. وأبو عبد اللَّه بن المطاع بن عبد اللَّه الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ، فقيل له التميميّ لذلك. كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة. وكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عبد الرّحمن، ويقال أبا وائلة. وله رواية عن النبي ﷺ عن ابن ماجة، وعن عبادة بن الصامت. روى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد اللَّه الأشعريّ. قال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره. وقال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيّ ﷺ إلى مصر فمات شرحبيل بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو شرحبيل، هو ابن المطاع. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره بعضهم في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. وأسند من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن أبا حسنة الخزاعي صاحب البدن أخبره أنه سأل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عما يعطب من البدن. قال الحافظ صالح [جزرة] : صحّفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا، وذلك أنه كان فيه أن ناجية الخزاعي، فزيدت ألف قبل ناجية ومدّت الجيم فصارت أبا حسنة. وقد تقدم الحديث على الصواب في الأسماء في حرف النون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال العجليّ: لها صحبة. وقال ابن سعد: هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة. ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب، ومعه ابناها خالد، وجنادة، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله، من كندة حليف لبني زهرة، يكنى أبا عبد الله ، نسب إلى أمه حسنة، وكانت مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وَقَالَ ابن هشام: وهو شرحبيل بن عبد الله أحد بني الغوث بن مر أخي تميم بن مر. وَقَالَ موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وهو شرحبيل بن عبد الله من بني جمح، وأمه حسنة. وَقَالَ ابن إسحاق: أمه حسنة امرأة عدولية ولاؤها لمعمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، تزوجها سفيان، رجل من الأنصار، أحد بنى زريق ابن عامر. ويقَالَ له سفيان بن معمر، لأن معمر بن حبيب الجمحي حالفه وتبناه وزوجه من حسنة، وقد كان لها من غيره شرحبيل، فولدت له جابرا وجنادة في أ: بإجماع. في أ: بن عمرو من كندة. في أ: يكنى أبا عبد الرحمن. عدولى: بلدة بالبحرين. ابني سفيان، فلما قدموا من الحبشة نزلوا على قومهم من بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع أخويه لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يتركوا عقبا. فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم، وذكر باقي خبره. قال الزبير: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع تبنته حسنة زوجة سفيان بن معمر ابن حبيب الجمحي، وليس بابن لها، ونسب إليها. قال: وحسنة مولاة لمعمر ابن حبيب، وهي من أهل عدولي من ناحية البحرين، إليها تنسب السفن العدولية. قَالَ أبو عمر: كان شرحبيل ابن حسنة من مهاجرة الحبشة، معدود في وجوه قريش، وكان أميرا على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو شرحبيل ابن حسنة، له صحبة، أمهما مولاة لعمر بن حبيب بن حذافة بن جمح. اختلف في اسم أبيهما وفى نسبه، وفي ولائه على ما نذكره في باب شرحبيل، لم يرو عن عبد الرحمن ابن حسنة غير زيد بن وهب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هاجرت إلى النَّبِيّ ﷺ مَعَ زوجها سُفْيَان بْن معمر الجمحي، ذكرها أَبُو عمر فِي باب زوجها. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
13 - القدوة الحسنة:.
تعني القدوة هنا أن يكون المربي أو الداعي مثالا يحتذى به في أفعاله وتصرفاته، وقد أشاد القرآن الكريم بهذه الوسيلة فقال عز من قائل: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ [الممتحنة: 4]، وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم – ولا يزال- قدوة للمسلمين جميعاً، والقدوة الحسنة التي يحققها الداعي بسيرته الطيبة هي في الحقيقة دعوة عملية للإسلام بكل ما يحمله من مبادئ وقيم تدعو إلى الخير وتحث على الفضيلة.. ولأثر القدوة في عملية التربية، وخاصة في مجال الاتجاهات والقيم، كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة المسلمين طبقا لما نص عليه القرآن الكريم، وقد استطاع بفضل تلك القدوة أن يحمل معاصريه قيم الإسلام وتعاليمه وأحكامه، لا بالأقوال فقط، وإنما بالسلوك الواقعي الحي، وقد حرصوا على تتبع صفاته وحركاته ورصدها والعمل بها، وما ذلك إلا حرصا منهم على تمثل أفعاله صلى الله عليه وسلم، لقد كان المثل الأعلى لهم.. وقد تمثلت في الرسول صلى الله عليه وسلم صفات جليلة جعلت منه قدوة بالفعل. والقدوة الحسنة هي المثال الواقعي للسلوك الخلقي الأمثل، وهذا المثال الواقعي قد يكون مثالاً حسياً مشاهداً ملموساً يقتدي به، وقد يكون مثالاً حاضراً في الذهن بأخباره وسيره وصورة مرتسمة في النفس بما أثر عنه من سير وقصص وأنباء من أقوال أو أفعال.. والقدوة الحسنة تكون للأفراد على صفة أفراد مثاليين ممتازين، وتكون للجماعات على صفة جماعات مثالية ممتازة .... ووجه القرآن الكريم بصراحة تامة إلى القدوة الحسنة، فقال الله تعالى في سورة (الأحزاب):. لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21].. ففي هذا النص إرشاد عظيم من الله تبارك وتعالى للمؤمنين أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة لهم، يقتدون به، في أعماله، وأقواله، وأخلاقه، وكل جزئيات سلوكه في الحياة فهو خير قدوة يقتدي بها الأفراد العاديون، والأفراد الطامحون لبلوغ الكمال الإنساني في السلوك.. وجعل الله الذين آمنوا معه وصدقوا وأخلصوا واستقاموا أمثلة رائعة يقتدى بها في معظم الفضائل الفردية والاجتماعية.. ولئن انتقل الرسول صلوات الله عليه إلى جوار ربه، فإن سيرته التي تحتوي على جزئيات سلوكه ماثلة لنا.. وفيما بلغنا من تراجم أصحابه رضوان الله عليهم ما يكفي لتجسيد القدوة الحسنة للمجتمع المسلم.. ثم إن كل عصر من العصور من بعدهم لا يخلو من وجود طائفة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تصلح لأن تكون قدوة حسنة، قلت هذه الطائفة أو كثرت، فقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)) (¬1).. وروى الإمام مسلم عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة)) (¬2).. وروى البخاري ومسلم عن معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك)) (¬3).. فلا يخلو عصر من عصور الأمة المحمدية من طائفة صالحة، تصلح لأن تكون في عصرها قدوة حسنة للأفراد.. ¬_________. (¬1) رواه أبو داود (2484)، وأحمد (4/ 437) (19934)، والحاكم (2/ 81). وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (7294).. (¬2) رواه مسلم (156).. (¬3) رواه البخاري (3641)، ومسلم (1037) واللفظ له. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شُرَحْبِيلُ بن حَسَنة هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو، ويُعرف باسم شرحبيل بن حسنة، وحسنة هى أمه.
وهو صحابى جليل له بعض الروايات عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد القادة المشهورين. أسلم بمكة. ثم هاجر إلى الحبشة، وغزا مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأوفده النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مصر، فظلَّ بها حتى تُوفى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فولاَّه أبو بكر قيادة أحد جيوش المسلمين فى حروب الردَّة، ففتح بلاد الأردُنّ، وظلَّ بها حتى عزله عمر بن الخطاب. تُوفَّى شرحبيل - رضى الله عنه - فى طاعون عمواس سنة (18هـ)، وقد بلغ من العمر (67) سنة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
6 - أن يكون قدوة حسنة لرعيته.
1 - قال الله تعالى: ( ... وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان/74) 2 - قال الله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة/24). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ق: شُرَحْبيل بْن حسنة وهي أمّه، واسم أبيه عبد الله بْن المُطاع، حليف بني زهرة، أَبُو عبد الله، [المتوفى: 18 ه]
من كِنْدة. هاجر هو وأمه إلى الحبشة، وله رواية حديثين. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن غنم، وأبوه عبد الله الأشعري. وكان أحد الأمراء الأربعة الذين أمرهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَمْ يَلْحَقِ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِيهِ. وَرَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ مَوْلَى ابْنِ عباس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَمِيرِ شُرَحْبِيل بْن حَسَنة الكِندي الْمَصْريّ القاضي، أَبُو شُرَحبِيلٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي خِرَاشٍ، صَحَابِيٌّ. وَعَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ قَاضِي مِصْرَ وَصَاحِبَ شُرَطِهَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَقَبْلَهَا، ثُمَّ وُلِّيَ مِصْرَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - ع: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ شُرَحْبِيلِ بْنِ حسنة الكِنْديُّ، أَبُو شُرَحْبِيلٍ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِأَبِيهِ رَبِيعَةَ رُؤْيَةٌ، وَرَأَى هُوَ ابْنَ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ الصَّحَابِيَّ. رَوَى عَنْ: أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
579 - الحَسنةُ، أمُّ الكمال بنت القاضي عليِّ بن عثمان القُرَشيُّ المخزوميُّ. [المتوفى: 630 هـ]
تُوفّيت في المحرَّم عن خمسٍ وستّين سَنَة، وروت بالإجازة عن شُهْدَةَ، وعبد الحقِّ، وغيرهما. وتوفِّيت بالقاهرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شُرَحْبِيلُ بن حَسَنة هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو، ويُعرف باسم شرحبيل بن حسنة، وحسنة هى أمه.
وهو صحابى جليل له بعض الروايات عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد القادة المشهورين. أسلم بمكة. ثم هاجر إلى الحبشة، وغزا مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأوفده النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مصر، فظلَّ بها حتى تُوفى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فولاَّه أبو بكر قيادة أحد جيوش المسلمين فى حروب الردَّة، ففتح بلاد الأردُنّ، وظلَّ بها حتى عزله عمر بن الخطاب. تُوفَّى شرحبيل - رضى الله عنه - فى طاعون عمواس سنة (18هـ)، وقد بلغ من العمر (67) سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعزية الحسنة بالأعزة
رسالة. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المستحسنة، في تكرير العمرة في السنة
للشيخ، ولي الدين: عبد الله بن أسعد اليافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد الحسنة، في كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. رتبه على: حروف أوائل الأحاديث. وكان الباعث له على تأليفه: كثرة التسارع لنقل ما لا يعلم ولا يسلم من كذب، ونسبتهم إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، مع عدم خبرتهم بالمنقول. والكذب عليه ليس كالكذب على غيره، حتى اتفقوا على أنه من أكبر الكبائر. وصرحوا بعدم قبول توبته، بل بالغ الشيخ الجويني، فكفره، كذا قال في (خطبته) . وجرده: الشيخ: عبد الرحمن بن علي الشيباني، الشافعي، المعروف: بالدِّيْبَع، بكسر الدال، وسكون الياء المثناة، وفتح الموحدة. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. وسمَّاه: (تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على (2/ 1780) ألسنة الناس من الحديث) . أوله: (الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض ... الخ) . ذكر أنه رأى: (المقاصد) كتابا حسنا. لكنه بالغ في تطويله، فجرده. وتتبع في جميع ما ذكره، من التصحيح والتمريض، وترك ما وراءه. وجعله على: الحروف أيضا. وزاد فيه: زيادات مميزة، بقلت. وروي عنه: في حرم مكة المكرمة، سنة 897، سبع وتسعين وثمانمائة. وكان الفراغ من اختصاره: في أربعة أيام، في رمضان، سنة 906، ست وتسعمائة. غير أنه ألحق، بعد ما ألحق بمدينة زبيد. وذكر أنه حذف منه ما كثرت طرقه، ما عدا محل الحاجة، وغالب الأسانيد الواهية، منبها على حكمها، وأسماء الرواة، دالا غالبا برمز لأسمائها وميزه: بكتابة الأحمر. وملخصه: للشيخ، القاضي: تقي الدين الفتوحي، الحنبلي. أوَّله: (أما بعد، ما ذكر من اسم الله - تعالى - ... الخ) . ولخصه: تلميذه، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. أوَّله: (أحمد الله القديم الذي له في ذاته ... الخ) . وسمَّاه: (الدرة اللامعة، في بيان كثير من الأحاديث الشائعة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموعظة الحسنة
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لسعيد بن سمعان.
لا يعرف. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Gentle الحسنة
|