نتائج البحث عن (حَصَدَ ) 3 نتيجة

(حَصَدَ)الْحَاءُ وَالصَّادُ وَالدَّالُ أَصْلَانِ: [أَحَدُهُمَا] قَطْعُ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ إِحْكَامُهُ. وَهُمَا مُتَفَاوِتَانِ.

فَالْأَوَّلُ حَصَدْتُ الزَّرْعَ وَغَيْرَهُ حَصْدًا. وَهَذَا زَمَنُ الْحَصَادِ وَالْحِصَادِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» . فَإِنَّ الْحَصَائِدَ جَمْعُ حَصِيدَةٍ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ قِيلَ فِي النَّاسِ بِاللِّسَانِ وَقُطِعَ بِهِ عَلَيْهِمْ. وَيُقَالُ حَصَدْتُ وَاحْتَصَدْتُ، وَالرَّجُلُ مُحْتَصِدٌ. قَالَ:

إِنَّمَا نَحْنُ مِثْلُ خَامَةِ زَرْعٍ...فَمَتَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ حَبْلٌ مُحْصَدٌ، أَيْ مُمَرٌّ مَفْتُولٌ.

وَمِنَ الْبَابِ شَجَرَةٌ حَصْدَاءُ، أَيْ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ ; وَدِرْعٌ حَصْدَاءُ: مُحْكَمَةٌ ; وَاسْتَحْصَدَ الْقَوْمُ، إِذَا اجْتَمَعُوا.

الطاعون يفشو في مصر ويحصد الآلاف من الناس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الطاعون يفشو في مصر ويحصد الآلاف من الناس.
822 صفر - 1419 م
فشا الموت بالطاعون في إقليمي الشرقية والغربية وجميع الوجه البحري، وابتدأ بالقاهرة ومصر منذ حلت الشمس في برج الحمل، في يوم الأحد خامس عشرة، فبلغت عدة من يرد الديوان من الأموات ما بين العشرين والثلاثين في كل يوم، وبلغت عدة من ورد من الأموات بالقاهرة إلى الديوان نحو الخمسين، أكثرهم أطفال، وذلك سوى المارستان، وموتهم بأمراض حادة، وحبة الموت قل من يمرض منهم ثلاثة أيام، بل كثير منهم يموت ساعة يمرض، أو من يومه، وبلغت عدة من ورد الديوان من الأموات في هذا الشهر ربيع الأول بمدينة بلبيس ألف إنسان، وبناحية بردين من الشرقية خمسمائة نفس، وبناحية ديروط من الغربية ثلاثة آلاف إنسان، سوى بقية القرى، وهي كثيرة جداً، وفي شهر ربيع الآخر، أوله الخميس: في ثالثة: بلغت عدة من يرد الديوان من الأموات بالقاهرة إلى مائة وستة وتسعين، سوى المارستان، ومصر، وبقية المواضع التي لا ترد الديوان، وما تقصر عن مائة أخرى، هذا مع شناعة الموتان بالأرياف، وخلو عدة قرى من أهلها، وكان عدة من مات بالقاهرة وورد اسمه إلى الديوان من العشرين من صفر إلى سلخ شهر ربيع الآخر - أمسه - سبعة آلاف وستمائة واثنين وخمسين: الرجال ألف وخمسة وستون رجلاً، والنساء ستمائة وتسعة وستون امرأة، والصغار ثلاثة آلاف وتسعمائة وتسعة وستون صغيراً، والعبيد خمسمائة وأربعة وأربعون، والإماء ألف وثلاثمائة وتسع وستون، والنصارى تسعة وستون، واليهود اثنان وثلاثون، وذلك سوى المارستان، وسوى ديوان مصر، وسوى من لا يرد اسمه إلى الديوانين، ولا يقصر ذلك عن تتمة العشرة آلاف، ومات بقرى الشرقية والغربية مثل ذلك وأزيد.

الوباء في الشام ينتشر ويحصد الآلاف من الناس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الوباء في الشام ينتشر ويحصد الآلاف من الناس.
826 ربيع الأول - 1423 م
بدأت هذه السنة والوباء يتزايد في الشام والموتى بالمئات وبدأ يتزايد شيئا فشيئا ثم في شهر رجب تناقص الوباء ببلاد الشام، بعد ما عم كورة دمشق وفلسطين والساحل، وبلغت عدة من مات بصالحية دمشق زيادة على خمسة عشر ألف إنسان، وأحصي من ورد ديوان دمشق من الموتى فكانوا نحو الثمانين ألفاً، وكان يموت من غزة في كل يوم مائة إنسان وأزيد، وكان معظم من مات الصغار والخدم والنساء، فخلت الدور منهم إلا قليلاً وفي رجب وقع الوباء ببلاد الخليل عليه السلام، ثم وقع بدمياط.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت