القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَمَلَهُ يَحْمِلُهُ حَمْلاً وحُمْلاناً، فهو مَحْمولٌ وحَميلٌ، واحْتَمَلَهُ.والحِمْلُ، بالكسر: ما حُمِلَ، ج: أحْمالٌ.والحُمْلانُ، بالضم: ما يُحْمَلُ عليه من الدوابِّ، في الهِبَةِ خاصَّةًوـ في اصْطِلاحِ الصاغَةِ: ما يُحْمَلُ على الدَّراهِمِ من الغِشِّ.وحَمَلَهُ على الأمر يَحْمِلُهُ فانْحَمَلَ: أغْراهُ به.والحَمْلَةُ: الكَرَّةُ في الحَربِ، وبالكسر والضم: الاحْتِمالُ من دارٍ إلى دارٍ. وحَمَّلَهُ الأمرَ تَحْميلاً وحِمَّالاً، ككِذَّابٍ، فَتَحَمَّلَهُ تَحَمُّلاً وتِحِمَّالاً.وقولُهُ تعالى {{فأَبَيْنَ أن يَحْمِلْنهَا وحَمَلَها الإِنْسانُ}} ، أي: يَخُنَّها، وخانَها الإِنسانُ، والإِنسانُ هنا: الكافرُ والمُنافِقُ.واحْتَمَلَ الصَّنيعَةَ: تَقَلَّدَها وشَكَرَها.وتَحامَلَ في الأمرِ، وبه: تَكَلَّفَهُ على مَشَقَّةٍ،وـ عليه: كَلَّفَهُ ما لا يُطيقُ.واسْتَحْمَلَهُ نَفْسَه: حَمَّلَهُ حَوائِجَهُ وأُمورَهُ.وشَهْرٌ مُسْتَحْمِلٌ: يَحْمِلُ أهْلَهُ في مَشَقَّةٍ.وحَمَلَ عنه: حَلُمَ،فهو حَمولٌ: ذو حِلْمٍ.والحَمْلُ: ما يُحْمَلُ في البَطْنِ من الوَلَدِ، ج: حِمالٌ وأحْمالٌ،وبِلا لامٍ: ة باليمنِ.وحُمْلانُ، كعُثْمانَ: أُخْرَى بها.وحَمَلَتِ المرأةُ تَحْمِلُ: عَلِقَتْ، ولا يقالُ: حَمَلَتْ به، أو قليلٌ، وهي حامِلٌ وحامِلةٌ.والحَمْلٌ: ثَمَرُ الشجرِ، ويُكْسَرُ، أو الفتحُ: لما بَطَنَ من ثَمَرِه، والكسرُ: لِما ظَهَرَ، أو الفتحُ: لما كان في بَطْنٍ، أو على رأسِ شجرةٍ، والكسرُ: لما على ظَهْرٍ أو رأسٍ، أو ثَمَرُ الشجرِ، بالكسر، ما لم يَكْبُرْ ويَعْظُمْ، فإذا كَبُرَ فبالفتح، ج: أحْمالٌ وحُمولٌ وحِمالٌ، ومنه: "هذا الحِمالُ لا حِمالُ خَيْبَرَ"، يعني: ثَمَرَ الجَنَّةِ، وأنه لا يَنْفَدُ، وشجرةٌ حامِلةٌ. وكشَدَّادٍ: حامِلُ الأَحْمالِ. وككِتابةٍ: حِرْفَتُه. وكأَميرٍ: الدَّعِيُّ، والغَريبُ، والشِّراكُ، والكَفِيلُ، والوَلَدُ في بَطْنِ أُمِّه إذا أُخِذَتْ من أرضِ الشِّرْكِ،وـ من السَّيْلِ: الغُثاءُ،وـ من الثُّمامِ والوَشيجِ: الدابِلُ الأَسْوَدُ، وبَطنُ المَسيلِ، وهو لا يُنْبِتُ، والمَنْبُوذُ يَحْمِلُهُ قومٌ فَيُرَبُّونَهُ.والمَحْمِلُ، كَمَجْلِسٍ: شِقَّانِ على البعيرِ يُحْمَلُ فيهما العَديلانِ،ج: مَحامِلُ، وإلى بَيْعِها نُسِبَ أبو الحسنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ القاسِمِ بنِ إسماعيلَ بنِ محمدِ بنِ إسماعيلَ المَحامِلِيُّ، وولدُهُ محمدٌ، ويحيى حَفيدُه، وأخوهُ أَبو القاسِمِ الحُسَيْنُ، والزِّنْبيلُ يُحْمَلُ فيه العِنَبُ إلى الجَرينِ،كالحامِلَةِ. وكَمِنْبَرٍ: عِلاقَةُ السيفِ،كالحَميلَةِ والحِمالَةِ، بالكسر، وعِرْقُ الشجرِ.والحَمولَةُ: ما احْتَمَلَ عليه القومُ من بعيرٍ وحِمارٍ ونحوِهِ، كانتْ عليه أثْقالٌ أو لم تكنْ، والأَحْمالُ بعَيْنِها.والحُمولُ، بالضم: الهَوادِجُ، أَو الإِبِلُ عليها الهَوادِجُ، الواحدُ: حِمْلٌ، بالكسر، ويُفْتَحُ.وأحْمَلَهُ الحِمْلَ: أعانَهُ عليه.وحَمَلَهُ: فَعَلَ ذلك به. وكسحابةٍ: الدِّيَةُ يَحْمِلُها قومٌ عن قومٍ،كالحِمال، ج: حُمُلٌ، ككُتُبٍ. وككِتابَةٍ: أفْراسٌ لِبني سُلَيْمٍ، ولِعامرِ بنِ الطُّفَيْلِ، ولمُطَيْرِ بنِ الأشْيَمِ، ولعَبايَةَ بنِ شَكْسٍ. وكشَدَّادٍ: فَرَسُ أوفى بنِ مَطَرٍ، ولَقَبُ رافِعِ بنِ نَصرٍ الفَقيهِ. وكزُبَيْرٍ: اسمٌ، ولَقَبُ أبي نَضْرَةَ الغِفارِيِّ، وفَرَسٌ لبَني عِجْلٍ من نَسْلِ الحَرونِ.والحوامِلُ: الأَرْجُلُ،وـ من القَدَمِ والذِراعِ: عَصَبُها، الواحِدَةُ: حامِلَةٌ.ومَحامِلُ الذَّكَرِ وحَمائِلُهُ: عُروقٌفي أصْلِهِ، وجِلْدُهُ.وحَمَلَ به يَحْمِلُ حَمالَةً: كفَلَ،وـ الغَضَبَ: أظهَرَه، قيلَ: ومنه:"لم يَحْمِلْ خَبَثاً"، أَي: لم يَظْهَرْ فيه الخَبَثُ.واحْتُمِلَ لَوْنُهُ، للمَفْعولِ: غَضِبَ وامْتُقِعَ، وكَمُحْسِنٍ: المرأةُ يَنْزِلُ لبَنُها من غيرِ حَبَلٍ، وقد أحْمَلَتْ.والحَمَلُ، محرَّكةً: الخَروفُ، أَو هو الجَذَعُ من أولادِ الضأنِ فَما دونَهُ، ج: حُمْلانٌ وأحْمالٌ،وـ: السَّحابُ الكثيرُ الماءِ،وـ: بُرْجٌ في السماءِ،وع بالشامِ،وـ: جَبَلٌ قُرْبَ مكةَ عندَ الزَّيْمَةِ وسَوْلَةَ،وـ ابنُ سَعْدانَةَ الصَّحابِيُّ، وابنُ مالِكِ بنِ النابِغة، وابنُ بِشرٍ الأَسْلَمِيُّ، وسَعيدُ بنُ حَمَلٍ، وعَدامُ بنُ حَمَلٍ، وعليُّ بنُ السَّرِيِّ بنِ الصَّقْرِ بنِ حَمَلٍ: مُحدِّثونَ،وـ: نقَاً من رَمْلِ عالِجٍ،وـ: جَبَلٌ آخَرُ فيه جَبَلانِ، يقالُ لهما: طِمِرَّانِ.والحَوْمَلُ: السَّيْلُ الصافي،وـ من كلِّ شيءٍ: أوَّلُهُ، والسَّحابُ الأَسْوَدُ من كَثْرَةِ مائِهِ، وبِلا لامٍ: فَرَسُ حارِثَةَ بنِ أوْسٍ، وامرأةٌ كانت لها كَلْبَةٌ، تُجيعُها بالنَّهارِ، وهي تَحْرُسُها باللَّيلِ، حتى أَكَلَتْ ذَنَبَها جُوعاً، فقيلَ: "أَجْوَعُ من كَلْبَةِ حَوْمَل"، وع.والأَحْمالُ: بُطونٌ من تَميمٍ.والمَحْمولَةُ: حِنْطَةٌ غَبْراءُ، كثيرَةُ الحَبِّ.وبَنو حَميلٍ، كأَميرٍ: بَطْنٌ.ورجُلٌ مَحْمولٌ: مَجْدودٌ من رُكوبِ الفُرَّهِ.والحُمَيْلِيَةُ، بالضم: ة من نَهْرِ المَلِكِ.وهو حَميلَةٌ عَلَينا: كَلٌّ وعِيالٌ.واحْتَمَلَ: اشْتَرَى الحَميلَ: للشيءِ المَحْمولِ من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ.وحَوْمَلَ: حَمَلَ الماءَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَمَلَه علىالجذر: ح م ل
مثال: حمله على السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «حمله على الشيء» يعني أغراه به، ولا يعني دفعه. المعنى: دَفَعه وأجبره الصواب والرتبة: -دَفَعه إلى السفر [فصيحة]-حمله على السفر [صحيحة] التعليق: ذكر القاموس والوسيط أن معنى «حمل فلانًا على الأمر»: أغراه به، ويمكن تصحيح الفعل بمعناه المرفوض في الجملة الأخيرة على أنه من باب التوسيع الدلالي، أو أن الإغراء على فعل الشيء هو دفع إلى القيام به. |
المخصص
|
أَبُو عبيد استَقْرَعت البقَرةُ إِذا أراجتِ الفحْل والاسْتِحرام لَهَا ولكِلِ ذاتِ ظِلْف أرادتِ الفحْلَ وَقد يكون الإسْتِحرام للمِخْلب وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله ابْن دُرَيْد بقرةُ ضاعِفُ حامِلُ لَيست بالعَالِيَة صَاحب الْعين أغَزَّت البقرةُ وَهِي مُغِزُّ عُسر حملُها ولاقَفْخة البقرةُ المستَحْرِمة وَقد أقْفَختْ
|
المخصص
|
ثَعْلَب حمل النّخل يفتح وَيكسر وَقد تقدم تصريفه فِي عَامَّة الشّجر أَبُو عبيد إِذا حملت النَّخْلَة صَغِيرَة فَهِيَ المهتجنة أَبُو حنيفَة وَقد يُقَال ذَلِك فِي الْغنم وَهِي الهاجن يُقَال أخزف لنا من الهويجن وَقد قدمت الهاجن فِي العنوق والمهتجنة فِي النِّسَاء قَالَ أَبُو عبيد فِي كِتَابه الموسوم بالأمثال عِنْد قَوْلهم: (جلت الهاجن عَن الْوَلَد) إِن الهاجن هَهُنَا كنايةٌ عَن المسنة على وَجه التفاؤل ابْن دُرَيْد الفرضاخ - النَّخْلَة الْفتية وَقَالُوا ضربٌ من الشّجر والضرداخ كَذَلِك أَبُو عبيد فَإِن حملت سنة وَلم تحمل أُخْرَى قيل عاومت وسانهت وَهِي سنهاء أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ قعدت وَهِي حائلٌ وأخلفت أَبُو عبيد فَإِذا كثر حملهَا - قيل حشكت ابْن دُرَيْد وَهِي نَخْلَة حاشكٌ بِغَيْر هَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ أوسقت - يَعْنِي أَنَّهَا قد حملت وسْقا وَهُوَ الوقر وَأنْشد: موسقاتٌ وحقلٌ أبكار أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ حشدت قَالَ وَإِذا بلغ الأشاء أَن يحمل قيل ألم وَأطْعم والصفى والخوارة - النَّخْلَة الْكَثِيرَة الْحمل وَقد تقدم فِي الشَّاء والابل ابْن دُرَيْد نخلةٌ سرداح - كَرِيمَة صفيةٌ صَاحب الْعين الخصية - النَّخْلَة الْكَثِيرَة الْحمل وَالْجمع خصاب أَبُو حنيفَة وَيُقَال نخلةٌ موقرة وموقرة وموقر وموقر فان كَانَ ذَلِك عَادَة لَهَا فَهِيَ ميقار وَإِذا كَانَت كَذَلِك فَهِيَ ثميرة فِي نخيل ثَمَر والغزيرة مثلهَا وَقد تقدّمت فِي الحيران والمياه وَقَالَ أَتَت النَّخْلَة - كثر حملهَا وَأَتَتْ أَتَوا - طلعت ثَمَرَتهَا وَيُقَال لحمل النَّخْلَة سنتها الكفأة والكفأة وَإِذا كَانَت البسرتان وَالثَّلَاث فِي قمع وَاحِد فَذَلِك الغبران والضال فَإِذا كثر فِي النَّخْلَة فَهِيَ ضلول وضلة ونخلات ضوال عَليّ لَيست الضوال جمع ضلول وَلَا ضلة إِنَّمَا هِيَ جمع ضَالَّة أَو ضال وَقيل الغبرانة والجرهة - بلحات يخْرجن فِي قمع وَاحِد ابْن دُرَيْد نَخْلَة قُبُور وكبوس - للَّتِي يكون حملهَا فِي سعفتها أَبُو عبيد فَإِذا كثر نفض النَّخْلَة وعطم مَا بَقِي من بسرها - قيل خردلت وَهِي مخردل فَإِذا انتفض قبل أَن يصير لَهَا بلحاً - قيل أَصَابَهُ القشام فَإِن نفضته بعد مَا يكثر حملهَا - قيل مرقت وَأصَاب النّخل مرق أَبُو حنيفَة مرقت تمرق مرقاً ابْن دُرَيْد أمرطت النَّخْلَة وَهِي ممرطٌ - سقط بسرها غضاً فَإِذا كَانَ ذَلِك من عَادَتهَا فَهِيَ ممراط وَقَالَ النفاض - مَا نفض من النّخل أَو نفضته الرّيح فَمَا سقط من ثَمَر فَهُوَ النفض ونفاضة كل شيءٍ - مَا نفضته فَسقط مِنْهُ أَبُو
عبيد فَإِذا وَقع البلح وَقد ندى وَاسْتَرْخَتْ تفارريقه - قيل بلحٌ سدٍ الْوَاحِدَة سدية وَهُوَ السداء وَقد أسدى النّخل والمسلاخ من النّخل - الَّتِي ينتثر بسرها والخضيرة - الَّتِي يتنثر بسرها وَهُوَ أَخْضَر وَقَالَ أخلت النَّخْلَة - أساءت الْحمل أَبُو حنيفَة يُقَال للنخلة إِذا تناثر بسرها قد أسلست وهس مسلس ومسلاس ومنثار ونثرةً ابْن دُرَيْد شمرخ النَّخْلَة - خرط بسرها وَقَالَ صوبت النَّخْلَة وَصَوت صوياً - يبس بسرها وَهُوَ أَخْضَر وَقد تقدم أَن الصوى يبس النَّخْلَة نَفسهَا والحصل - كل شيءٍ يسْقط من الكافور حِين يخضر وَهُوَ مثل الخرز الْأَخْضَر الصغار وللحصل موضعٌ آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَإِذا صَار مثل أبعار الفصال فَمَا سقط مِنْهُ حِينَئِذٍ فَهُوَ الغاسي قَالَ أَبُو عَليّ الغسا - البلح السَّاقِط وَقيل هُوَ البلح مَا كَانَ أبوحنيفة السقيط - ماسقط من البلح اذا اخضر ابْن دُرَيْد سقاط النّخل - مَا سقط من بسره صَاحب الْعين الكمر من الرطب - مَا لم يرطب على شَجَرَة بل مَا سقط بسرا فأرطب فِي الأَرْض أبوحنيفة واللحق والخلفة والاستلعاب - شئ أَخْضَر يخرج فِي النّخل بعد مَا يرطب وقلما لِأَن الشتَاء يُدْرِكهُ وَرُبمَا قَالَ وَلم أسمع للاستيعاب باسم وَقد تقدم ذكر اللحق والخلفة والاستلعاب فِي الزَّرْع وَالْكَرم |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الكيفية لغة: مأخوذة من "كيف" التى هى للاستفهام
ب- اصطلاحاً: هو بيان ما ينبغى فعله لمن يريد سماع الحديث من الشيوخ سماع رواية وتحمل، ليؤديه فيما بعد إلى غيره، وذلك مثل: اشتراط سن معينة، ونحو ذلك (انظر: مضامينه فى: علوم الحديث: ص128 وما بعدها، والتقييد: ص163، والتقريب: 2/4 وما بعدها، والتدريب: 2/4 وما بعدها، وفتح المغيث: 2/3 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص9 وما بعدها). |