نتائج البحث عن (حَنَفِيّ) 50 نتيجة

(الْحَنَفِيّ) تَابع مَذْهَب أبي حنيفَة وهم الْحَنَفِيَّة (ج) أحناف
(الْحَنَفِيَّة) الصنبور نِسْبَة إِلَى الْحَنَفِيّ

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية
لشهاب الدين: أحمد بن محمد، الملقب: بنظام الكيكاني الحنفي.
وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب)، كقاضيخان.
جمعه من: مائة وستين كتابا، للسلطان: إبراهيم شاه.
أوله: (الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره... الخ).
حِنفِيس
صورة كتابية صوتية من حنفس: الصغير الجسم.
حَنَفِيّ
من (ح ن ف) نسبة إلى الحنيفية: ملة الاسلام أو إلى مذهب أبي حنيفة.
حَنَفِيّةالجذر: ح ن ف

مثال: يكثر الحنفية في مصرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: أتباع مذهب الإمام أبي حنيفة

الصواب والرتبة: -يكثر الحنفيّة في مصر [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
حَنَفِيَّةالجذر: ح ن ف

مثال: ملأ الكوب من الحَنَفِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -ملأ الكوب من الحَنَفِيَّة [فصيحة]-ملأ الكوب من الصنبور [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «حنفية» ففي التاج: «وتسمية المِيضأة بالحَنَفِيَّة: مُوَلَّدة»، وفي محيط المحيط: «أنبوبة ذات لولب تُزَجّ في ثقب من الحوض لاستفراغ الماء، مولدة».
الأحناف الحنفيَّة: جمع الحنفي، والحنيفي هو التابعُ مذهبَ الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
الأحكام، في الفقه الحنفي
للشيخ، الإمام، أبي العباس: أحمد بن محمد الناطفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة.
رتب على: ثمانية وعشرين بابا.
وللشيخ: أبي العباس الصغاني.
وفي الفقه الحنبلي أيضا.
للشيخ، الإمام، ضياء الدين: محمد بن عبد الواحد المقدسي، الحافظ، الحنبلي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو: كتاب كبير.
في ثمان مجلدات.
وفي أصول الزيدية.
للشريف: أحمد بن يحيى، أول المهدية باليمن.
كان في: حدود سنة تسعمائة.

أسباب الخلاف، الواقع بين الملة الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسباب الخلاف، الواقع بين الملة الحنفية
للشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله مسبغ النعم... الخ).

أصول الإمام، المعروف: بإيلاميش الحنفي.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصول الإمام، المعروف: بإيلاميش الحنفي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الجنة للمطيعين... الخ).

الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
تاج التراجم، في طبقات الحنفية
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو: مختصر.
جمعه: من (تذكرة) شيخه: التقي المقريزي، ومن: (الجواهر المضيئة).
مقتصرا على ذكر من له تصنيف، وهم ثلاثمائة وثلاثون ترجمة.

تذكرة المسؤولين، في الخلاف بين: الحنفي، والشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة المسؤولين، في الخلاف بين: الحنفي، والشافعي
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشيرازي، الفقيه، الشافعي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
وهو كتاب كبير.
في مجلدات.

التراجم السنية، في طبقات الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التراجم السنية، في طبقات الحنفية
مجلد كبير.
للقاضي: تقي الدين بن عبد القادر التميمي، المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس وألف.

تهذيب الواقعات في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهذيب الواقعات في فروع الحنفية
للشيخ: أحمد القلانسي.

الجامع الكبير في فروع الحنفية أيضاً

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع الكبير في فروع الحنفية أيضاً
لأبي الحسن: عبيد الله بن حسين الكرخي، الحنفي.
المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة.
ذكره في مختصره.
وقال: من أراد مجاوزة ما في هذا الكتاب يعني: المختصر فلينظر في الجامع الصغير الذي ألفناه، وإن أراد أكثر من ذلك، فالكبير يستغرق ذلك كله.
ثم إن الجامع الكبير لأصحابنا متعدد، وقد عدده صاحب الحقائق، وقال: منها الجامع الكبير، لفخر الإسلام: علي البزدوي، وللإمام قطب الدين، أبي الحسن: علي بن محمد الإسبيحابي.
ولشيخ الإسلام: علاء الدين السمرقندي، وللصدر الحميد، ولفخر الدين: قاضيخان، وللعتابي. انتهى.
والظاهر: أن له مصنفات بذلك الاسم كما لأبي الحسن الكرخي، غير الشروح المذكورة في جامع محمد بن الحسن.
ومنها:
الجامع الكبير في الفتاوى، للإمام، ناصر الدين، أبي القاسم: محمد بن يوسف السمرقندي.
المتوفى: سنة 556، ست وخمسين وخمسمائة.
ذكره في آخر الملتقط.
وقال: تمامه في جمادى الأولى، سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة.
ولمحمد بن محمد القباوي، الحنفي، المتوفى تقريباً: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة.
ولأبي عبد الله: محمد بن عيسى بن أبي موسى.
المتوفى: سنة 334، أربع وثلاثين وثلاثمائة.

علم طبقات الحنفية

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم طبقات الحنفية
صنف فيها العلماء مثل الجواهر المضيئة في طبقات الخفية ومثل مختصر قاسم بن قطلوبغا سماهتاج التراجم وهو كان في الباب مع اشتمالها على المهمات.

علي بن شيبان بن الحنفي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

رواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري، رحمه الله. //422//
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

[علي بن شيبان بن الحنفي]
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم [أحاديث.
1828 - حدثنا]
أبو الربيع الزهراني وعبد الرحمن بن [صالح] الأزدي قالا: نا [ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أن عبد الرحمن بن علي بن شيبان] حدثه أن أباه علي بن شيبان حدثه [أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم]. قال: فصلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمح

مالك بن عمير الحنفي.

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمير الحنفي.
2070 - أخبرنا عبد الله قال حدثني عمر بن شبة قال: نا عتاب بن زياد قال نا ابن المبارك قال نا سفيان عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن مالك بن عمير وكان أدرك الجاهلية قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لقيت العدو فلقيت أبي فيهم فسمعت لك منه مقالة قبيحة فلم أصبر حتى طعنته بالرمح أو حتى قتلته قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه آخر فقال: إني لقيت أخي فتركته وأحببت أن يليه غيري فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
732- جري الحنفي
د ع: جري الحنفي روى حديثه حكيم بْن سلمة، فقال عن رجل من بني حنيفة، يقال له: جري، أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي عَلَى فرجي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
جري: بضم الجيم وبالراء، ذكره الأمير ابن ماكولا، وقال: هو والد نحاز بْن جري الحنفي.
نحاز: بالنون والحاء المهملة والزاي.

3364- عبد الرحمن بن علي الحنفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3364- عبد الرحمن بن علي الحنفي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ الحنفي اليمامي لَهُ صحبة، روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن بدر، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إن اللَّه لا ينظر إلى امرئ لا يقيم صلبه فِي الركوع والسجود ".
تفرد بِهِ عَبْد الوارث بْن سَعِيد، عن أَبِي عَبْد اللَّه سَلَمة بْن تمام الشقري، عن عُمَر بْن جَابِر عن عَبْد اللَّه بْن بدر.
ورواه عكرمة بْن عمار، عن عَبْد اللَّه بْن بدر، عن طلق بْن عليّ، وهو الصواب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4628- مالك بن عمير الحنفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4628- مالك بن عمير الحنفي
ب د ع: مالك بْن عمير الحنفي كوفي، أدرك الجاهلية، ولا تعرف لَهُ رؤية ولا صحبة.
روى سفيان الثوري، عن إِسْمَاعِيل بْن سميع الحنفي، عن مالك بْن عمير، قَالَ سفيان: وَكَانَ قد أدرك الجاهلية، قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فقتلته؟ قَالَ: فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
قَالَ: وجاءه رجل آخر فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فلم أقتله؟ فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عَليّ.

5936- أبو سالم الحنفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5936- أبو سالم الحنفي
د ع: أبو سالم الحنفي جد عبد الله بن بدر.
روى حديثه عبد الله بن بدر، عن أم سالم عَنْهُ، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6495- عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6495- عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عن رجل من الأنصار
د ع: عبد الله بن محمد بن الحنفية عن رجل من الأنصار.
(2089) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاري لجاريته: ائتيني بطهور أصلي وأستريح.
فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا بلال، أرحنا بالصلاة " وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6557- سماك بن الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6557- سماك بن الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال
د: سماك بن الوليد الحنفي عن رجل من بني هلال.
(2112) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عكرمة، حدثنا أبو زميل سماك، قال: حدثني رجل من بني هلال، قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي ".
أخرجه ابن منده

أثال بن النعمان الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عن عبدان من طريق الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبيه، عن أثال بن النعمان الحنفي، قال: أتيت النبي ﷺ أنا وفرات بن حيّان فسلمنا عليه فرد علينا، ولم نكن أسلمنا بعد، فأقطع فرات بن حيّان.
وروى [ (1) ] الطّبريّ أنه كان مع ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة في الردّة. قال ابن فتحون: لعله والد ثمامة.
قلت: بل والد ثمامة اسمه أثال بن سلمة، كما سيأتي في ترجمة عامر بن سلمة.
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن رجل، عن أسامة الحنفي، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ في أصحابه بالسوق، فقلت لهم: أين يريد رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: يريد أن يخط لقوم مسجدا- الحديث.
واستدركه ابن فتحون.

بكر بن حبيب الحنفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم وقال: كان اسمه بربرا فسمّاه النبيّ ﷺ بكرا. واستدركه أبو موسى.
وقد ترجم له الطّبرانيّ، ولم يذكر له حديثا.

البطين بن عبد اللَّه الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من أسلم من بني حنيفة وثبت على إسلامه بعد وفاة النبيّ ﷺ، ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الرّدّة في قصّة لخالد بن الوليد مع مجّاعة.
[الباء بعدها الغين]

جارية بن ظفر اليمامي الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو نمران. قال ابن حبّان: له صحبة، له في ابن ماجة حديثان من رواية دهثم بن قرّان عن تمران بن جارية عن أبيه. ولا يعرف له رواية إلا من طريق دهثم، ودهثم ضعيف جدا. وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي.

جبلة بن ثور الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

كان في وفد بني حنيفة، وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذّاب. استدركه ابن فتحون.
براء بعد الجيم مصغرا.
روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [ (1) ] .
قال: غريب.
قلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.

حذيم بن حنيفة الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.
- كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني، والصّواب شرحبيل.
وقد تقدّم ذكره وحديثه.
وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ، فقال: شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.

ز عبد اللَّه بن هدّاج الحنفي يأتي في هداج

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

عبد الرحمن بن مطرح الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه:
لسنا نغرّك من حنيفة، إنّهم ... والرّاقصات إلى بني كفّار
[البسيط]

أثال بن النعمان الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عن عبدان من طريق الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبيه، عن أثال بن النعمان الحنفي، قال: أتيت النبي ﷺ أنا وفرات بن حيّان فسلمنا عليه فرد علينا، ولم نكن أسلمنا بعد، فأقطع فرات بن حيّان.
وروى [ (1) ] الطّبريّ أنه كان مع ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة في الردّة. قال ابن فتحون: لعله والد ثمامة.
قلت: بل والد ثمامة اسمه أثال بن سلمة، كما سيأتي في ترجمة عامر بن سلمة.
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن رجل، عن أسامة الحنفي، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ في أصحابه بالسوق، فقلت لهم: أين يريد رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: يريد أن يخط لقوم مسجدا- الحديث.
واستدركه ابن فتحون.

بكر بن حبيب الحنفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم وقال: كان اسمه بربرا فسمّاه النبيّ ﷺ بكرا. واستدركه أبو موسى.
وقد ترجم له الطّبرانيّ، ولم يذكر له حديثا.

البطين بن عبد اللَّه الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من أسلم من بني حنيفة وثبت على إسلامه بعد وفاة النبيّ ﷺ، ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الرّدّة في قصّة لخالد بن الوليد مع مجّاعة.
[الباء بعدها الغين]

جارية بن ظفر اليمامي الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو نمران. قال ابن حبّان: له صحبة، له في ابن ماجة حديثان من رواية دهثم بن قرّان عن تمران بن جارية عن أبيه. ولا يعرف له رواية إلا من طريق دهثم، ودهثم ضعيف جدا. وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي.

جبلة بن ثور الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

كان في وفد بني حنيفة، وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذّاب. استدركه ابن فتحون.
براء بعد الجيم مصغرا.
روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [ (1) ] .
قال: غريب.
قلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.

حذيم بن حنيفة الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.
- كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني، والصّواب شرحبيل.
وقد تقدّم ذكره وحديثه.
وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ، فقال: شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت