نتائج البحث عن (حُبّ الدين) 13 نتيجة

مُحِبّ الدِّين
مركب منمحب والدين.
اللغوي: محمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام الشيخ محب الدين ابن الشيخ جمال الدين.
ولد: سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة.
من مشايخه: محمّد بن إسماعيل بن المملوك، والميدومي القلانسي وغيرهما.
من تلامذته: ابن حجر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "برع في النحو حتى كان أوحد عصره في تحقيق النحو ... وحدث وكان ديّنًا منجمعًا عن النّاس مقبلًا على ما هو بصدره" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان إليه المنتهى في حسن التعليم مع الدين المتين" أ. هـ.
• وجيز الكلام: "كان إليه المنتهى في حسن التعليم مع الدين المتين والمشاركة القليلة في غيره" أ. هـ.
• البغية: "سمعت شيخنا قاضي القضاة علم الدين البلقعني يقول: كان والدي يقول: هو أنحى من أبيه" أ. هـ.
وفاته: سنة (799 هـ) تسع وتسعين وسبعمائة.

اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبي الأصل المصري، محب الدين، ناظر الجيش.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الرشيد بن المعلم، والشريف بن موسى بن علي الموسوي، والتقي الصائغ وغيرهم.
من تلامذته: الحافظ العراقي، والياسوفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام كبير في العربية وغيرها .. كان في وظيفته متصديًا لقضاء أشغال المسلمين، ونفع الخلق وبرهم" أ. هـ.
* الذيل على العبر: "كان حافظًا لمذهبه،
¬__________
* غاية النهاية (2/ 284)، إنباء الغمر (1/ 35)، الدرر الكامنة (5/ 66)، الشذرات (7/ 394).
* غاية النهاية (2/ 284)، الدرر الكامنة (5/ 61)، إنباء الغمر (1/ 225)، النجوم (11/ 143)، السلوك (3/ 1 / 299)، بدائع الزهور (1/ 2 / 198)، ذيل العبر للعراقي (2/ 452)، بغية الوعاة (1/ 275)، الوجيز (1/ 226)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 279)، درة الحجال (2/ 319)، الشذرات (8/ 446)، كشف الظنون (1/ 407)، إعلام النبلاء (5/ 63)، الأعلام (7/ 153)، معجم المؤلفين (3/ 779).

مستحضرًا لفُرُوعه، ولكن كانت في ذهنه وقفة وفي عقله خفّة وطيش، وكان ملازمًا للشغل والفتوى.
وكان عسيرًا في التحديث جدًّا لم يُحدث إلا يسيرًا يُظهر الامتناع من ذلك خشية عدم القيام بشروطه.
وكان له برٌّ كثير وإحسان، وصدقات جمّة، وفيه عصبية، وقيام مع من يقصده وإن لم يعرفه وردع لأهل الفساد. وكان عالي الهمّة، ملازمًا للاشتغال والشغل إلى آخر عمره.
خدم ديوانًا عند الأمير بدر الدين جنكلي بن البابا ولم يزل ينتقل ويرتقي إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية. وكانت الملوك تعظّمه وتستشيره وترجع لكلامه وتعتمد عليه، وعظّمته الدُّول واحدة بعد أخرى. وبالجملة فقد كان رئيس عصره، وفقده الناس"
أ. هـ.
* الدرر: "اشتغل وحصل فنونًا من العلم وقرأ بالسبع على التقي الصائغ وأخذ العربية والتلخيص.
وكان مع تفرط إحسانه ومكارمه بخيلًا على الطعام جدًّا. حتى حكى لي حموي كريم الدين بن عبد العزيز وكان ممن يلازمه أنه كان يسمعه يقول إذا رأيت شخصًا أمعن في طعامي أظن أنه يضرب بطني بسكين"
أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان عالي الهمة نافذ الكلمة كثير البذل والجود والرفد للطلبة، وكان من عجائبه أنه مع فرط كرمه في غاية البخل على الطعام، وكان عالمًا بالتفسير، ودرس فيه بالمنصورية" أ. هـ.
* الوجيز: "كان عالي الهمة مع نفاذ الكلمة، وكثرة التبذل والجود والرفد للطلبة، والظرف، واللطف، والديانة والصيانة بل كان من محاسن الدنيا .. " أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "قال ابن العميد: كان إمامًا في العربية والتفسير، وله مباحث جيدة دقيقة واعتراضات وأجوبة، وكان نسيج وحده، ووحيد عصره، وفريد دهره، وكان فيه رياسة وحشمة، ومروءة وتعصب مع من يعرف ومن لا يعرف، وفيه ديانة وصيانة وكان من محاسن الدنيا لكمال أدواته وعلومه مع الكرم المفرط والمروء التام" أ. هـ.
* الشذرات: "كانت له في الحساب يد طولى، وولي نظر الجش ونظر البيوت والديوان .. وكان من العجائب" أ. هـ.
قلت: قال صاحب إعلام النبلاء بعد أن ذكره: "لم أقف له على ترجمة" وهذا وهم واضح.
وفاته: سنة (778 هـ) ثمان وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح التسهيل" و"تلخيص المفتاح".

138 - إسماعيل بن عمر بن أبي بكر، الفقيه محب الدين المقدسي الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - إسْمَاعِيل بن عُمر بن أَبِي بَكْر، الفقيه محِبّ الدين المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ، [المتوفى: 613 هـ]
المذكور في قصيدة الشَّيْخ الموفَّق المذكورة من قريب.
سَمِعَ بمصر من أَبِي الْقَاسِم البُوصيري، والحافظ عبد الغني، وبدمشق من جماعة. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وتوفي في شوّال.

370 - عبد الله بن الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين، الإمام العلامة محب الدين أبو البقاء العكبري الأصل البغدادي الأزجي الضرير النحوي الحنبلي الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - عَبْد اللَّه بن الحُسَيْن بن أَبِي البقاء عَبْد اللَّه بن الحُسَيْن، الإِمَام العلّامة محبّ الدِّين أَبُو البقاء العُكْبَريّ الْأصل البَغْدَادِيّ الْأزَجِيّ الضَّرير النَّحْوِيّ الحَنْبَلِيّ الفَرَضِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
صاحب التّصانيف.
وُلِدَ سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن عساكر. وقرأ النحو على أبي محمد ابن الخَشَّاب، وَأَبِي البركات بن -[472]- نجاح. وتفقَّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى الصّغير مُحَمَّد بن أبي خازم بن أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي حكيم إِبْرَاهِيم بن دِينار النَّهْرَوَانِيّ. وبرعَ في الفقه والْأصول، وحازَ قَصَب السَّبْق في العربية.
وَسَمِعَ من أَبِي الفتح ابن البَطِّيّ، وأبي زُرْعَة المَقْدِسِيّ، وَأَبِي بَكْر بن النَّقُور، وغيرهم.
ورحلت إِلَيْهِ الطّلبةُ من النَّواحي، وأقرأ النَّاس المَذْهب، والفرائض، والنَّحْو، وَاللُّغَة.
قَالَ ابن النَّجَّار: قرأت عَلَيْهِ كثيرًا من مُصنَّفاته، وصحبته مدة طويلة. وكان ثقة متدينا، حسنَ الْأخلاق، متواضعًا. ذكر لي أَنَّهُ أضرّ في صباه بالْجُدَريّ.
ذِكْر تصانيفه: صنَّف " تفسير القرآن "، وكتاب " إعراب القرآن "، وكتاب " إعراب الشّواذ "، وكتاب " متشابه القرآن "، وكتاب " عدد الآي "، وجزءًا في إعراب الحديث. وصنّف " تعليقا " في الخلاف، وصنَّف " شرح الهداية " لأبي الخَطَّاب، وكتاب " المُرام " في المَذْهب، وثلاثة مصنَّفات في الفرائض، وكتاب " شرح الفصيح "، وكتاب " شرح الحماسة "، وكتاب " شرح المقامات "، وكتاب شرح " خطب ابن نُبَاتة ". ثُمَّ ذكر ابن النَّجَّار تصانيف كثيرة، تركتها اختصارًا.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وابنُ النَّجَّار، والضياء المقدسي، والجمال ابن الصَّيْرَفِيّ، وآخرون.
وَكَانَ إِذَا أراد أن يُصنف كتابًا، أُحْضِرت لَهُ عدة مُصنّفات في ذَلِكَ الفن، وقُرئت عَلَيْهِ، فَإِذَا حصَّله في خاطره أملاه، فَكَانَ بعض الفُضلاء يَقُولُ: أَبُو البقاء تلميذ تلامذته، يعني هو تبع لهم فيما يُلقونه عَلَيْهِ.
ومن شِعره في الوزير ناصر بن مهديّ العَلَويّ:
بكَ أضحى جِيدُ الزَّمانِ محلّى ... بَعْدَ أنْ كَانَ مِنْ حُلاه مُخلّى
لَا يُجاريك في تجاريكَ خَلْقٌ ... أَنْتَ أغْلى قَدْرًا وأعلى محَلّا
دُمْت تُحيي ما قد أميت من الفضـ ... ـل وتَنْفي فقرًا وتطردُ مَحلا -[473]-
تُوُفِّي أَبُو البقاء في ثامن ربيع الآخر.
وقرأت بخطّ السيف ابن المجد: سمعتُ المَرَاتبيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّيْخ أَبَا البقاء النَّحْوِيّ يَقُولُ: جاءَ إليَّ جماعةٌ من الشافعية فقالوا: انتقل إلى مذهبنا ونُعطيك تدريس النَّحْو وَاللُّغَة بالنّظامية، فأقمست وقلت: لو أقمتموني وصببتم علي الذَّهَب حَتَّى أتوارى بِهِ ما رَجَعت عن مَذْهبي.

456 - عبد العزيز ابن الأمير القائد أبي علي الحسين بن عبد العزيز بن هلالة اللخمي الأندلسي، الصالح الحافظ أبو محمد محب الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - عَبْد العزيز ابن الْأمير القائد أَبِي عَليّ الحُسَيْن بن عَبْد العزيز بن هِلالة اللَّخْميّ الْأنْدَلُسِيّ، الصالح الحَافِظ أَبُو مُحَمَّد مُحبّ الدِّين. [المتوفى: 617 هـ]
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة تقريبًا، ورحلَ، فسمع بمَكَّة من زاهر بن رُستم، وببغداد من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوَهَّاب بن سُكينة، وَعُمَر بن طَبرْزَد، وَالحُسَيْن بن أَبِي نصر بن أَبِي حنيفة، وطائفة. وبواسط من أبي الفتح ابن المَندائي. وبإصبهان من أسْعد بن سَعِيد، وعين الشمس، وجماعة. وبخُراسان من المُؤيَّد الطُّوسِيّ، وَأَبِي رَوْح، وزَيْنَب، وأصحاب الفُراوي، وهذه الطبقة. وخطّه مليح مغربي في غاية الدّقَّة. وَحَدَّثَ. وَكَانَ كثير الْأسفار، ديّنًا، متصوّنًا، كبير القدر.
قَالَ الحَافِظ الضِّيَاء: تُوُفِّي رفيقُنا وصديقُنا أَبُو مُحَمَّد بن هِلالة بالبصرة في عاشر رمضان، وما رأينا من أهل المغرب مثله. ودُفن بجنب قبر سَهْل بن عَبْد اللَّه التُّستَري.
وَقَالَ ابن نُقطة: كَانَ ثقةً، فاضلًا، صاحب حديث وسُنّة، كريم الأخلاق.
وقال مفضَّل القُرشي: كان كثير المروءة، غزير الإنسانية.
وقال عمر ابن الحاجب: رأيته ولم أسمع منه، وهو من طَبيرة: بُلَيدة بالأندلس، من كبار أهلها، رأيته ولم أسمع منه. قَالَ: وَكَانَ كَيّس الْأخلاق، محبوبَ الصُّورة، ليِّن الكلام، كريمَ النَّفْس، حلو الشمائل، مُحسناً إلى أهل العلم بماله وجاهه.
قِيلَ: إِنَّهُ أوصى بكتبه للشَّرف المرُسي.
وممّن روى عنه الكمال ابن العديم.
قُلْتُ: آخر من رَوَى عَنْهُ السيف عَبْد الرَّحْمَن بن محفوظ الرَّسعَني المُعدّل.

281 - أحمد بن تميم بن هشام بن أحمد بن عبد الله بن حيون، المحدث محب الدين أبو العباس البهراني اللبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - أحمد بن تَمِيم بن هِشام بن أحمد بن عبد الله بن حَيُّون، المُحدِّث محب الدِّين أبو العبّاس البَهْرانيُّ اللَّبْلِيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
وُلِدَ ببُلَيْدَة لَبْلَةَ من الأندلس، في سَنَة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. أحدُ الرحّالين إلى الآفاق في الحديث، سَمِعَ ببغدادَ من ابن طَبَرْزَد، وطبقتِه، وبمصر من أبي نِزار ربيعة اليَمَنيّ، وغيرِه، وبخُراسان من المؤيِّد الطُّوسيّ، وأبي رَوْح الهَرَويّ، وزينب الشَّعْريَّة، وعبد الرحيم بن أبي سَعْد السَّمْعاني.
ذكره ابن الأبَّار: روى عن أبيه، وابن الجدِّ، وأبي عبد الله بن زَرْقُون. وقال ابن نُقْطَة: ثِقَةٌ، صالح.
ذكره ابن الحاجب، فقال: أحد الأَئمة المعروفين بطلب الحديث، حسنُ الخطِّ، صحيحُ النَّقل، ثِقةٌ، شافعيُّ المذهب، وقيل: إنَّه كَانَ حَزْميًا، كريمُ النفس، حُلْوُ المفاكهة. وكان من وجوه أهل بلده، وهي قريبة من إشبيلية.
قلتُ: روى عنه مجد الدِّين عبد الرحمن ابن العَدِيم، والتّاجُ عبد الخالق البَعْلَبَكّيّ، وغيرهما. وتُوُفّي في منتصف رجب بدمشق.

264 - محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن، الحافظ الكبير محب الدين، أبو عبد الله ابن النجار البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن محمود بْن الحَسَن بْن هبة اللَّه بْن محاسن، الحافظ الكبير مُحِبّ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه ابن النجار البغدادي، [المتوفى: 643 هـ]
صاحب " التاريخ ".
وُلِدَ فِي ذي القعدة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى بن بوش، وذاكر بن كامل، والمبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وأصحاب ابن الحُصَين، والقاضي أَبِي بَكْر فأكثر. وأول -[479]-
سماعه وله عشر سنين. وأول عنايته بالطلب وله خمس عشرة سنة، وقرأ بنفسه عَلَى مثل ابن الجوزي. وتلا بعدة كتب " كالمبهج " وغيره، مرّاتٍ عَلَى أَبِي أَحْمَد بْن سُكَيْنَة. وما علِمْتُه أقرأ.
وله الرّحلة الواسعة إلى الشّام، ومصر، والحجاز، وإصبهان، وخُراسان، ومَرْو، وهَرَاة، ونَيْسابور، ولقيَ أَبَا رَوْح الهَرَويّ، وعينَ الشّمس الثّقفيّة، وزينب الشِّعْريّة، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وداود بن معمر، والحافظ أبا الحسن علي ابن المفضل، وأبا اليُمْن زيد بْن الْحَسَن الكِنْديّ، وأبا القاسم ابن الحرستاني، فمن بعدهم. وأكثر حتى كتبٍ عَن أصحاب ابن شاتيل وأصحاب أَبِي جَعْفَر الصَّيدلانيّ.
وسمع الكثير ونسخ، وحصّل الأُصُول والمسانيد، وخرَّج لنفسه ولغير واحد. وجمع " التّاريخ " الَّذِي ذيَّل بِهِ عَلَى " تاريخ بغداد " للخطيب، واستدرك فِيهِ عَلَى الخطيب فجاء فِي ثلاثين مجلّدًا، دلّ عَلَى تبحّره فِي هذا الشّأن وسعة حِفْظه.
وكان إمامًا ثقةً، حُجّة، مقرِئًا، مجوداً، حلو المحاضرة، كيساً، متواضعاً، صالحًا، خيِّرًا، متنسِّكًا.
أثنى عَلَيْهِ ابن نُقْطَة، والدُّبَيْثيّ، والضّياء المقدسيّ، وهم من صغار شيوخه من حيث السَّنَد.
وروى عَنْهُ: الجمال مُحَمَّد ابن الصابوني، والعِزّ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الفاروثيّ، والجمال أَبُو بَكْر الوائليّ الشَّرِيشيّ، والتّاج عليّ بْن أحمد الغرافي، والعلاء ابن بَلَبَان، والشّمس مُحَمَّد بْن أَحْمَد القزّاز، وجماعة. وبالإجازة: القاضيان ابن الخُوَيّيّ، وتقيّ الدّين سُلَيْمَان، والحافظ أبو العباس أحمد ابن الظاهري، وأبو المعالي ابن البالسي. -[480]-
وقال ابن السّاعي فِي " تذييله " عَلَى ابن الأثير: إنّه مات فِي منتصف شعبان، وإنّه كَانَ شيخ وقته وكانت رحلته سبعًا وعشرين سنة. واشتملت " مشيخته " عَلَى ثلاثة آلاف شيخ سوى النّساء. وله كتاب " القمر المنير فِي المُسْنَد الكبير" ذكر كلّ صَحابيّ وما لَهُ من الحديث. وصنف كتاب " كنز الإمام في السير والأحكام "، وله كتاب " المختلف والمؤتلف " ذيَّلَ بِهِ عَلَى ابن ماكولا، وكتاب " المتّفق والمفترق " عَلَى منهاج كتاب الخطيب، وكتاب " نسب المحدّثين إلى الآباء والبلدان "، وكتاب " عواليه "، وكتاب " مُعجمه "، وكتاب " جنّة النّاظرين فِي معرفة التّابعين"، وكتاب " الكمال فِي معرفة الرّجال "، وكتاب " العِقْد الفائق فِي عيون أخبار الدّنيا ومحاسن تواريخ الخلائق "، وكتاب " ذيل تاريخ بغداد " وهذا بيضه فِي ستة عشر مجلدا، وقرأته عليه كله، وكتاب " المستدرك على تاريخ الخطيب "، وكتاب " الدرة الثمينة فِي أخبار المدينة "، وكتاب " روضة الأولياء فِي مسجد إيلياء "، وكتاب " نزهة الوَرَى فِي أخبار أمّ القُرَى "، وكتاب " الأزهار في أنواع الأشعار"، وكتاب " سلوة الوحيد "، وكتاب " غرر الفوائد " في ست مجلدات، وكتاب " مناقب الشافعي ". وقد أوصى إلي، ووقف كتبه بالنظامية، فنفذ إلي الشرابي مائة دينار لتجهيز جنازته. وكان من محاسن الدنيا. ورثاه جماعة.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ سَنَةَ ثلاث وثلاثين وستمائة، قال: أخبرنا عبد المعز بن محمد البزاز (ح)، وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ، قال: أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا حبيب بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن أيوب، قال: أخبرنا أبو نصر التمار، قال: أخبرنا حماد عن عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ كَتَمَ علماً علمه الله ألجمه الله تعالى بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ". -[481]-
أنشدنا أَبُو المعالي مُحَمَّد بْن عَلِيّ عَن محمد بن محمود ابن النجار أن أَبَا بَكْر عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ الحنفي الفرغاني أنشده لنفسه
تَحرَّ فَدَيْتُكَ صِدْقَ الحديث ... ولا تحسب الكذِب أمرًا يسيرا
فمن آثر الصّدق فِي قَوْلُهُ ... سَيَلْقى سرورًا ويَرْقَى سريرا
ومَن كَانَ بالكذبِ مستهترًا ... سيدعوا ثُبُورًا ويَصْلَى سعيرا

توفي ابن النجار فِي خامس شعبان ببغداد.

438 - عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، المحدث المفيد، محب الدين، أبو محمد السعدي، المقدسي، الصالحي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عبدُ الله بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَن، المحدث المفيد، مُحبّ الدين، أبو محمد السّعْديّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 658 هـ]
روى عن الشّيخ موفّق الدّين ابن قُدامة، وأبي محمد ابن البن، وأبي القاسم بن صصْرى، وابن الزبيدي، وطائفة. ورحل سنة تسعٍ وثلاثين فسمع الكثير من ابن القُبيطيّ، وأبي إسحاق الكاشْغريّ، وعلي بن أبي الفخار، وابن الخازن، وطائفة كبيرة. وعُني بالحديث أتم عناية، وكتب العالي والنازل، وحصل الأُصُول. وبقي في الرحلة مدّة سنين، ثمّ قد دمشق وتأهل، وجاءه ابنان، فقرأ لهما الكثير حضورًا وسماعًا، والصغير منهما هُوَ الزّاهد العابد أبُو العبّاس أحمد والد رفيقنا وشيخنا المُحبّ، محدّث الصالحية فِي وقته ومُفيدها.
روى عن المذكور الدّمياطيّ، والنّجم إسماعيل ابن الخبّاز، والنّجم محمود ابن النُّميْريّ، وولده محمد ابن المُحبّ، وآخرون. -[882]-
تُوُفّي في الثاني والعشرين من جُمَادَى الآخرة، وله من العُمر أربعون سنة.

206 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، شيخ الحرم، محب الدين، أبو العباس الطبري، المكي، الشافعي، الفقيه، الزاهد، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّدِ بْن إِبْرَاهِيم، شيخ الحَرَم، مُحبّ الدِّين، أبو الْعَبَّاس الطَّبَريّ، الْمَكِّيّ، الشّافعيّ، الفقيه، الزَّاهد، المحدّث. [المتوفى: 694 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر، وشُعيب الزَّعفرانيّ، وابن الْجُميزيّ، والمُرسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حرمي العَطَّار، وجماعة. وتفقَّه ودرّس وأفتى، وكان شيخ الشافعيّة ومحدّث الحجاز، صنَّف كتابًا كبيرًا إلى الغاية فِي الأحكام رَأَيْته فِي ستّ مجلّدات، وتعب عليه مدّة. ورحل إلى اليمن، وأسمعه للسّلطان صاحب اليمن.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ قصيدة من نظّمه، وابن العطّار، وابن الخبّاز، -[785]-
والبِرْزاليّ، وجماعة. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرة. وهو والد قاضي مكَّة جمال الدِّين مُحَمَّد، وجدّ قاضيها نجم الدِّين.

246 - محمد بن أحمد بن عبد الله، المفتي، جمال الدين، ابن الشيخ الإمام محب الدين الطبري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه، المفتي، جمال الدِّين، ابن الشَّيْخ الإمام محبّ الدِّين الطَّبَريّ، [المتوفى: 694 هـ]
قاضي مكَّة.
روى عن ابن الْجُمّيْزيّ. وكان متقنًا للفقه والعربيّة، أصابه فالج مدّة، ومات فِي ذي القعدة أو قبلها بعد أَبِيهِ بيسير أو قبله، روى لنا عَنْهُ أبو الحسن ابن العَطَّار. وأجاز لنا مَرْوِيّاته. وعاش ثمانيًا وخمسين سنة.
تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله شِعر. وهو والد القاضي نجم الدِّين.

638 - صدقة بن علي بن حسين بن عبد العزيز بن هلالة، الشيخ المقرئ محب الدين اللخمي، الإشبيلي، الطبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - صَدَقة بْن عليّ بْن حُسَيْن بْن عبد العزيز بن هلالة، الشيخ المقرئ محبّ الدِّين اللَّخْميّ، الإشبيليّ، الطّبيريّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ عالم قرأ القراءات وروى عن إِبْرَاهِيم بْن خليل وابن البرهان. وله حلقة بجامع دمشق. وأظنّه ابن حبشيّة.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة وله أربعٌ وسبعون سنة. وكان مولده بإشبيلية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت