موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُجَّة الدين
دليل الدين وبرهانه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - محمد بن الحسين بن أبي أيوب. الأستاذ حجة الدين أبو منصور المتكلم [المتوفى: 421 هـ]
تلميذ أبي بكر بن فورك، وختنه. له مصنفات مشهورة، منها: " تلخيص الدلائل ". تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - حُجَّة الدِّين مروان بن علي بن سلامة، أبو عبد الله الطَّنْزيُّ الشافعيُّ، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
وطنزة: مدينة بديار بكر. قَدِمَ بغداد، وسمع من مالك البانياسي، وعاصم بن الحسن. وتفقه على الغزَّالي، والشَّاشي، واتصل بقسيم الدَّولة زنكي بن آقسنقر صاحب المَوْصل، وَزَرَ له. روى عَنْهُ سعْد الله بْن محمد الدَّقَّاق، وابن عساكر. وله شعر وفضائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عيسى بْن المُعلَّى الرافقيّ النَّحْويّ اللُّغَويّ، حُجَّة الدّين. [المتوفى: 605 هـ]
لَهُ مقدّمة في النّحْو سمّاها " المَعُونة " ثُمَّ شرحها، وصَنَّفَ كتبًا في اللّغة، وكان يقدم حلب ويمدح أكابرها، ففي " ديوانه " مَدْح صفيّ الدّين طارق بْن أَبِي غانم، ومدح جماعة من أمراء نور الدّين، وتُوُفّي في ربيع الآخر سنة خمس؛ قاله القفطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عبد المُحسن بن أبي العَمِيد بن خالد بن عبد الغَفَّار بن إسماعيل، الإِمامُ حجَّة الدِّين أبو طالب الخَفِيفِيُّ الأَبْهرِيُّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد في رجب سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وتَفَقَّه بهَمَذَان عليّ أبي القاسم بن حيدر القَزْوينيّ، وعَلَّق " التعليقة " عن الفَخْر النُّوقانيّ. وسَمِعَ بأصبهان من الحافظ مُحَمَّد بن عبد الجليل كوتاه، وأحمد بن ينال التّرك، وأبي موسى المَدِينيّ، وببغداد من أَبِي الفَتْح بن شاتيل، وأبي السعادات -[775]- القَزّاز، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ، وعبد المنعم الفُرَاويّ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني. وكان كثير الأسفار والحجّ، صاحب صلاة، وتَهَجُّد، وصيام، وعِبادةٍ. ولَهُ قدمٌ في الفقه، والتَّصُّوف، وجاور مُدَّة، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين، ثمّ أقامَ ببغداد، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة. وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب، ويحيى بن بَوْش، وطبقتهما. وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة. قال ابن النّجّار: كَانَ كثيرَ المُجاهدة، والعِبادة، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا، عارفًا بكلام المشايخ، وأحوال القوم. وكانت له معرفة، حفظٌ، وإتقانٌ. كتبنا عنه، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا، ثمّ حَجَّ، وجاوَرَ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر. قلت: روى عنه ابن النّجّار، والضّياء، وابن الحاجب، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ، وغيرُهم. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ: حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز -[776]- الْخَفِيفِيُّ، وَأَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالا: أَخْبَرَنَا أحمد بن ينال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن عصام، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذٍ مِثْلَهُ. وَأَخْبَرَنَا أبو المجد العقيلي إجازة، قال: أخبرنا عبد المحسن الخفيفي بمنى، قال: أَخْبَرَنَا عبد المنعم، فذكر حديثًا. |