نتائج البحث عن (حُلِيُّ النِساء) 1 نتيجة

حُلِيُّ النِساء

المخصص

الحَلْي - مَا تزَيَّن بِهِ من مَصُوغ المَعْدِنِيَّات والحِجَارة قَالَ: كأنَّها من حُسُنٍ وشارَهْ والْحَلْي حَلْيِ التِّبْر والحِجَارَة مَدْفَع مَيْثاءَ إِلَى قَرَارْه الْفَارِسِي، يُقال حَلْيٌ وحُلِيٌّ وحِلِيٌّ وَقد قُرِئ من حُلِّيهِم وحِليهم، قَالَ أَبُو عَليّ، الواحِد حَلْي

وَالْجمع حُلْيٌّ وَمثله ثَدْي وثُدِيٌّ وَمن الوَاو حَقْو وحُقِيٌّ وَأنْشد: تُسَهِّد من نَوْمِ العِشاءِ سَلِيمَها لَحِلْي النِّساء فِي يَدَيْه قَعاقِعُ قَالَ لحلْى النِّساء عل أحد أمْرينْ، إمَّا على قَوْله: كُلُوا فِي بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعفُّوا وَقَوله: قد عَضَّ أعناقَهُم جِلْدُ الجَوامِيس أَو يكون على قَوْله تَعَالَى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تَحْصُوها فيُرِيد بِهِ الكثْرةَ، وَقَالَ الشَّاعِر: برَيْحانَةٍ من بَطْنِ حَلْيةَ نُوَّرتْ لَهَا أرَجُ مَا حَوْلَها غَيْرُ مُسْنِتِ فَإِن كَانَ هَذَا المكانُ سُمِّي بِوَاحِد حَلْى كتَمْرة وتَمْر كَانَ حَلْي جمعا يكونُ قَوْله لحَلْيِ النساءِ جَمْعاً قد أضِيف إِلَى جمْع وَقَالَ عز وجلَّ أَو مَنْ يَنْشَأ فِي الحِلْيَة وَقَالَ وتَسْتخْرِجُوا مِنْهُ حِليةً فَيجوز أَن تكون الحِلْية كُسِرت مَعَ عَلامَة التَّأْنِيث وَفتح بِلَا هَاء فَقيل حَلْى كَمَا قيل البَرْك والبْركة للصَّدْر وَقَالَ: وَلَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي بِرْكة فأمَّا وَجه قَول من ضمَّ من حُلِيَهِم فإنَّ حَلْياً لَا يَخْلو من أَن يكونَ جمعا على حدِّ نَخْل وتَمْر أَو مُفردا فَيكون حُلْى وحُلِيَ وحِليِّ كَقَوْلِهِم كَعْب وكُعُوب وفَلْس وفُلُوس فَلَمَّا جُمِع أبْدل من الْوَاو والياءُ لإدغامها فِي الْيَاء وأُبْدل من الضمَّة كسرةٌ كَمَا أبْدِلت فِي مَرْمِيٍّ وَيجوز أَن يكونَ حَلْى جمعا كتْمر وجُمِع على فُعُول كَمَا جمع صَفاً على صُفِّيٍ فِي قَوْله: مواقِعُ الطَّير على الصُّفِّيِ من كسَر الحاءَ فَلِأَن المُكَسَّر من الجموع قد غُيِّر عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ الواحِد فِي اللَّفْظ والمَعْنى كَمَا أَن الِاسْم الْمُضَاف إِلَيْهِ كَذَلِك أَلا تَرَى أَن الِاسْم المكسَّر فِي الْجمع يدل بالتكسير على الْكَثْرَة وَأَن البناءَ قد غُيِّر فِي التكسير كَمَا أَن الِاسْم المُضاف إِلَيْهِ كَذَلِك وَذَلِكَ أَنه بالنَّسَب صَار صِفَة وَكَانَ قبلُ اسْما وَقد تغيْر فِي اللَّفْظ بِمَا لَحِقَة من الزِّيادة فَلَمَّا غُيِّر الاسمُ تَغْييرَيْن قٌوِي هَذَا التغييرُ على تَغْيير الفاءِ كَمَا قَوِيَ النسبُ للتَّغْيِيرين على حذْف الْيَاء فِي نَحْو حَنَفِّي وجَدَلَيّ فَقَالَ حِلِيّ وعِصِيّ والتغيير فِي مِثْل هَذَا مُطَّرد إِلَّا أَن يَشِذّ مِنْهُ شَيْء نَحْو إنْكم لتنظرون فِي نُحُوّ كَثِيرَة وكما أنْشد أحمدُ بن يحيى: ألاَ إنَّ هِنداً أصبَحت مِنْك مَحْرَما وأصْبَحْتَ من أدْنَى حُمُوَّتِها حَمَا فَجَاءَت الواوُ فِي الحُمُّوة مُصحَّحة وَكَانَ الْقيَاس أَن تقلب من حيثُ كَانَ جمعا فَأَما لحَاق تَاء التأنِيث لَهُ فعلى حدِّ عُمُومة وخُيُوطه وَلَيْسَ لحَاق هَذِه التاءِ مِمَّا يمنَع القَلْبَ أَلا تَرى أَن الَّذِي يُوجِب القلْب مِنْهُ هُوَ أَنه جَمْع، ابْن السّكيت، امْرَأَة حالِيَة - عَلَيْهَا حُلِيُّ، ابْن الْأَعرَابِي، حالٍ بِغَيْر هَاء أَلا أَن يكون على الفِعل، أَبُو عَليّ، تعادَلَ الضِّدَّان فِي هَذَا فَقيل حالٍ كَمَا قيل عاطِلٌ، ابْن السّكيت، حَلِيتَ حَليْاً وحَلَّيتها وحَلَوتها، الكلابيون، حَلِيَت المرأةُ حَلْيا - أفادَتْ حَلْيا، صَاحب الْعين، حِلْية الْمَرْأَة وحَلْيها وحِلْية السَّيْف لَا غيرُ وَقد

حَلِيت خَلْيا وحَلِيتْ بِهِ - لَبِستْه وحَلِيَ فِي عَيْني وَفِي صَدْرِي لَيْسَ من الحَلاَوة وَإِنَّمَا هُوَ من الحَلْي الملبوس لِأَنَّهُ حسن فِي عَيْنك كحُسْن الحَلْي وَأما ابْن السّكيت فَقَالَ حَلِي فِي صَدْري وعَيْنِي يَحْلَى وحلاَ يَحْلُو ويحلا يَحْلو استدلَّ أَبُو عَليّ على أَن الْيَاء فِي حَلِي منقَلِبة، غَيره، امْرَأَة خالٍ بِغَيْر هَاء وَقد حَلَّيتها، ابْن السّكيت، فَإِن لم يكن عَلَيْهَا حَلْي فَهِيَ عاطِلٌ وعُطُل وَقد عَطِلَت عَطَلا وَأنْشد: دارُ الفتاةِ الَّتي كنَّا نقولُ لَهَا يَا ظَبْيةً عُطُلاً حُسَّانَةَ الجِيدِ صَاحب الْعين، عَطِلَت عَطَلاً وعُطُولاً وتَعطَّلت وَهِي عاطِلٌ وعُطُل من نِسْوة عواطِلَ وعُطَّل وأعْطال فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مِعْطال وَقيل المِعْطال والعاطِل الَّتِي لَا حَلْى فِي عُنُقها وَإِن كَانَ فِي يَدَيْها ورِجْليها وَأنْشد: يَرْضْنَ صِعَابَ الدَّرِّ فِي كل حَجَّةٍ وَإِن لم تَكْنْ أجْيادُهنَّ عَوَاطِلاَ وجيد مِعْطال - بِغَيْر حَلْي، ابْن جنى، عَطْلتُ المرأةَ وأعْطَلتها وَكَذَلِكَ كلُّ مَا أخليتَه من الاستِعْمال وَفِي التَّنْزِيل وبِئْرٍ مُعَطَّلةٍ وقَصْرٍ مَشِيدٍ وَقد قرئَ مُعْطَلة وَهِي شاذَة، غير وَاحِد، هُوَ القُرْط، ابْن دُرَيْد، وَجمعه أَقْراط وقِرَطة وقُروط وقِرَاط، الْأَصْمَعِي، جارِيَة مُقْرَّطة مَقْرُوطة، أَبُو عبيد، النَّطَف - القِرَطة الْوَاحِدَة نَطَفة، ابْن دُرَيْد، وَهِي النِّطَاف وصبِيٌّ مُنَطَّف، صَاحب الْعين، غُلَام مُتَنطِّف - مُتَقرِّط وَأنْشد: يَسْعَى عَليْ بكأسِها مُتنَطِّفٌ فيَعُلُّنِي مِنْهَا وَإِن لم أنْهَل قَالَ أَبُو عَليّ، فأمَّا قَوْله: يَسْعَى بهَا ذُو تُومَتَيْنِ مُنَطَّفٌ فَنَأتْ أنامِلُه من الفِرْصاد فقد روى بِالْفَاءِ وَالْقَاف فالمُنطَّف - المقَرْط والمُنَطَّق - المتَّشِح، أَبُو عبيد، الرِّعَاث - القِرَطَة وَاحِدهَا رَعْث، ابْن السّكيت، هِيَ الرَّعَثة وَجَمعهَا رِعَاث وَأنْشد: هَذَا يُؤَرِّقُني والنْومُ يُعْجِبُني من صَوْتِ ذِي رَعَثاتٍ ساكِنِ الدَّار كأنَّ حُمَّاضةً فِي رأْسه نَبَتَت من آخِر الصَّيْف قد هَمْت بإثِمار عنَى بالرَّعَثات نَغانِغ الدِّيك والحُمَّاض - نَبْت لَهُ نَوْر أحمَرُ يُشْبه عُرْف الديك والرَّعَثة أَيْضا - دُرَّة تكونُ معَلَّقة فِي القُرْط وَامْرَأَة مُرَعَّثة وَمِنْه بَشَّارُ المُرَعَّث - أَي المقَرَّط، قَالَ أَبُو حنيفَة فِي قَول النَّمِر بن توَلب: وكُلُّ خَلِيل عَلَيْهِ الرِّعَا ثُ الحُبُلاتُ كَذُوب مَلِقْ الرِّعاث - القِرَطة الْوَاحِدَة رَعْثة، قَالَ المتعقب ولعَمْرِي إِنَّهَا القِرطَة وَلَكِن الرَّعْثة الواحِد وَالْجمع رَعَثات ثمَّ تجمَع الرَّعَثاتِ رِعاثا وَهَذَا كَقَوْلِهِم جَمْرة وجَمَرات وجِمَار وكلا الْقَوْلَيْنِ حَسَن، صَاحب الْعين، كلُّ مِعْلاق كالقُرْط والقِلادة ونحوِهما رِعَاث وَقيل الرَّعْثة والرَّعْث - القُرْط وَالْجمع رِعَثة ورِعَاث، صَاحب الْعين، والعُقاب - خَيْط صَغِير يُدْخَل فِي خُرْتَي صَاحِبَة القُرْط ويُشَد بِهِ، ابْن دُرَيْد، الحِبُّ - القُرْط وَأنْشد: تَبِيت الحَيَّة النَّضْناضُ مِنه مكَانَ الحِبِّ يَسْتَمِع السِّرَارا صَاحب الْعين، الحِبُّ والحِبَاب - القُرْط من حَبَّة، وَقَالَ، القُرْط - مَا عُلِّق فِي أَسْفَل الأُذُن والشَّنْف - مَا

عُلِّق فِي أَعلَى الأذُن، ابْن السّكيت، وَلَا يُقال الشُّنْف، أَبُو عَليّ، وَالْجمع أشْناف وشُنُوف وَحَكَاهُ فِي التَّذْكِرة والإِغفال وَأنْشد بَيْتا رُوِي عَن أبي الخَطَّاب وَأبي عَمْرو وَزَعَمُوا أَنه لعدِي بن زيد: ساءَها مَا تَأَمَّلت فِي أيادِي نَا وأشنافُها إِلَى الأَعناقِ قَالَ غَيره إِنَّمَا هُوَ وإشْناقُها - أَي مدُّها بالأزِمَّة وَرفع رُؤُسها وَإِنَّمَا يصف إبلاَ وَمَا فِي أياديهم - السِّياط وَهُوَ الصَّحِيح وأُراه غَلطا، صَاحب الْعين، الخِرْص والخُرْص والخُرْصة - القُرْط بحَبَّة وَاحِدَة وَقيل هِيَ الحَلْقة من الذَّهَب والفِضَّة، أَبُو زيد، الْجمع خِرصَة، ابْن دُرَيْد، المِعقاب والعُقَاب - سَيْرأ وخيْط يُجْمع بِهِ طرَفَا حَلْقة القُرْط فِي الأُذن، غَيره، العَمْر - الشَّنْف، أَبُو زيد، الخُرْص - الحَلْقة الَّتِي تَكُون فِي أُذُن الصبِيِّ أَو الصَّبِيَّة أَو الْمَرْأَة فِضَّة كَانَت أَو ذهَبا أَو حَديداً أَو صُفْرا وجِمَاعه الخِرَصة والخُرْص - القُرْط بَحبَّة وَاحِدَة فِي حَلْقة وَاحِدَة، ابْن السّكيت، مَا يملك خَرْصا وَلَا خِرْصا، أَبُو عبيد، الخَوْق - حَلْقة القُرْط وَقَالَ مرّة هُوَ الحَلْقة من الذَّهَب والفِضْة فَعَمَّ بِهِ، وَقَالَ، عَقَبْت الخَوْق - وَهُوَ أَن يُشَدّ بعَقَب إِذا خُشِي أَن يَزِيغ وَأنْشد: كَأَن خُوْقَ قُرْطِها المَعْقُوب على دَبَاةٍ أَو على يَعْسُوبِ ابْن السّكيت، الحَلْقة من الذَّهَب والفِضَّة ساكَنُة اللَّام وَكَذَلِكَ الحَلْقة من القوْم وَلَيْسَ فِي الْكَلَام حَلَقَةٌ إِلَّا جمعَ حالِق، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، حَلْقة وحَلَق كَقَوْلِهِم فَلْكة وفَلَكْ أَي إِنَّهَا اسْم الجمعِ لَا جَمْع، وَحكى اللحياني فِي حَلْقة الذَّهْب والفِضَّة ونحوِهما حَلَقة بِفَتْح اللَّام وَكَانَ أَبُو عَليّ لَا يُعْجبه نقل اللحياني، ابْن دُرَيْد، الخَربصِيص - القُرْط، صَاحب الْعين، القِلاَدة - مَا يُجْعَل فِي العُنُق وَالْجمع قَلائِد والمُقَلَّد - موضِع القِلادة، أَبُو عبيد، الكُرُوم - القلائِدُ وَاحِدهَا كُرْم وَأنْشد: تَباهَى بصَوْغٍ من كُرُوم وفِضَّة أَبُو عَليّ، أَرَادَ بالصَّوغ المَصُوغ، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكَرْمة، صَاحب الْعين، الوَضَح - حَلْي من فِضَّة وَالْجمع أوْضاح وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفادَ من يَهُودِيٍّ قَتَل جُويْريةً على أوْضاح لَهَا، ابْن السّكيت، التِّقْصار - قِلاَدة لاصِقَة بالعُنُق وَأنْشد: عِنْدَها ظَبْيٌ يُؤَرِّثُها عاقِدٌ فِي الجيدِ تِقْصارا ابْن دُرَيْد، وَهُوَ أحَد مَا جَاءَ على تِفْعال، وَقَالَ صَاحب الْعين، العِقْد - الخَيْط يُنْتظَم فِيهِ الُّلؤْلؤ الخَرَز وَالْجمع عُقُود والمِعْقاد - الخَيْط يُنْظَم فِيهِ الخَرَز فيجعلُ فِي عُنُق الصبِيِّ، ابْن السّكيت، اللَّطُّ - العِقْد والطَّوْق - حَلْي يُجْعَل فِي العُنُق وكلُّ شَيْء استدارَ طوق كَطَوْق الرَّحَى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْو ذَلِك، أَبُو زيد، وَقد طَوَّقْته والطائِقُ كالطَّوْق وطَوَّقته بالسَّيْف على الْمثل، صَاحب الْعين، الطارِقِيَّة - ضَرْب من القَلائِد والثُّكْنة - القِلاَدة وَالْجمع ثُكَنٌ، وَقَالَ العِتْر المُمَسَّك - ضَرْب من القلائِد يُعْجِنُ بالمِسْك، ابْن دُرَيْد، السِّخاب - قِلادة من قَرَنْفُل أَو غَيره وَالْجمع سُخُب وفَواصِل القِلادة - شُذُور أَو عُمُور تَفْصِل بَين نَظْم الذَّهَب، قَالَ أَبُو عَليّ، الواسِطَة - أنْفَس دُرَّة فِي العِقْد من قَوْله تَعَالَى وَكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أمَّةَ وَسَطا - أَي خِيَاراً، صَاحب الْعين، الطَّارِقِيَّة - ضَرْب من القَلائِد، ابْن الْأَعرَابِي، الأياسِنُ - القلائِد، ابْن دُرَيْد، النِّظَام - كُلُّ شيءٍ مَنْظُوم نَظَمْت أَنْظِم نَظِيما ونَظْما، صَاحب الْعين، جمع النِّظام أَنْظمة ونُظُم وَقد نَظَمته فانتَظَم وتَنظْم وَاسم مَا نَظَّمته النَّظَم وحكاها غَيره بالإِسكان وَهِي قَليلَة، أَبُو زيد، كل مَا ألَّفته من قَول وَغَيره فقد نَظَمته، ابْن دُرَيْد، النَّظْم - كواكِبٌ من نُجُومِ الجَوْزاء، قَالَ أَبُو عَليّ، أظنُّه تَشْبِيها وَأنْشد:

فَوَرَدْن، والعَيوُّق مَقْعَد رَابيء الضُّ رَباءِ خَلْف النَّظْم لَا يَتَنَلْع عَنى بالنَّظْم النَجْم العَلَمِيِّ - وَهُوَ الثُّريَّا، ابْن دُرَيْد، السِّدْل - الخَيْط من الجَوْهر فِي العُنُق وَالْجمع السُّدول، أَبُو عبيد، السِّمْط - الخَيْط يكونُ فِيهِ النَّظْم من الُّلْؤلؤ وَغَيره وَجمعه سُمُوط والسَّلْس - الخيْط يُنْظَم فِيهِ الخَرَز وَجمعه سُلُوس وانشد: ويَزِينُها فِي النَّحْر حَلْيٌ واضِحٌ وقلائِد من حُبْلةَ وسُلُوسِ ابْن السّكيت، السَّلْس - نَظَم يُنْظَم من خَرَز، وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب، هِيَ سِلْسِله مُعَلَّقة فِي القُرْط فِي طَرَفها خَرَزة، صَاحب الْعين، الوِشَاح والوُشَاح - خَيْطان من جُوْهر مُنْظُومانِ مُخالَفٌ بَينهمَا مَعْطوف أحدُهما على الآخَرِ وَالْجمع أَوْشِحَة ووُشُح وَقد تَوَشَّحت المرأةُ واتَّشَحت، ابْن السّكيت، وِشاح وإشَاح، صَاحب الْعين، السُّمَّة والسُّمُّ والمَسْمُوم - الودَع المَنْظُوم وَقد سَمَته والكِرْس من القَلائد والوُشُح وَنَحْوه - قِلاَدة مضمُوم بعضُها إِلَى بعض وَالْجمع أكْراس وَأنْشد: أرِقُت لِطَيْف زارَنِي فِي مَجَاسِدٍ وأكْرِاسِ دُرٍّ فُصِّلَت بالفَرائِدِ ابْن السّكيت، نَظْم مُكَرَّسٌ - بعضُه فوقَ بعضٍ ونَظْم مُفَصَّل إِذا كَانَ بَيْن الخَرَزَتينِ خَرزةٌ تُخالِفٌ لونَهما، صَاحب الْعين، عُكِّف النَّظْم - نُضِّد فِيهِ الجَوْهَرُ وَأنْشد: وكأنَّ السُّمَوطَ عَكَّفها السِّلْ كُ بعِطْفَيْ جَيداءَ أمِ غَزَالِ وَقَالَ، رَصَّعت العِقْد بالجَوْهَر - نظَمْته فِيهِ وضَمَمتُ بعضَه إِلَى بعض، ابْن السّكيت، امْرَأَة فِي عَضُدها مِعْضَد ودُمْلُج، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّمْلُوج، صَاحب الْعين، الدَّمْلَجَة - تَسْوِيَةُ صنعِة الشيءِ كَمَا يُدَمْلج السِّوارُ، أَبُو عبيد، هُوَ سُوَار الْمَرْأَة وسِوَارها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الْجمع أسوِرةٌ وأساوِرُ جمْع الجَمْع، وَحكى ابْن جنى، سُوْرٌ وسُوُرٌ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَلم يَحْك سُورا إِلَّا على الضَرورة وَذَلِكَ لاستِثْقال الضَّمة على الْوَاو وَإِنَّمَا حَمَل بيتَ عديِّ بن زيد على الضَّرورة وَهُوَ: عَن مُبْرقاتٍ بالبُرِيْنَ وتُبْ دو فِي الأكْفّ اللامِعاتِ سُوُرْ قَالَ، وَوَافَقَ الَّذين يَقُولونَ سُوار والذينَ يقولُون سِوَار، عَليّ، يَعْنِي أَن بَاب فِعَال الحكم فِيهِ أَن يُكَسَّر على فُعُل فِي الجَمْع الْكثير وبابَ فُعَال الحُكْم فِيهِ أَن يُكَسَّر على فُعْلانٍ وفِعْلانٌ فِيهِ أَيْضا فلَمَّا قَالُوا سُوْر وَلم يُسَمع سُوْرانٌ وَلَا سِيْران عُلِم أَن الَّذين يَقُولُونَ سُوار بِالضَّمِّ قد وافقوا الَّذين يَقُولُونَ سِوار بِالْكَسْرِ فِي حدِّ الْجمع، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إِسْحَق فِي قَوْله عز وَجل يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ َسَاورَ مِنْ ذَهَبٍ قد حكى سُوَار وَحكى قُطْرب إسْوار وذَكَر أَن أَسَاوِرَ جمع إسوار على حذف الْيَاء لِأَن جمع إسوار أساوير وَقَالَ أَيْضا فِي قَوْله: يحلونَ من ذَهَب هُوَ جمع أسْورة وَاحِدهَا سِوار والأُسْوار من أَسَاوِرَة الفُرْس - وَهُوَ الجَيِّد الرَّمْي بالسِّهام قَالَ الشَّاعِر: ووَتَّر الأَسَاوِرَ القِيَاسا صُغْدِيَّةً تَنْتَزعُ الأَنفاسا قَالَ أَبُو عَليّ، قولُ من حَكى سُوارا صحيحٌ يدل عَلَيْهِ قَوْله: وَفِي الأكُفِّ اللامِعاتِ سُوُر

وفُعُل يجمع بِهِ هَذَا النحوُ فَأَما مَا حَكَاهُ قُطْربٌ من أَنه يُقال فِيهِ إسْوار فَهَذَا الضَّرْب من الْأَشْبَاه قَلِيل جِدّاً إِلَّا أَن الثِّقَة إِذا حَكَى شيأ لزم قبولُه وَنَظِيره قولُهم الإعصار وَلَا يجوز أَن يكون عِنْدي الْجمع الَّذِي جَاءَ فِي التَّنْزِيل مُكَسَّرا على هَذَا الْوَجْه أَلا ترى أَنه لَو كَانَ كَذَلِك لوَجَبَ ثَباتُ الياءِ فِي التكسير ليكونَ على زِنَةِ دنانِير لِأَن حَرْف اللِّين إِذا كَانَ رابِعا فِي الْوَاحِد ثبتَ فِي المُكَسَّر وَلم يحذف إِلَّا فِي الضَّرورة للوزْن نَحْو مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطَامِسا وَهُوَ جمع عَيْطَمُوس وَلَيْسَ التَّنْزِيل موضِعَ ضَرُورة فَإِذا لم يَجُزْ أَن يكونَ إيَّاه ثَبت أَنه الآخَرُ الَّذِي هُوَ سُوار جُمِع على أَسْوِرة ثمَّ جُمِع على أساوِرَ كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من جمعهم أسْقِيَة على أساقٍ وَلَو كَانَ أسَاوِرُ الَّذِي فِي التَّنْزِيل جَمْعَ إسْوار لثبتَتِ الْيَاء وإسْوار الَّذِي حَكَاهُ قُطْرُبٌ وَإِن لم يَجُزْ عندنَا أَن تكونَ لغةَ التَّنْزِيل فَإِنَّمَا صَحَّت فِيهِ العَيْن وَإِن كَانَ على إفعال وَلم يكُنْ مِثْلَ إقامِ الصَّلاة وَنَحْو ذَلِك لِأَنَّهُ اسمٌ غير جارٍ على الفِعْل وَإِنَّمَا اعتَلَّت المَصادرُ الَّتِي على نَحْو هَذَا الِاسْم لجَرْية على الفِعْل وَلَوْلَا ذَلِك لوجبّ تصحيحُه لسُكُون مَا بعدَه وَمَا قَبْله فلَمَّا لم يكُنْ جَارِيا على الفعْل صَحَّ وَلم يكن كَمَا ذكرتُه لَك المصادر وَلَيْسَ تَصْحيح هَذَا كتصحيح إجْواد مَصْدَر أَجودْت لِأَن هَذَا شَذَّ عَن الْقيَاس وَإِن كَانَ قد اطرد فِي الِاسْتِعْمَال وإسوار الَّذِي هُوَ اسْم على مَا يُوجِبهُ الْقيَاس وَلَو حَكَى حاكٍ يَلْزم قَبُولُ روايتِه فِي هَذَا الِاسْم ضَمَّ الهمزِة على أَنه بِمَعْنى الكَسْر لم نَقْبلْه على أَنه من لفْظه ولجعلناه من بَاب سَوَاسِيَة وسَوَاءٍ فِيهِ بعض حُرُوفه وَلَيْسَ من لفْظِه وإنَّما كنَّا نَحْكُم بِأَن فِيهِ حُروفَه وَلَيْسَ من لَفْظَة لأنَّك لَو جعَلْتَه من لَفظه للزِمَك أَن تَقول أفْعال وَهَذَا بِنَاء لَا نَعْلمه فِي الْكَلَام فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم نَقْبَله على أَنه مِنْهُ وَلَكِن لَو حُكِي لقُلْنا إِنَّه فُعْوال كعُتْوارة وَكَانَ يكون من بَاب الأسْر وَجَاز أَيْضا فِي إسْوار فِيمَن كَسَر الهمزَة أَن تكونَ الهمزةُ أَصْلاً فَاء فيَصِير من بابِ قِرْواح فَكَانَ اللفظانِ على هَذَا من بَاب واحدٍ أُسْوار كعُتْوارةٍ وإسْوار كقِروْاح ويكونانِ على هَذَا من الأسْر وَلَو جعلته فُعْلالا كقْسْطاس لم يَسْتقمِ أَلا ترى أَن الْوَاو فِي الْأَرْبَعَة لَا تكونُ أصلا وَمن ثمَّ حكَمْنا فِي عزْوِيتٍ أَن التَّاء زائِدةٌ، أَبُو زيد، سِوَار المرأةِ وأَسْوِرة للجَمِيع - وهما قُلْبانِ يَكونانِ قي يدَيْها، قَالَ أَبُو عَليّ، فوزن إسْوار على هَذَا إفْعال فأمَّا مَا حُكِي من قِراءة مَن قَرَأَ فَلَوْلاَ ألْقِيَ عَلَيْهِ أسَاوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فأَسْوِرةٌ أعجَبُ إِلَيْنَا أَلا ترى أَن التَّاء الَّتِي تَدْخُل فِي هَذَا الضَّرْب من الجمْع لَا تَخْلُو أَن تكون دِلاَلةً على العُجْمة كباب مَوَازِجَةٍ أَو الإْضافةِ كالمَهَالِبَة والمنَاذرَة أَو عِوضَا من يَاء تُحْذف كزَنادِقة وَلَيْسَ أسَاوِرة الَّتي فِي التَّنْزِيل من هَذِه الأَقْسامِ إِلَّا أَن تَجْعَل واحدهَ إسْوارا على مَا حَكَاهُ قطرب وَقد أخبرَتْكُ بقلة ذَلِك وَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ الوجْه أَن لَا تَدْخُل الهاءُ ووجهُ دُخولها إِن لم تَجْعل واحِدَة إسْوارا على مَا حَكَاهُ أَنَّهَا قد تدخل فِي غير هَذِه الأنحاء وَإِن لم تكْثُر كَمَا قَالُوا صَيَاقِلة فَإِن قلتَ فهَلاَّ استَحْسَنُوا دُخول التاءِ فِي هَذَا الْجمع من حَيْثُ كَانَ فِي وَاحِدَة وواحدُه أسْوِرة بِالتَّاءِ فَإِنَّهُ لَا يجب أَن يُسْتَحسَن ذَلِك من حَيْثُ كانتِ التاءُ فِي واحِدهِ لِأَنَّهُ فِي التكسير يُنَزَّل مَنْزلَة مَا لَا هاءَ فِيهِ أَلا تراهم قَالُوا أنْمُلة وأنامِلُ وأضْحاة وأضاحٍ فَأَما الأضاحِي فَجمع أُضْحِيَّة كَمَا أَن ضَحَايا جمع ضَحِيَّة وَقد كَسَّروا هَذَا الجمَع بعيْنِه وَفِيه الهاءُ ثابتةٌ قبل التكسير فَلم يُثْبِتُوا الهاءَ فِيمَا كسَّروه عَلَيْهِ أَلا تَرى أنَّ سِيبَوَيْهٍ حَكَى أسْقِية وأساقٍ، صَاحب الْعين، قَلَدْت القُلْب على القُلْب أقْلِدُه قَلْدا - لَوَيته وسِوَار مقلود وقَلْد واليارَقانِ - من حُلِيِّ اليدَيْن، أَبُو عبيد، المَسَك - مثْل الأسْوِرة من قُرُون أَو عاجٍ، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ السِّوَار من عاجٍ أَو ذَبْل فَهُوَ وَقْف ومَسَكَة، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن السَّرِي قَالَ ثَعْلَب قَالَ ابْن السّكيت وَأما قَوْله: مَا زِلْن يَنْسُبْن وَهْنا كُلّ صادِقَةٍ باتَتْ تُبَاشِرُ عُرْما غيرَ أزْواج

حَتَّى سلْكًن الشَّوَى مِنْهنَّ فِي مَسَك من نَسْل جَوَّابة الْآفَاق مِهْداجِ الوَهْن - بعدَ ساعةٍ من اللَّيْل أَو ساعَتَيْن وَقَوله يَنْسُبْن وَهْنا كلّ صادِقة - يَعْنِي إِنَّهَا تَمُر مَرّاً بالقَطَا وَهِي تَرِد الماءَ فتُثِيره عَن أفاحِيصة فَيَصِيح قَطَا قَطَا فَذَلِك انْتِسابُها وَقَوله تُباشِر عُرْما - يَعْنِي بَيْضَها والأعْرم - الَّذِي فِيهِ سَوَاد وبَيَاض وَكَذَلِكَ بَيضُ القَطَا قَالَ الراجز: حَيَّاكةٌ وَسْطَ القَطِيع الأَعْرم وَقَوله غيْرَ أَزوَاج - يَعْنِي أَن بَيْض القَطَا يكونُ فَرْداً ثَلَاثًا أَو خَمْساً وَقَوله حَتَّى سَلَكْنَ الشَّوَى مِنْهُنْ فِي مَسَك - أَي أدْخَلْن قوائِمَهُنَّ فِي المَاء فَصَارَ بمَنْزِلة المَسَك وَقَوله من نَسْل جَوّابة الْآفَاق - يَعْنِي الرّيح أَنَّهَا تَسْتِدرُّ السَّحابَ فتُمْطِر بِالْمَاءِ من نَسْلها وَالرِّيح تَجُوب الآفاقَ - أَي تَقْطَعُها ومِهْداج من الهَدَجة - وَهُوَ حَنِين الناقةِ على وَلدَِها، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ السِّوَار من خَرَز فَهُوَ الرَّسْوة، قَالَ، وَقَالَ بعضُ الْأَعْرَاب الرَّسْوة - الدَّسْتِينَج وَالْجمع رَسَوات، أَبُو عبيد، الجَبَائِر - الأسْوِرة واحدتُها جِبَارة وجَبِيرة وَأنْشد: فأرَتْكَ كَفَّا فِي الْخضَا ب ومِعْصَما مِلءَ الجِبَارة ابْن السّكيت، الجِبَارة والأسْوار يَكُونانِ من الذَّهَب والفِضَّة، ابْن دُرَيْد، القُلْب من الأسْوِرة - مَا كَانَ قَلْدا وَاحِدًا سِوَارٌ قُلْب ويُقال للحَيَّة البَيْضاء قُلْب تَشْبِيها بِهِ، ابْن جنى، هُوَ الخاتَمُ والخاتِمُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الَّذين قَالُوا خَوَاتِيمُ إنَّما جَعَلوه تكسِير فاعالٍ وَإِن لم يكن فِي كَلَامهم كَمَا قَالُوا مَلاَمِحُ والمُستعمَل فِي الْكَلَام لَمْحة وَلَا يَقُولُونَ مَلْمَحة غير أَنهم قد قَالُوا خَاتَام حَدثنَا بذلك أَبُو الخَطَّاب وَسَمعنَا مَنْ يَقُول مِمَّن يُوثَق بِهِ خُوَيْتم فَإِذا جَمَع قَالَ خَوَاتِيم وَزعم يونسُ أَن العَرَب تَقول خَواتِمَ ودَوانِقَ وطَوَابِق كَمَا قَالُوا تابَلٌ وتَوابِلُ وَقد تَخَتَّمْت بِهِ، ابْن جنى، وَهُوَ الخَتَمُ، ابْن السّكيت، الفَتَخ - خواتِيمُ النِّساء الَّتِي يَلْبَسنَها فِي الأصابِع من اليَدِ أَو الرِّجْل واحدتها فَتَخة وَقيل الفُتُوخُ خَواتِمُ بِلَا فُصوص كَأَنَّهَا حَلَق الْوَاحِدَة فَتَخة وكلُّ خَلْخَل لَا يجْرِس فَتَخٌ، ابْن السّكيت، فِي فِصُّ الخاتِمَ وفَصُّ، أَبُو زيد، فَصٌّ وأفُصٌّ وفُصُوص وفِصَاص، ابْن دُرَيْد، القُفَّاز - ضَرْب من الحُلِيِّ تَتَّخِذه المرأةُ فِي يَديْها ورِجْلَيْها وَمن ذَلِك قيل تَقَفَّزتِ الْمَرْأَة بالحِنَّاء - نَقَشت يدَيْها ورِجْليْها، قَالَ، وَمن الحُلِيِّ الخَلْخالُ والخَلْخلُ، ابْن جنى، وَهُوَ الخُلْخُل، ابْن السّكيت، المُخَلْخَلُ - موضِعُ الخَلْخالٍ وَقد تَخَلْخَلت المرأةُ، أَبُو عبيد، الوَقْف - الخَلْخال من أيِّ شيءٍ كَانَ وأكثَرُ مَا يكون من الذَّبْل وَقد تقدَّم أنَّ الوقْفَ السِّوَار، ابْن دُرَيْد، الذَّبْل - جُلُودُ سَلاَحِف البَرِّ يَعْني مَا كَانَ فِي النَّهْر وَنَحْوه مِمَّا لَيْسَ فِي البَحْر، أَبُو عبيد، البُرَي - الخَلاخِيل واحدتها بُرَةٌ وتُجْمَع بُرِينَ وبِرِينَ وَقد تقدَّم تَعْليلُ هَذَا النحْوِ من الجَمْع، قَالَ، وَهِي الحُجُول واحِدها حِجْل، ابْن دُرَيْد، وحَجْل وَالْجمع أحْجال وحُجُول وَقد يَقَع على الدُّمْلُجِ والجِبَارَة، ابْن السّكيت، الحِجْل - القَيْد وَأنْشد أَبُو عَليّ: أعاذِلً قد جَرَّبْتُ مَا يَزَعُ الفَتى وطابَقْتُ فِي الحِجْلَيْنِ مَشْيَ المُقَيِّدِ أَبُو حَاتِم، الطَّلَق - الخَلْخال وَقيل هُوَ القَيْد يُجْعل من جِلْد أَو أدَم وجِمَاعة الأطْلاق، أَبُو عبيد، الخِدَام - الخَلاَخِيل واحدتها خَدَمَة وَكَذَلِكَ كلُّ شيءٍ أشبَهه، ابْن دُرَيْد، ويُقال للخَدَمة أَيْضا الخِدَام، قَالَ أَبُو عَليّ، العرَب تقولُ فَضَّ اللهُ خَدَمَتهم - أَي جَماعتَهم تَشْبِيه وَقيل الخَدَمة السَّيْر الغَليظِ المُحْكم مثل الحَلْقة يُشَدُّ فِي رُسْغ الْبَعِير ثمَّ يُشَدُّ إِلَيْهَا سرائِحُ نُعْلها فسَمُّوا الخَلْخال خَدَمة لذَلِك، أَبُو عَليّ، ساقٌ مُخَلْخَل ومُبْرىً ومُخَدَّم وَأنْشد:

ورَبِّ الَّتِي أشْرفْنَ من كُلٍِّ مِذَنَبٍ سَواهِمَ خُوصاً فِي السَّرِيح المُخَدَّمِ صَاحب الْعين، خَلْخَال غامِضٌ، قد غاصَ فِي السَّاق، أَبُو عبيد، يُقَال لرؤُس الحُلِيِّ من الخَلاَخِيل والأسْوِرة خَشْل وخَشَلٌ، الْأَصْمَعِي، رجُل مُخَشَّل، مُحَلَّى وَقيل الخَشْل - مَا تكَسَّر من رُؤُس الحُليّ وأطْرافِه، صَاحب الْعين، الكَبِيسُ، حَلْيٌ يصاغٌ مُجَوّفاً ثمَّ يُحْشَى بالطِّيب ويُكْبَسُ والمَحَالُ - ضَرْب من الحَلْيِ يُصاغُ مَفَقْرا - أَي مُحَزَّزاً على تَفْقِير وسَط الجَرَاد وَأنْشد: مَحَالُ كَأَجْوازِ الجَرادِ ولُؤْلؤٌ من الفَلَقِي والكَبِيس المُلَوَّبِ أَبُو زيد، الخَضَاضُ - الشيءُ اليَسِير وَمن الحَلِي وَأنْشد: وَلَو أشْرَفَتْ من كُفَّةِ السِّتْر عاطِلاً لقُلْتَ غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ ويُقال للرَّجُل الأحمق خَضَاض، ابْن دُرَيْد، حَلْيٌ مُقَرَّص - مُرَصَّع بالجَوْهر والزِّناق - ضَرْب من الحُلِيِّ، صَاحب الْعين، القَصَب من الجَوْهر - مَا كَانَ مُسْتَطِيلاً أجْوَفَ وَفِي حَدِيث قَالَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعائِشَة إِ ن اللهَ تَعَالَى بَنَى لكِ بَيْتاً فِي الجَنَّة من قَصَب لَا وَصَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ - أَي لَا داءَ فِيهِ وَلَا عَنَاءَ والمَناجِدُ - ضَرْب من الحُلِي مُزَيَّن مُكَلَّل بالجَوْهر وَفِي الحَدِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه رأى امْرَأَة عَلَيْهَا مَناجدُ من ذَهَب فنَهاها عَن لُبْسها، أَبُو عبيد، الحُبْلة - حَلْى كَانَ يُجْعَل فِي القَلائِد فِي الجاهِلَّة، أَو حنيفَة، سُمِّي حُبْلة لأنَّه كَانَ يُصَاغ على شَكْل الحُبْلة - وَهِي ثَمَر العِضَاء، صَاحب الْعين، الشَّعِيرة، حَلْي يُصاغ من فضَّة كالشَّعِير، أَبُو حنيفَة، الأرْنَب - حَلْي يُصاغ على بعض الثَّمَر أَيْضا، صَاحب الْعين، الحَقَبُ والحِقَاب - شيءٌ تُعَلِّق بِهِ المرأةُ الحَلْي وتشُدُّه فِي وَسَطها وَالْجمع حُقُب، أَبُو عبيد، الوَسْواس - صوتُ الحُلِيّ، ابْن الْأَعرَابِي، وَهُوَ التَّغْتَغَة والتَّغْتَغَة أَيْضا - حِكَاية بعضِ الصَّوت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت