الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* علامات حسن الخاتمة:
1 - نطق الميت بالشهادة عند الموت. 2 - موت المؤمن بعرق الجبين. 3 - الاستشهاد أو الموت في سبيل الله. 4 - الموت مرابطاً في سبيل الله. 5 - الموت دفاعاً عن نفسه، أو ماله، أو أهله. 6 - الموت ليلة الجمعة، أو يومها، وذلك يقيه فتنة القبر. 7 - الموت بذات الجنب، أو بداء السل. 8 - الموت بالطاعون، أو بداء البطن، أو الغرق، أو الحرق، أو الهدم. 9 - موت المرأة في نفاسها بسبب الولادة ونحو ذلك. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
تم أصل الكتاب بفضل الله وتوفيقه ، فأسأله وهو خير مسؤول وأكرم مدعوٍّ وأرحم مرجوٍّ أن يتقبله مني وأن يغفر لي ما خالطني فيه من مقاصد غير مشروعة أو تصرفات غير محمودة ، وأن يتجاوز عن تقصيري وجرأتي ودخولي فيما لا أُحسن ، وأن يكتب له القبول وأن ينفع به أمتي وينصر به سنة نبيي محمد ﷺ ، إنه لا يعجزه شيء والله ذو الفضل العظيم.
وأنبه في الختام إلى أن هذا ليس بآخر الممكن في هذا الباب ، فاصطلاحات المحدثين أكثر من هذا بكثير ، وأكثر ما فاتني إنما هو من كتب الرجال وتواريخ المحدثين ولا سيما المتأخرة منها ، فلأصحابها فيها اصطلاحات وعبارات نحتاج في هذا العصر إلى جمعها وفك رموزها وبيان مقاصدها ، وعسى الله أن يوفق إلى ذلك العمل من ينجزه. وأيضاً كتابي هذا يُعوزه الاستدراك عليه في شرح ما ذكرتُه من اصطلاحات وعبارات ، فكم من تعريف كتبتُه وغيره خير منه ، وكم من فائدة أو مسألة نقلتُها من مصدر وهي في مصدر أعلى منه ، وكم من نص نقلته وهو عن عالم وهو في الأصل لغيره ممن هو أقدم طبقة منه ، وكم من كتابٍ اعتمدتُه وقد وُجد مطبوعاً طبعة أصح من طبعتي ، وعذري في كل ذلك أني اجتهدت في عملي هذا إلى حد أراه كافياً في عذري ، ومن الله التوفيق ، وآخر كلامنا حمد الله تعالى وتعظيمه. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الخاتمة
يقول العبد الفقير إلى ربه ومولاه، كاتب هذه الأوراق، ومحرر هذه السطور، محمد بن إبراهيم بن عبد الله التويجري. أحمد ربي وأشكره على عظيم نعمه، وجميل إحسانه، على ما وفقني إليه من الهداية للإسلام، ويسر لي تحرير هذه الموسوعة بمنه وفضله، وتوفيقه وعونه، أحمده سبحانه على نعمة البدء والختام، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وأسأله سبحانه أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها، وأن ينفع بها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وأستغفر الله وأتوب إليه، من كل زلل أو تقصير أو خطأ غير مقصود، وأسأله عز وجل أن يغفر لي، ولوالدي، وأهل بيتي، وجميع المسلمين والمسلمات. وأسأله العفو عن كل ما زل به اللسان، أو طغى به القلم. أحمد ربي وأشكره على تمام هذه النعمة، وأستغفره وأتوب إليه، وأصلي وأسلم على سيد الأنبياء والمرسلين، رسول رب العالمين إلى الخلق أجمعين، محمد - صلى الله عليه وسلم -، أفضل من عرف ربه، وأزكى من عبد مولاه وعلّم شرعه، ودعا إلى دينه، وبلّغ البلاغ المبين، حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً. {{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193)}} ... [آل عمران: 193]. {{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)}} ... [آل عمران: 53]. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خاتمة الفصل: في غاية العلوم
واعلم: أنه إذا ترتب على فعل أثر، فذلك الأثر من حيث أنه نتيجة لذلك الفعل. وثمرته: يسمى: (فائدة) ، ومن حيث أنه على طرف الفعل. ونهايته يسمى: (غاية) ، ففائدة الفعل وغايته: متحدان بالذات، ومختلفان بالاعتبار. ثم ذلك الأثر المسمى بهذين الأمرين، إن كان سببا لإقدام الفاعل على ذلك الفعل يسمى بالقياس إلى الفاعل: غرضا ومقصودا، ويسمى بالقياس إلى فعله: علة غائية؛ والغرض والعلة الغائية: متحدان بالذات، ومختلفان بالاعتبار، وإن لم يكن سببا للإقدام كان فائدة وغاية فقط. فالغاية: أعم من: العلة الغائية، كذا أفاده العلامة الشريف، فظهر أن غاية العلم: ما يطلب ذلك العلم لأجله، ثم إن غاية العلوم الغير الآلية حصولها أنفسها، لأنها في حد ذاتها مقصود بذواتها، وإن أمكن أن يترتب عليها منافع أخر، والتغاير الاعتباري كاف فيه، فاللازم من كون الشيء غاية لنفسه، أن يكون وجوده الذهني علة لوجوده الخارجي، ولا محذور فيه. وأما غاية العلوم الآلية: فهو حصول العمل، سواء كان ذلك العمل مقصودا بالذات، أو لأمر آخر، يكون غاية أخيرة لتلك العلوم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخاتمة:
واعلم: أن الغرض من وضع هذا الكتاب: أن الإنسان لما كان محتاجا إلى تكميل نفسه البشرية، والتكميل: لا يتم إلا بالعلم بحقائق الأشياء، وبالعلم بكتاب الله، وسنة رسوله، وجب تعلم تلك العلوم، وما هو كالوسيلة إليها، ولزمه أولا: العلم بأنواع العلوم، ليتبين منها هذا الغرض، ثم إن العلم بأصناف الكتب في نفسها، ومرتبتها، ليكون على بصيرة من أمره، ويقايس بين العلوم والكتب، فيعلم أفضلها، وأوثقها، ويعلم حال العالم به، وحال من يدعي علما من العلوم، ويكشف دعواه، بأنه هل يخبر خبرا تفصيليا، عن موضع ذلك العلم، وغايته، ومرتبته؟ فيحسن الظن به فيما ادعاه، ويعلم حال المصنفات أيضا، ومراتبها، وجلالة قدرها، والتفاوت فيما بينها، وكثرتها، وفيه: إرشاد إلى تحصيلها، وتعريف له بما يعتمده منها، وتحذيره مما يخاف من الاغترار به، ويعلم حال المؤلفين، ووفياتهم، وأعصارهم، ولو إجمالا، فلا يقصر بالعالي في الجلالة عن درجته، ولا يرفع غيره عن مرتبته، ويستفاد منه: تشويق النفوس الزكية، إلى الكمالات الإنسانية، وتحريكها إلى حسن الاقتداء والاقتفاء، بإمرار النظر إلى آثار الأولين والآخرين، والفكر في أخبارهم، ولا يخفى أن الطباع جبلت على مشاهدة الآثار، وتلقي الأخبار، سيما الجديدة منها، فلا يمل حينئذ عين من نظر، وأُذن من خبر. نسأل الله العفو والعافية، تاليا لنعمة الإسلام والعافية، وهو حسبي، ونعم الوكيل، والهادي إلى سواء السبيل، إنه مجيب، قريب، عليه توكلت، وإليه أنيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حصول الإنعام والمير، في سؤال خاتمة الخير
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقدمة السالمة، في خوف الخاتمة
لعلي القاري. |
|
الخاتمة
قد انتهى القول بنا فيما حررناه، وانتجز الغرض الذي انتخبناه، واستوفى الشرط الذي شرطناه، مما أرجو أن في كل نوع من العلوم للطالب مقنع، وفي كل باب منهج إلى بغيته ومنزع. وقد سفرت فيه عن نكت وفوائد تستغرب وتستبدع، وأوردت من النوادر، ما لم يورد لها قبل في أكثر التصانيف مشرع. ووددت لو وجدت من بسط قبلي الكلام فيه، أو مقتدى يفيدنيه، عن كتابه أو فيه، لأكتفى مما أرويه عما أرويه. وإلى الله - عز وجل - جزيل الضراعة، في المنة في قبول ما منه لوجهه، والعفو عما تخلله من تزين وتصنع لغيره، وإن بهت لنا بجميل كرمه وعفوه، ما أودعناه من الكلام على بعض الكتب والمصنفين، ومن ذكر كتب الأوائل وأصحاب الأديان، وما يتعلق بالمجون والخلاعة والخذلان. ويحمي أعراضنا عن ناره، الموقدة بحرمة أمين وحيه، وبجعلنا ممن لا يذاد إذ ذيد عن حوضه، ويجعله لنا ولمن تهمم باستكتابه، سببا يصلنا بأسبابه. وذخيرة نجدها يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، نحرز بها رضاه وجزيل ثوابه، ويحشرنا في أصحاب اليمين من أهل شفاعته. وبحمده - سبحانه وتعالى - على ما هداني إليه من جمعه، وألهم وفتح البصيرة لدرك حقائق ما أودعناه، وفهم. ونستعيذه - جل اسمه - من دعاء لا يسمع، وعلم لا ينفع، وعمل لا يرفع فهو، الجواد الذي لا يخيب من أمله، ولا ينتصر من خذله، ولا يرد دعوى القاصدين، ولا يصلح عمل المفسدين. وهو: حسبنا ونعم الوكيل، وصلاته على نبيه محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين ... الأسفرايني. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ending الخاتمة النهاية
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Epilogue الخاتمة
|