سير أعلام النبلاء
|
921- خالد بن مهران 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, الثِّقَةُ أَبُو المُنَازِلِ البَصْرِيُّ, المَشْهُوْرُ: بِالحَذَّاءِ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ. رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَقِيْقٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرَةَ, وَعِكْرِمَةَ, وَابْنِ سِيْرِيْنَ, وَأُخْتِه حَفْصَةَ بِنْتِ سيرين, وأبي العالية الرياحي, وطائفة سواهم. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ -شَيْخُه- وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ, وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَالحَمَّادَانِ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الطَّحَّانُ, وشعبة ابن الحَجَّاجِ, وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ وعبد الوهاب بن عطاء, وخلق كثير. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 259"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 592"، الكنى للدولابي "2/ ترجمة 143"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1593"، تاريخ الإسلام "6/ 60"، تذكرة الحفاظ "1/ 149"، والعبر "1/ 192 و296"، ميزان الاعتدال "1/ 642- 643"، الكاشف "1/ ترجمة 1366"، تهذيب التهذيب "3/ 120"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1804"، شذرات الذهب "1/ 210". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - ع: خَالِدُ بن مِهْران، أَبُو الْمَنَازِلِ الْبَصْرِيُّ، الْحَذَّاءُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ. رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ وَأَخَوَيْهِ؛ حَفْصٍ وَأَنسٍ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ. وَعَنْهُ: شَيْخُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَشُعْبَةُ، وَمُعْتَمِرٌ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَثَّقَهُ أَحَمْدُ وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ: أَرَادَ شُعْبَةُ أَنْ يَضَعَ فِي خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فقلنا له: مالك أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك. وقال يحيى بن آدم: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: مَا لِخَالِدٍ الْحَذَّاءِ فِي حَدِيثِهِ؟ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا قَدْمَةً مِنَ الشَّامِ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنَا حِفْظَهُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قِيلَ لابْنِ عُلَيَّةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: كَانَ خَالِدٌ يَرْوِيهِ فَلَمْ نَكُنْ نَلْتَفِتْ إِلَيْهِ. ضَعَّفَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَمْرَهُ؛ يَعْنِي خَالِدًا الْحَذَّاءَ. -[856]- وقال يحيى بن آدم: حدثنا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ نَافِعٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو شِهَابٍ قَالَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؛ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ، وَاكْتُمْ عَلَيَّ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ فِي خَالِدٍ وَهِشَامٍ. قُلْتُ: وَلَمْ يَكُنْ حَذَّاءً، بَلْ كَانَ يَجْلِسُ فِي سُوقِ الْحَذَّائِينَ أَحْيَانًا فَاشْتَهَرَ بِالْحَذَّاءِ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ. وَقَالَ فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ: لَمْ يَحْذِ خَالِدٌ قَطُّ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ: أُحْذُ عَلَى هَذَا النَّحْوِ، فَلُقِّبَ الْحَذَّاءُ، وَكَانَ حَافِظًا مَهِيبًا لَيْسَ لَهُ كِتَابٌ. وَقَالَ شُعْبَةُ: قَالَ خَالِدٌ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ إِلا حَدِيثًا طَوِيلا، فلما حفظته محوته. خالد الطحان: سمعت خالدا الْحَذّاءَ يَقُولُ: مَا حَذَوْتُ نَعْلا وَلا بِعْتُهَا، وَلَكِنْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ، فَنَزَلْتُ عليها والحذاؤون ثَمَّ، فَنُسِبْتُ إِلَيْهِمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ خالد على العشور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ، وَيُعْرَفُ بِالْبَلْخِيِّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ. وَرَآهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَوَثَّقَهُ. عِنْدَهُ عَنْ هِشَامٍ حَدِيثٌ: " الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ ". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، والطبقة.
وعنه شيخه ابن سيرين، وشعبة، وبشر بن المفضل، وخلق. قال أحمد: ثبت. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وأما أبو حاتم فقال: لا يحتج به. وأورده العقيلي في كتابه، وروى من طريق يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم على عند البصريين في هشام، وخالد. قلت: ما التفت أحد إلى هذا القول أبدا. وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء فأتيت أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك! أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك. يحيى بن آدم، قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه! فقال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حديثه. وقال أحمد: قيل لابن علية في هذا الحديث. فقال: كان خالد يرويه، فلم نكن نلتفت إليه. ضعف ابن علية أمر خالد. وقال معتمر بن سليمان: سمعت أبي ذكر خالدا الحذاء، فقال: ما عليه لو صنع كما صنع طاوس! كان يجلس فإن أتى بشئ أخذه وإلا سكت /. قلت: ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله. قال محمد بن سعد: لم يكن حذاء، بل كان يجلس إليهم. وقيل: إنما كان يقول احذوا على هذا النحو، فلقب الحذاء. وكان ثقة مهيبا كثير الحديث، كان يقول: ما كتبت شيئا قط إلا حديثاً طويلا، فلما حفظته محوته، وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة. قال: ومات سنة إحدى وأربعين ومائة. وقيل سنة اثنتين. |