|
الْخَاء وَالرَّاء والهمزة
خَرئ خِراءة وخُرُوءة: سَلَح. وَاسم السَّلح: الخُرء، وَالْجمع خُرُوء، فُعْلٌ وفُعُول، وخُروءة، فُعولة. وَقد يُقَال ذَلِك للجُرذ وَالْكَلب. قَالَ بعضُ الْعَرَب: طُليتُ بِشَيْء كَأَنَّهُ خُرء الْكَلْب، يَعْنِي، النّورة. وَقد يكون ذَلِك للنَّحل والذباب. والمَخْرأة والمَخْرُؤة: موضعُ الخِرَاءة. |
|
[خرء]نه: إن نبيكم يعلمكم كل شيء حتى "الخراءة" قال: أجل، هو بالكسر والمد التخلي والقعود للحاجة، الخطابي: أكثرهم يفتحون الخاء، الجوهري: خريء خراءة ككره كراهة، ولعله بالفتح المصدر وبالكسر الاسم،. ن: الخراءة بكسر خاء ومد هيئة الحدث، وأما نفس الحدث فبلا تاء وبمد مع فتح خاء وكسرها. ط: حتى الخراءة، أي أدب التخلي، وجواب سلمان من أسلوب الحكيم لم يلتفت إلى استهزائه. وفيه: يدهده "الخرا" بأنفه، أي يدير الغائط، وهو على ما في الصحاح كقرء بفتح قاف وضمها، وكتب الهمزة في الحديث بألف إما بحرف حركتها أو قلبت ألفا بنقل الحركة فصار كالعصا.
|
|
خ ر ء: خَرِئَ بِالْهَمْزَةِ يَخْرَأُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا تَغَوَّطَ وَاسْمُ الْخَارِجِ خَرْءٌ وَالْجَمْعُ خُرُوءٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ هُوَ خُرْءُ بِالضَّمِّ وَالْجَمْعُ خُرُوءٌ مِثْلُ: جُنْدٍ وَجُنُودٍ وَالْخِرَاءُ وِزَانُ كِتَابٍ قِيلَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ مِثْلُ: الصِّيَامِ اسْمٌ لِلصَّوْمِ وَقِيلَ هُوَ جَمْعُ خَرْءٍ مِثْلُ: سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَالْخِرَاءَةُوِزَانُ الْحِجَارَةِ مِثْلُهُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِفَتْحِ الْخَاءِ مِثْلُ: كَرِهَ كَرَاهَةً وَالْخِرَاءُ بِالْفَتْحِ غَيْرُ ثَبَتٍ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد جَعَر السَّبُع والكلْبُ والسِّنَّوْر صَاحب الْعين الدَّحْض سُلاَح السِّباع وأكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الأسدُ دَخَضَ دَخْضا وَقَالَ زَرِم الكلْبُ والسَّنْور زَرَماً فَهُوَ زَرِمُ إِذْ 1 ابَقِي جَعْره فِي دُبُره وَبِذَلِك سُمِّيَ السنَّوْر أزْرَمَ
|