سير أعلام النبلاء
|
1072- خليد بن دعلج 1:
أبو حلبس، وَيُقَالُ: أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو عُمَرَ السَّدُوْسِيُّ. مُحَدِّثٌ, بَصْرِيٌّ, ضَعِيْفٌ, نَزَلَ المَوْصِلَ, ثُمَّ سَكَنَ بَيْتَ المَقْدِسِ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَغَيْرِهَا عَنِ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَقَتَادَةَ. رَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُوْسَى بنُ دَاوُدَ، وَأَبُو الجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو تَوْبَةَ الحَلَبِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَمُنَبِّهُ بنُ عُثْمَانَ. ضَعَّفَهُ: أَحْمَدُ، وَيَحْيَى. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بالمتين في الحديث هو صَالِحٌ.، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ حَدِيْثِهِ مَا تُوبِعَ عَلَيْهِ.، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ كَثِيْرَ الخَطَأِ مَاتَ بِحَرَّانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. النُّفَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ, عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ, قَالَ: ذَهَبَ العِلْمُ وَبَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ فِي أَوعِيَةِ سوء. عمرو بنُ حَفْصٍ العَسْقَلاَنِيُّ:، حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ: {{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء}} [فَاطِرٌ: 1] . قَالَ: المَلاَحَةُ فِي العَيْنَيْنِ. وَيُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بنِ مَعْمَرٍ عَنْ خُلَيْدِ بنِ دَعْلَجَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ: "مَنْ أَكَلَ القِثَّاءَ بِلَحْمٍ، وُقِيَ الجُذَامَ". هَذَا كَذِبٌ. وَأَرَّخَ النُّفَيْلِيُّ مَوْتَ خليد كما تقدم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 676"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 538" و"2/ 457" و"3/ 366"، الكنى للدولابي "1/ 156"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1759"، المجروحين لابن حبان "1/ 285"، ميزان الاعتدال "1/ 663"، تهذيب التهذيب "3/ 158"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1862". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَثَابِتٍ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَمُنَبَّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَكُنيةُ خُلَيْدٌ أَبُو حَلْبَسٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عُبَيْدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرٍو، وَيُقَالُ: أَبُو عُمَرَ. قَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبوحلبس.
ويقال أبو عمر، بصري، نزل القدس. عن الحسن وجماعة. وعنه النفيلى، وأبو توبة الحلبي، وجماعة. ضعفه أحمد، ويحيى. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين. وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره. وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ. مات بنجران سنة ست وستين ومائة. روى خليد، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: أمان أهل الأرض من الغرق القوس، وأمان أهل الأرض من الاختلاف والفتن والولاة من قريش، فإذا خالفها قبيلة من القبائل صاروا حزب إبليس. رواه عنه إسحاق بن إبراهيم / بن سعيد الدمشقي. قال النفيلى: حدثنا خليد، عن ابن سيرين، قال: ذهب العلم وبقيت منه بقية في أوعية سوء. عمر بن حفص العسقلاني، حدثنا خليد، عن قتادة: يزيد في الخلق ما يشاء - قال: الملاحة في العينين. الوليد بن مسلم، عن خليد، عن الحسن، قال: كان فرعون علجا من أهل همذان. وعن علي بن معمر القرشي: ولا يعرف عن خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: من أكل القثاء بلحم وقى الجذام. وهذا حديث موضوع. النفيلى، حدثنا خليد، عن قتادة، عن أنس، قال: إن كان السبعة من أصحاب رسول الله ﷺ ليمصون التمرة الواحدة، وأكلوا الخبط حتى ورمت أشداقهم. وفي سنن ابن ماجة: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية، عن أبي حلبس، عن خليد بن أبي خليد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه - مرفوعاً: من حضرته الوفاة فأوصى فكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته. وقد عده الدارقطني في المتروكين، ولم يخرج له أحد من الستة. |