أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة خواص القرآن
صنف فيه جماعة من المتقدمين منهم التميمي وحجة الإسلام الغزالي ومن المتأخرين اليافعي سماه الدر النظيم في خواص القرآن العظيم وغالب ما يذكر في ذلك كان مستنده تجارب الصالحين وورد في ذلك بعض من الأحاديث أوردها السيوطي في الإتقان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - كثرة أسمائه وصفاته. (راجع: أسماء القرآن الكريم وصفاته). 2 - تواتر آياته كلها. (راجع: القراءة المتواترة). 3 - نزوله منجما: قال الله تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106]. 4 - نزوله بالأحرف السبعة: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الصحيح: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه». 5 - حفظ الله له من التحريف والتبديل: قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9]. 6 - اشتماله على الأحرف المقطعة في أوائل السور، وذلك ما لم يعهده العرب في كلامهم. (راجع: فواتح السور). 7 - هيمنته على الكتب السابقة: قال الله تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة: 48]. 8 - التعبد بتلاوته: قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: 4]. وقال صلّى الله عليه وسلّم: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه». 9 - الثواب الجزيل لمن تلاه وتدبره: قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ [فاطر: 29]. وقال عليه الصلاة والسلام: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها». 10 - شفاعته لأهله التالين له العالمين به: قال صلّى الله عليه وسلّم: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه». 11 - الاستشفاء به للروح والبدن: قال تعالى: قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ [يونس: 57] قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ [فصلت: 44] أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28]. وعن عائشة: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها. 12 - عدم السفر به إلى أرض الكفر: عن ابن عمر أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. وفي رواية لمسلم: لا تسافروا بالقرآن فإني لا آمن أن يناله العدو. 13 - التغني وتحسين الصوت به: قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: 4]. ولقد صح عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قوله: «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن». وقال كذلك: «زيّنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا». 14 - تعاهده واستذكاره: جاء في الحديث: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل نسّى، واستذكروا القرآن». 15 - سرعة تفلته من حافظه: ففي الحديث: «تعاهدوا القرآن،فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها». وقال أيضا: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت». 16 - التحذير من نسيانه: قال صلّى الله عليه وسلّم: «عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها». 17 - تيسير حفظه: قال تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر: 17]. 18 - رسمه المتفرد. (راجع: الرسم العثماني). 19 - لا يمله قارئه وسامعه: قال تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [الواقعة: 77]. وجاء في صفته في الحديث: « ... ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد». 20 - استحالة حرقه: ففي الحديث: «لو كان القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق». ويعني ذلك: 1 - أن من تعلم القرآن من المسلمين لم تحرقه النار يوم القيامة. 2 - أو أن يكون الإحراق إنما نفي عن القرآن لا عن الإهاب، بمعنى أنه لو كتب القرآن في جلد ثم ألقي في النار، لاحترق الجلد والمداد ولم يحترق القرآن. 3 - ولعل أرجح الأقوال ما قاله الشريف المرتضى في أماليه، وهو أن هذا على طريق المثل والمبالغة في تعظيم شأن القرآن العظيم، فالمعنى: أنه لو كتب في إهاب وألقي في النار، وكانت النار مما لا تحرق شيئا لعلو شأنه وجلالة قدره، لم تحرقه النار. فهذا المثل كقوله تعالى: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر: 21] (¬1). 21 - لا يغسله الماء: جاء في حديث قدسي طويل قوله عليه الصلاة والسلام عن ربه تعالى: «وأنزلت عليكم كتابا لا يغسله الماء»، تقرؤه نائما ويقظان. ومعنى الحديث: أن القرآن محفوظ في الصدور فلا يقدر على محوه وطمسه. 22 - اتصال سنده: فقد حمل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم القرآن الكريم عن طريق جبريل الأمين عن رب العزة سبحانه، وأخذ الصحابة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهكذا أخذ الجيل عن الجيل، والخلف عن السلف إلى أيامنا هذه، فتحقق التلقي والمشافهة مما ينفي عن القرآن أي خلل وتحريف. 23 - تعليمه بالتلقي: عن ابن مسعود قال: حفظت من في رسول الله بضعة وسبعين سورة. وعن المقدام بن معد يكرب قال: أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ: طسم [الشعراء: 1] المائتين أي سورة الشعراء، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله خباب بن الأرت. قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خواص القرآن
للحكيم، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن سعيد. كان حياً في مصر: سنة 379، التميمي. ذكر فيه أنه أخذه من بعض الحكماء بالهند. وللإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. ولأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النظيم، في خواص القرآن العظيم
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن عبد الله بن سهيل الخزرجي، المعروف: بابن الخشاب، اليمني. المتوفى: سنة 567. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي اطلع من آفاق كتابه العزيز ... الخ) . ذكر أنه جمع فيه بين كتاب (البرق اللامع) للوادياشي، وبين كتاب الغزالي في خواص فواتح السور، وآيات من القرآن. وأورد في أوله فصولاً في فضائل القرآن، وتلاوته، ودعاء الختم، وفضل البسملة، وآداب القراءة، ثم بدأ بذكر خواص الفاتحة، والبقرة، إلى آخر القرآن الكريم. ولهذه النسخة مختصر منسوب إلى اليافعي، وهو مقدار نصف الأصل. |