نتائج البحث عن (خَانِقُ) 16 نتيجة

  • خانقاه
خانقاه

وَفِيه:} خانقاه: وَهُوَ رباطُ الصُّوفيَّةِ ومُتَعبَّدُهُم، فارِسيَّةٌ أَصْلُها خانه كاه؛ هَذَا مَحلُّ ذِكْرها، واشْتَهَرَ بالنِّسْبةِ إِلَيْهَا أَبو العباسِ! الخانقاهيُّ مِن أَهْلِ سَرْخَس، زاهِدٌ وَرِعٌ مُقْرِىءٌ.
وخانقاه سعيد السُّعَدَاء بمِصْرَ؛ وذَكَرَها المصنِّفُ فِي خَ ن ق.
(الخانق) الشّعب الضّيق بَين جبلين والزقاق (لُغَة يَمَانِية) وخانق النمر نوع نَبَات كذنب الْعَقْرَب براق نَحْو شبر لَا تزيد أوراقه على خمس وَهُوَ ربيعي يقتل الْحَيَوَانَاتو (خانق الذِّئْب) نَبَات ينتمي إِلَى الفصيلة الشقيقية من جنس الكونتيم تستخرج مِنْهُ مَادَّة مخدرة شَدِيدَة السمية وَيُسمى أَيْضا خانق النمر
خانَقَة: (وربما كان الصواب خانقءه) = خانقاه: دير (ابن جبير ص291، ابن بطوطة: 1: 71) وفي مخطوطة جاينجوس خانقه.
خَانِقُ:
قال أبو المنذر: يقال إنّ إياد بن نزار لم تزل مع إخوتها بتهامة وما والاها حتى وقعت بينهم حرب فتظاهرت مضر وربيعة ابنا نزار على إياد فالتقوا بناحية من بلادهم يقال لها خانق، وهي اليوم من بلاد كنانة بن خزيمة، فهزمت إياد وظهروا عليهم فخرجوا من تهامة، فقال أحد بني خصفة بن قيس بن عيلان في ذمّ إياد:
إيادا، يوم خانق، قد وطئنا ... بخيل مضمرات قد برينا
ترادى بالفوارس، كلّ يوم، ... غضاب الحرب تحمي المحجرينا
فأبنا بالنّهاب وبالسبايا، ... وأضحوا في الديار مجدّلينا
الخانِقَانُ:
موضع بالمدينة، وهو مجمع مياه أوديتها الكبار الثلاثة: بطحان والعقيق وقناة.
الخانِقَةُ:
بعد الألف نون مكسورة، وقاف، تأنيث الخانق: وهو متعبّد للكرّامية بالبيت المقدس، عن العمراني.
خانِقِين:
بلدة من نواحي السواد في طريق همذان من بغداد، بينها وبين قصر شيرين ستّة فراسخ لمن يريد الجبال، ومن قصر شيرين إلى حلوان ستة فراسخ، قال مسهر بن مهلهل: وبخانقين عين للنفط عظيمة كثيرة الدخل، وبها قنطرة عظيمة على واديها تكون أربعة وعشرين طاقا، كل طاق يكون عشرين ذراعا،
عليها جادّة خراسان إلى بغداد وتنتهي إلى قصر شيرين، قال عتبة بن الوعل التغلبي:
كأنك يا ابن الوعل لم تر غارة ... كورد القطا النّهي المعيف المكدّرا
على كل محبوك السراة مفزّع ... كميت الأديم، يستخفّ الخروّرا
ويوم بباجسرى كيوم مقيلة، ... إذا ما اشتهى الغازي الشراب وهجّرا
ويوم بأعلى خانقين شربته، ... وحلوان حلوان الجبال وتسترا
ولله يوم بالمدينة صالح ... على لذة منه، إذا ما تيسرا
وقال البشّاري: وخانقين أيضا بلدة بالكوفة، والله أعلم.
  • خانقاه
خانقاه

خَانَقَاهٌ and خَانَقَاهِىٌّ: see art. خنق.

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
*خانقاه خانقاه أو خانكاه والجمع خوانق وخوانك كلمة فارسية بمعنى: بيت العبادة وقيل: الموضع الذى يأكل فيه الملك.
والخانقاه اصطلاحًا: هى دار موقوفة لسكنى الصوفية والزهَّاد والعبَّاد، ويرتب لهم فيها الطعام والكساء وغيرهما من خيرات البساتين والأسواق والعمائر الموقوفة عليها.
وقد ظهرت كلمة خانقاه فى المصادر العربية فى القرن الرابع الهجرى، وقام السلاجقة بإنشاء عدد من الخوانق فى بلاد الشام، ثم امتدت الخوانق إلى أفغانستان ومملكة الغزنويين والغوريين ثم إلى العراق ومصر، وكانت أول خانقاه تبنى فى مصر فى عهد الأيوبيين سنة (566هـ) على يد صلاح الدين الأيوبى ثم أنشأ خلفاؤه عددًا كبيرًا منها، ثم حذا حذوهم سلاطين دولة المماليك الجراكسة وأمراؤها.
ولما ضعفت الدولة أهملت الخوانق ثم ظهرت فى العصر العثمانى وأطلق عليها اسم تكية والجمع تكايا، وقد انتشرت الخوانق فى بلدان العالم الإسلامى، خاصة فى دمشق وبغداد والقاهرة، وأشهر خوانق القاهرة خانقاه بيبرس الجاشنكيرى وخانقاه فرج بن برقوق وخانقاه الأشرف برسباى.
وفى العصر المملوكى ازدهرت الخانقاه؛ إذ كانت عبارة عن معهد ثقافى تدرس فيه العلوم، وزودت بالحمامات والمطابخ والمدافن وأدوات المعيشة من الأمتعة والنفائس.
وجرت العادة أن يعين لكل خانقاه شيخ أو أكثر وعدد من الصوفية.
وقد اختلف عدد الصوفية فى كل خانقاه حسب اتساعها وريع أوقافها، ويتراوح غالبًا بين عشرة ومائة صوفى، وينبغى أن تتوافر فيهم شروط الصوفية، مثل المعرفة بالطريقة وآداب المتصوفة ونحو ذلك.
*خانقاه خانقاه أو خانكاه والجمع خوانق وخوانك كلمة فارسية بمعنى: بيت العبادة وقيل: الموضع الذى يأكل فيه الملك.
والخانقاه اصطلاحًا: هى دار موقوفة لسكنى الصوفية والزهَّاد والعبَّاد، ويرتب لهم فيها الطعام والكساء وغيرهما من خيرات البساتين والأسواق والعمائر الموقوفة عليها.
وقد ظهرت كلمة خانقاه فى المصادر العربية فى القرن الرابع الهجرى، وقام السلاجقة بإنشاء عدد من الخوانق فى بلاد الشام، ثم امتدت الخوانق إلى أفغانستان ومملكة الغزنويين والغوريين ثم إلى العراق ومصر، وكانت أول خانقاه تبنى فى مصر فى عهد الأيوبيين سنة (566هـ) على يد صلاح الدين الأيوبى ثم أنشأ خلفاؤه عددًا كبيرًا منها، ثم حذا حذوهم سلاطين دولة المماليك الجراكسة وأمراؤها.
ولما ضعفت الدولة أهملت الخوانق ثم ظهرت فى العصر العثمانى وأطلق عليها اسم تكية والجمع تكايا، وقد انتشرت الخوانق فى بلدان العالم الإسلامى، خاصة فى دمشق وبغداد والقاهرة، وأشهر خوانق القاهرة خانقاه بيبرس الجاشنكيرى وخانقاه فرج بن برقوق وخانقاه الأشرف برسباى.
وفى العصر المملوكى ازدهرت الخانقاه؛ إذ كانت عبارة عن معهد ثقافى تدرس فيه العلوم، وزودت بالحمامات والمطابخ والمدافن وأدوات المعيشة من الأمتعة والنفائس.
وجرت العادة أن يعين لكل خانقاه شيخ أو أكثر وعدد من الصوفية.
وقد اختلف عدد الصوفية فى كل خانقاه حسب اتساعها وريع أوقافها، ويتراوح غالبًا بين عشرة ومائة صوفى، وينبغى أن تتوافر فيهم شروط الصوفية، مثل المعرفة بالطريقة وآداب المتصوفة ونحو ذلك.

بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت