نتائج البحث عن (خَلِيفتيّ) 6 نتيجة

الحكم إذا بويع لخليفتين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الحكم إذا بويع لخليفتين:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (1853).

438 - أقباش الخليفتي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - أقباش الخَليفتيّ النّاصريّ. [المتوفى: 617 هـ]
حجّ بالرَّكب العِرَاقيّ ومعه تقليد لحسن بن قَتادة بعد موت أَبِيهِ، فجاءه راجح أخو حَسَن، وَقَالَ: أَنَا أكبر وُلِدَ قَتادة فولِّني، فلم يُجبه، وظنّ حسن أَنَّ أقباش قد ولَّى راجحًا، فأغلق أبواب مَكَّة، ونزل أقباش عَلَى باب شُبيكة، ثُمَّ ركب ليسكن الفتنة، فخرجَ عَبيد حسن يقاتلونه، فَقَالَ: ما قصدي القتال، فلم يلتفتوا وحملوا عَلَيْهِ، فانهزم أصحابه، وبقي هُوَ وحده، فجاءه عبدٌ فعَرْقَب فرَسَهُ، فوقع، فقتلوه، وحملوه إلى حسن، فنَصَب رأسه عَلَى رُمحٍ بالمَسْعَى. وأراد حسن نهب العراقيّين، فقام في الْأمر الْأمير المعتمِد أمير الشاميين، وخَوَّفه من الكامل والمُعَظَّم.
وَكَانَ أقباش قد اشتراه الخليفة وَهُوَ أمرد بخمسة آلاف دينار، ولم يكن بالعراق أحسن منه. وَكَانَ ذا منزلة عالية من النّاصر لدين اللَّه، فحزن عَلَيْهِ حُزناً عظيمًا. وكان عاقلاً. متواضعاً. ولم يخرج الموكب لتلقّي الركْب، حُزنًا عَلَيْهِ، وأدخل الكُوَس والعلَم في الليل.

645 - باتكين، الأمير أبو الفضل الخليفتي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - باتكين، الأميرُ أَبُو الفضلِ الخَليفتي الناصريُّ. [المتوفى: 640 هـ]
قَدِمَ بغدادَ صَبيًا في سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وتأدَّب، وأحَبَّ الفضيلةَ، وتنقلَتْ بِهِ الأحوالُ إلى أن أُمِّرَ وأُقْطِعَ البصرةَ فِي الأيام الناصريَّةِ فأثَرَ بها الأثارَ الجميلة، وبَنَى بها المدارسَ، وجدَّدَ جامعها، وبَنَى المارستان والرباطَ، ووَقَفَ عَلَى ذَلِكَ الأوقافَ، وبني قُبةً عَلَى قبرِ طلحة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وبَنَى سُورًا عَلَى البصرَة وحَصَّنَها، وعَدَلَ فِي الرعية، واشتهرَ ذكرُه. ثمّ طُلِب ووُلِّيَ سَلْطَنةَ أرْبِل، فَتوَجَّهَ إليها، وعَدَلَ فِي أهلها. وكان يرجعُ إلى دينِ وخيرٍ. وآثارُه جميلةٌ كثيرة - اللَّه يرحمه - فلمّا أخذتِ التتارُ إرْبِل، قَدِمَ بغداد ولَزِمَ منزلَه إلى أن تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من شوَّال.
أنبأني بأمرِه ابنُ البُزُوريّ.

82 - أيبه، الأمير الكبير زين الدين التركي، الناصري، الخليفتي. ويعرف بالأيسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت