نتائج البحث عن (خَنَّابُ) 11 نتيجة

(الخناب) من الرِّجَال الخناب والضخم الْأنف
(الخناب) من الرِّجَال الطَّوِيل الضخم والأحمق المضطرب يذهب هَكَذَا مرّة وَهَكَذَا مرّة
(الخنابة) الْأَثر الْقَبِيح وَالشَّر
(الخنابة) أرنبة الْأنف الْعَظِيمَة وَيُطلق مجَازًا على طرفها من أَعْلَاهَا والخنابتان طرفا الْأنف من جانبيه وَفِي حَدِيث زيد بن ثَابت (وَفِي الخنابتين إِذا خرمتا قَالَ فِي كل وَاحِدَة ثلث دِيَة الْأنف) وَتطلق خنابتا الْأنف على الخرمين من يَمِين وشمال بَينهمَا الوترة وَالْكبر
(الخنابس) الْقَدِيم الشَّديد الثَّابِت والأسد وَيُقَال أَسد خنابس جريء وشديد (ج) خنابس وَمن الرِّجَال الضخم الكريه المنظر وَيُقَال ليل خنابس شَدِيد الظلمَة
(الخنابسة) الْأُنْثَى الَّتِي استبان حملهَا
أسد خُنَابِسُ. وخَنْبَسَتُه تَرَارَتُه، وقيل مَشْيُه.
خَنَّابُ:
بالفتح، وتشديد النون: ناحية بكرمان لها رستاق وقرّى.
الخُنابِسُ، كعُلابِطٍ: الكَرِيهُ المَنظَرِ، والأَسَدُج: بالفتح، والقديمُ الشَديدُ الثابِتُ،وـ من اللَّيالِي: الشَّديدُ الظُّلْمَةِ، والرجُلُ الضَّخْمُ تَعْلُوهُ كَرْدَمَةٌ،كالخَنْبَسِج: خُنابِسُون. وخِنْبِسٌ، بالكسر: جَدٌّ لهُدْبَةَ بنِ خَشْرَمٍ، وجَدٌّ لزِيادَةَ بنِ زَيْدٍ الشَّاعِرَيْنِ. ودُعْجَةُ بنُ خَنْبَسٍ، بالفتح: شَاعِرٌ فارِسٌ.وخَنْبَسَ: قَسَمَ الغَنِيمةَ.وخَنْبَسَةُ الأَسَدِ: تَرَارَتُهُ، أو مِشْيَتُهُ.
بن كعب العبسيّ.
أحد المعمرين، أدرك الجاهليّة والإسلام. وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين، عن العمري، حدثني عطاء بن مصعب، عن الزبرقان. قال عطاء: دخل خنابة بن
كعب العبشمي على معاوية حين اتّسق له الأمر ببيعة يزيد، وقد أتت لخنّابة يومئذ مائة وأربعون سنة، فقال له معاوية: يا خنّابة، كيف نفسك اليوم؟ فقال يا أمير المؤمنين:
عليّ لسان صارم إن هززته ... وركني ضعيف والفؤاد موقر
كبرت وأفنى الدّهر حولي وقوّتي ... فلم يبق إلا منطق ليس يهدر
[الطويل] قال: وهو القائل:
فما أنا إن أخنستما بي وحلتما ... عن العهد بالفتى الصّغير فأخدع
حويت من الغايات تسعين حجّة ... وخمسين حتّى قيل أنت المقزّع
[الطويل]
بن كعب العبسيّ.
أحد المعمرين، أدرك الجاهليّة والإسلام. وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين، عن العمري، حدثني عطاء بن مصعب، عن الزبرقان. قال عطاء: دخل خنابة بن
كعب العبشمي على معاوية حين اتّسق له الأمر ببيعة يزيد، وقد أتت لخنّابة يومئذ مائة وأربعون سنة، فقال له معاوية: يا خنّابة، كيف نفسك اليوم؟ فقال يا أمير المؤمنين:
عليّ لسان صارم إن هززته ... وركني ضعيف والفؤاد موقر
كبرت وأفنى الدّهر حولي وقوّتي ... فلم يبق إلا منطق ليس يهدر
[الطويل] قال: وهو القائل:
فما أنا إن أخنستما بي وحلتما ... عن العهد بالفتى الصّغير فأخدع
حويت من الغايات تسعين حجّة ... وخمسين حتّى قيل أنت المقزّع
[الطويل]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت