مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَيَمَ)الْخَاءُ وَالْيَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْإِقَامَةِ وَالثَّبَاتِ. فَالْخَيْمَةُ مَعْرُوفَةٌ ; وَالْخَيْمُ: عِيدَانٌ تُبْنَى عَلَيْهَا الْخَيْمَةُ. قَالَ:
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ وَيُقَالُ خَيَّمَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ بِهِ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْخَيْمَةُ. وَالْخِيَمُ: السَّجِيَّةُ، بِكَسْرِ الْخَاءِ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يُبْنَى عَلَيْهَا، وَيَكُونُ مَرْجِعُهُ أَبَدًا إِلَيْهَا. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ لِلْجَبَانِ خَائِمٌ، لِأَنَّهُ مِنْ جُبْنِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ. وَيُقَالُ قَديَخِيمُ. فَأَمَّا قَوْلُهُ:رَأَوْا فَتْرَةً بِالسَّاقِ مِنِّي فَحَاوَلُوا...جُبُورِيَ لِمَا أَنْ رَأَوْنِي أَخِيمُهَا فَإِنَّهُ أَرَادَ رَفْعَهَا، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَهَا بِالْخَيْمِ، وَهِيَ عِيدَانُ الْخَيْمَةِ. فَأَمَّا الْأَلِفُ الَّتِي تَجِيءُ بَعْدَ الْخَاءِ فِي هَذَا الْبَابِ، فَإِنَّهَا لَا تَخْلُو مِنْ أَنْ تَكُونَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ [أَوْ] مِنْ [ذَوَاتِ] الْيَاءِ. فَالْخَالُ الَّذِي بِالْوَجْهِ هُوَ مِنَ التَّلَوُّنِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. يُقَالُ مِنْهُ رَجُلٌ مَخِيلٌ وَمَخُولٌ. وَتَصْغِيرُ الْخَالِ خُيَيْلٌ فِيمَنْ قَالَ مَخِيلٌ، وَخُوَيْلٌ فِيمَنْ قَالَ مَخُولٌ. وَأَمَّا خَالُ الرَّجُلِ أَخُو أُمِّهِ فَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ خَائِلُ مَالٍ، إِذَا كَانَ يَتَعَهَّدُهُ. وَخَالُ الْجَيْشِ: لِوَاؤُهُ، وَهُوَ إِمَّا مِنْ تَغَيُّرِ الْأَلْوَانِ، وَإِمَّا أَنَّ الْجَيْشَ يُرَاعُونَهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ كَالَّذِي يَتَعَهَّدُ الشَّيْءَ. وَالْخَالُ: الْجَبَلُ الْأَسْوَدُ فِيمَا يُقَالُ، فَهُوَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الترخيم يطلق على الإمالة (راجع: الإمالة). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - المقابل للترقيق: ضد الترقيق، وهو سمن يدخل على صوت الحرف فيمتلئ الفم بصداه. والحروف قسمان: أ- أحرف مفخمة دائما، وهي أحرف الاستعلاء السبعة: (خ، ص، ض، غ، ط، ق، ظ). ولهذه الحروف خمس مراتب في التفخيم. (راجع: مراتب التفخيم). ب- أحرف تفخّم في بعض الأحوال: * الألف: وتفخم إذا وقعت بعد مفخم، نحو: قنطار، قال، صراط. * اللام: وتفخم عند القراء كلهم إذا وقعت في لفظ الجلالة اللَّهِ* بعد حرف مفتوح أو مضموم، نحو: إِنَّ اللَّهَ [البقرة: 20] حُدُودُ اللَّهِ [البقرة: 187] قالُوا اللَّهُمَّ [الأنفال: 32]. كما تغلظ اللام في رواية ورش عن نافع بشروط خاصة، وذلك نحو: (الصلاة، اطلع، مطلع، الطلاق، ظل). (راجع: اللام المغلظة). * الراء: تفخم تارة وترقق تارة. (راجع: الراء). * الواو المدّية: تفخم بعد الحرف المفخم، نحو: (والطور، الصور، قوا، يقول). وذلك لأن ترقيق الواو المدية بعد المفخم لا يتأتى إلا بإشرابها صوت الياء المدية، وذلك بتحريك وسط اللسان إلى جهة الحنك، خاصة أن الواو المدية لا عمل للسان فيها. 2 - (المقابل للإمالة) هو نهاية فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف الذي يأتي بعده ألف. - والتفخيم بهذا الحد والتعريف هو التفخيم المعيب المجاوز للتفخيم المعتبر عند القراء والمحققين، والذي هو إعطاء الحرف حقه من الفتح من غير مبالغة ولا نقص. - وأكثر ما يوجد هذا التفخيم المعيب في ألفاظ الأعاجم للألفاظ القرآنية، فهم يغلظون الدال والألف من: هُدىً [البقرة: 5] مثلا، والواو والألف من: هَوى [طه: 81] كذلك. وكذا المبالغة في تفخيم حروف التفخيم بما يخرجها عن الحد المسموع من القراء المجيدين المتقنين. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أدنى مراتب التفخيم بالنسبة لثلاثة أحرف من أحرف الاستعلاء هي: القاف والغين والخاء. (راجع: مراتب التفخيم). وتفخم هذه الحروف الثلاثة نسبيا: 1 - إذا كانت مكسورة، نحو: قِيلَ [البقرة: 11]، وَغِيضَ [هود: 44]، خِيفَةً [هود: 70]. 2 - إذا كانت ساكنة بعد كسر مطلقا، سواء أكان عارضا أم أصليا، نحو: نُذِقْهُ [الحج: 25]، يَزِغْ [سبأ:12]، وَلكِنِ اخْتَلَفُوا [البقرة: 253]، إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ [البقرة: 249]. 3 - إذا سكنت الغين والخاء للوقف وكان قبلهما ياء لينية، نحو: زَيْغٌ [آل عمران: 7]، شَيْخٌ [القصص: 23]. ملحوظة: 1 - يستثنى مما سبق الخاء من: إِخْراجٍ [البقرة: 240]، وَقالَتِ اخْرُجْ [يوسف: 31]، إِخْراجاً [نوح: 18] حيث تفخم الخاء لمجاورتها الراء المفخمة. وفي ذلك يقول محمد المتولي: وخاء إخراج بتفخيم أتت ... من أجل راء بعدها قد فخّمت 2 - ومرحلة التفخيم النسبي ليست ترقيقا كما قد يظنه البعض، بل هي مفخمة نسبة إلى حروف الاستفال المرققة. يقول محمد المتولي: فهي وإن تكن بأدنى منزلة ... فخيمة قطعا من المستفلة فلا يقال إنّها رقيقة ... كضدّها تلك هي الحقيقة 3 - حروفها الإطباق: (ص، ض، ط، ظ) لا مدخل لها في التفخيم النسبي أبدا، بل هي مفخمة دائما حسب مراتب التفخيم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
حروف التفخيم هي حروف الاستعلاء السبعة: الخاء، الصاد، الضاد، الغين، الطاء، القاف والظاء. وتفخم هذه الحروف وفق مراتب، في ما يلي ترتيبها من الأقوى إلى الأضعف: 1 - المفتوح الذي بعده ألف، نحو: قالَ* وَضاقَ* صابِراً* طالَ* غافِرِ. 2 - المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو: قَتَلَ* ضَرَبَ* صَدَقَ* طَبَعَ*. 3 - المضموم، نحو: يَقُولُ* طُبِعَ* صُرِفَتْ قُتِلَ* خُلِقَ*. 4 - الساكن وهو أقسام: أ- الساكن وقبله فتح له حكم المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو: يَطْبَعُ* يَضْرِبَ* يَظْلِمُ*. ب- الساكن وقبله ضم له حكم المضموم، نحو: يُطْعِمُونِ [الذاريات:57]، مُقْمَحُونَ [يس: 8]. ج- الساكن وقبله كسر له حكم المكسور، نحو: إِطْعامُ [المائدة: 89]، نُذِقْهُ [الحج: 25]، إِصْراً [البقرة: 286]، 5 - المسكور نحو: طِباقاً [الملك:3]، ضِراراً [البقرة: 231]، ظِلًّا [النساء: 57]، قِتالًا [آل عمران: 167]. ملحوظة هامة: ثلاثة أحرف من حروف التفخيم إذا كسرت أو سكنت بعد كسر تفخّم تفخيما نسبيا، وذلك لقربها الشديد من أحرف الترقيق. وهذه الثلاثة هي: القاف والخاء والغين، نحو: قِيلَ* الْمُسْتَقِيمَ* أَخِي* يَسْتَغِيثُوا. (راجع: التفخيم النسبي). أما حروف الإطباق: (ص، ض، ط، ظ) فحكمها دائما التفخيم حسب المراتب السابقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر كامب ديفيد (مخيم داود) للسلام بين مصر وإسرائيل.
1398 شوال - 1978 م بعد أن تولى محمد أنور السادات رئاسة مصر خلفا لجمال عبدالناصر أعلن سيره على نفس الخطى، إلا أنه بدأ بالميل إلى أمريكا بحجة أنها تملك الحلول لمشاكل الشرق الأوسط ففتح الباب كاملا للأمريكان حتى فاجأ العالم أجمع العربي والإسلامي بزيارته للقدس في محاولة منه لجر اليهود إلى السلام على زعمه، لكن لم ينجم عن هذه الزيارة سوى التنازلات التي استمر السادات يقدمها إلى أن وقع في 17 سبتمر 1978م على اتفاقية كامب ديفيد (مخيم داود) التي كانت تحولا تاريخيا في مجرى الصراع العربي اليهودي والقضية الفلسطينية، فقد اعترف السادات في هذه الاتفاقية بشرعية الوجود اليهودي في المنطقة وبحقه في الأمن والسلام وإقامة علاقات حسن جوار وتعاون معه، وأخرج مصر من حلبة الصراع معه دون أن يقابل ذلك أي كسب سياسي وغيره لمصر سوى الجلاء عن سيناء بعد إقامة قوى أمريكية في معظم أنحائها، وكان هذا الاتفاق نوعا من الصلح المنفرد وضع مصر خارج نطاق المواجهة لتفرغ إسرائيل لدول المواجهة الأخرى، ثم وقعت معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في 26 آذار 1979م وقضى إلى حين على دور مصر العربي في المنطقة، وقد قوبل هذا الاتفاق بموجة عارمة من السخط العربي والإسلامي حتى علقت عضوية مصر في الجامعة العربية ونقل المقر من القاهرة إلى تونس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مذبحة مخيم صبرا وشاتيلا.
1402 ذو القعدة - 1982 م حصلت مذبحة في مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان في شهر سبتمبر 1982م على يد الميليشيات المارونية أثناء الاحتلال الإسرائيلي لبيروت- لبنان في خضم الحرب الأهلية اللبنانية، تحت قيادة أيلي حبيقة الذي أصبح فيما بعد عضوا في البرلمان اللبناني لفترة طويلة ووزيراً عام 1990م،،وأدت هذه المذبحة إلى قتل ما يقرب من 3500 من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون ورافائيل أيتان, والدرجة التي تورط بها الجيش الإسرائيلي محط خلاف. ففي الخامس عشر من أيلول 1982 اجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية بيروت في أول محاولة لها لدخول عاصمة عربية وذلك منذ إنشاء الدولة العبرية سنة 1948. ودخل الجيش الإسرائيلي بيروت الغربية بعدما رفعت المتاريس وأزيلت الألغام وبعد مضي 14 يوماً على رحيل المقاتلين الفلسطينيين عن بيروت وانقضاء يومين على انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من لبنان التي انسحبت قبل انتهاء مدتها بأسبوع ومنذ اليوم الأول لدخولها العاصمة أحكمت القوات الغازية الطوق على مخيمي صبرا وشاتيلا ومنعت الدخول إليهما والخروج منهما ولم تسمح حتى للصحفيين المحليين ومراسلي الصحافة العالمية بدخول المخيمات وذلك لمدة ثلاثة أيام وهي المدة التي نفذت فيها المذابح الجماعية داخل المخيمين وسط تعتيم شامل وفي الثامن عشر من أيلول فكت القوات الإسرائيلية الطوق عن المخيمين ليكشف عن مذبحة تقشعر لها الأبدان وتشكل منعطفاً خطيراً في تاريخ الحضارة الإنسانية في هذا العصر وقد اتهمت إسرائيل في البداية قوات العميل سعد حداد بارتكاب المذابح الذي نفى ذلك نفياً قاطعاً وأعرب عن استنكاره الشديد للمجزرة التي وقعت في المخيمات وكي لا تغضب إسرائيل حليفها سعد حداد نفت أن يكون لقواته دخل في المذابح وأعلنت أن حزب الكتائب هو الذي قام بارتكاب المجازر البشعة داخل المخيمات وقالت لقد حاولنا منع العناصر المتطرفة من الكتائب من ارتكاب المجازر ضد اللاجئين وقال بيان الحكومة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أجبر الميليشيات المسيحية على مغادرة المخيمين فور علمه بوقوع الحادث إلا أن القوات اللبنانية ومجلس الأمن الكتائبي على حد تعبيره نفيا ما تردد عن مشاركة عناصر كتائبية في الأحداث التي جرت في المخيمات الفلسطينية في بيروت الغربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القوات الإسرائيلية تجتاح مخيم رفح جنوب قطاع غزة ..
1425 ربيع الثاني - 2004 م اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم رفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل 62 وإصابة 270 فلسطينيا، كما دمرت القوات الإسرائيلية في هذا الاجتياح 150 منزلاً، وشردت أكثر من 330 أسرة تضم أكثر من 1800 فرد. ومن المناطق التي تضررت في مدينة رفح نتيجة الاجتياح تل السلطان ورفح الغربية والبرازيل وحي السلام وجزء من منطقتي الجنين وقشطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م قامت معارك في "مخيَّم نهر البارد" بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من جهة، ومجموعات "فتح الإسلام" من جهة ثانية. ويتزعم حركة "فتح الإسلام" شاكر العبسي، وهو مسلح فلسطيني معروف وقد حُكم على العبسي في الأردن بالإعدام غيابيا بسبب قتله الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في العاصمة عمان عام 2002م. وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، قال العبسي إن لجماعته هدفين اثنين وهما: - الإصلاح الإسلامي لمجتمع المخيمات الفلسطينية في لبنان لكي تتوافق مع الشريعة الإسلامية. - التوجه لمواجهة إسرائيل. وقال بأن مجموعته تأمل أيضاً بطرد الأمريكيين خارج الوطن العربي وإنهاء مصالحهم فيه. وقال العبسي إنه لا يوجد صلات تنظيمية بين حركته وبين تنظيم القاعدة، ولكنه يتفق مع أيديولوجية القاعدة في قضية قتل فولي. وشهدت الأحداث تصعيداً عاليا للمواجهة المسلحة عندما بدأ الجيش اللبناني المحاصر للمخيم بقيادة ميشال سليمان هجوماً شاملاً. وانتهت المعارك في 20 شعبان 1428هـ بهزيمة رجال "فتح الإسلام". وبلغت عدد المقتولين والمتضررين من "فتح الإسلام" واللاجئين الفلسطينيين ما يزيد عن 1000 قتيل ومصاب في حين بلغت خسائر جيش لبنان حوالي 165 قتيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النّفْزيّ، الأستاذ أبو عَبْد اللَّه الشّاطبيّ، ويُعرف ببلده بابن اللايُه؛ بتفْخيم اللام، وضمّ الياء بعدها، ثُمَّ هاء ساكنة. المقرئ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس الّدانيّ، وتصدَّر للإقراء مدَّة؛ أخذ عَنْهُ القراءات أبو القَاسِم الرُّعَيْنيّ الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، والقاضي أبو بَكْر بْن مُفَوَّز مع تقدُّمه. وكان موصوفًا بالإتقان والدّيانة. قال شيخنا أبو حَيّان: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وهو والد المقرئ أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وهو الَّذِي خَلَفَ أَبَاهُ أَبَا عَبْد الله في الإقراء. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: التصغير (١١) . ترخيم الضّرورة الشّعريّة: هو الذي يجري على غير المنادى، بشروط ثلاثة، وهي: ١ ـ أن يكون في شعر. ٢ ـ أن يصلح الاسم للنّداء ـ دون أن يكون منادى ـ فلا يجوز في نحو «الإنسان» لأنه لا يصلح للنداء بسبب وجود «أل». ٣ ـ أن يكون إمّا زائدا على ثلاثة أحرف، أو مختوما بتاء التأنيث، ومثال الأوّل: لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... طريف بن مال ليلة الجوع والخصر (الخصر: البرد) . أراد: ابن مالك، فرخّمه ترخيم الضرورة. ومثال الثاني: وهذا ردائي عنده يستعيره ... ليسلبني حقّي أمال بن حنظل أراد: يا مالك بن حنظلة، فحذف التاء من «حنظلة» للضرورة في غير النداء (١) . وإذا وقع ترخيم الضرورة في لفظ، جاز ضبط آخره بإحدى الطريقتين التاليتين: ١ ـ طريقة من لا ينتظر، وذلك بضبط آخر اللّفظ المرخّم على حسب وظيفته في الجملة (فاعل، مفعول، مبتدأ ... ) ، ككلمة «مال» المنوّنة في البيت الأوّل والمجرورة بالإضافة، وكلمة «حنظل» المجرورة بالإضافة في البيت الثاني من دون تنوين. ٢ ـ طريقة من ينتظر، وذلك بإبقاء اللّفظ المرخّم على حاله بعد حذف آخره، نحو قول الشاعر: (١) كما حذفت الكاف في «مالك»، فالبيت يصلح شاهدا للحالتين معا. ألا أضحت جبالكم رماما ... وأضحت منك شاسعة أماما والأصل: أمامة، فحذفت التاء، ثمّ جيء بألف الإطلاق. ولا يشترط في المرخّم للضّرورة أن يكون معرفة، فقد يأتي نكرة، نحو قول الشاعر: «ليس حيّ على المنون بخال»، أي: بخالد. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: الترخيم هو حذف آخر المنادى، للتخفيف، أو للضرورة الشعريّة. ٢ ـ شروطه: يرخّم المنادى المقرون بتاء التأنيث، أو المجرّد منها بشروط، منها: ١ ـ أن يكون معرفة (١) مثل: «يا عام (٢) ، لا تعاشر السفهاء»، ومثل: «يا أعرابيّ (٣) ، افعلي ما يليق». ٢ ـ ألّا يكون المنادى مستغاثا مجرورا باللام المذكورة، فلا ترخيم في مثل: «يا لفاطمة لأبنائها» (٤) ويجوز ترخيمه إذا حذفت اللام، مثل: «يا فاطما لأخيها» (٥) . ٣ ـ ألّا يكون المنادى مندوبا، فلا ترخّم: «وا معتصم، أين أنت؟» (٦) . ٤ ـ ألّا يكون المنادى مضافا (٧) ولا مشبّها بالمضاف، فلا يصحّ الترخيم في مثل: «يا معلّمي (٨) ، أنت فخر الوطن»، ولا في مثل: «يا كريما (٩) خلقه، ضحّ بنفسك في سبيل وطنك». ٥ ـ ألّا يكون المنادى مركّبا تركيبا إسناديّا، فلا يصح ترخيم: «يا تأبّط شرا أسرع إليّ». ٦ ـ ألّا يكون المنادى مقصورا على النداء، فلا يصحّ ترخيم: «يا فل» (١٠) ولا «يا فلة» (١١) . ويشترط أيضا في المنادى المجرّد من تاء التأنيث: (١) بالعلميّة، أو بكونه نكرة مقصودة. (٢) الأصل: يا عامر. منادى مرخّم حذفت منه الراء، وهو اسم علم معرفة. (٣) أي: يا أعرابية، وهي نكرة مقصودة، منادى مرخّم بحذف التاء. (٤) لا ترخّم كلمة «لفاطمة» رغم كونها اسم علم مختوما بالتاء، لأنها مستغاث به مجرور بلام مذكورة. (٥) «فاطما»: حذفت منها التاء للترخيم، وزيدت عليها الألف. (٦) «معتصم»: منادى مندوب مبنيّ على الضم لا يجوز ترخيمه. (٧) وقد أجاز الكوفيّون ترخيمه. (٨) «معلّمي» كلمة لا يجوز ترخيمها لأنها مضافة إلى ياء المتكلّم. (٩) «كريما» لا يجوز فيه الترخيم لأنّه منادى مشبّه بالمضاف. (١٠) «يا فل»: من الكلمات التي تلازم النداء. الأصل فيها: «يا فلان». (١١) يا فلة: الأصل «يا فلانة» لا ترخّم لأنها تلازم النداء. ١ ـ أن يكون المنادى المعرفة اسم علم، مثل: «يا سال (١) ، لا تأسف على زمان مضى». ٢ ـ أن يكون المنادى العلم ممّا فوق الثلاثيّ، فلا يصحّ ترخيم «يا سعد» ولا «يا رجب»؛ أمّا إذا كان الثلاثيّ مقرونا بالتاء، فيرخّم، مثل: «يا هب» (الأصل: يا هبة) . ٤ ـ ما يحذف من المنادى المرخّم: يحذف من المنادى عند الترخيم الحرف الأخير أو الحرفان الأخيران. ما يحذف منه الحرف الأخير: يحذف من المنادى الحرف الأخير فقط بدون شرط، إلّا ما سبق من شروط الترخيم، مثل: «يا جاري، أنقذي مولاك» و «يا سعا ادرسي جيدا» (الأصل: يا جارية، ويا سعاد) . ما يحذف منه الحرفان الأخيران: يحذف من المنادى الحرفان الأخيران بشرطين: الأول: أن يكون المنادى مجرّدا من تاء التأنيث، والثاني: أن يكون الحرف الذي قبل الأخير حرف مدّ زائدا لا أصليّا، رابعا فأكثر، مثل: «يا عمر» و «يا خلد» و «يا إسماع». (الأصل: يا عمران، يا خلدون، يا إسماعيل) . وقد يكون الترخيم بحذف كلمة برأسها، ويكون ذلك في التركيب المزجيّ فتقول في ترخيم «يا معديكرب»: «يا معدي». ٥ ـ حكم المنادى المرخّم: إذا رخّم المنادى، فإمّا أن ينوى المحذوف، أو لا. حكم المنادى المرخّم الذي ينوى فيه المحذوف: إذا رخّم المنادى، ونوي المحذوف، لا تتغيّر صورة حركة الحروف الباقية، فتقول في ترخيم «جعفر»: «يا جعف»، وفي «يا حارث»: «يا حار»، وفي «يا هرقل»: «يا هرق»، وفي «يا منصور»: يا منص. حكم المنادى المرخّم الذي لا ينوى فيه المحذوف: إذا رخّم المنادى، دون أن ينوى المحذوف، يعتبر آخر الاسم المرخّم كأنه الآخر في الأصل، فتقول في ترخيم يا جعفر ويا حارث ويا هرقل ويا منصور: «يا جعف»، و «يا حار»، و «يا هرق» بالبناء على الضم في حين تقول في ترخيم «ثمود»: يا ثمي (٢) . |