نتائج البحث عن (خَيْمَرٌ) 8 نتيجة

خَيْمَرٌ:
من بلاد غطفان، قال عوف بن مالك القسري يخاطب عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري وقد أعاد الحلف بين طيّء وغطفان في أيام طليحة:
أبا مالك! إن كان ساءك ما ترى، ... أبا مالك! فانطح برأسك كوثرا
وإني لحام بين شوط وحيّة ... كما قد حميت الخيمتين وخيمرا
وبرّكت حولي للأصمّ فوارسا، ... وللغوث قوما دارعين وحسّرا

4559- مالك بن أخيمر الباهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4559- مالك بن أخيمر الباهلي
ب د ع: مالك بْن أخيمر الباهلي ويقال: أخامر والصحيح أخيمر
(1426) رَوَى عَنْهُ أَبُو رَزِينٍ الْبَاهِلِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حدثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عن أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أُخَيْمِرٍ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفًا وَلا عَدْلا "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنِ الصَّقُورُ؟ قَالَ: " الَّذِي لا يُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، لأَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي عِدَّةِ نُسَخٍ صِحَاحٍ بِالاسْتِيعَابِ لأَبِي عُمَرَ، فَقَالَ: أُخَيْمِرٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَفِي حَاشِيَةِ أَحَدِهَا مَكْتُوبَةٌ بِالْخَاِء الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
- ديوان للأطفال - الدار التونسية للنشر، 1974.
- المختار من شعر الوزير - (دار بوسلامة للنشر، تونس، 1958.
- الموجز في التعليم - مطبعة الإرادة، تونس، 1950 م.
- ينبوع لا يجف (شعر)
- الدار التونسية للنشر، 1969 م.
- ابتهالات: شعر. - تونس: الدار التونسية للنشر، 1393 هـ، 108 ص.
- عليسة: مسرحية شعرية للأطفال. - تونس: الشركة التونيسية للنشر، 1395 هـ (¬1).

أحمد مخيمر
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م)
شاعر مطبوع متمكِّن.
¬__________
(¬1) ديوان الشعر العربي 1/ 265، تراجم المؤلفين التونسيين 5/ 136 - 137.
وله ترجمة في "مشاهير التونسيين" ص 122 - 123.
ومن مؤلفاته:
- الحرب الثورية الشيوعية: الغزو الشيوعي. - ط 2. - القاهرة: الوطن العربي، 1405 هـ.
- الحرب النفسية: معركة الكلمة والمعتقد. - ط 2. - القاهرة: الوطن العربي، 1408 هـ.
- عملاء الخيانة وحديث الإفك. - القاهرة: الوطن العربي، 1395 هـ.
- الحرب الخفية: فلسفة الجاسوسية ومقاومتها. - ط 2. - القاهرة: الوطن العربي، د. ت.

صلاح مخيمر
(000 - 1408 هـ) (1922 - 1988 م)
عالم نفس، ضابط عسكري.
ولد في المنيا بمصر، أصيب بإصابات قاتلة عندما كان ضابطاً تعليمياً للبطارية.
وقُبل في بعثة دراسة إلى السوربون في فرنسا، فحصل منها على شهادة علم النفس العام، والتربوي، والاجتماعي،

سعيد بن عمرو، يعلى بن عطاء، القاسم بن مخيمرة

سير أعلام النبلاء

سعيد بن عمرو، يعلى بن عطاء، القاسم بن مخيمرة:
690- سعيد بن عمرو 1: "خ، م"
ابن سعيد بن العَاصِ بنِ أَبِي أُحَيْحَةَ القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ, المَدَنِيُّ، نَزِيْلُ الكُوْفَةِ. كَانَ مَعَ أَبِيْهِ عَمْرٍو الأَشْدَقِ، إِذْ تَمَلَّكَ دِمَشْقَ ثُمَّ أَمَّنَهُ عَبْدُ المَلِكِ، وَغَدَرَ بِهِ فَذَبَحَهُ فَسَارَ سَعِيْدٌ بِآلِهِ إِلَى المدينة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ, وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ, وَأُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ, وَوَالِدِهِ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ عَمْرٌو, وَإِسْحَاقُ, وَخَالِدٌ، وَحَفِيْدُهُ؛ عَمْرُو بنُ يَحْيَى، وَشُعْبَةُ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ قومه، وعلمائهم. وفد على الوليد ابن يَزِيْدَ فِي خِلاَفَتِهِ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ, وقد أسن.
691- يعلى بن عطاء 2: "م، 4".
العامري شَيْخٌ، ثِقَةٌ طَائِفِيٌّ، سَكَنَ وَاسِطَ. يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ وَوَكِيْعِ بنِ عُدُسٍ، وَعُمَارَةَ بنِ حَدِيْدٍ، وَعَمْرِو بنِ الشَّرِيْدِ، وَجَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَشَرِيْكٌ, وَهُشَيْمٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عشرين ومائة.
692- القاسم بن مُخيمرة 1: "خت، م، 4"
الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحَافِظُ، أَبُو عُرْوَةَ الهمداني، الكوفي, نزيل دمشق.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 327"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1662"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 209"، تاريخ الإسلام "4/ 252" و "5/ 79"، الكاشف "1/ ترجمة 1957"، تهذيب التهذيب "4/ 68"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2515".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 520" و "7/ 310"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3538"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1302"، الكاشف "3/ ترجمة 6533"، تاريخ الإسلام "5/ 20"، تهذيب التهذيب "11/ 403".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 303"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 743"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 684"، حلية الأولياء "6/ 79- 80"، الكاشف "2/ ترجمة 4602"، تاريخ الإسلام "4/ 294"، تهذيب التهذيب "8/ 337"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5809"، شذرات الذهب "1/ 144".

228 - م 4: القاسم بن مخيمرة، أبو عروة الهمداني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - م 4: القاسم بْن مُخَيْمِرَة، أَبُو عُرْوَة الهَمْداني الكوفيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
نزيل دمشق
رَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرو، وشُرَيْح بْن هانئ، وعلقمة، وعبد الله بن عكيم.
وَعَنْهُ: حسّان بْن عطيّة، والحَكَم، وَسَلَمَةُ بْن كُهَيْلٍ، وأَبُو إسحاق السّبيعي، وعُمَر بْن أَبِي زائدة، والأَوزاعيّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وآخرون.
وثَّقه ابْن معين وغيره، وكان يؤدِّب بالكوفة، وكان من العلماء العاملين. -[301]-
قال يزيد بن أبي مريم: كان القاسم بْن مُخَيْمِرة يتوضّأ مِنَ النهر الَّذِي يخرج من باب الصّغير.
قُلْتُ: لعلّه توضّأ منه، وقد أبعد عَنِ البلد وصفًا.
قَالَ مُحَمَّد بْن كثير. عَنِ الأَوزاعيّ قَالَ: جلست إلى القاسم بْن مُخَيْمِرة حين احتلمت.
وقَالَ ابن أبي خالد: كنا في كتاب القاسم، وكنا لا يأخذ منّا.
وعَنْ منصور بْن نافع قَالَ: كَانَ القاسم يأمرنا بجهازه للغزو ويقول: لا تُماكِسُوا فِي جهازنا فإنّ النّفقة فِي سبيل اللَّه مضاعَفَة.
وَعَنِ القاسم، أَنَّهُ كَانَ لا ينصرف حتى يستأذن الوالي، ويقرأ: {{وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أمرٍ جامعٍ لَمْ يَذْهَبُوا}} الآية.
أَبُو مُسْهِرٍ: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ. عَنِ القاسم بْن مُخَيْمِرة، قَالَ: دخلت عَلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز، فقضى عنّي سبعين دينارًا، وحملني عَلَى بغلةٍ، وفرض لي فِي خمسين، فقلت: أغنيتَني عن التجارة، فسألني عن حديثٍ، فقلت: هنني يا أمير المؤمنين، قَالَ سَعِيد: كأنّه كرِه أن يحدّثه عَلَى هذا الوجه.
قَالَ: وقَالَ القاسم: ما اجتمع عَلَى مائدتي لونان مِنَ طعام واحد، ولا أغلقت بابي ولي خلفه همٌ.
وعَنْه قَالَ: كنت أدعو بالموت، فلما نزل بي كرِهْتُه.
قَالَ الْهَيْثَمُ: تُوُفِّي سنة إحدى عشرة ومائة. وقَالَ غير واحد: مات سنة إحدى ومائة، والأوّل هُوَ الصّحيح، والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت