معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارابْجِرْد:
بعد الألف الثانية باء موحدة ثم جيم ثم راء، ودال مهملة: ولاية بفارس، ينسب إليها كثير من العلماء، منهم: أبو علي الحسن بن محمد بن يوسف الدارابجردي الخطيب. ودارابجرد: قرية من كورة إصطخر، وبها معدن الزيبق. ودارابجرد أيضا: موضع بنيسابور، ينسب إليه أبو الحسن علي ابن الحسن بن موسى بن ميسرة الدارابجردي، ويقال دارابجرد، ويذكر هناك إن شاء الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - د: علي بن الحسن بن أبي عيسى مُوسَى بْن ميسرة أبو الْحَسَن الهلاليّ الدّارَابْجِرْدِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حجّ ورأى ابنَ عُيَيْنَة، وصلّى عليه، كذا نقل الحاكم فِي تاريخه بلا إسناد. وسَمِعَ: عبد المجيد بن أبي رواد، وحرمي بن عمارة، ويعلى بن عبيد، وأبا جابر محمد بن عبد الملك الأزدي، وأبا عاصم النبيل، وخلقا. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، ومُسْلِم، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، وخلْق. قَالَ أبو عبد الله بن الأخرم: حدثنا علي بن الحسن الهلالي وما رَأَيْت أفضل منه. وعن مُسْلِم بْن الحجّاج، وذكر علي بن الحسن فقال: ذاك الطّيّب ابنُ الطّيّب. وقَالَ الحاكم: سمعتُ محمد بْن يعقوب بْن الأخرم غير مرّة يقول: استشهد عليّ بْن الْحَسَن برسْتاق أرْغِيان فِي ضيعته، قَالَ: وكان السبب أنّه زَبر العامل بها، فَلَمَّا جنّ عليه اللّيلُ أمر به، فأدْخِل مَتْبَنَةً، وأوقد النّار فِي تِبْنٍ، فمات في الدخان ثم وجد ميتا وقد أكلت النّملُ عينيه. قَالَ الحاكم: هُوَ من أكابر علماء المسلمين، وابن عالمهم طلب الحديث بالحجاز، واليمن، والعراق، وخُراسان. وقِيلَ: إنّه مات سنة سبع وستين في رمضان، وأكله الذئب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن عمر بن زياد الدارابجرديُّ، هو ابن عمار [الوفاة: 261 - 270 ه]
الذي تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أَبُو علي الفارسي، الدّارابجرديّ، المقرئ، الخوّاصّ، المؤدب. [المتوفى: 586 هـ]
سمع هبة اللَّه ابن الأكفانيّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرى. وتوفي في رجب. |