|
دبأ
: ( {{دبَّأَهُ وعلَيْهِ}} تَدْبِيئاً: غطَّاهُ) وغَطَّى عَلَيْهِ (وَوَارَاهُ) كذَا عَن أَبي زيد. ( {{ودَبَأَ كَمنَع: سَكَنَ و) فِي حاشيةِ بعض نُسخ (الصِّحَاح) دبَأَه (بالعصا) }} دَبْأً: (ضَرَبَه) بهَا، وَمثله فِي (الْعباب) . (و) عَن ابْن الأَعرابيّ ( {{الدَّبْأَةُ) بِفَتْح فَسُكُون (: الفِرارُ) وأَما}} الدُّبَّاءُ، فسيأْتي فِي دبب، وَذكره الْمَنَاوِيّ فِي (إِحكام الأَساس) هَاهُنَا. |
|
د ب أ
كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحب الدباء وهو القرع. قال امرؤ القيس يصف فرساً. وإن أقبلت قلت دبّاءة...من الخضر مغمورة في الغدر والّلام إما همزة من دبأ، بمعنى هدأ. يقال: دبأت بالمكان، كما قيل له: اليقطين، من قطن، جعل انسداحه قطوناً وهدوءاً، وإما ياء من تركيب الدبى وهو الجراد، ويحتمل أن يكون كالمزاء من الدبيب، جعل انبساطه دبيباً. وفي مثل " أغر من الدباء " " ولا يغرنك الدبّاء وإن كان فيالماء " يضرب للرجل الساكن اللّين الكثير الغائلة، وذلك أنه يدب حتى يعلو الشجرة السحوق. |
|
(دبأه) وَعَلِيهِ غطاه وواراه
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَبَّأَهُ،وـ عليه تَدْبِيئاً: غَطَّاهُ، ووارَاهُ،ودَبَأَ، كَمَنَعَ: سَكَنَ،وـ بالعَصا: ضَرَبه.والدَّبْأَةُ: الفِرَارُ.
|