نتائج البحث عن (دقش) 12 نتيجة

دقش: الدَّقْشُ: النَّقْش. والدَّقْشةُ: دويبّة رَقْشاءُ، وقيل رقْطاء أَصغر من العَظاءة. وأَبو الدُّقَيش: كنية، قال الأَزهري: أَبو الدُّقَيش كنْية واسمه الدقَشُ. قال يونس: سأَلت أَبا الدُّقَيش: ما الدَّقَشُ؟ فقال: لا أَدري، قلت: ما الدُّقَيش؟ فقال: ولا هذا، قلت: فاكتنيت بما لا تعرف ما هو؟ قال: إِنما الكُنى والأَسماء علامات. قال أَبو زيد: دخلت على أَبي الدُّقَيش الأَعرابي وهو مريض فقلت له: كيف تجدُك يا أَبا الدُّقَيش؟ قال: أَجدُ ما لا أَشتهي وأَشتهي ما لا أَجد، وأَنا في زمان سوء، زمانٌ من وَجَدَ لم يَجُد، ومن جاد لم يجِدْ. ودنْقَشَ الرجلُ إِذا نظر وكسَر عينيه. ودنْقَشْت بين القوم: أَفسدت، قال: وربما جاء بالسين المهملة: حكاه أَبو عبيد. قال ابن بري: ذكر أَبو القاسم الزجاجي أَن ابن دريد سئل عن الدقَش فقال: قد سمت العرب دقَشاً وصغروه فقالوا دُقَيش وصيرت مِن فَعَلَ فَنْعَل فقالوا دنْقَش، قال: والدُّقَيش طائر أَغبر أُرَيقِط معروف عندهم؛ قال غلام من العرب أَنشده يونس:يا أُمّتاه أَخْصِبي العَشِيَّه، قد صِدْتُ دَقْشاً ثم سَنْدَرِيّه
مردقش: المَرْدَقُوش: المَرْزَنْجُوشُ. غيره: المَرْدَقُوشُ الزَّعْفَرانُ؛ وأَنشد ابن السكيت قول ابن مقبل: يَعْلُون بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ، ضاحِيَة، على سَعابِيبِ ماء الضَّالةِ اللجِنِ وقال أَبو الهيثم: المَرْدَقُوشُ مُعَرّب معناه اللَّيِّن الأُذُنِ، وهذا البيت أَورده الجوهري: ماء الضالة اللجزِ، بالزاي، قال: ومن خفض الورد جعله من نعته. واللجِزُ: اللزِجُ. وقال ابن بري: صوابه أَن ينشد اللجِن، بالنون، كما ذكره غيره.
  • دقش
(د ق ش)

الدقش: النقش.

والدقشة: دويبة رقشاء اصغر من العظاءة.

وَأَبُو الدقيش: كنية. قَالَ يُونُس: سَأَلت أَبَا الدقيش مَا الدقيش؟ فَقَالَ: لَا ادري، إِنَّمَا هِيَ أَسمَاء نسمعها فنسمى بهَا.
دقش
الدَّقْشَةُ، هكَذا فِي النُّسَخ بالحُمْرَة، وهُوَ مَوْجُودٌ فِي نُسَخِ الصّحاح كُلّها، فالصَّواب كِتَابَتُه بالأَسْوَدِ، قالَ أَبُو حَاتِمٍ: الدَّقْشَةُ، بالفَتْحِ: دُوَيْبَّةٌ رَقْطَاءُ أَصْغَرُ من القَطاةِ، هكَذا فِي النُّسَخ، وفِي اللّسَانِ والتّكْمِلَة أَصْغَرُ من العَظاءَة، وقِيلَ: هِيَ دُوَيْبَّةٌ رَقْشَاءُ. وذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ. أَو طَائِرٌ أَرْقَشُ أَغْبَرُ أُرَيْقِطُ،وتَصْغِيرُهُ الدُّقَيْشُ، وبهِ كَنَّوْا، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، قالَ غُلامٌ من العَرَبِ أَنْشَدَه يُونُس:
(يَا أُمَّتَاهُ أَخْصِبي العَشَّيِهْ...قَدْ صِدْتُ دَقْشاً ثُمَّ سَنْدَرِيَّهْ)
والدَّقْشُ، كالنَّقْشِ، عَن أَبِي حاتِم، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ورَدَّ قَومٌ من أَهْلِ اللُّغَةِ هَذَا الحَرْفَ، فَقَالوُا: لَيْسَ بِمَعْرُوف، وهُوَ غَلَطٌ لأَنَّ العَرَبَ سَمَّتْ دَنْقَشاً، فإِنْ كانَ من الدّقْشَةِ فالنُّونُ زَائِدَةٌ، وَلم يَبْنُوا مِنْهُ هَذَا البِنَاءَ إلاّ ولَهُ أَصْلٌ. وسَأَلَ يُونُسُ أَبَا الدُّقَيْشِ الأَعْرَابِيَّ: مَا الدُّقَيْشُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي، إِنَّمَا هِيَ أَسْمَاءٌ نَسْمَعُهَا فنَتَسَمَّى بِهَا: كَذا نَصُّ الجَوْهَرِيّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: قالَ يُونُسُ: سَأَلْتُ أَبَا الدُّقَيْشِ: مَا الدَّقْشُ فقالَ: لَا أَدْرِي، قُلْتُ: وَمَا الدُّقَيْشُ قَالَ: وَلَا هَذَا: قُلْتُ: فاكْتَنَيْتْ بِمَا لَا تَعْرِفُ مَا هُوَ قالَ: إِنَّمَا الكُنَى والأَسْمَاءُ عَلاَمَاتٌ. انْتَهَى. قَالَ ابنُ فارِسٍ: وَمَا أَقْرَبَ هَذَا الكلامَ من الصِّدْقِ. قلت: وَقد تَقَدَّم عَن ابنِ دُرَيْدٍ أَنّه كُنِّىَ بالطَّائِر، قَالَ ابنُ بَرّيّ: قَالَ أَبو القاسِم الزَّجَّاجِيُّ: إنّ ابنَ دُرَيْدٍ سُئِلَ عَن الدُّقَيْشِ، فَقَالَ: قد سَمَّت العَرَب دَقشاً، فصَغَّرُوه، وقالُوا: دُقَيْش، وصَيَّرَتْ من فَعْلٍ فَنْعَلاً، فقالُوا دَنْقَش. وَقَالَ أَبُو زَيْد: دَخَلْتُ على أبَيِ الدُّقَيْشِ الأَعْرَابِيّ وَهُوَ مرِيضٌ فَقلت لَهُ: كَيفَ تَجِدُكَ يَا أَبا الدُّقَيْشِ قَالَ: أَجِدُ مَا لَا أَشْتَهِي وأَشْتَهِي مَا لَا أَجِدُ، وأَنَا فِي زَمَانِ سَوْءٍ، زَمَانْ مَنْ وَجَدَ لم يَجُدْ، وَمَنْ جادَ لم يَجِدْ. قلتُ: كَيفَ لَو أَدْركَ أَبو الدُّقَيْشِزَمَانَنا هَذَا فَلْنَسْأَلِ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يَعْفُوَ عنّا، ويُسَامِحَنا بفَضْلِه وكَرَمِه. آمين.)
مردقش
. المَرْدَقُوشُ. قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ المَرْزَنْجُوشُ، وأَنشد لابنِ مُقْبِلٍ:
(يَعْلُونَ بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ ضاحِيَةً...عَلَى سَعابِيبِ ماءِ الضّالَةِ اللَّجِزِ)
هكَذا أَوْرَدَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقد تَقَدَّم البَحْثُ فِيهِ، وأَنَّ الجَوْهَرِيَّ صحَّفَه، وأَنّ الروايةَ اللَّجِن بالنُّون فِي ل ج ز، مُعَرّبُ مَرْدَهْ كُوشِ، أَيْ مَيّت الأُذُن فَتَحُوا الميمَ عِنْد التَّعْرِيبِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمن خَفَضَ الوَرْد جَعَلَه من نَعْتِه. ويُقَالُ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ، وأَظُنُّه مُعَرَّباً. والمَرْدَقُوشُ: طِيبٌ تَجْعَلُهالمَرْأَةُ فِي مُشْطِها، يَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ والسَّوادِ. وقالَ أَبو الهَيْثَم: المَرْدَقُوش: مُعَرَّب، مَعْنَاهُ: اللَّيِّنُ الأُذُنِ، كَنَى باللّيّنِ عَن المَوْتِ لأَنَّهُ إِذا اسْتَرْخَى فكأَنَّه مَاتَ، والعامَّةُ تقولُه البَرْدَقُوشُ، بالموحَّدَةِ.
[مردقش]قال ابن السكيت: المردقوش: المرزنجوش. وأنشد لابن مقبل: يعلون بالمَرْدَقوشِ الوردِ ضاحيةً * على سعابيبِ ماء الضالة اللجز * ويقال: هو الزعفران، وأنا أظنه معربا. ومن خفض الورد جعله من نعته. واللجز: اللزج.
دقش
الدًّقَيْشُ: طائرٌ، ولعلَّ كُنْيَةَ أبي الدُّقَيْش منه.

مِهْرَبَنْدَقْشَاي

معجم البلدان لياقوت الحموي

مِهْرَبَنْدَقْشَاي:
والعامة يسمونها بندكشاي، بباء موحدة، ونون، ودال، والقاف، والشين: قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشائي.
مردقش

مَرْدَقُوشٌ [Marjoram; sweet marjoram; so called in the present day;] i. q. مَرْزَنْجُوشٌ [q. v.]: (S, K:) an arabicized word, (AHeyth, K,) [thought to be so by J,] from [the Persian]

مُرْدَهْ كُوشْ, (K) meaning “ having a dead ear,(TA,) or “ having a soft ear,” [which is given in the K as one of the significations of the arabicized word,] (AHeyth, TA,) because what is flaccid is as though it were dead: (TA:) or [so accord. to the S, TA; but accord. to the K, and] saffron: (S, K:) and a certain perfume which a woman puts upon her comb, inclining to redness and blackness. (K.) The vulgar [generally] say بَرْدَقُوش. (TA.)
الدَّقْشَةُ، بالفتح: دُوَيبَّةٌ رَقْطاءُ أصْغَرُ من القَطاةِ، أو طائرٌ أرْقَشُ.والدَّقْشُ: كالنَّقْشِ. وسأَل يونُس أبا الدُّقَيْشِ: ما الدُّقَيْشُ؟ فقال: لا أدري، إنما هي أسماءٌ نَسْمَعُها فَنَتَسَمَّى بها.

127 - محمد بن الحسن بن الحسين، أبو عبد الله المروزي المهربندقشاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - محمد بن الحَسَن بن الحسين، أبو عبد الله المروزيّ المهربندقشانيُّ. [المتوفى: 474 هـ]
نسبة إلى قريةٍ على بريدٍ من مَرْو.
كان إمامًا ورعًا، عابدًا، فقيهًا، مُفْتيا، سمع الكثير، وتفقه على أبي بكر القفّال، وسمع منه، ومن مسلم بن الحَسَن الكاتب، ومحمد بن محمود السَّاسجرديّ.
ورحل إلى هَرَاة، فسمع أبا الفضل عمر بن إبراهيم بن أبي سعد، وأبا أحمد محمد بن محمد المعلّم، وأحمد بن محمد بن الخليل. روى عنه محمد بن أبي ناصر المسعوديّ، ومحمد بن أبي النَّجم البزّاز، ومُصْعَب بن عبد الرزّاق، وعبد الواحد بن أبي عليّ الفارْمَذِيّ، وآخرون.
تُوُفّي في سنة أربعٍ. وقيل: سنة ثلاثٍ، وقد ذكرته فيه مختصرًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت