|
دورقدَوْرَق [مفرد]: ج دوارِقُ:1 -إناء من زجاج طويل العنق ضيِّق الفوّهة يوضع فيه الشّراب.2 -مكيال للسَّوائل "ملأ عدَّة دوارِق لإجراء التجربة".
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَوْرَقِستان:
هذه بليدة رأيتها أنا ترفأ إليها سفن البحر التي تقدم من ناحية الهند، وهي على ضفة نهر عسكر مكرم تتصل بالبحر، لا طريق للمراكب الواردة من كيش إلا إليها، فأما المنفصلة عن البصرة إلى كيش فتمضي على طريق أخرى وهي طريق عبّادان، وإذا أرادوا الرجوع لا يهتدون لتلك الطريق بسبب يطول ذكره فيقصدون طريق خوزستان لأن هورها متصل بالبرّ فهو أيسر عليهم. |
|
دورقة:
مدينة من بطن سرقسطة بالأندلس، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو محمد عبد الله بن حوش الدورقي المقري النحوي، كان آية في النحو وتعليل القراءات وله شعر حسن، وسكن شاطبة وبها توفي سنة 512، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن محمد بن سعيد ابن معاوية بن داود الأنصاري الدورقي الأطروشي، سمع الخولاني بإشبيلية وابن عتّاب بقرطبة وابن عطية بغرناطة وابن الخيّاط القروي بالمرية وابن سكّرة السرقسطي بمرسية وآخرين من شيوخ الأندلس، وكان من أهل المعرفة بالحديث والحفظ والمذاكرة به والرحلة فيه، روى عنه أبو الوليد الدبّاغ اللّخمي وغيره، ومات سنة 524 بقرطبة، وله تآليف من جملتها شرح الشهاب، وكان عسرا ميّء الأخلاق قلّ ما يصبر على خدمة أحد، وله ولد من أهل الفقه والمعرفة يقال له محمد بن عبد العزيز الدورقي، مات قبل أبيه، وأبو زكرياء يحيى بن عبد الله بن خيرة الدّورقي المقري، بلغ الإسكندرية وحضر عند السلفي وكتب عنه. |
معجم الصحابة للبغوي
سير أعلام النبلاء
|
2014- الدَّورقي 1: "ع"
يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زَيْدِ بنِ أَفْلَحَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ مُزَاحِمٍ الحَافِظُ الإِمَامُ الحُجَّةُ أَبُو يُوْسُفَ العَبْدِيُّ القَيْسِيُّ مَوْلاَهُمُ, الدَّوْرَقِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ أَكبَرَ مِنْ أَخِيْهِ أَحْمَدَ بِعَامَيْنِ. رَأَى اللَّيْثَ بنَ سَعْدٍ. وَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، وَهُشَيْمٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَجَرِيْرٍ، وَبَقِيَّةَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَغُنْدَرٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَابْنِ عُلَيَّةَ، وَحُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَالمُحَارِبِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ الأَشْجَعِيِّ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَوَكِيْعٍ، وَيَزِيْدَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَخَلْقٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى عَفَّانَ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ. وَرَحَلَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ، وَتَمَيَّزَ فِي هَذَا الشَّأْنِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ السِّتَّةُ، وَأَخُوْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو عُبَيْدٍ بن المحاملي، وأخوه؛ القاضي وأبو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطُ السُّنَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلدٍ العَطَّارُ، وعدة. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً, حَافِظاً, مُتْقِناً, صَنَّفَ "المُسْنَدَ". وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَبَيْنَهُمَا فِي الوَفَاةِ مائَةُ سَنَةٍ وَسَنَةٌ. وَقَالَ البَغَوِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ الدَّوْرَقِيُّ سنَةَ اثنتين وخمسين ومائتين، وآخر من روى حديثًا عاليًا سبط السلفي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 360"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 844"، وتاريخ بغداد "14/ 277"، والأنساب للسمعاني "5/ 354"، والكاشف "3/ ترجمة 6499"، وتهذيب التهذيب "11/ 381"، وتقريب التهذيب "2/ 374". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح، أبو يوسف الدورقي، (¬1) البغدادي الحافظ القيسي.
ولد: سنة (166 هـ) ست وستين ومائة. من مشايخه: ابن علية، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة وغيرهم. من تلامذته: المحاملي، والقاسم المطرز، وابن صاعد وجماعة. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان ثقة حافظًا متقنًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وثفه النسائي". وقال: "كان من أئمة الحديث" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال أبو حاتم صدوق". وقال: "قلت -أي ابن حجر-: قال مسلمة: كان كثير الحديث ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ... كان من الحفاظ" أ. هـ. • الشذرات: "الحافظ الثقة الحجة" أ. هـ. وفاته: سنة (252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له التفسير، والمسند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - خ م: أبو عَقيل الدورقيُّ بَشير بْن عُقبة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصريٌّ ثقة، عَنْ: مجاهد، وأبي نضرة، والحسن، وأبي المتوكل الناجي. وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو الوليد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. وثّقه أحمد، وابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - سَالِمٌ الدَّوْرَقِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْمَوْصِلِ. قِيلَ: إِنَّ فَتْحًا الْمَوْصِلِيَّ كَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ. رَوَى سَهْلُ بن صالح الْقَطَّانُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسٍ. تُوُفِّيَ سَالِمُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - م د ت ق: أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله العَبدي النُّكْريُّ البَغْداديُّ الدَّوْرَقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو يعقوب الدَّوْرقيّ. وهي نسبة إلى عمل القلانس الدورقية، وكان أبوهما صالحا ناسكا. فقيل: إنّه كان مَن تنسَّك في ذلك الزَّمان سُمّي دَوْرقيا، وقيل: كانوا يَلْبَسون القلانِس الطّويلة الدَّوْرَقيّة. سَمِعَ: هُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، والهيثم بن خَلَف الدُّوريّ، ومحمد بن محمد بن بدْر الباهليّ، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن عساكر: تُوُفّي لِسَبْعٍ بقين من شعبان سنة ستٍّ وأربعين. قلت: كمّل ثمانين سنة، وقد جَمَعَ وصَنَّفَ، وكان حافظا فهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير بْن زيد بْن أفلح الحافظ أَبُو يوسف العَبْديّ الدَّوْرَقيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَأَى اللَّيْث بْن سعْد ببغداد، وسَمِعَ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وَهُشَيْمًا، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ويحيى القطّان، وابن علية، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأَبُو زُرْعَة، والقاسم المطرّز، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد العطّار، وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ، وذكره الخطيب فِي تاريخه. وكان من أئمّة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أَبُو القاسم سِبْط السِّلَفيّ. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين. وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المسلم بن علان وغيره قالوا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ الْمُجَدِّرِ، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل وابن سابور، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ ". قَالَ عُثْمَانُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاءِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ من يعقوب بثلاثة دنانير. عثمان بن خفيف ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير، أبو العبّاس العبديّ الدورقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفّان، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد، وأحمد بْن نصر الخُزَاعيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بْن الْعَبَّاس بْن نجيح، وأحمد بْن الفضل بْن خُزَيْمَة، وعبد الله الخراسانيّ، وابن قانع، وأحمد بْن جَعْفَر بْن حمدان السَّقطيّ لا القَطيعيّ، فَإِنّ القَطيعيّ لم يلحقه. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كتب إليَّ بجزءٍ من حديثه، وكان صدوقًا. وقَالَ الدَّارقطنيّ: ثقة. وقَالَ ابنُ قانع، وابن عُقْدة، وابن المنادي: تُوُفِّيَ فِي ربيع الأول سنة ستًّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عبد العزيز بن محمد بن معاوية، أبو محمد الأنصاريّ الدَّوْرقيّ الأطْرُوش. [المتوفى: 524 هـ]
سكن قُرْطُبة، وحدث عن: أبي بكر محمد بن مفوّز، وأبي علي الصدفي، وأبي عبد الله الخَوْلانيّ، وكان حافظًا، عارفًا بالعلل والصحيح والسقيم والرجال، مقدّمًا في جميع ذلك على أهل وقته، قاله ابن بَشْكُوال، وجمع كُتُبًا مفيدة، سمعنا منه، وكان حرجًا نكد الخلق، تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - علي بن محمد بن يحيى بن أبي العافية، أبو الحسن الأنصاري السرقسطي الدورقي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
ودورقه من عمل سرقسطة. روى عن أبي القاسم بن حبيش، والسهيلي. روى عنه ابن أخته أبو عبد الله بن حازم. وصنف كتابا جمع فيه بين " صحيح مسلم " و" سنن أبي داود ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - عُمَر بْن إِسْحَاق، فخر الدّين، أَبُو حفص الدَّوْرَقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
صدر مُعَظَّم كبير، واسع الجاه، كان راتبه كل يوم خمسمائة رطْل خُبْز، إلى مثل ذَلِكَ من اللّحْم والأدم، وكان خيرا سليم الصدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدرى من هو.
تركه الأزدي. |